الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : زواج بعجل .. ولثمة خانقة !... ( عبد الله الصعفاني)  يكتب إجابات متقاطعة .. و ( سعاد العبسي ) قانون الأحوال الشخصية نار وقودها النساء ؟. . . .جي إس إم سطت على رسائل العشاق القديمة .. إبعث لي جواب وطمني؟ !. . . .قاتل نقيب أطباء تعز لايزال حياً !. . . .أسرة لا ينطق منها أحد وقرية تعيش المعاناة ! . . . بنات وأمهات كالطبائن : امبراطورية ست الحبايب المتسلطة! . . . . مدير عام جمعية الاصلاح الاجتماعي : لصالح الأيتام .. حميد الأحمر يشتري ساعة الزنداني بمليون ريال ! والجمعية تكفل 21 ألف يتيم !؟. . . . مراكز الغرف التجارية للتوثيق والتحكيم .. استثمارات أكثر أمناً  !. . . . .                         

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 




فكري قاسم

مدير التحرير

 

 

 

البرتقالة وأخواتها

 

* جميعنا لا يزال يتذكر حالة الإدمان التي ضربت عين المشاهد بداية ظهور أغنية البرتقالة على شاشات الفضائيات ..
وأيامها كان أطباء العيون أكثر المستفيدين من ذلك، ويا حسرة على أولئك الذين اكتشفوا أنهم ـ ليسوا ضعاف نظر فحسب ـ بل كانوا بلا نظر من أصله !!
* غير مرة كتبت في ( عكاظ ) السعودية حول نفس الموضوع ( البرتقالة ) وما يشجعني للكتابة ثانية أن أحد المنتديات على شبكة الانترنت أعادوا نشر المادة، وطالبوني عبر حوارات الزائرين أن أكتب أكثر، كان شعوراً لذيذاً والألذ منه ـ على ما اعتقد ـ أن يمتلك المرء برتقالة ويجيد التعامل معها وتقشيرها بعناية .
* وعلى ذكر الانترنت انقل إليكم ـ وبتصرف ـ أحداث الوطن العربي بعد أغنية البرتقالة .. ( 80%) حالات طلاق ! ( 90%) حالات انتحار ! ( 100% ) إضراب عن الزواج ! ( 1000% ) عنوسة ! واعتزال جميع الراقصات !!
ولا ادري هل من حسن التصرف أن أخبركم عن حالة الوله التي تصيب صاحب البرتقالة العجوز حينما يشاهد عبر شاشات الفضاء أغنية البرتقالة،لدرجة تلمح في عينيه حسرة شديدة على عمر ضاع مع زوجةٍ قال أنها لا تهتم بأنوثتها حتى بدت أشبه بحبة " الكوبش!!" ويتنهد من أعماق قلبه، آه ليته يتذوق فيتامين ( سي ) سيشعر انه لا يزال على قيد الحياة !!
* هذه مشاعر عجوز ورّث لسجلات التعداد السكاني أكثر من عشرة أبناء، فما بالكم بمشاعر شباب لا يستطيعون إكمال نصف دينهم لأن ظروف المعيشة وغلاء المهور واحتياجات الزفاف الأسطوري تجعلهم ـ غصباً عن أهالي أهاليهم ـ يضيعون النصف الثاني ! والمجتمع بكل سخافة يسميهم شباب صايع،شباب ضايع، شباب مايع ، والحقيقة لاتبدو كذلك إطلاقاً لأننا مجتمعات ظالمة لا نفكر أن نقوم بدور المنقذ بل نموت غراماً في لعب دور الجلاد ! أو الواعظ المشروخ من الداخل؟!
* الزعيم السوري بشار الأسد أعلن ـ قبل فترة ـ عن قرض حكومي قدره( 600) ألف ليرة لكل شاب يريد الزواج ، انه يقدم الحلول المنطقية ويذيب الرغبات غير المشروعة في قالب مُحكم إنها الحكمة التي لا يحب مقاولو " الأعراس الجماعية " أن يأخذوا بها ـ خصوصاً بلادنا ـ لأن " العمولات" ستقل ، ولن تحمل تجار الأفراح إلى الفضاء !! أو على أقل تقدير لن تحملهم إلى المزايدة عبر أخبار الصحف التي تحتفي ـ كأم العروسة بالضبط ـ بمهرجانات لعرس جماعي لا يستفيد العرسان - على ما اعتقد - من تلك التكاليف التي تهدر بقدر ما يستفيد منها الجالسون في منصة الاحتفال؟!
* أعود لأغنية البرتقالة .. إن فيها من الحسن ـ حسن الراقصات طبعاً ـ ما يجعل الواحد يسبح الخالق، ويحقد في المقابل على نظام صدام حسين كيف ( سخي ) يحرم صاحب البقالة العجوز من منظر ممتع، كذلك الذي تجود به برتقالة بريمر !!
* مشاهدة تلك الأغنية الراقصة قد يكون طبيعياً جداً،عند إنسان عوّد عينيه على مشاهدة الجمال،أقول مشاهدة الجمال ـ فقط ـ وليس العبث به !
لكن عند شباب ـ وشيوخ في بعض الأحيان ـ مكبوتين! يصبح النظر إليها مجازفة تملؤها المتعة وكثير من الحسرات ذلك لأننا أمة تحارب ( بشهوتها ) وتبحث عن أعجاز في منطقة " السُرّة"
* العالم ينظر للجسد الراقص كطاقة ، ونحن ننظر إليه كشهوة ، إن تمايل كثيراً " يخرب " الدنيا لأننا خاربين من الداخل أصلاً !!
* خيالنا يبدو عجينة في يد مجنون ! ولذا ليس غريباً أن تكون أغنية البرتقالة واحدة من بين طابور أغاني لذيذة،لكنها تقتل !!
وفيما الغرب الكافر مشغول باستنساخ ( النعجة دوللي) نجد تجار الفضائيات العربية انشغلوا وشغلونا معاهم بأغنية مستنسخة من " البرتقالة ! " نفس الرقص ، نفس الإيقاع،لكن الأجساد الراقصة تختلف،تصوروا ! .
* لم أكن اعرف أننا عباقرة لهذا الحد .. لولا أن صاحب ( البقالة) هو الذي فورني واخبرني بهذه المعلومة الخطيرة !! قالها بلهجة تحذير ( انتبه يزيدوا عليك بالمستنسخة ، شوف الأصل) ومش قلت لكم خيالنا العربي كله ، عجينة في يد مجنون ؟!

 

 
 
     
 

 
 

 

عبد الله الصعفاني

 



إجابات متقاطعة :

لماذا أمرنا غريب؟ ماذا جرى لنا ؟!

مسرحة في المواقف .. وعبط في الادعاء نقول شيئاً ونفعل شيئاً ضده .. ندعي وصلاً بـ "ليلى "وليلى تصرخ أنتم تكذبون .. غادروا مضاربنا وابتعدوا عن الخيمة غير مأسوف عليكم .
ماذا جرى لنا ..؟ ولماذا لكل سؤال عندنا إجابتان صحيحتان متقاطعتان ..؟
أسأل نفسي لماذا يصر أبو يمن على التكاثر وفي الوقت نفسه يسرق حصص أبنائه وأحفاده من الأجيال القادمة ، ثم أتراجع وأقول ماهذا السؤال الغبي فالصحيح أن نتكاثر حتى نواجه كثرة المظاهر التي تقودنا إلى الحتف ..
نحن نمضغ القات المسموم ونلعنه ثم نمضغه في طريقنا إلى المطار بحثاً عن علاج وإن عدنا نتمنى لو نخزن فوق الطائرة. .
* نسمع أخبار حمى الضنك فنقول " طز " نحن الظنك نفسه ..! ‍
يحذروننا من جنون البقر ولحوم فساد الذمم .. فنرد وهل يبقى في الفحسة جنون أو حتى بروتين .. وتعطس أمامنا معزة أو دجاجة فتكتفي من الدور بالقول يرحمنا ويرحمكم الله .
ويتحدث جيراننا أن الجراد غادر الضفة الغربية للبحر الأحمر قادماً إلى اليمن فنجهز الشوايل استعداداً " للقلي " ولا يهم ما الذي ستفعله الجراد بالزرع قبل " القلي " ونفاخر " إحنا اللي أكلنا الجراد وعملنا منه جمبري مشوي .
* وفي رمضان الفائت وحده مات ثلاثمائة مواطن يمني في حوادث طرق وخمسة وستين فقط في العيد .. أما عن التلوث ومظاهر السلوك الذي يقود إلى المقبرة فتحدثوا بلا حدود أو حرج . .
ثم إننا نتحدث عن الوجاهة الاجتماعية وكأنها لقب علمي أو صفة إدارية حتى وكثير من الوجاهات يتوفى ويترك أولاداً لا يضيفون على ما تركه من جهل إلاّ المزيد من بهارات تعليمهم وحينها يقول الراصدون لمؤسسة إعادة إنتاج التخلف رحم الله جهل المرحوم فلقد كان جهله ارفق بنا من تعليمهم وارحم .
وانتخب ألف صحفي مجلس نقابة من 13 شخصاً اكتشفوا انهم غير قادرين على إدارة أمورهم فكيف بأمور زملائهم .. ؟
وناولني الزميلان العزيزان فكري قاسم وعماد السقاف نسخة من هذه المجلة فلفت نظري إعلان ترويجي للصابون فقفز سؤال كيف زادت أنواع الصابون بينما لا نزال نشكو من كثرة القذارة ..
وتذكرت أن كل عاهة أو دمامل تقود إلى أخرى ، بدليل أن الموائد طالت وتعددت ومع ذلك غاب العيش والملح .
 

