قبل شرائك لأولادك .. كن حذراً الأطفال والجوال .. أورام قادمة وبلوتوث فاضح  !!          صاحب القرن .. من يأخذ بحقي من صحيفة الحوادث المصرية          فيما الأزهر يؤيد ضرب المرأة لزوجها 15% من اليمنيات يضربن أزواجهن       بيتهوفن العرب مجدي الحسيني .. أم كلثوم منتني الفرصة الأولى وحليم مربيني         مكافأة نهاية الخدمة         
 

 
 

المدرسة مكان خصب للأمراض المعدية:

د/ سامية طهموم:
الأمراض تترصد طفلك فكوني قريبة منه


حاورتها
/مريم صالح
 

الطفل الصغير يحتاج إلى الرعاية الصحية والتغذية الجيدة لينمو بصورة طبيعية بعيداً عن الأمراض , ولكن التلوث يحاصره فيصاب بعيوب خلقية.. وأمراض البرد تهاجمه في الشتاء كل هذا يجعل وفي الصيف الحرارة والحشرات خطر يهدد حياته إضافة إلى أنها تلاحقه حتى وهو في مدرسته.. .

الأم بحاجة إلى النصائح الطبية لتحمي طفلها من كل هذه المخاطر مع الحرص الشديد أن تكون بجانبه لتحافظ على صحته ولاتتركه لمربيته، ولأن طفل الأمس صحياً أفضل من طفل اليوم الذي ابتعدت أمه بحكم العمل وأصبحت تستعيض عن حبها ورعايتها له ببدائل , وهو ما أدى إلى أن تصبح أمراضه كثيرة .. ولتعريف الأم ببعض الأمراض التي يتعرض لها طفلها التقينا الدكتورة سامية طهموم – أخصائية أطفال بعدن وعضو بارز في نقابة الأطباء ..

 

حاورتها/ مريم صالح - الأسرة والتنمية

 

 

* كيف نجنب الطفل المشكلات المرضية الكثيرة التي يمكن أن يعاني منها ؟

- مشكلة الطفل الصغير حتى سن البلوغ أنه إذا أصيبت إحدى أجهزته تأثرت البقية فيصعب تحديد ميكروب المرض، ولكن مع زيادة مناعته تصبح صحته جيدة ووزنه مناسباً، وإذا أصيب بالمرض يمكن تحديد المرض في جهاز واحد إذا ضعف جهازه المناعي وقل وزنه صارت صحته معتلة وينتقل المرض بسهولة في جسمه من جهاز إلى جهاز .

وأفضل مايمكن للمحافظة على صحة الطفل هو التغذية الجيدة وتناوله لنوعيات متوازنة من الأطعمة ومراعاة مواعيد نومه وإبعاده بقدر الامكان عن أماكن التلوث .

* ما الذي يمكن أن يفعله التلوث البيئي بالطفل ؟

- من أكثر الأمراض انتشاراً في اليمن بسبب التلوث العيب الخلقي لأن مصادر التلوث معقدة، تنتشر في الهواء والماء والطعام وبالتالي تشكل خطراً على صحة الانسان , والمرأة الحامل تتعرض لمخاطر التلوث، وتكون النتيجة عيوباً خلقية في الأطفال .

* ماهي أخطر الأمراض التي يصاب بها الطفل في المدرسة ؟

- الأمراض المعدية، وأولها أمراض الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية كالجدري والحصبة الألمانية والتيفوئيد والتي يتم فيها عزل الطفل , وفي حالة إصابة الطفل بحبوب يجب ألا يذهب للمدرسة حتى تختفي تماماً لأن القشور تعدي الآخرين، ومعظم الأمراض الجلدية غير الرسمية تنتقل عبر الجهاز التنفسي .

* كيف تتعامل الأم مع طفلها المصاب بنزلات البرد ؟

- الأساس هو تهيئة البيئة المناسبة للطفل مع تغطية رأسه وأذنيه ويديه وارتدائه الشرابات»الجوارب» في قدميه وإبعاده عن أي شخص بالغ يعاني من التهابات في جهازه التنفسي والحرص على ألا يخرج الطفل من الهواء البارد المكيف إلى الهواء الساخن في الخارج والعكس بكثرة حتى لايتعرض لدرجات حرارة متباينة والتي يمكن أن تقلل من مناعة جهازه التنفسي .

* وإذا كانت الأم مصابة بالبرد كيف ترضع طفلها ؟

- مع إصابة الأم بالبرد. أو الحكة أو الزكام يجب ألا تتوقف عن إرضاع طفلها وترتدي « الماسك « أو تربط أل» إيشارب « على فمها وأنفها وقت الرضاعة لحماية ابنها من العدوى .

* متى يتم استئصال اللوزتين للطفل ؟

- حتى عمر ثلاثة أعوام من الطبيعي أن تبدو « اللوزتان « متضخمتين لأنهما بمثابة الحارس الأمين على فمه، ويتم التدخل الجراحي بإزالتهما حين يصاب الطفل بالتهابهما أكثر من أربع مرات، و نلجأ للإزالة في حالة تكرار التهابهما فقط،، لأن نزع جزء من الجهاز المناعي أفضل من إصابة الطفل بالصديد الناتج عن احتقان اللوزتين .

* الصيف يقترب .. كيف نحافظ على صحة الصغير من أمراضه ؟

- الصيف يعني أتربة وغبار وحرارة واسهال وتكاثر الذباب والبعوض، والواجب على الأم أن تحافظ على الأطعمة مغطاة وأن تحضرها قبل الأكل مباشرة، والأم العاملة التي تحضر وجبة الغذاء صباحاً عليها أن تحفظها في الثلاجة .

* ماهي أهمية تناول الطفل لوجبة إفطاره قبل ذهابه للمدرسة ؟

- وجبة إفطار الطفل تساعده على الانتباه والتركيز في المدرسة وفي الاستراحة لابد من تناوله وجبة صغيرة تساعده على مواصلة يومه الدراسي , وعلى الأم أن تحرص على تقديم الطعام لطفلها ولاتتركه للمربية , لأن حالته النفسية تتحسن ويشعر بالسعادة وأمه تطعمه بيديها , وهذا يساعده على النمو أفضل مما لو أكل من يد مربيته .

* ما أسباب الإصابة بمرض البهاق ؟ وهل هناك علاج حاسم وفعال له ؟ وإلى أي حد يفيد العلاج بالليزر ؟ وماأعراضه وآثاره الجانبية ؟

- مرض البهاق أو البرص من الأمراض الجلدية المزمنة التي يمكن أن تصيب الجلد لدى الجنسين في جميع الأعمار وفي أماكن متعددة ومتفرقة من الجسم، وتزيد نسبة الإصابة بالمرض على 1 % على مستوى العالم، ويسبب البُهاق ظهور بقع بيضاء اللون غير معدية , لكنها ظاهرة للعيان مايسبب للمريض حرجاً بالغاً سواء أكان ذكراً أم أُنثى، ويدفع به نحو الابتعاد عن الناس أو اللجوء إلى استخدام مساحيق ومستحضرات مختلفة لإعطاء المناطق المصابة لوناً مقارباً للون الجسم .

وهناك أسباب عديدة تساعد على ظهور وانتشار مرض البُهاق بيد أن العامل الرئيسي وراء الإصابة بهذا المرض هو العامل الوراثي أولاً , ثم تأتي الحالة النفسية والعصبية في المرتبة الثالثة فتزيد من انتشاره وتكرار ظهوره حتى بعد الشفاء منه .

وفيمايتعلق بأساليب العلاج فهي متعددة وهدفها في النهاية واحد وهو إعادة اللون المفقود إلى طبيعته بوسائل مختلفة مثل العلاج بمشتقات الكورتيزون وغيرها سواء أكان ذلك عن طريق الفم أم الحقن أم الكريمات الموضعية، وهناك أيضاً العلاج بالأشعة فوق البنفسجية على مدى جلسات تتراوح بين 2 و3 جلسات في الأسبوع لفترات طويلة وبنتائج تتفاوت من مريض إلى آخر .

في حين يعتبر العلاج بالليزر أحدث وأسرع طرق العلاج , فهو يؤدي إلى استعادة البقع البيضاء لونها الطبيعي بسرعة , ومن دون ألم ودون الحاجة إلى تخدير ولا جراحة , والأهم من ذلك أنه يتم دون أعراض أو آثار جانبية , وهذا مايميز الليزر في علاج البُهاق عن غيره من الإشعاعات الضارة الأخرى التي تستخدم للغرض نفسه .

* ماهي أعراض الحمى الحمى القرمزية عند الأطفال وكيفية علاجها ؟

- هذا المرض شائع نسبياً ويحدث نتيجة التهاب الجهاز التنفسي العلوي بسبب الاصابة بجراثيم المكورات العقدية زمرة «a « ويبدأ هذا المرض على شكل التهاب في اللوزتين والبلعوم , ومع تقدم الاصابة تظهر على اللسان طبقة بيضاء وتكون حوافه حمراء كمايحدث ارتفاع شديد ومفاجئ في درجة الحرارة مع قيء وألم شديد في البلعوم وإحساس شديد بالبرودة , وبعد مرور بين «12 ـ 48» ساعة من بدء المرض يظهر الطفح الجلدي الذي يميز بالحمى القرمزية، وهو طفح نقطي يزول بالضغط عليه ثم يعود مجدداً ويعطي الجلد ملمساً خشناً يشبه ورق الزجاج وينتشر الطفح ولكنه غالباً لايصيب الوجه باستثناء إحمرار الوجنتين وظهور شحوب حول الفم، وفي هذه المرحلة من الإصابة تنخفض درجة حرارة الطفل ويكون اللسان مغطى بطبقة بيضاء تعطيه شكلاً متميزاً , يعرف باللسان القرمزي الأبيض وفي اليومين الرابع والخامس من المرض تتقشر الطبقة البيضاء التي تغطي اللسان فيبدو قرمزي اللون، وقد يشكو الطفل من آلام في البطن يصاحبها قيء , وفي حالة عدم علاجها بشكل جيد قد تؤدي إلى مضاعفات مبكرة مثل التهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب الأنفية والتهاب العظم والتهاب الدم، وقد تؤدي كذلك إلى مضاعفات متأخرة مثل الحمى الروماتيزية والتهاب الكبد والكلية الحاد , ويعتمد العلاج على سرعة عرض الطفل على الطبيب لإعطاء البنسلين ومشتقاته من المضادات الحيوية بجرعات خاصة لفترة لاتقل عن 10 أيام، وتزول الأعراض السريرية في نهاية الأسبوع الأول حيث يتقشر الجلد ويبدأ بالوجه ثم ينتشر إلى الجذع والأطراف .

* لماذا يخاف بعض الأطفال من الدم ؟

- في سن العامين يكون الطفل في أوج مرحلة بناء الذات والهوية، ويلعب الجلد دوراً رئيسياً في اكتشافه ذاته , وبفضل الجلد يبدأ الطفل في الاحتكاك بالعالم الخارجي وهو يضمن له أيضاً سلامته الفيزيائية , وعندما يجرح الطفل ويبدأ الجرح بالنزف يعتبرذلك انتقاصاً من ذاته وهويته، وكلما نزفت منه الدماء شعر بأنه يوشك على أن يضيع أو ينتهي، والطفل الذي يُبدي انزعاجاً كبيراً لدى رؤية الدم , هو بلا شك طفل لم يكوّن بعد لنفسه هوية صلبة , لذلك يجدر بالأهل إمداده بالثقة والأمان .. قولي له مثلاً : « لا تقلق , فهذا الجرح الصغير لن يدمرك , مازلت إنساناً كاملاً رغم كل شيء « ثم قدمي له الاسعافات الأولية اللازمة , لتريه أنه توجد في داخله قدرات تساعده على أن يُصلح نفسه بنفسه .

* تسوس الأسنان لدى الأطفال في السنوات الأولى مشكلة ما علاقته بالحليب الصناعي ؟

- بعد الولادة تكون معظم الأسنان اللبنية عند الطفل حديث الولادة قد قطعت مرحلة متقدمة من النمو والتكلس وتبدأ الأسنان الدائمة في التكون بدورها , ولذا فعلى الأم أن تواصل تزويد طفلها بالمواد الأولية اللازمة لبناء الأسنان عن طريق الرضاعة الطبيعية وذلك بتناول غذاء جيد ومتوازن يحتوي على جميع الأملاح والفيتامينات الضرورية , ومن ناحية أخرى فقد أثبتت الدراسات أن حلمة الأم هي الأنسب لنمو الفكين والأنسجة الرخوة والرابطة لفم الطفل وأن الحلمة المطاطية مهما كان شكلها وحجمها تؤدي إلى تشوهات في نمو الفكين والأنسجة الفمية , أما في حالات الضرورة القصوى التي تجبر الأم على إرضاع طفلها صناعياً فعليها مراعاة إعطاء الطفل ملعقة صغيرة أو اثنتين من الماء بعد كل رضعة لتخفيف نسبة السكر في الفم , نظراً لأن السكر يتخمر بفعل حرارة الفم ويصبح مرتعاً خصباً للجراثيم , كذلك عدم إبقاء زجاجة الرضاعة في فم الطفل وهونائم لأن ذلك يؤدي إلى تجمع الحليب في فمه , وبالتالي تخمر السكر ونمو الجراثيم في الفم حيث تتسبب في إصابته بالتهاب اللوزتين وتكوّن الفطريات على اللسان .

أما بعد ظهور الأسنان فمن المفيد إضافة إلى إعطاء الطفل القليل من الماء بعد الرضاعة مسح أسنانه بقطعة قطن أو شاش مبللة في الماء لتقليل نسبة السكر في الفم , ويمكن عمل ذلك بعد الرضاعة الطبيعية كذلك , وينبغي على الأم عدم ترك زجاجة الرضاعة في فم الطفل وهو نائم حتى بعد ظهور أسنانه وذلك لمنع تخمر السكريات الموجودة في الحليب وتكوين أحماض عالية التركيز في غضون 9 دقائق تقريباً , وهذه الأحماض كافية لنخر المادة السنية وتكوين التسوس الذي يسري بسرعة ليصل إلى لب السن الذي يكون قريباً من السطح لكبر حجمه ورخاوة المادة السنية فيؤدي إلى تلف السن , وبعد أربعة أشهر تبدأ الأم في إضافة أغذية مكملة إلى جانب الحليب بعد استشارة الطبيب كما يمكن استشارته بشأن إضافة أملاح الفلورايد إلى غذاء الطفل لجعل المادة السنية صلبة ومقاومة للتسوس , وبعد عمر ثلاث سنوات تبدأ الأم في تعليم وتعويد طفلها تنظيف أسنانه بالفرشاة الصغيرة الخاصة بالصغار من دون معجون أسنان في البداية وتشجيعه ومكافأته عند نجاحه في ذلك .

أما النصيحة الأخيرة فهي محاولة جعل وجبات الطفل تحتوي أو تنتهي بأطعمة وفواكه وخضار ليفية مثل الخيار والجزر والخس والتفاح مع تجنب إعطاء الأدوية بصورة عشوائية للطفل خاصة في مراحل نمو الأسنان .

 
     
     

 

الصفحة الرئيسية

كلمة رئيس التحرير
قضايا
حــوار
مقالات
تحقيقات
الأسرة نت
صحة الأسرة
رشاقة وجمال

مطبخ الأسرة

أدب وفن

أعداد سابقة

إتصل بنا

 
 
 
 
 
 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية