|
|
| |
 |
|
| |
 
عيوب خلقية في الجهاز التناسلي

د / أحمد صالح الشرماني
رئيس قسم الأمراض الجلدية
والتناسلية في المستشفى
الجمهوري - تعز
al-sormany@al-osra.net
أداء
الوظيفة الجنسية يعتمد على هرمونات معينة، أما الإنجاب فهي
مسؤولية الحيوانات المنوية التي تنتجها الخصية.. فإذا فشلت
الخصية في الإنتاج أصبح الرجل عاجزاً عن إحداث الحمل
بالرغم من قدرته على أداء الجنس.
وهناك عيوب كثيرة قد يولد بها الإنسان تؤثر على قدرته
بالإنجاب، ومنها مثلاً:
- قد يولد الطفل بلا خصية.
- أو يولد بالخصية، ولكنها تظل معلقة في البطن ولا تنزل
إلى مكانها الطبيعي في كيس الصفن.
- وقد تكون الخصية سليمة ولكن لا يكون هناك حبل منوي
لتوصيل الحيوانات المنوية.
- أو تكون الخصية موجودة ولكنها غير قادرة على إنتاج
الحيوانات المنوية.
كذلك قد تكون هناك بعض العيوب في العضو التناسلي، بحيث
تؤدي هذه العيوب إلى عدم توصيل الحيوانات المنوية التي تم
إنتاجها بالفعل.
إذن فلنبدأ أولاً ونسأل لماذا يولد الطفل بدون خصيتين؟
طبعاً يحدث ذلك ولكن في نسبة قليلة جداً من الناس..
وعدم وجود الخصيتين عبارة عن عيب خلقي لا يتم خلاله تكُّون
الخصيتين أصلاً.. وهكذا يولد الطفل وكيس الخصية فارغاً.
ونجد الطفل عندما يكبر لديه نقص في علامات الذكورة
المختلفة.. ويكون السائل المنوي خالياً من الحيوانات
المنوية، كما لا يستبعد أن يصاحب ذلك وجود ضعف في
الانتصاب..
الخصية الواحدة
إذا ولد الطفل وله خصية واحدة فإن الثانية تكون غير موجودة
تماماً لأنها لم تتكون في الأصل، أو تكون موجودة ولم تنزل
من البطن إلى كيس الخصية.
فهي في هذه الحالة تتوقف عن النزول وتسمى الخصية المعلقة.
الخصية المعلقة
إذا تأخر نزول الخصية المعلقة فإنها تفقد قدرتها على أداء
وظيفتها، ولذا يجب معالجة الخصية المعلقة قبل عمر 5 سنوات
بالهرمونات أولاً.. فإذا لم ينجح هذا العلاج يمكن الاتجاه
إلى عمل الجراحة، ونجاح العلاج هنا يمكن أن يكون كبيراً..
ومن الضروري إنزال الخصية إلى كيس الصفن وذلك لحماية الرجل
من حدوث بعض المضاعفات، حيث يمكن أن تصاب الخصية المعلقة
بالالتهابات وبعض المتاعب الأخرى الخطيرة التي يكثر حدوثها
في هذه الخصية المعلقة.
وعلى افتراض أن الخصية الوحيدة الموجودة تكون سليمة فإن
إفرازها يكون أقل من المعدل الطبيعي.. وأحياناً فإن هذا
الإفراز يكون غير موجود.وعلى هذا ممكن القول أن خصية سليمة
تكفي للإنجاب.ولكن إذا كانت هناك خصية واحدة فمن الضروري
أن نعرف أولاً مدى سلامتها ومدى قدرتها على أداء وظيفتها.
الحبل المنوي
من الممكن أن يولد الطفل بدون حبل منوي.. في جهة واحدة أو
جهتين.
فإذا حدث ذلك فإنه يصاحبه عيوب خلقية أخرى مثل عدم وجود
الحويصلة المنوية، أما إذا كان العيب على الجهتين فإن
توصيل الحيوانات المنوية لا يحدث، وبالتالي يصاب الزوج
بالعقم.أما إذا حدث على جهة واحدة فأحياناً يحدث عدم
الانجاب، وفي حالات أخرى لا يحدث، والذي يحدد ذلك هو حالة
الخصية.
وفي هذه الحالة نجري العمليات الجراحية بهدف إيجاد مخزن
الحيوانات المنوية التي تنتجها الخصية، ويتم استخدام هذه
الحيوانات المنوية في اللقاح الصناعي أو للعمل على تخليق
حبل منوي جديد.. وطبعاً هذا النوع من العمليات لازالت
محدودة ولكن نتائجها غير مؤكدة..
فتحتان في قناة مجرى البول
الحالة الطبيعية هو أن تكون هناك فتحة واحدة لخروج البول
والسائل المنوي.وتكون هذه الفتحة موجودة في نهاية قناة
مجرى البول الأمامي، وتوجد في مقدمة العضو التناسلي
الذكري.وفي حالات قليلة جداً توجد فتحة أخرى في قناة مجرى
البول، فإذا كانت هذه الفتحة قريبة من الفتحة الأصلية فلا
يضر ذلك فالبول والسائل المنوي ينزلان من الفتحتين في مسار
واحد .وإذا كانت هناك مسافة بين الفتحتين بحيث تكون هناك
فتحة في النصف الأول من العضو الذكري ناحية البطن فإن ذلك،
يمكن أن يؤثر على حدوث الإنجاب حيث يتسرب الساائل المنوي
من هذه الفتحة بدلاً من دخوله إلى الجهاز التناسلي
للأنثى.. ويتم علاج مثل هذه الحالات جراحياً.
ترهل كيس الخصية «الصفن»
كيس الصفن أو الخصية عبارة عن عضلة رفيعة مغطاة بالجلد
والعضلة قد تكون قوية أو ضعيفة مترهلة أو متماسكة.. فإذا
كانت مترهلة ضعيفة نجد أن الكيس يبدو كبيراً ومتدلياً
ويكثر حدوثه خلال أيام الحر.
والجلد قد يصاب بأي مرض أو التهاب في الأوعية الليمفاوية،
وهذا بالطبع يساعد على أن يكون حجمه أكبر.. وهذا يتطلب
سرعة التوجه إلى العلاج..
خصية أكبر من الأخرى
في بعض الحالات يكون حجم إحدى الخصيتين عادياً.. بينما
تكون الأخرى أصغر.
ويتوقف وجود خصية أكبر من الأخرى على حجم الخصية المفروض
أنها كبيرة وقد يكون حجم الخصية عادياً.. والأخرى ضامرة.
وضمور الخصية يحدث إما لوجود عيب خلقي أو بسبب وجود
التهابات أو بعد ضربة مباشرة للخصية، وأحياناً يحدث ذلك
بعد إجراء جراحة في الكيس والخصية.
أما إذا كانت الخصية الأصغر في الحجم الطبيعي فمعنى ذلك أن
الخصية الأخرى مصابة بالتضخم.
وتصاب الخصية بالتضخم في حالة من هذه الحالات: -وجود
التهاب بالخصية، وهذا يصاحب ألماً شديداً أو يحدث التضخم
لوجود ورم في الخصية، وهذا لا يسبب في العادة أي ألم، ومثل
هذه الحالة تتطلب سرعة العلاج.. ويمكن أن يزداد حجم الخصية
نتيجة لتجمع أي سائل حولها، وهكذا يزداد حجمها كما هو
الحال في القيلة المائية.
|
|
| |
|
|
| |
|
|
|
|