 
 
   

 

حمدي البكاري

 



انتظروا النتيجة  

* عندما تستيقظ في الصباح ابدأ يومك بتحية زوجتك ولما تهم بمغادرة المنزل قم بتقبيلها وكذلك حين تعود لكن مع اصطحابك لباقة ورد بعد غيابك عنها لساعات ، أما إذا سافرت إلى مدينة أو بلد آخر لا تنس التفتيش عن هدية رائعة لتبقى محفورة في ذاكرة زوجتك .
* استعد جيداً للاحتفال السنوي بيوم زواجكما ولا تهمل الاحتفاء بتاريخ ميلاد زوجتك بل يمكنك جعله لافتاً عبر تقديم ميزة مختلفة كل عام .
* اشرك زوجتك في مناقشة مشكلاتك وهمومك ودعها تساهم في اتخاذ قراراتك الخاصة وحاول التعرف على احتياجاتها قبل أن تطرحها عليك ..
* إذا كان لديك أطفال لا تجعل زوجتك تشعر أنها بمفردها من يعتني بهم .. وقم بواجبك تجاههم وحل مشاكلهم .
* خذ أسرتك إلى نزهة ملائمة خارج البيت كل أسبوع ، وان كان وضعك المالي لا يسمح اعمل ذلك كل شهر على الأقل ..
* عند هذه النقطة قطع انطفاء الكهرباء استكمال مشاهدة البرنامج الذي كرسته مؤخراً إحدى الفضائيات العربية في تقديم نصائح مؤدية للسعادة الزوجية ، وللأسف لم أشاهد الجزء الخاص بما يتوجب على الزوجة وأظنه لن يبعد عن مقاييس موازية للمطلوب من الزوج.
* هذه عوامل للسعادة الزوجية إذن !! فماذا عن الأسرة اليمنية وجلب سعادتها ؟ الإجابة ببساطة : السعادة تتوقف عندما يستمر الفقر وتستبد ثقافة " العيب " والأرجح أن الجمهور اليمني لم يكن ضمن مستهدفي البرنامج التلفزيوني .
* ثقافتنا تعكس حالة تعالٍِِِ غير مبررة للتعامل مع دخائل الابتسامة كما أن إمكاناتنا المالية المحدودة بسبب نهب البعض القليل لها .. تكدّر حياتنا الأسرية وتجلب مؤثرات الشقاء والتعاسة ، أما النمط الناتج عن ذلك فيظهر في صورة مجتمع يتعايش بسلام مع التخلف ويقبل بانتهاك حقوقه الإنسانية من قبل نفسه ثم الآخرين .
* صحيح أن البعض يحقق سعادته الزوجية بالوسائل الممكنة والمتاحة على خلاف ما طرحه البرنامج الفضائي غير أني أتحدث عن مشكلة اجتماعية ذات جذر ثقافي من مخرجاتها تعاملنا مع الأشياء بجلافة وقسوة وعنف من الأسرة إلى الدولة .
* المجتمع اليمني بصمته أمام أسباب فقره وسلبية بعض جوانب ثقافته سيكون من النادر خلق سعادته .
* أدينوا من يقف خلف تدهور القدرة الشرائية وصناعة الفساد ثم استقطعوا من مصروف القات ما يكفي لشراء باقة ورد واحملوها إلى منازلكم .. وانتظروا النتيجة !!
 

 
   

 

أحلام ا لقبيلي

 

 

الصديق يدي الضيق !

الصداقة من أسمى المعاني والعواطف والروابط الإنسانية على الإطلاق، بل إنها أهم سبب من أسباب نجاح جميع العلاقات ودوام السعادة والتفاهم بين كل المحبين اياً كان نوع المحبة.
فالوالدان لا بد لهما أن يكونا صديقين لولدهما حتى يستطيعا تربيته التربية الصحيحة .. وفي الأمثال يقال "إن كبر ابنك خاويه" والأخ لابد أن يكون صديقاً لأخيه.
قيل لبعضهم من احبهما إليك أخوك أم صديقك؟ فقال لا أحب أخي إن لم يكن صديقي .
ولابد من وجود الصداقة بين الزوجين وإلا فحياتهما معرضة للانهيار.. هذا ما اثبته العلماء واثبته الله عز وجل قبلهم في محكم آياته قال تعالى: "وصاحبته وبنيه" ولم يقل زوجته ، وهو وصف أقوى واعمق والصديق أوكد من القريب، قال ابن عباس ألا ترى استغاثة أصحاب النار حين قالوا " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم" استغاثوا بالصديق ولم يستغيثوا بالآباء والأمهات.

خير الأصدقـاء :
وخير الأصدقاء من كان عوناً على حوادث الزمن ونوائبه، وعوناً في السراء والضراء.. ويؤثرك على نفسه ويسعى إلى إسعادك حتى وان كانت التعاسة والشقاء حظه ونصيبه .
وقد وضع "علي بن زايد" معياراً للصداقة من لم يتمتع به فإنه ليس بصديق حيث قال : "لا جديد إن صاحبي مثل روحي وإلا فلا كان صاحب"
أما أصدقاء هذا الزمان فلم يعد يأتي منهم سوى الضيق والهم والكدر ، ولقد صحبت الناس عمري كله وما وجدت فيهم الصديق الوفي الذي يعلم أن الصداقة والصحبة تضحية بالغالي والرخيص.. بالنفس والمال وأنها ليست إشباعاً لعواطف وأوقات فارغة.
ووجدت أيضاً أن الصداقة مهما كانت قوية ومتينة إلا أنها لا تستحق لدى الكثير أدنى تضحية بل إنها أول شيء يتنازل عنه المرء إذا ما تعارضت مع شهواته ورغباته.

قال الشاعر :
خليلي جربت الزمان وأهله
فما نالني منهم سوى الهم والعنا
وعاشرت أبناء الزمان فلم أجد
خليلاً يوفي بالعهود ولا أنا
حيوان منقرض :
قيل لبعضهم ما الصديق؟! قال: اسم وضع على غير مسمى، وحيوان غير موجود..
سمعنا بالصديق ولا نراه
على التحقيق يوجد في الأنام
واحسبه محالاً نعقوه
على وجه المجاز من الكلام

هناك فرق :
والصداقة بين الرجال تتصف وتتسم بالمعاني العظيمة والخلال الكريمة.. فالرجل قد يفدي صديقه بروحه ولا يرضى بما يفرق شملهما وان كان في الأمر راحته وسعادته.
أما النساء فالصداقة فيما بينهن تافهة وسطحية ليست سوى إشباع للعواطف والفراغ ولا تزول معها الأنانية والحسد، وقد تسعى المرأة جاهدة لما يفرق بينها وبين صديقاتها دون أن تفكر فيهن لحظة واحدة ما دام في الأمر سعادتها، ولذلك ما وجدنا في النساء من تقول قول أبي الأحرار محمد محمود الزبيري لصديقه :
لو ادعي ملكاً لروحي
كنت شر الكاذبين
وان احتجزت عليه أنفاسي
أكن كالغاصبين
أنا شخصك الثاني ولم
امسخ إلى وصل وطين
إن لم اكن أنا أنت
يملكني هواك فمن أكون؟
تجري حياتك في دماي
فمن أسوء ومن أخون؟
أتلومني يا سيد الأبرار
بين اللائمين
وتظن أني قد تغيرني
تصاريف السنين
أولست روحاً في دمي
تجري كمجرى الأوكسجين

همسة :
يا ليل إن عاد الصحاب
ليسألوا عني هنا
قل للصحاب بأنني
أصبحت ادري من أنا
أنا لحظة سأعيشها
وأحس فيها من أنا
" فاروق جويده"

 

 
   

 

خالد خشدل



 فضيلة الاستماع إلى الزوجة :

تقول زوجة أخرى :
أشعر بأنني أعيش حياة زوجية سعيدة ، فقد حظيت برجل يشاركني النجاح والفشل .. رجل أكون معه على سجيتي ، حتى وأنا في أسوأ حالاتي ، إني اعتبره في واقع الأمر أفضل أصدقائي وخلافاتنا الزوجية مررت بالكثير منها خلال سنوات زواجنا العشر أجدني بعد كل خلاف منها أكثر حبا له .
ومن ناحية أخرى يقول أحد الأزواج :

أنا زوج سعيد ، مضت على زواجي عشر سنوات ، كنت أحرص خلال هذه السنوات على القيام بشيء لا يقوم به الكثير من الرجال .. اعني بذلك الاستماع إلى زوجتي ، ولا أقصد بذلك الاستماع إلى دردشتها ، بل الانتباه إلى أقوالها التي تتيح لي أن أفهم مشاعرها ، واعرف ما الذي يخلق هذه المشاعر .. وإلا كيف لي أن أحبها حباً حقيقياً دون أن اعرفها ؟

الزواج شركة :
وتسرد إحدى الزوجات فلسفة حياتها الزوجية كما يلي :
لعل أهم ما نجحنا في تحقيقه أنا وزوجي هو إحساسنا بالالتزام والارتباط والمسئولية تجاه بعضنا البعض ، وتجاه أسرتنا الصغيرة ، زواجنا ينجح لأننا نعمل على نجاحه نحن نرى من حولنا زيجات فاشلة تتهاوى ، أما السر في نجاحنا أنا وزوجي فيتلخص في أمرين :
الأول هو فهمنا أن الزواج شركة وزمالة ، وأي شركة تحتاج إلى جهد لكي تستمر ، الزواج شركة لها رئيسان عليهما أن يكونا على استعداد للتضحية والتنازل إلى الحد الذي يتيح للشركة أن تستمر وتنجح .
لا يمكن لأحد الطرفين أو الشريكين أن يحصل على ما يريد كاملاً وطوال الوقت ، لذا فعلى الطرفين أن يعرفا مسبقاً أنهما سيفقدان جانباً من حريتهما الشخصية .. أما الأمر الثاني فهو حرصنا على أن نتحدث إلى بعضنا حول كل شيء .. شيئاً قرأته ، أو فكرة جديدة ، ذكرى قديمة ، لا يهم موضوع الحديث ، الذي يهمنا هو أن يستمر التلامس الفكري والعقلي بيننا ) .

احتياجات الطرف الآخر
وأخيراً يتحدث زوج قديم عن تجربته فيقول : في العام القادم سنحتفل بعيد زواجنا الخامس والعشرين ، وعلى مدى هذه السنوات الطويلة ، لم تخطر على فكر أحد منا مسألة الانفصال ، والحب الذي بيننا جعل كلاً منا يفكر في احتياجات الآخر أولاً ، بعكس ما يفعله معظم الناس عندما ينحصر تفكيرهم فيما يجعل كل واحد منهم سعيداً .
الارتباط بين الزوجين لا يعني أبداً أن يلتصق الواحد بالآخر حتى يكتم أنفاسه ، بل هو نوع من الالتزام نحو الطرف الآخر ، ونحن أدرى الناس بنواقصنا ، لكننا نعمل معاً على تغليب العناصر الايجابية في كل منا وبذل الجهد لإنجاح هذه العلاقة التي تسمى الزو
اج .

 
   
   
     
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي