بحثاً عن الحب والحنان يلجأن إلى المراقص          حموات يتسلطن .. وفتيات يتشرطن (لا أريد أمك) وأزواج يصرخون أنه جبروت حريم        فيما يموت البعض جوعاً .. يرممن الوجوه والأجساد     تنفق الخليجيات 2 مليون ريال سنوياً على التجميل واليمن تستورد بأكثر من 6 مليار        سامحني يا أبي      
 
 
 
 

 
 

 

 
سمن القمرية.. تكرم الفائزين بالذهب
 

 

الكوتا كلام على ورق والأزمة السياسة مصطنعة

أ / امة الرحمن حجاف

لو كنت محافظاً لتعز .. تقليص عدد الوكلاء أول قراراتي

حاورها / عبد القوي شعلان

بطاقة:

*  أمة الرحمن إبراهيم جحاف

* متزوجة وأم

* تربوية و ناشطة في حقوق الإنسان

* مهتمة بقضايا المرأة والطفل والمجتمع

* رئيسة لجنة التخطيط بالمجلس المحلي لمديرية القاهرة

 

بين أربعين سيدة نافسن في الانتخابات المحلية وقفت أمة الرحمن جحاف في المقدمة بأغلبية الأصوات في دائرتها الانتخابية المحلية.. حين سألتها :- لو كنت محافظاً لمحافظة تعز ما هو أول قرار ستتخذينه، ردت على الفور: «تقليص عدد الوكلاء..»!. فهي تستهجن الواقع الذكوري الذي أقصاها من إدارة مديرية القاهرة بعد أن كانت مرشحة لإدارتها بقرار وزاري ظل حبيس جيب الأمين العام للمحافظة حتى اليوم- حسب قولها..!

أمة الرحمن جحاف قيادية نسوية، يمكن تقديمها للقاري بأكثر من أسلوب، وبأكثر من تعريف, فهي التربوية, والناشطة الحقوقية, والسياسية المقتدرة.... التقيتها في مكتبها، لكنها لم تتح لي فرصة توجيه أسئلتي وجها لوجه.. فكان  هذا اللقاء الذي بدت أجاباته أقصر من أسئلتي الموجهة لها كتابيا:

 

* بعد 45 عاما من قيام الثورة.. كيف تنظرين لواقع المرأة اليمنية اليوم؟

-- هي في تطور مستمر ولكنه بطيء في كثير من المجالات، وما زالت تناضل من أجل الحصول على كثير من حقوقها.

* كيف يمكن للمرأة اليمنية تحقيق مشاركة سياسية أكبر؟

-- عندما يكون هناك وعي أكبر مما هو عليه الآن، وبعد الخروج من علاقة الانتماء القبلي والتوارث المشيخي والسيطرة الذكورية الأبوية والشكل التراتيبي للمشاركة الشعبية.

* كيف تنظرين لنظام الكوتا الانتخابي؟

-- كلام على ورق.

* ماذا عن  قرار تعيينك مديرة لمديرية القاهرة؟

-- خرج القرار من مكتب وزير الإدارة المحلية السابق إلى جيب الأمين العام للمحافظة، ولم ير النور بعدها حتى اليوم.

* هل تعتزمين ترشيح نفسك للانتخابات البرلمانية القادمة ؟

-- إذا وجدت الدعم القوي من الجهات العليا..  ليش لا!

* كيف تنظرين إلى العملية الديمقراطية بعد «18» عاما من الحياة الحزبية في اليمن؟

-- أرى أنها الأمل في الانتقال إلى مجتمع مدني تقوم فيه الأحزاب على رؤى نظرية وتنظيم وتأطير لمصالح الناس.

* كعضوة قيادية في المؤتمر الشعبي العام. ما هي مآخذك عليه؟

-- ليس لي أي مآخذ عليه كتنظيم، ولكن على العاملين فيه عدة ملاحظات منها: عدم التخطيط ووضع البرامج، وغياب المصداقية، وتغليب المادة والمصالح الشخصية على القيم والمبادئ، وعدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

* كيف تنظرين إلى موقف الأحزاب من المرأة وخاصة حزب الإصلاح ؟

-- كل الأحزاب تدعي وقوفها مع المرأة ومساندتها من منطلق فكرة المساواة في ظل دولة نظامها يستند إلى دستور وقوانين مستمدة من رؤية مستنيرة للإسلام والشريعة والإصلاح يؤيد المرآة مثله مثل المؤتمر والأحزاب الأخرى مع وجود بعض السلبيات في كل الأحزاب.

* برأيك... ما الذي يعيق مشاركة المرأة؟

-- لاشيء يعيقها مع وجود تقاليد مجتمعية حديثة وديمقراطية تؤطر شراكتها على نحو مستمر ودائم.

* البعض يطرح أن النقاب معيق لحرية المرأة ومشاركتها؟

-- غير صحيح، فارتداء النقاب من العادات والتقاليد الراسخة، واحترامها لا يعيق انطلاق المرأة في الحياة أبداً.

* هل تؤيدين تشكيل وزارة خاصة تُعنى بقضايا المرأة؟

-- لا .. لأنها تستطيع أن تثبت وجودها في كل الوزارات الذكورية.

* تعز ... هل صحيح صارت أفضل؟

-- لا .. ليست أفضل.

* وماذا تحتاج تعز لان تصبح أفضل؟

-- تحتاج لأناس مخلصين أصحاب ضمائر حية، لأن الكادر موجود والقانون موجود.

* لو كنت محافظة لمحافظة تعز.. ما هو أول قرار ستتخذينه؟

-- أول قرار سأتخذه هو تقليص عدد الوكلاء في تعز.

* البعض يدعو إلى تأنيث المكاتب الحكومية للحد من الفساد.. ما ردك؟

-- النفس الأمارة بالسوء موجودة في البشر منذ بدء الخليقة، ولكن تقوى الله والضمير الحي متى ما وجدا يرقى كل شيء إلى الأفضل، وهما في المرأة أكثر.

* كيف تعلقين على (نصف دية المرآة)؟

-- النفس بالنفس والحياة قصاص.

* جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

-- شرعا مطلوبة، ولكن لا نريد أن تبدأ من حيث انتهى الآخرون، والدين سلوك قبل كل شيء.

* واقع الطفولة في اليمن هل أخذ حقه؟

-- لا..

* كيف تقيمين واقع منظمات المجتمع المدني في اليمن؟

-- واقعها وأداؤها ضعيف ما عدا الجمعيات القائمة على الدعم الخاص والمؤسسي فهي الوحيدة الناجحة.

* ما هي قراءتك لواقع الأحزاب السياسية اليمنية؟

-- من واقع الممارسة نجد أن الأحزاب تناضل من أجل مصالح ولكن الواقع الاجتماعي لا يقتضي كثرة الأحزاب وإنما يقتضي تنفيذ برامجها.

* كيف تعلقين على اعتصامات المشترك أمام اللجان؟

-- سلاح العاجز.

* ماذا عن التعليم في اليمن؟

-- للأسف ينحدر من سيء إلى أسوأ، فإذا لم تعاد له هيكلة التعليم الأساسي ابتداء من المنهج مرورا بالمعلم والإدارة فعلى التعليم  السلام.

* كيف تقرئين الوضع السياسي القائم في البلد؟

-- أزمة مصطنعة.

* تجربة المجالس المحلية. هل حققت دورها؟

-- التجربة ناجحة إلى حد كبير كبداية في مجتمع تطغى عليه الأمية، ومع ذلك فهي تحتاج إلى تضافر الجهود وإلى إرادة سياسية جيدة لخلق حكم محلي قادر على إدارة التنمية والشأن المحلي.

* وهل البلد مهيأ لحكم محلي؟

-- نعم.

* رسالتك لمحافظ تعز؟

-- أقول له يجب أن ينفذ برنامجه الانتخابي الذي وعد به الناس، وأن يجعل الحكم المحلي رائدا بالأفعال لا بالأقوال.

 
   
   
   

 

الصفحة الرئيسية

كلمة رئيس التحرير
قضايا
حــوار
مقالات
تحقيقات
الأسرة نت
صحة الأسرة
رشاقة وجمال

مطبخ الأسرة

أدب وفن

أعداد سابقة

إتصل بنا

 
 
 
 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية