فتاة :  ثلاثة أخوة من الجن ارادوا التزوج مني     حكايا وقصص المس وزواج الجن بالأنس بين الطب والشرع وإعتقاد الضحايا   لتبني : قضية إنسانية هل تتعارض مع الدين   ..      يالفاسدون اضعف مما نتصور     بينهن جامعيات ويتعرضن لإحراجات     الباحث اليمني في الهندسة الكميائية : سواحل العالم في خطر  
 

 
 
قال أن أصناف الجن 3 « طائر سائر زاحف »

الشيخ المعالج يحيى الجهراني « للأسرة والتنمية » :
دخول الجن جسد الإنسان حقيقة.. ونخرجهم بالقرآن
 

حاورته/ منى الشيباني - الأسرة و التنمية
 

عن عالم الجن وحقيقة تلبسهم بالإنسان، وهل لهم قدرة على السيطرة بالبشر والتحكم بهم؟ ولماذا تسود الأفكار حول عالم الجن في المجتمعات الإسلامية؟.

اسئلة عديدة طرحتها مجلة (الأسرة والتنمية) على الشيخ يحيى محسن الجهراني (المعالج بالقرآن الكريم ) في حوار صريح وجريء .. فتعالوا بنا إلى عالم من الغموض (عالم الجن) :

 وجدوا في الأرض قبل الإنسان !!.

 يدخل الجن أجساد الإنس عند الفرح الشديد أو الخوف الشديد .

 « الجن العلوي»  و «الجن السفلي » كلام متصوفة .

بطاقة

يحيى محسن الجهراني  معالج بالقرآن الكريم  48 عاماً
 ليسانس في القرآن الكريم وعلوم التربية الإسلامية
 خطيب وإمام جامع الأزهر بمدينة تعز 

 

أقزام وبشعون

* ذكر القرآن الكريم حقيقة وجود الجن في أكثر من سورة.. بداية.. حدثنا عن تعريف أو دلالة توضيحية لكلمة (الجن) ؟ وهل لهم صفات معينة؟

بيّن المؤرخون أن الجن وجدوا وخلقوا في الأرض قبل الإنسان, إذاً فهم الخلق الأول وذلك من نص القرآن الكريم.

والجن هو من الجنان, وسمي جناً لأنه يختفي عن أعين وأنظار الناس, والجن مخلوق بشع، خلقه الله بأبشع صورة (طلعها كأنه رؤوس الشياطين) لبشاعتها وبشاعة منظرها, وهم أقزام ويستطيعون أن يتشبهوا ويتمثلوا.

إنكار  وجودهم كُفر

* (الجن عالم آخر وغير مرئي) كيف لنا أن نصدق بوجودهم في عالمنا؟ وماذا لو أنكر المسلم وجود الجن؟ هل يدخل ذلك في مسألة الحلال والحرام؟

ثبوت الجن حق ثابت في كتاب الله ولا يستطيع أحد إنكاره, ومن أنكر ذلك فقد كفر, وقد وضح العلماء أنه من أنكر شيئاً من القرآن أو من الدين معلوم بالضرورة فقد خرج عن الإسلام, فهم مخلوقون ومكلفون ومأمورون بالعبادة مثلنا, قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). وليس كل شيء لا نراه ننكره فالملائكة, والجنة والنار وأشياء أخرى لا نراها ونؤمن بوجودها.

يدخلون جسد الإنسان

* ما حقيقة علاقة عالم الجن بالإنس؟

علاقة حسد، فهم يتربصون بالإنسان بغية إغوائه وإبعاده عن ذكر الله, وقد بيّن إبليس أمام الله وأقسم وبيّن أنه سيقعد في كل مرصد.

* نسمع عن الكثير من القصص والحكايات المتعلقة (بالمس الشيطاني) للإنسان.. فهل يستطيع (الجن) اختراق جسم وعقل الإنسان؟ وإن حدث ذلك فما هي الظروف المهيئة لهم لحدوث ذلك؟

بيّن العلماء على أنه يدخل وله القدرة على اختراق الإنسان ويجري في الإنسان مجرى الدم, قال تعالى في سورة الناس (من شر الوسواس الخنّاس), ويقول مفسرون بأن له خرطوماً كخرطوم الفيل على قلب بني آدم, وفي الحديث في الصحيحين (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم), وهناك حالات يمكن للجن اختراق جسم الإنسان من خلالها كالفرح الشديد وعند الخوف الشديد, وذلك بآراء العلماء (فإذا فزع الإنسان فقد يدخل في هذه الحالة لأنه يكون أو قد يكون غير محصن).

* من المعروف أن (الجن خلقوا من نار وخلق الإنسان من طين) فكيف يلتقي النار والطين؟

نعم يقول بعض الناس إذا دخل الجن في الإنسان فإنه يحترق, وهذا غير صحيح, والصحيح أننا خلقنا من طين وهم خلقوا من نار في بداية خلقهم لكنهم أعيدوا خلقاً آخر، ولهم القدرة على الدخول والخروج, وسواء دخلوا في الجسم أو لم يدخلوا نحن لا نراهم وما نحسه ونلمسه من تأثيرات في الإنسان معروف, فإذا قرأنا القرآن على إنسان « ملبوس « فإنه يصرخ ويتكلم كان ذكراً أم أنثى, فنقول: ما أدخلك في فلان؟ فيقول: دخلت بسبب كذا وكذا. 

قدراتهم أعظم من الإنسان

* هل يستطيع الجن التحكم والسيطرة بالإنسان؟ وهل لهم قدرات تفوق قدرات الإنسان؟

نعم يستطيع الجن السيطرة على الإنسان والتحكم به وربما يتحكم فيك وهو في الصين, وللجن قدرات أعظم من قدرات الإنسان بكثير.. وذكر الله تعالى في سورة الصافات (وحفظ من كل شيطان مارد) وقال رسول الله أن المسافة بين السماء والأرض سبعمائة عام ويخترقها الجن في لحظة واحدة.

* إذا كان هناك حالات مس شيطاني (تلبس) تقوم بمعالجتها وإخراجها.. فهل هناك نص قرآني يدل على إمكانية حدوث هذا الأمر؟

بيّن الله سبحانه وتعالى في القرآن (إن الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس). 

 

التلبس .. أنواع !!

* هل لتلبس الجن بالإنس أنواع؟ وهل تجد صعوبة في علاج هذه الحالات؟

نعم هناك تلبس جزئي وتلبس نصفي وتلبس كامل, ونقوم بمعالجة كثير من الحالات بالقرآن الكريم, فالأشخاص المصابون بالمس النصفي أو الجزئي يدركون أن المتحدث بداخلهم شخص آخر وبصوت يختلف عن أصواتهم فيقولون: نحن نحس بأن شخصاً آخر هو من يتحدث ولسنا نحن, ويكون هؤلاء المصابون بالمس على مرأى ومسمع بما يجري بداخلهم.

والجن .. أنواع أيضاً !!

* هل الجن أنواع ؟ وهل تجد صعوبة في علاج هذه الحالات؟

نعم الجن ثلاثة أصناف منهم من يطير ومنهم من يمشي والزواحف كالحيات , أما الصعوبات فهي كثيرة ولكننا نستعين بالله تعالى ونقرأ القرآن بحدود قدرتنا, ولابد أن يكون الشخص الذي أصيب بالمس متحصناً بذكر الله وبالقرآن., أما إذا لم يتحصن فنجد صعوبة في معالجته لأن الجني يكون قد تمسك به تمسكاً شديداً.

* صنّف البعض ومنهم معالجون بالقرآن ومعالجون روحانيون وجود نوعين من الجن (الجن العلوي والجن السفلي) فما تعليقك على هذا التصنيف؟

هذا كلام المتصوفون.. الجن كما بيّنه الرسول وصنفهم ثلاثة أصناف (صنف طائر, وصنف سائر, وصنف زاحف).

الصرع .. شيطاني وعضوي !!

* هل الصرع له علاقة بالجن؟

الصرع نوعان (صرع من المس الشيطاني) وهذا يعالج بالقرآن الكريم, و(صرع من الأخلاط) الأطعمة وهذا يعالج بالطب الحديث أو بالطب العربي كالكي والحجامة وما إلى ذلك.

* يقول البعض بأن المس جنون.. وأنه نوع من أنواع الأمراض النفسية.. فما رأيك؟

نحن مجتمع إسلامي ونؤمن بالله وبلقاء الله ونؤمن بالجنة والنار ونؤمن بما قد يصيبنا من خير وشر, ومهما كانت حجم إصابتنا فلا يمكن للمؤمن الخروج عن نطاق الحياة, إن هذه الأمراض النفسية تحدث بكثرة في (المجتمعات الغربية) فنجد حالات الانتحار عندهم كثيرة, أما في مجتمعنا الإسلامي لا يصل المسلم للانتحار إلا في حالات قليلة. ونحن نعالج بالقرآن فنقرأ على المريض فإن وجدنا أن المريض لا يتأثر بالقرآن في بعض الحالات المرضية فنحوله على الطب الحديث.

الأذكار حصن منيع

* كيف يمكن للإنسان تحصين نفسه من الجن؟

قال تعالى (اذكروا الله كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلا) وبيّن الرسول الكريم الأذكار المعروفة التي يتحصن بها الإنسان عند الدخول وعند الخروج وعند القعود وعند الأكل والشرب والنوم والنكاح وفي كافة شؤون حياتنا اليومية.

* كلمة أخيرة تود قولها؟

أقولها لوسائل الإعلام والقنوات الفضائية  التي تبث بعض قنواتها برامج للمشعوذين والدجالين والسحرة  يجب علينا محاربتهم عن طريق الحكومات ووسائل الإعلام المختلفة، فهذه الجهات لها دور كبير في الحد من انتشار مثل هذه الظاهرة السيئة.

 
   
     
     

 

أعداد سابقة

 
 
 
 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية