| |
 
خجل الرجال في الغرف الباردة!
الأسرة
والتنمية / قسم التحقيقات
ممنوع الاقتراب سواء
بالحديث أو حتى بالإشارة, لافتة غير مكتوبة يعلقها الرجل
على خزانة مفاهيمه وثقافته الزوجية..
واللافتة تختصر الكثير
والكثير من أسباب معاناته وآلامه وأوجاعه فيما يتعلق
بواحدة من أهم وأقوى مناطق حياته على الإطلاق.
البداية الصامتة
وتبدأ المشكلة ثم تتضخم
حين تسيطر عليه الأحاديث الوهمية عن بطولات خارقة يقوم
بها وتتحول إلى كارثة حين يستسلم دون مبرر منطقي لغرض
السرية والحصار على الثقافة الزوجية السليمة التي أقرها
العلم والطب ومن قبلهما الأديان والوقوع في أسر الدوران
في حديث الأوهام في متتالية تبدأ ولا تنتهي وغالباً ما
يكون الهروب من الأسئلة المنطقية هو الوسيلة السهلة
لتفادي البحث عن إجابات شافية.. وهي أسئلة صامتة وشائكة
تبحث عن إجاباتموجعة : هل زواجه أكثر من مرة يرفع كفاءته
الجنسية أم يدمرها؟! هل هو مطالب بأن يكون الفاعل دائماً
دون أية مساعدة من الشريك الآخر المستسلم أيضاً؟! هل
مطلوب منه ومعه زوجته أن يجيبا عن أسئلة أطفالهما
البدائية الحائرة؟ وهل هناك مقدمات خاصة وضرورية لابد من
الانتباه إليها والاهتمام بها قبل أن تتحول الأوضاع
الهادئة إلى عواصف هائجة ثم تهدأ وتعود إلى حالتها
الأولى؟ وهل يفيده إنكار حقيقة (عيبه) عند الطبيب
المعالج بحجة الحرج؟ وماهو الدور الذي يجب على المرأة أن
تلعبه حتى لا يطير زوجها منها ويستقر في عش زوجة أخرى؟!.
إنها عينة من الأسئلة
التي يجتهد فيها الرجل والمرأة ولا يستريح أي منهما
للإجابة عنها أو حتى في البحث عن أسبابها وكذلك المرأة
تحاول إخفاء الحقيقة ومداراتها خوفاً من كلام الناس
وخشية العيب والنتيجة مزيداً من العقد والمشاكل
المتراكمة داخله وداخلها وداخل أطفالهما والحياة الزوجية
المستقرة, ويمكن لهذه المشكلة أن تتحول إلى لغة حوار في
بعض المجالس الرجالية أو تجمع النساء فيبدأ كل منهما سرد
كل تفاصيل مشاكل إحدى السيدات مع زوجها أو سبب طلاقها أو
حتى زواجه بأخرى, وكما يقول الأطباء عامة أنها وسيلة من
وسائل حفظ النوع وضرورة للجسم البشري وحق للطرفين..
علاقة خاصة
من الممكن أن يكون أحد
الزوجين أعلى نشاطاً من الآخر في العلاقة الزوجية الحميمة
مما يسبب خللاً فيها فيحاولان إقامة ما هو طبيعي لهما على
وجه الخصوص من حيث شكل العلاقة وعدد مراتها وكلها أشياء
متغيرة, الدليل على ذلك أنه إذا تزوج أحدهما مرة أخرى
يكتشف أن العلاقة الجديدة مختلفة عن الأولى.. إذاً الجنس
ليس علاقة عامة وإنما علاقة خاصة جداً رغم وجود حقائق
علمية نتعلمها أو نعرفها قبل الزواج لكن هذه الحقائق لا
تتأكد إلا عند اختبار كلا الطرفين لنفسيهما بعد الزواج.
نوع العمل مؤثر
أثبت الأطباء أن الجنس له
أهمية عند بعض الناس أكثر من غيرهم, فمثلاً من ارتبطت
طبيعة عمله بالفكر والعقل تتراجع عنده أهمية الغريزة فيبدو
كأنه غير مهتم, بينما الذي يعتمد عمله على المجهود
الجسماني والعضلي تقفز الغريزة لديه لتحتل أول قائمة
اهتماماته.. وهناك حقيقة أخرى أثبتتها التجارب الطبية
أيضاً أن الاهتمام بهذه الغريزة تمثل ركيزة المراحل الأولى
من عمر الشباب ومع تقدم السن يبدأ النضج الذي يفرض الأخذ
والعطاء بين الطرفين بدرجة متساوية في هذه الناحية فتقل
درجة الاهتمام ولا تختفي.
أسباب الفتور العاطفي
كثير من الزوجات لا
يتقبلن أزواجهن في غرف النوم وذلك لأسباب عديدة منها:
رائحة ملابسه كريهة أو: متعرق ورائحة فمه كريهة, وبعضهن
تقول: لم لا يطبق كلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (لا
تأتوا النساء كالبهائم)؟!.أي أن الملاطفة والرائحة الجميلة
ليستا حكراً على المرأة وحدها إنما للرجل أيضاً حتى يلقى
القبول والرضى من الزوجة, وربما هذه المشكلة ليست حكراً
على المرأة, والرجل هو الملام, هناك أيضاً أسباب أخرى منها
مفهوم الممارسة الخاطئة ومراعاة الحالة النفسية, أسلوب
الخوف والعنف فبعض الأزواج مصابون بالأنانية المفرطة ولا
يراعون شعور زوجاتهم ويعتبرونهن آلات ليس لهن مشاعر أو
أحاسيس ، أو مجرد أدوات لجلب الأطفال بطريقة آلية مستفزة,
والبعض يراهن مجرد أجساد لإشباع الرغبات.. لكن إذا أهملت
الزوجة زوجها نتيجة صب كل اهتمامها وحنانها لأولادها فمن
الممكن أن يحدث فتور بين الاثنين يؤثر على العلاقة بينهما
بالسلب, وربما تتفاقم المشاكل بينهما فيحدث شرخ للعلاقة
الزوجية ويصاب الزوج بالغيرة من أبنائه أو ربما يفكر
بالزواج مرة أخرى إذا أصرت الزوجة على موقفها تجاه
الأبناء, والملاحظ أن كثيراً من حالات الزواج تنهار
عاطفياً بسبب إهمال المرأة لزوجها بعد الإنجاب وترك الزوج
دون تلبية متطلباته الشرعية.
انتهاك
الطفولة اضطراب نفسي مستقبلي
أكد علماء النفس وعلى
رأسهم فرويد أن ما يتعرض له الطفل من مشاهد وهو صغير خاصة
بين الأب والأم حتى وإن كان لم يتعد العام من عمره, وربما
حالات الاعتداء التي يراها لها يختزنها في ذاكرته ولا
يمحوها مطلقاً, فضلاً عن أن بعض الأطفال يحاولون تقليد ما
رأوه, وهذا ما ربطه علماء النفس بين الاضطرابات النفسية
وبين التجارب الجنسية العدوانية التي يتعرض لها الأطفال
حيث ظهر أن نتيجة ذلك غالباً ما يكون الاكتئاب مع انفصام
في الشخصية والاضطراب الناتج عن الصدمة, كما أظهرت النتائج
تعرضهم- فيما بعد- لاضطرابات في الأكل والإدمان, لكن لا
يمكن التيقن بالعلاقة لأن كلها ذكريات يذكرها الرجل المريض
بالبرود حين تعرض لها, ومن المؤكد أنه يمكن وجود أطفال
تعرضوا لمثل هذا الموقف فنشأ لديهم اضطراب في وقت لاحق
لذلك لا أحد يستطيع الجزم بأن هناك رابطة مؤكدة تربط بين
الاعتداء الذي يتعرض له الأطفال وعلاقتهم الجنسية بعد ذلك
في الكبر.. وكل إنسان يتعرض لاضطراب جنسي في الطفولة يعتبر
مريضاً, لكن هذه الحالة لم تؤخذ بعد مأخذها الجدّي في الطب
خاصة في البلدان النامية.
أدوية للإضطراب الجنسي
وعن ضرورة تثقيف شبابنا
وبناتنا قبل الزواج يؤكد د. نشوان أن أنسب وسيلة
لمجتمعنا هي استخدام البيئة الطبيعية والفطرة ومحاولة
الإجابة عن أسئلة أطفالنا وخاصة الحرجة منها بأسلوب سهل
بسيط دون خدش للحياء, كما أن ملاحظته للحيوانات الأليفة
تساعده على استيعاب بعض المفاهيم.. ويرى الدكتور نشوان
أن جيل الشباب اختلف كثيراً عن الأجيال السابقة حيث
أصبحوا يعانون من القلق والاضطرابات النفسية, فالخطوبة
تنتهي بسرعة غريبة لأن العلاقة تكون مبنية على السطحية
الشديدة التي لا جذور لها- ويضيف-: هذه الغريزة موجودة
في كل المخلوقات وتغيرها من شخص إلى آخر سبه ما يحدث
حولنا من تصرفات بيئية ,وجميع الأديان ألزمت كل البشر
بهذه الغريزة, فالإسلام- مثلاً- صرح للإنسان بممارسة
الجنس الحلال على أن يكون مسبوقاً بالتقديم حتى لا تحدث
مشاكل بعد ذلك تؤرق الحياة الزوجية, كما أن العلم الحديث
أتى ليثبت أن الذي يؤثر تأثيراً علمياً على كل تصرفات
الإنسان هو عامل البيئة والعامل الجيني, وأن الزواج
بأكثر من واحدة ليس مشكلة, وعندما أباح الإسلام الزواج
بأكثر من واحدة فالإباحة هنا تجعل الرجل يمارس الجنس في
الحلال حتى لا يمارسه في الحرام لأنه من الممكن بعد
زواجه أن يكتشف عجزه لكنه لا يريد أن يقتنع بذلك فيتزوج
من أخرى مما يعرضه لمواجهة نفس المشكلة, ومن المؤسف أنه
لا وجود لهذا النوع من الثقافة في مجتمعنا حيث أن معظمنا
في هذه الأمور يدفن رأسه في الرمال كالنعامة, فالكل
يمارس هذه الغريزة وإذا تحدث بها أحد أو ذكر أي شيء عنها
فهذا عيب.
ويؤكد د. نشوان: حتى
لا نعرض أولادنا وبناتنا لأن يستمدوا مفاهيم وثقافات من
أصدقاء السوء في جلسة سمر أو تعاطي مخدرات أو جلسة
مشاهدة أفلام إباحية وهو ما يؤثر على حياتهم فيعتقدون
خطأ أن ما يشاهدونه هو الصحيح, وترتبط المتعة بمفهومهم
المأخوذ من الشارع, لذلك لابد من وضع استراتيجية تعليمية
تواكب التقدم التكنولوجي الذي وصلنا إليه من الإنترنت
والقنوات الفضائية وجعل العالم كله مفتوحاً من حولنا بما
يحول دون منع هذه الثقافةعلى شبابنا, ودائماً عندما
تتزوج المرأة- خاصة الشرقية- وتنجب أطفالاً يأتي
اهتمامها بالأطفال في المقام الأول ويأتي اهتمامها
بزوجها في المرتبة الثانية ومن هنا يأتي البرود وتتصادم
الرغبات وفي اعتقادهن أن الزواج من أجل الإنجاب وبالتالي
يصبح عيباً أن تظل العلاقة الزوجية بينهما كما هي وهو ما
يحدث تأثيراً سلبياً على الزوج ويدفعه للبحث عن بديل
لزوجته.
الزواج
من صغيرات
عندما يلجأ الرجل للزواج
بفتاة صغيرة فهذا معناه أنه يريد دلالاً زائداً إضافة إلى
بحثه عن السعادة لأن نسبة النشاط الجسماني لديها تكون
عالية جداً وبالتالي فمن الممكن جداً أن تمنحه السعادة
الكبيرة, والرجل في هذه الحالة يحرص دائماً على تجديد
شبابه لأن باستطاعته أن يستمر جنسياً حتى سن السبعين, وبأي
حال من الأحوال التركيز في العلاقة الخاصة بين الزوجين
يحسن العلاقة بينهما.
علاقة
مهمة للرجل والمرأة
ينوه الدكتور نشوان أن
هناك جهلاً شديداً بين الشباب والكبار, والمصيبة أن كثيراً
من السيدات لا يعلمن أن هذه الغريزة رغم مرور سنوات عديدة
من الزواج هي متعة للمرأة قبل الرجل, وهذا ما يجهله أيضاً
الرجل, وذلك يرجع إلى أنه لا يوجد مفهوم وتوعية بالمعنى
الصحيح, ومن المحزن هو ما أراه من خلال عملي وما يواجهني
من حقائق عندما يأتي شاب أو شابة في العشرين من عمرهما
ليست لديهما أية فكرة عن هذه الممارسة أو مفهومها على
الأقل, وكثير من الشباب يفشل في ليلة الدخلة لأنه عانى من
تجربة سابقة قبل الزواج أو أن لديه مفاهيم خاطئة يكون
مؤمناً بها فيصاب بالعجز.. وأوضح الدكتور أن الرغبة عند
الرجل تختلف عنها عند المرأة, لذلك أتاح الله سبحانه
وتعالى للرجال فرصة الزواج مثنى وثلاث ورباع, وذلك لأن
المرأة بعد الإنجاب تقل عندها الهرمونات بالإضافة إلى
المجهود والتعب بعد الولادة ويعقبها الرضاعة والاهتمام
بطفل أو اثنين في الأسرة مما يبعدها عن زوجها الذي قد يصاب
بالاكتئاب في كثير من الحالات, ولأنه يحتاج دائماً للدفء
فإنه يبحث عن امرأة أخرى, كذلك تختلف الرغبة عند المرأة
فتبدو بحاجة لسماع كلمة حلوة أو هدية من الورود أو أي هدية
صغيرة خلافاً للملاطفة, بينما الرجل دائماً ما يريد أن يرى
أشياء تثير غريزته.
ثقافة جنسية أسرية
ويرى الدكتور نشوان أن
دور الأسرة يأتي عن طريق الجلوس مع أبنائها وبناتها, وإذا
لم تكن لدى الأسرة الجرأة على ذلك فعليها اللجوء إلى طبيبة
أمراض نساء مع البنت وطبيب جلدية وتناسلية مع الولد، أو عن
طريق تقديم كتاب محترم به توعية وإرشادات عن هذا الموضوع
لإفهامهم الحقائق بطريقة علمية سوية ومحترمة جداً وكذا فإن
وسائل الإعلام المختلفة لها دور فاعل في التثقيف الجنسي
لكن دون خدش حياء أحد’ وديننا الإسلامي نفسه يقر أن الجنس
متعة لكلا الطرفين, كما أننا محتاجون لبرنامج متكامل
للتوعية لجميع الناس سواء للشباب المقدم على الزواج أو
للمتزوجين فعلاً لأن جزءاً كبيراً من مشاكل الطلاق قامت
على العجز الجنسي لأحد الطرفين, كما أن هناك شباباً
متزوجين لمدة سنة أو سنتين ولا تزال زوجاتهم عذارى نتيجة
لجهلهم وبالتالي أصبحوا جميعاً مرضى نفسيين!.
(رأي
علم النفس)
الزواج بأخرى يجدد نشاط الرجل
حقيقة علمية أخرى تؤكد
أن الزواج من امرأة ثانية يرفع الكفاءة لدى الرجل!!
فقد أثبت علم النفس أن
كفاءة الرجل تتعزز بالنجاح إذا تزوج مرة أخرى بامرأة
أكثر إلماماً بأمور الزواج ومكنونات نفسه, وأكبر دليل
على ذلك ما ترويه إحدى السيدات عن قصتها مع زواج دام
(15) عاماً, كان زوجها يعاني ضعفاً شديداً في بنيته مما
أدى إلى إهماله للمعاشرة المشروعة مع زوجته فأراد اختبار
نفسه بالزواج مرة أخرى وكانت هذه الزيجة ناجحة مما أثار
استغراب الزوجة الأولى فأرادت معرفة السبب ربما تكون هي
أحد الأسباب, وبالفعل فقد كانت واحداً من أسباب ضعفه-
كما أخبرها الطبيب النفسي- وبالتالي فإن زواجه بأخرى كان
عاملاً على شفائه ومن ثم قيامه بواجباته الزوجية على
أكمل وجه.
وكما أكد أطباء علم
النفس أن الدلائل والإشارات جميعها تدل على أن القدرة
الجنسية عند الرجل الذي يتزوج بثانية تتحسن.. يميل الرجل
إلى الزواج المتكرر لرفع كفاءته- كما أثبتت التجارب- لأن
من يتزوج من امرأة أخرى ترتفع كفاءته الجنسية وتتحسن
علاقته بالزوجة حتى ولو كان ضعيفاً نتيجة تواري هذا
الضعف بعد الزواج الثاني.
بسبب الممارسة والتجارب
الأخرى.
|
|