احواش المسؤولين تكتض بالسيارات الفارهة .. سياراتان للاطفال في تعز والحضور في الوقت الضائع        يسكنون الخيام ويعيشون كالملوك .. فل الزوجة وحق القات ومصروف اليوم .. فقراء ولكن سعداء        زوجات طفح بهن الكيل .. زوجي يسجل كلامي ! ، واخرى يراقبني في كل مكان .. الزوج الحشري     من اجل بيت سعيد كن زوجاً هادئاً        عروض ازياء والحان مسروقة وفتيات يرقصن على أصواتهم .. النشيد الإسلامي بين القبول والرفض       
 
 
 

 
 

فيما يموت البعض جوعاً ..
                       يرممن الوجوه والأجساد

الخليجيات ينفقن أكثر من  « 2 »» مليار دولارسنوياً على التجميل
و اليمن تستورد بأكثر من « 6 » مليار ريال
 

 الأسرة والتنمية

 

• في دراسة للأسرة والتنمية : « 120» ألف ريال تنفقها المرأة اليمنية سنوياً على التجميل.

 

لا يختلف اثنان حول شغف المرأة بالزينة والتجمل واستخدام كل الأدوات والوسائل التي تساعدها في زيادة جاذبيتها وإبراز جمالها أكثر وإضفاء بريقاً سحرياً على ملامحها.. حتى لو كانت تمتلك جمالاً طبيعياً فائقاً لا يحتاج إلى تزيين أو روتوش لتمنت ولسعت إلى مضاعفة مكاسبها الجمالية، ولن يرضيها إلا أن تكون الأولى دون منافس..

ولا بأس أن تهتم المرأة بمظهرها وجمالها وزينتها أمام زوجها.. بل إن هذا من أهم وسائل احتفاظها بزوجها.. لكن حينما يصل الاهتمام بالتجميل ولوازمه ومستلزماته إلى درجة الهوس والتعلق الزائد به والإنفاق عليه بإسراف.. فهنا تكون المرأة قد فقدت عقلها وجلبت الأزمات لأسرتها وزوجها، وتسببت في أعباء اجتماعية واقتصادية عدة، بعضها تبدو جلية للعيان وأغلبها خفية لا يراها إلا الباحثون والمدققون.

إحصائيات

في اليمن تشير البيانات إلى تنامي استهلاك مستحضرات التجميل.. فحسب الإحصائيات المذكورة في نشرات التجارة الخارجية زادت واردات البلاد من العطور ومستحضرات العناية بالبشرة والتجميل بشكل عام بنسبة 25.9% عام 2007م الذي بلغت فيه قيمة الواردات من هذا النوع مبلغ (6.543.197.000) ريال مقارنة بالعام 2006م (5.196.981.000) ريال.

وقد حققت مستحضرات تجميل الشفاه ومستحضرات تجميل العيون ومستحضرات العناية بالأظافر ومستحضرات ومساحين المكياج والعناية بالبشرة نمواً مرتفعاً في واردات البلاد للعام 2007م إذ بلغت قيمة هذه الأنواع (1.343.103.000) ريال وبنسبة زيادة (33.5%) عن وارداتها للعام 2006م.. واحتلت مستحضرات تجميل العيون الصدارة محققة زيادة بلغت نسبتها أكثر من (214%) بينما جاءت مستحضرات المكياج والعناية ببشرة الوجه الأعلى من حيث القيمة إذ بلغت قيمة الواردات منها (34%).

أما بالنسبة لمواد العناية بالشعر من شامبو وملمعات ومثبتات ومجعدات فقد بلغت قيمة الواردات منها خلال العام 2007م أكثر من مليارين و (172) مليون ريال وبنسبة زيادة بلغت (32.6%).

هذا بالنسبة لقيمة الواردات أما بالنسبة لإجمالي ما ينفقه المستهلكون اليمنيون على تلك المنتجات فتصل إلى عشرة  أضعاف تلك المبالغ ويقدر بأكثر من (50) مليار ريال سنوياً بسبب هوامش الربح العالية التي يضعها التجار اليمنيون.. الأخ علي الريمي  بائع تجزئة  يقول: إن التجارة بمستحضرات التجميل مربحة جداً فهناك طلب كما أن الربح كبير وبعض الأشياء التي نشتريها من تجار الجملة ب (150) ريالاً نبيعهابأكثر من (400) ريالاً وهناك أشياء هامش الربح فيها محدود وخصوصاً المنتجات المعروفة ماركتها، وأخرى نربح فيها أربعة أضعاف قيمتها.

إقبال شديد

مع تأكيدنا أن الطبائع النسائية واحدة في كل أصقاع العالم فيما يتعلق بموضوع الجمال والتجميل.. غير أن وسائل وطرق ومستوى إرضاء تلك الطبائع تختلف من مجتمع إلى آخر ومن بلد لآخر ومن منطقة لأخرى وفقاً للأنماط الاستهلاكية لكل مجتمع والعوامل المؤثرة فيها.

فمثلاً في المدن تظل محلات الكوافير محور اهتمام النساء ففي دراسة أجرتها المجلة  (الأسرة والتنمية) توصلت النتائج إلى أن 10% من النساء يفضلن الزينة عند الكوافير وفي مدينة عدن تقبل النساء على تلك المحلات لوضع الماكياج وإجراء تسريحات للشعر أو فرده أو صبغه.. ونسبة كبيرة منهن يذهبن إلى الكوافير في المناسبات وغير المناسبات ويصل متوسط إنفاق كل امرأة على الكوافير والمكياج (10) ألف ريال شهرياً.

وتؤكد (ن . م)   إحدى الكوافيرات  وصاحبة محل  أن إقبال النساء على خدمات الكوافير والتجميل يزداد باستمرار وطوال أيام السنة وخصوصاً في الإجازات والعطل كونها تصاحب مناسبات ويزداد فيها الطلب على هذه الخدمات بشكل مضاعف.، مشيرة إلى أن المحل يستقبل يومياً أكثر من عشر زبونات وتصل تكلفة التسريحة البسيطة على المكياج إلى أربعة آلاف ريال كأدنى سعر بينما تصل تكلفة بعض التسريحات إلى (15) ألف ريال.

ويختلف متوسط عدد المترددات على كل محل وفقاً لطاقته الاستيعابية على تقديم الخدمة لعدد من الزبونات في آن واحد.. فهناك محلات تستقبل في اليوم الواحد عشرات النساء وتشغل طاقماً كبيراً من العاملات في مجال التزيين، وهناك محلات تستقبل في اليوم أقل من عشر نساء، غير أن المتوسط يمكن تقديره بعشر نساء في اليوم لكل محل.. وبحسبة بسيطة في مدينة عدن  وحدها نجد مئات النساء يترددن على محلات الكوافير، وتقدر إجمالي المبالغ التي تنفق يومياً على هذه الخدمات في إطار المدينة بالملايين إذا ما عرفنا أن هناك عشرات من تلك المحلات منتشرة في أرجاء المدينة.

بعض النساء يصل انفاقهن على التجميل والكوافير إلى مستوى خيالي حسب ما أكدته لنا بعض الكوفيرات.. فالسيدة أنيسة اللحجي صاحبة محل كوافير أوضحت أن إحدى الزبونات تحضر لعمل الماكياج والكوافير بشكل مستمر وبمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع.. وفي كل مرة تدفع ما بين «8000  15000» ريال حسب الخدمة التي تطلبها وحسب نوع التسريحة والكوافير والماكياج.. مضيفة أن هناك زبونات يترددن باستمرار أسبوعياً.. وبعضهن كل عشرة أيام أو كل أسبوعين وأخريات موسمياً أو مناسباتياً.. وهكذا.

 أما السيدة ريم سالم «صاحبة محل كوافير» فتفيد أن أغلب الزبونات يترددن بشكل دوري على محلها.. وتضيف: هناك زبونات يدفعن أكثر مما يطلب منهن.. موضحة أن لديها عدد من الزبونات يطلبن عاملات تجميل إلى البيوت فيتم إرسال عاملة تزيين لكل منهن للقيام بتزيينهن في المنازل حسب الطلب.. ولا يحضرن إلى المحل إلا عند احتياجهن لعمل الخدمات التي لا يمكن تقديمها إلا في المحل.. مضيفة أن خدمات تقديم التجميل إلى المنازل تكون بأسعار مضاعفة.

من أجل إرضاء الرجل

من جانب آخر تدافع بعض النساء بشدة عن سلوكهن الاستهلاكي فيما يخص التجميل والماكياج.. فالمرأة اليمنية المشغوفة بالمكياج تدافع عن سلوكها بالهجوم على الرجل وكل واحدة لها طرح مختلف.

فالسيدة أم أحمد لا ترى في الإنفاق على شراء المكياج أو الذهاب إلى الكوافير أي إسراف أو تبذير مقارنة بتبذير معظم الرجال في الإنفاق على متعهم الخاصة إذ تقول: لماذا تنتقدون تصرف المرأة في إنفاقها على زينتها وجمالها.. وتنسون ما يقوم به معظم الرجال من إنفاق وتبذير في شراء القات والذي لا يساوي شيئاً أمام ما تنفقه المرأة على المكياج والكوافير أو حتى شراء الملابس والفساتين.

بينما تذهب الأخت (س ,ص )  مدرسة في إحدى مدارس أمانة العاصمة  أبعد من ذلك متهمة بعض الرجال بتضييع المال في الباطل والحرام قائلة: لا أرى في إنفاق المرأة على جمالها وزينتها أي حرج أو سفه خصوصاً إذا كانت أسرتها ميسورة الحال.. ولا لوم عليها في ذلك إذا كان بعض الرجال مستعدين لإنفاق عشرات الألوف في الجري وراء الباطل والحرام وللحصول على لقاءات غير شرعية..! وحسب ما نسمع أن البعض منهم يدفع لبنات الحرام الآلاف في كل لقاء.. وفي هذه الحالات من الأفضل أن يدفع الرجل لزوجته تلك الآلاف لتقوم بتغيير مظهرها وزيادة جاذبيتها بدلاً من صرفها في اكتساب الآثام وارتكاب الحرام.

بينما ترى زميلتها (ج . م).. أن المرأة تقدم على ذلك الإنفاق مدفوعة بتصرفات وسلوك ا الرجل.. أو متأثرة بسلوك صديقتها ونساء مجتمعها مضيفة:الرجل لا يعير المرأة التي تهمل زينتها وجمالها أي اهتمام بل قد تجد البعض يستفز زوجته بمقارنتها بنساء أخريات، ووصل البعض إلى حد استفزازها بحشرها في منافسة غير متكافئة مع الممثلات وفتيات الفيديو كليب.. وفي مثل تلك الحالات فإن المرأة مستعدة لإنفاق كل ما لديها في سبيل تلك المنافسة. 

أما السيدة بنت الصلاحي (كما أسمت نفسها) فتؤكد أن كثيراً من الرجال يطالبون زوجاتهم بوضع المكياج والذهاب إلى الكوافير ويدفعون حساب ذلك مقدماً.. ومن ثم فليس على المرأة حرج في هذه الحالة.

 

ضوابط مطلوبة

من جانبه يرى عارف محمد علي أنه لا بأس أن تهتم المرأة بجمالها ومظهرها وزينتها .. ولكن يجب الإنفاق على ذلك بما يتلاءم وظروف الأسرة والمجتمع وبما لا يؤثر على استقرارهما حيث يقول:

جبلت المرأة على الاهتمام بجمالها ووسائلها الإغرائية وكذلك جبل الرجل على حب الجمال والانجذاب إليه.. وهذه سنة الله في خلقه.. ومن ثم لا بأس بل من المستحب أن تعتني المرأة بجمالها ومن حقها أن تسعى إلى نيل إعجاب الرجل والاحتفاظ به.. لكن هناك ضوابط يجب مراعاتها ومنها:

•  عدم التكلف والمبالغة في الإنفاق على التجميل والتزين حتى لا يؤثر ذلك على الوضع الاقتصادي للأسرة والمجتمع ويأتي المكياج وغيره على حساب احتياجات أهم.

عدم استفزاز الآخرين وإشعارهم بالعجز وعدم القدرة، فهناك أسر ميسورة لو أنفقت نساؤها مئات الآلاف شهرياً على المكياج والكوافير لما تأثر وضعها وهذا مرفوض مراعاة لمشاعر نساء الأسر المتوسطة الدخل أو المتدنية والفقيرة.

إظهار الزينة في إطارها المكاني والزماني المناسبين وفي إطار الضوابط الشرعية المحددة بالنص القرآني.

سفاهة

كان لابد من أخذ آراء الطرف الآخر حول الانفاق النسائي على المكياج وهو الرجل.. وفي هذا الإطار نجد تباينات في المواقف والآراء من رجل لآخر فالبعض يساير الوضع والبعض يشجع وآخر لا يمانع مع التقنين والترشيد بينما هناك من يرفض وينتقد.

«محمد قائد عبده» ينتقد هذه الظاهرة السلوكية بشدة ويحمل الرجال مسؤولية ذلك قائلا: إسراف بعض النساء في اقتناء المكياج وأدوات وكريمات التجميل أو في الذهاب إلى الكوافير وإنفاق الآلاف على ذلك ظاهرة سلوكية غير رشيدة وسيئة.. غير أني لا أحمل المرأة مسؤولية ذلك فالمسؤولية تقع على الرجل أو الزوج ورب الأسرة الذي يجب عليه أن يرشد سلوك المرأة ولا يقبله منها.. ولا يمكنها من المال الذي يتيح لها ذلك.. فالمرأة سفيه على المال (أعني أغلب النساء) والله يقول: «ولا تؤتو السفهاء أموالكم»

ويستدرك «قائد» حول طرحه السابق قائلاً: غير أن ما قلته لا يعني حرمان المرأة من التزين والتجميل فالزينة مطلوبة شريطة أن تكون في إطار الحد المعقول والمقبول.

تأييد

أما «عبدالرحيم سعيد أحمد» فيقف إلى جانب المرأة في هذه القضية قائلا:إذا أخذ هذا الموضوع من زاوية تأثير إنفاق المرأة بشراء المكياج والذهاب إلى الكوافير على الوضع الأسري للأسر المحدودة والدخل سنجد رجالاً كثيرين ينفقون أضعاف ذلك بعشرات المرات على القات  وخلافه.. وإذا أخذناه من زاوية التكلفة الاقتصادية الاجمالية لذلك على البلد فسنجد أنه لا شيء مقارنة بالتكاليف والخسائر الباهضة التي تذهب في نشاطات أخرى غير مجدية بل مضرة غالباً كالإنفاق على السجائر والتمباك وغيره.

وإذا أخذ الموضوع من زاوية اجتماعية فهناك من السلوكيات والظواهر السيئة التي تجعل من هذا الموضوع لا يمثل شيئاً بالنسبة لها.. وإذا أخذناه من زاوية نفسية وتحليل سيكولوجي سنجده طبيعياً وليس فيه شذوذ أو انحراف، بل سنجد في المقابل انحرافات لدى رجال وشباب لا تستطيع النساء مجاراتهم في التجميل والمكياج وخلافه.. وسأعطيك قصة حقيقية لرجل طلق زوجته بسبب قيامها العبث بشعره بعد عودته من صالون الحلاقة الذي اعتاد الذهاب إليه يومياً لتصفيف شعره بالمكواه والمثبتات..!!

وإذا حققتم في الموضوع بشكل أعمق فسترون العجائب فلماذا هذا التحامل على جمال مكياج المرأة.

 

الخليجيات أكثر نساء العالم إنفاقاً على التجميل

تعتبر منطقة الشرق الأوسط عموماً والخليج العربي خصوصاً من أكثر المناطق التي تركز عليها شركات إنتاج المستحضرات التجميلية، ويقدر معدل نمو مبيعات منتجات التجميل في هذه المنطقة ب «12%» سنوياً وفقاً للتقارير الصناعية التي تشير توقعاتها بأن يصل إجمالي مبيعات التجميل فيها إلى أكثر «2.1» مليار دولار خلال العام الجاري.

ففي الإمارات وحدها أشارت إحدى الدراسات الاستهلاكية إلى نمو سوق منتجات التجميل فيها ليصل إلى «414» مليون دولار « إجمالي مبيعات التجزئة».. ويعد معدل استهلاك مستحضرات التجميل في منطقة الخليج العربي أعلى المعدلات على مستوى العالم حيث يبلغ متوسط قيمة مشتريات الفرد الواحد حوالي «334» دولار.

وأكدت البحوث الاستهلاكية أن نساء الخليج من أكثر نساء العالم إنفاقاً على مستحضرات التجميل.. وبالذات النساء السعوديات.. مما دفع بجميع وكالات مستحضرات التجميل العالمية إلى فتح فروع لها في المملكة العربية السعودية باعتبار السوق السعودية من أبرز الأسواق العالمية الواعدة في هذا المجال.. ويؤكد المستثمرون في مجال مستحضرات التجميل أن سوق المستحضرات التجميلية في السعودية من أفضل الأسواق في العالم لأن المبيعات ترتفع فيها «60%» سنوياً..

يزداد إقبال النساء السعوديات على شراء مستحضرات التجميل خلال فترات الصيف بشكل ملحوظ.. نظراً لازدياد المناسبات والرحلات في موسم الصيف.. وتأتي مستحضرات العناية بالبشرة في المرتبة الأولى من حيث الإقبال عليها حسب ما يؤكد أحمد عمر «أحد تجار المستحضرات» الذي يقول أن مبيعاته من مستحضرات العناية بالبشرة بلغت العام الماضي «16.7» مليون ريال سعودي.. تليها المستحضرات الخاصة بصبغات الشعر التي قال أن مبيعاته منها بلغت «13.5» مليون ريال في العام في حين أن مبيعاته من ماكياج العيون وصلت إلى «3.32» مليون ريال ومن مستحضرات تجميل لشفاه «2.38» مليون ريال.

هذه قيمة مبيعات مواد مستحضرات التجميل على مستوى أحد المحلات، أما قيمة المبيعات الكلية على مستوى المملكة فتشير التقارير إلى أن حجم إنفاق النساء السعوديات على مستحضرات التجميل تصل إلى «8» بلايين ريال سنوياً.. وتشير البيانات إلى تضاعف أماكن العناية بالتجميل أكثر من ست مرات.

تفاوت

أثرت العوامل الاقتصادية على نمو سوق مستحضرات التجميل في دول الخليج.. فمع ارتفاع مستوى الدخل الفردي والأسري وتمكن الكثير من النساء الخليجيات من الحصول على وظائف ذات أجور عالية ازداد معدل انفاقهن على مستحضرات التجميل وأصبح شراء تلك المستحضرات والحصول على خدمات التجميل من أولويات المرأة الخليجية.

وتقول الأخت «سميرة العوادي» «موظفة»: هناك تفاوت في الإنفاق من سيدة إلى أخرى.. فهناك خليجيات يشترين مستحضرات التجميل بتوازن وبما يتناسب مع ميزانيات أسرهن.. لكن ومع تمتع الفرد الخليجي بدخل مرتفع تشجعت المرأة على الإنفاق ببذخ على مساحيق التجميل بالرغم من أن المجتمع الخليجي محكوم بعادات وتقاليد تحظر على المرأة أن تظهر متبرجة بكامل زينتها.

 

 
     
     

 

الصفحة الرئيسية

كلمة رئيس التحرير
قضايا
حــوار
مقالات
تحقيقات
الأسرة نت
صحة الأسرة
رشاقة وجمال

مطبخ الأسرة

أدب وفن

أعداد سابقة

إتصل بنا

 
 
 
 
 
 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية