|
 
جني الحديدة..
يكشف دوافع مطاردته للناس في أماكن مشبوهة
حاوره
/ الحطامي
طارد الكثيرات، وضبطهن في أوضاع مخلة وفاضحة مع باحثين عن
متعة عابرة ـ حسب إفادته ـ وقال أنه كان يمنحهن فرصة
لارتداء ملابسهن قبل اقتيادهن إلى الجهات الأمنية..
وبعضهن أصبن بالخوف والاهنيار و أجهشن بالبكاء فسلمهن
لأسرهن..!! مضيفاً أنه صادف مواقف محزنة ومنها مشهد لطفلة
ظلت تنظر ـ بحزن ـ إلى أمها التي انهمكت في ممارسة الرذيلة
مع رجل غريب داخل سيارته.
اتهم الأمن بالتقصير وبرر نشاطه بالغيرة على البلد
«نحن لا نمسك بأحد إلا إذا وجدناهم متحاضنين ويعملون
الفاحشة».. «لا أعتقد أن أي شخص سيأتي بزوجته إلى مكان
موحش ليطأها داخل باص أو خلف سيارة أو على بطانية في
الهواء الطلق..» ؛ هذا مما قاله جني الحديدة للزميل /
عبدالحفيظ الحطامي
في حديث نشر في الديار.. موضحاً القواعد التي يتبعها في
جمع الاستدلالات خلال المهمات التي كان يقوم بها لمطاردة
وضبط من وصفهم بـ «المستهترين والمسترخصين لأعراض الناس»
.. إنه داؤود جني الموظف البسيط في شركة بالحديدة والذي
جند نفسه ـ كما قال ـ منذ عام 90م للعمل كشرطي آداب بدافع
ما قال عنه «واجبه تجاه المجتمع» وغيرته على البلد ، وأخذ
يعمل ـ كما قال ـ بمساندة وتعاون ضباط أمنيين ومسؤولين
قضائيين كانوا يتعاونون معه ويتفاعلون مع بلاغاته
وتحركاته.. منطلقاً في البداية بمفرده لينضم إليه فيما بعد
عدد من الشباب المتحمسين لهكذا نشاط وليكوِّنوا ما عرفت بـ
«جماعة المحتسبين» وبعد سنوات من عملهم بعيداً عن أعين
الصحافة انقلب
الحال ضدهم وسلطت عليهم الأضواء خلال الجدل والخلاف اللذين
أثيرا العام الماضي حول فكرة إنشاء هيئة حماية الفضيلة..
العديد من ملابسات نشاط الجني وجماعته تقرؤونها في حوار «داؤود
جني» مع الزميل الحطامي تالياً..
* سأبدأ معك من النهاية آخر قضية احتسبتم لأجلها؟
ـ آخر قضية كان فيها التنسيق مع رئيس النيابة القاضي «علي
الصامت» أعطانا توجيهاً إلى النيابة المناوبة بخصوص معصرة
خمر في حارة الكدف، وتم مداهمتها في الشهر قبل الماضي،
والقضية الآن منظورة أمام النيابة وستحال إلى القضاء، وهذه
القضية المتعلقة بمعصرة الخمر أبلغنا مدير الأمن خطياً مع
الدليل وأعطانا توجيه إلى قسم حي البيضاء تلفونياً ورحنا
إليهموأحضرنا الشهود وجلسنا نتابعهم أكثر من شهرين، ولكن
ما في أي نتيجة.. لذلك لجأنا إلى رئيس النيابة.
* ما الذي يدفعك إلى هذا العمل الذي يكلفك الكثير بحسب ما
سمعت؟
ـ الغيرة على البلاد التي يهم أمرها أي مواطن لأن هذه
الأمور تضر بالشباب والشابات، فالإنسان يغار سواء من قضية
الفساد الأخلاقي أو العقائدي المتعلقة بسب الله والدين أو
بيع الخمور التي أصبح بعضها يباع للأطفال والمراهقين وخاصة
الخمر البلدي.
* هل هذا الكلام موثق وإلا هرجلة؟
ـ لدينا وثائق، وعدة مرات أبلغنا الجهات الأمنية وآخر مرة
أبلغنا بها مدير أمن المحافظة، ببلاغ رسمي.
* من الذي يدعمك في هذا العمل؟
ـ لا نجد أي دعم، لو كان لنا أي دعم لحققنا الكثير من
القضايا التي تهم المجتمع ولأنهينا الكثير من المنكرات
التي تسيء إلى البلاد وإلى شباب البلاد.
* كم عدد القضايا التي تصديت لها كما تقول ؟
ـ ليس لدينا عدد محدد، ونحن نتابع هذه القضايا بدافع ذاتي
ونبتغي به حماية البلاد من هذه الآثام والسلوكيات الغريبة
على المجتمع.
* من يعمل معك؟
ـ أنا بدأت وحدي الآن معي الأخ محمد القليصي وبعض الشباب
في الحارة.
* هل صحيح أنك تنسق في هذه الأعمال مع بعض الضباط في البحث
والأمن؟
ـ لا ليس صحيحاً هناك بعض ضباط الأمن ضدنا ويحاربنا على
عكس ما كنا قبل عامين، وهناك ضباط عندهم مسؤولية ويستقبلون
منا البلاغات، ويقومون بإجراء التحريات ويكتشفون صدق
أدلتنا ويقومون بضبط من نقبض عليهم متلبسين سواء كانوا
يمنيين أو أشقاء.
* يقول البعض أنك مدفوع من جهات أمنية؟
ـ ليس صحيحاً لا يوجد تنسيق، نحن فقط نبلغ الأمن في هذه
الحالات والقضايا.. أحياناً نجد تجاوباً وأحياناً لا نجد
تجاوباً وكنا نجد تجاوباً أكثر في عهد ناصر الطهيف.
* هل عملكم منظماً أم أنه عشوائي وبطريقة الصدف وبحسب
التصنيفة؟
ـ والله نحن لما نشوف منكر نبلغ إدارة البحث الجنائي أو
عمليات الأمن وإذا لم نجد تجاوباً نرجع إلى رئيس النيابة..
نحن نعمل وفق القانون وأكثر ما نستخدم النصيحة مع من نجدهم
في قضايا مخلة بالشرف والآداب العامة.
* من يبلغكم بهذه القضايا؟
ـ المواطنون.. مثلاً الآن اتصل بي بعض المواطنين يقول أنه
في الدوار الآن يوجد باص بداخله يعمل الفاحشة مع إحدى
البنات؟
* بكل بساطة تقول هذا الكلام . الإسلام شدد في الأحكام
بخصوص هذه القضايا. كل من يتصل بك أن هناك فاحشة تصدقه.
هذا هراء وعبث ومضايقة للمواطنين المتنزهين على الشواطئ؟
ـ نحن بالنسبة لنا لا نروح في مكان عام، ولكن نروح في
الأماكن الخالية من المارة ومن الدوريات الأمنية والخالية
من الإضاءة، ولا أعتقد أن أي شخص سيأتي مع زوجته إلى هذه
الأماكن الموحشة، ولا أعتقد أنه سيترك الفراش الوثير
ليطأها داخل باص أو خلف باص أو سيارة، أو على بطانية وفي
الهواء الطلق، ولا يذهب لهذه الأماكن إلا من يستهتر بأعراض
الناس ويسترخصها.
* هل جوز العلماء العمل بهذه الطريقة في مراقبة الشواطئ؟
ـ استفسرنا بعض العلماء وجوزوا لنا ذلك إذا كان المكان
بعيداً وخالياً من المارة ومن الإضاءة ومن الدوريات كما
قلت.
* لكن هذا مراقبة وتجسس على الناس؟
ـ التجسس في الأماكن العامة وفي البيوت.. لكن هذا ليس
تكشفاً لأنه مكان خال ولا يذهب إلى هناك إلا من كان له غرض
في خدش أعراض الناس، وما وجدنا أحداً مع زوجته في هذا
المكان، ونحن لا نمسك أحداً إلا إذا وجدناهم متحاضنين
ويعملون الفاحشة.
* ماهي حدود المشاهدة التي من خلالها تقررون أنهم يعملون
الفاحشة؟ هل ترون الميل في المكحلة؟
ـ من وجدناهما في هذه الأماكن الخالية أو المظلمة جالسين
فقط نحسن الظن فيهما ومن وجدناهما متحاضنين بطريقة مخلة
بالآداب والشرف ننصحهما، وإذا كان أجنبياً نسلمه إلى
الجهات الأمنية، وأحياناً نأخذ البنت ونسلمها لأهلها ، بعض
البنات يخافين ويبكين فنسلمها لأهلها وبعض الشباب ننصحهم..
نقول لهم اعتبرها أختك قريبتك عيب.. ينتصح البعض والبعض
الآخر يعود فنسلمه إلى الجهات الأمنية.
* هل مجرد الاحتضان يكفي لأن تقبضوا على من تجدونهم في
هذه الأماكن؟
ـ أنا لا أتصور أن يحضن رجل زوجته في الساحل وفي هذا
المكان ويعبث بها في هذه الرمال
* ما حدود المشاهدة التي تعتقدون أنها زنا مثلاً؟
ـ نجده فوقها أو نجدها فوقه ومخلسة، مرة وجدنا واحدة في
سيارة سعودي وسلمناها معهم إلى البحث الجنائي وجاء زوجها
ليقول لها سلامات يا حبيبتي، وكان موقفه عادياً جداً .
* متى بدأت عملك هذ1ا؟
ـ نحن بدأنا من عام 1990م منذ الأزمة التي شهدت خروج
المغتربين من السعودية والذين جاؤوا معهم بكلام بذئ وفاحش
مثل سب الدين، وانتشرت هذه القضايا مع خروجهم، ونحن لا
نعمم ولكن نقول قلة من المستهترين الذين أنتجهم المجتمع
السعودي المرفه، كان مجرد أن يتمازح الشباب أو يختلفوا يسب
البعض لصاحبه دينه وربه، قمنا بمكافحة هذه الظاهرة عندما
انتشرت السيديهات لبنات يمنيات مع سعوديين وهم يعبثونبالبنات
وخاصة من قبل من يدخلون باسم السياحة من دول الجوار
استفزنا الأمر وبدأنا بمراقبة السواحل لمكافحة هذه الظاهر
ة التي تسيء للبلاد.
* منذ متى ظهرت هذه السيديهات الخاصة بما ذكرت؟
ـ ما يقارب سبع سنوات.
* ألا تعتقد أنها مدبلجة والهدف الإساءة لليمنيين؟
ـ الدبلجة غالباً ما يكون من الرقبة وتحت أو من الصدر وتحت
وفوق أو صورة الوجه تظهر لك بأنها أشخاص ذوو قوام واحد
بحركتها من رجلها إلى رأسها.
* هل أخضعت هذه السيديهات إلى معامل للتأكد منها؟
ـ نحن تأكدنا من ذلك أنها غير مدبلجة أول بلاغ سلمناه
ناصر الطهيف مدير الأمن السابق، وأعطانا توجيهاً إلى البحث
الجنائي، يقول له شوف «داؤود جني» ما عنده والتأكد من صحته
وسلمناه إدارة البحث الجنائي «أحمد الجيد» بحضوري وحضور
بعض الضباط، شاف البنات، وقال أنه ما يتوقع أن هذه الصور
تكون في اليمن بهذا الشكل الفاضح وبدأنا التنسيق ثم
مداهمة بعض المنازل المشتبه بها .
* في أي مكان؟
ـ في حي الربصة في شارع الخمسين وبيت في شارع موسى،
واستمرينا في مدامهة ومداهمة المحلات التي تبيع سيديهات
مخلة بالآداب.
* بأي صفة تداهمون هذه الأماكن؟
بالتنسيق مع البحث الجنائي وعناصرهم التي تقوم بذلك بعد
أوامر النيابة وبعد التأكد والتحريات والشهود ثم التفتيش
ومداهمتهم بطريقة قانونية عن طريق البحث والنيابة.
* كم عدد الحالات التي رصدتموها؟
ـ لا نستطيع حصرها حتى الآن، هذه الحالات بشكل يومي وفي
أثناء الدراسة في الظهر نجد بعض أصحاب الباصات مع بعض
الطالبات في الزي المدرسي مع كتبها وسلمنا بعض الطالبات
إلى أولياء أمورهن.
* ماذا يكون رد فعل الأب؟
ـ بعض الآباء يخجلون ويقول جزاك الله خير، والبعض عنده
الأمر طبيعي وبعض الحالات سلمناها لقسم 7 يوليو بالزي
المدرسي عندما رفض أخوها يستلمها من القسم، كانت مع أحد
الشباب في الكثيب أثناء الدراسة كانت في الصف السابع في
إحدى المدارس.
* النساء اللواتي تقبضون عليهن هل جميعهن فقيرات ومن أحياء
فقيرة كما يتردد؟
ـ والله إنهن من شرائح المجتمع المختلفة وأغلبهن يقلن أنهن
يحببن بعضاً والبعض بسبب الفقر، هذه تقول إنها خرجت معه
ليسدد لها فاتورة الكهرباء، وهذه تقول من أجل أن يشتري
علاج لابنها، وهذه من أجل علاج لابنتها، وهذه تقول ما في
قوت في بيتها، وأكثرهن يشكين الفقر، هذه نماذج تعاملنا
معها، والبعض مقابل تسديد الإيجار والتي تقول إن ما عندها
دقيق داخل البيت، والبعض تقول أنها اضطرت للخروج لأن
أولادها جياع وبحاجة للمال للألف والألفين.. أكثر الحاجات
بهذا الشكل والتي عن طريق الحب حاجة بسيطة تقريباً 10% .
* كلهم بسبب الفقر؟
ـ تقريباً 80% بسبب الفقر والبقية حب وما حب وعلاقات.
* كم وجدتم سعوديين مع فتيات وكتبت الصحف أخباراً في
السنوات الماضية؟
ـ مرة قبضنا على 2 بنات مع سعودي ويمني، السعودي طلع في
الحرس الوطني في الرياض، وحاول أن يغرينا ويعطينا فلوس
لكننا رفضنا وسلمناه إلى إدارة البحث الجنائي حينها، هذا
كان قبل فترة وتم إحالته إلى النيابة، وضبطنا 2 بنات مع
واحد سوري وهم يعملون الفاحشة في الكثيب، وسلمناهم لإدراة
البحث الجنائي.. الأجانب نشدد في حقهم لكي نظهر لهم أن
اليمن أهل غيرة وليس أهل استهتار ولا يرضون بذلك، معظم
حالات الأشقاء ضبطناها في العطل الصيفية، هذه التي نجدها
على الشواطئ البعيدة وليس في الأماكن العامة كما يردد
البعض، ونحن نبلغ الجهات الأمنية، لكن هذه المرة هناك
تخاذل.. وأمر بحبسنا وبعدم نزولنا إلى الأماكن الخالية.
* هل هذه القضايا صحيحة يا جني وإلا تنسجها من خيالك؟
ـ الناس يتحدثون بذلك ويشاهدونها بشكل كبير حتى أن بعض
المسؤولين يشكرنا على عملنا هذا لكننا مُنعنا في الآونة
الأخيرة، وقالت الجهات الأمنية أنها ستقوم بواجبها،
ولكنها لم تقم بواجبها ومنعونا من القيام بواجبنا تجاه
المجتمع وأصبحت القضية مفتوحة وأصبح الاستهتار بأعراض
الناس مكشوف.. وعليك أن تذهب كصحفي إلى هذه الأماكن لترى
وتصور حتى بتلفونك.. والذي ما يصدق يذهب بعد المغرب يشوف
ما في داخل السيارات في الأماكن الخالية، في الكثيب أو في
المنظر أو قضية.. تجد العجب العجاب.
* هذا العمل يكلفك مالاً وجهداً كبيراً؟
ـ نحن نبذل جهداً ووقتاً وليس لدينا مال، ولو كان عندنا
مال لقمنا بالواجب أكثر.
* من شجعك على هذا العمل؟
ـ بعض الناس الخيرين من العلماء والدعاة يقولون لنا جزاكم
الله خير.. يعني تشجيع باللسان فقط لكن بلا دعم ومساندة،
لكن الذين ساندونا في بادئ الأمر تركونا في الأخير،
وأصبحوا ينتقدوننا.
* حتى الذين ناصروا قضية ما سمي بهيئة الفضيلة في
الحديدة؟
ـ نعم حتى من انتقد على الصحافة في كلامها عن الفضيلة
وتحمس لها.. أصبح يعارضنا وأنا أقول إن الشيخ اسماعيل
عبدالباري لا يستحق أن يمسك هيئة الفضيلة في الحديدة لأنه
كثير الانتقادات لنا.
* لكن من حقه هذه أعراض، وشدد الإسلام في أدلة إثباتها؟
ـ أتينا له بأدلة في عدة قضايا من ضمنها بيع الخمر في أحد
الفنادق.. طلب شهوداً أخذنا سبعة شهود واشترينا من الفندق
1250 وأتينا نوريه إلى منزله لكنه لم يتجاوب معنا في
التخاطب مع الجهات الأمنية والرسمية وجئنا له بشهود في
قضايا أخلاقية وكلمنا الشيخ اسماعيل لكن لم نجد منه
تجاوباً..
*هل صحيح أنكم سلمتم الشيخ الزنداني نسخاً من سيديهات
تتعلق بهذه القضايا؟
لا لم نصل إلى الشيخ الزنداني إلا في قضيتنا الأخيرة حين
قام البحث بحبس بعض الشباب من أصحابي بعد عيد رمضان سافرت
إلى صنعاء والتقيت بالشيخ عبدالمجيد الزنداني، لأول مرة
التقيت به في حياتي حصلنا منه تجاوباً وقال لا بد أن
تعملوابشكل قانوني
وتتبعوا الطرق القانونية حتى لا يتحول الأمر إلى فوضى،
ووجهنا بالتوجيه الصح، ونحن نمشي على هذا التوجيه نحن لا
نداهم.. فقط نحن نبلغ الجهات ونوصل هذه الحالات إلى الجهات
الأمنية أو إلى أصحابها.
* وماذا عن وصولكم إلى وزير الداخلية وتسليمه سيديهات
أيضاً؟
ـ نعم نحن نسخنا بعض النسخ من هذه السيديهات وسلمناها
وزارة الداخلية، ايام رشاد العليمي، وبعد ذلك ما أدري إن
كان اتصل بمدير الأمن حينها الطهيف، لكن الطهيف استدعانا
واتصل بمدير البحث الجنائي وتم التنسيق وعلى إثر ذلك
داهمنا بيتاً في شارع موسى بعدما أرسلنا السيديهات، وجدنا
حينها مجموعة من الشباب والشابات وكانت عبارة عن شبكة
منظمة لها 20 سنة والكل عارف بها والكل ساكت عنها، وللأسف
بعض البنات ليست فقيرات ولكنها تنتمي إلى بيوت محترمة، وتم
مداهمتها من قبل البحث الجنائي وضبطهم متلبسين بالجريمة
عاريات، كان منظراً مخزياً وكن مع يمنيين والبعض منهم
قاوموا رجال الأمن بالرصاص وهربوا.
* هل سبق وأن أدنت في بلاغ خاطئ وحبست في قضية هكذا؟
منذ 19 عاماً لم نبلغ عن زوج وزوجته في الساحل ـ كما
يقولون ـ ولم نستفز أحداً نحن لا نرصد إلا من نجد أنه لا
يمكن أن يعمل مع زوجته في هذه المناطق المخيفة والمظلمة.
* لكن الجهات الأمنية أتهمتكم في آخر عملية في العيد بأنكم
تجسستم على رجل وزوجته؟
ـ لا.. الشخص الذي تتحدث عنه كان معه سيارة في مكان خال
ومظلم، وكانت السيارة تضرب إشارة.. رأى الشباب السيارة
تؤشر من بعيد فقالوا ربما يحتاج إلى مساعدة وإلى من ينقذه
كونه مغرز في الرمال، وحين وصلوا إلى المكان خرج لهم شخص
وكان معه 2 فتيات وحصل إطلاق رصاص على الشباب، ولم يكن
الشباب من الذين يمشون معي، كانوا ناساً عاديين مارين في
المكان، فقام هذا الشخص بإبلاغ الجهات الأمنية، فقالت
الجهات الأمنية مافيش غير داؤود جني وجماعته، وجاؤوا إلى
الشباب وداهموهم إلى منازلهم بغير أمر قضائي، وسحب البعض
إلى الشارع وهم ليس لهم صلة بهذا الموضوع نهائياً، وحبس
الشباب بدون ذنب، وفي الأخير أفرجت عنهم النيابة لأنه لم
يكن هناك أدلة ولا شهود ولم يظهر مدع بعدها فأفر ج عنهم،
ومنذ هذه القضية ونحن لا نستطيع نعمل شيئاً وممنوعين.
* هل تحصلون على تسهيلات من الدولة؟
ـ نحن شعب مسلم ودولة مسلمة والأخ الرئيس رجل قبيلي ومسلم
ورجل من أهل الغيرة كما نعرفه ولا يمكن يرضى بذلك وبهذا
الفساد الأخلاقي في بلاده كون بنات الشعب اليمني بناته،
لكن بعض المسؤولين يتساهلون في ذلك ويسهلون طرق الفساد.
* ما صحة أن قضاياكم وصلت إلى رئيس الجمهورية؟
ـ نحن سلمنا بعض المقاطع في السيديهات إ لى الشيخ حمود
الذارحي والشيخ قال أنه سلمها للأخ رئيس الجمهورية والأخ
الرئيس وجه رئيس الوزراء.
* البعض يقول أنكم سلفيون وطالبان الحديدة هل هذا صحيح؟
ـ عمري ما سافرت خارج البلاد ولا حتى السعودية، ولا أعرف
طالبان أنا من بيت الفقيه إلى الحديدة والكثير من محافظات
الجمهورية ما عرفتها ناهيك أنني طالبان.
* يقولون أنك سلفي؟
ـ لا.. أنا بالنسبة لي أمشي مع السلفيين والإصلاحيين وأمشي
مع المؤتمريين ومع الكل.. غير منظم بجماعة معينة، نحن شعب
مسلم يكفي أننا مسلمون نمشي مع كل الجماعات، نحن مع ولي
الأمر الذي لا يمكن أن يسمح لهذه القضايا أن تزيد في
البلاد أو يفرط فيها فهو معروف بإيمانه وغيرته والتزامه
بقيم المجتمع وعاداته وأخلاقه، والجميع يشجعنا على هذا
العمل سلفيين وإصلاحيين ومؤتمريين وكل من له غيرة لكن
نتمنى أن نحصل على دعم لنتعاون في الحفاظ على عرض المجتمع
وأعراضنا.
* مواقف ظريفة ومثيرة حدثت ورأيتها؟
ـ مواقف محزنة.. مرة وجدنا واحدة مع واحد داخل سيارة..
الرجل يمارس معها الجنس وابنتها في السادسة من العمر في
المقعد الأمامي تنظر وهي مع الرجل في المقعد الخلفي
للسيارة، فكيف با يكون مصير البنت وسلوكها في المستقبل وهي
ترى هذا المشهد مع أمها، بحسب كلامها في الأمن أن زوجها
غائب ومغترب.. قصص كثيرة أستحي من ذكرها نترك للعرايا فرصة
ارتداء ملابس، يكون وضعهم سيئاً ومخزياً، مرة كنا نمشي
بسيارتنا خلف سيارة وكان أحدهم يقود السيارة وآخرون بالخلف
يمارسون الجنس، وكنا نلحظ اهتزاز السيارة.
* هل تعرضت لمخاطر أثناء العمل؟
ـ تعرضت لأكثر من حالة إطلاق نار، ومنها صوبت باتجاه
منزلي، متاعب كثيرة واجهتها. عمل كهذا يبدو مغامرة محسوبة،
واليوم أنا أشعر بأسى لقيام جهات بإيقافي من العمل فيما من
شأنه الحفاظ على أعراض المجتمع.
* كلمة أخيرة تود قولها؟
ـ على المسؤولين أن يتقوا الله ويقوموا بمسؤولياتهم تجاه
البلاد.. وإن وجدت هذه الجهات فهي ليست بحاجة إلى داوود
جني أو غيره، والناس يئنون من هذه المشاكل ويشاهدونها في
النهار. |