الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : أزمتنا في الحب والتسامح !... ( عباس غالب)  يكتب عن مناهج التعليم .. و ( نائف حسان ) يضع الديكور في لقاء ؟. . . .بحر وطماش وقرى يصعب زيارتها في العيد .. مضطرون للتسول؟ !. . . . كوكبان .. لحن يرتل في السماء !. . . .نساء العالم يطالبن الزعماء وعداً بالمساواة ! . . . مجهدون في خدمة القبيلي! . . . . التشكيلية آمال عبد السلام : أرفض تصنيف الفن .. رجالي ونسائي!؟. . . . حمدي البكاري يتحدث عن طوابير الفقر !. . . . .                         

 
 
 
 

 
 
 
 



عماد السقاف

رئيس التحرير

 

أزمة حب وتسامح !

 تأتي المناسبات وتذهب ولا نستفيد منها .. فلا الروح تُبعث فينا ولا العقول .. (ما لجرح بميت إيلام) !!
يقول احد الكتاب الغربيين (إذا استطعت ان تنسى عدوك وتمكنت من نسيان حتى اسمه ، فأنت شخص تحب الحياة) وتقــــول المقـــــــولة : ( انتزع الكراهية من صدر أخيك بإقلاعها من صدرك) .
علاقتنا اليوم تواجه تأزماً وتشابكاً كبيراً وممقوتا ، ويسود التشاحن والحسد كل حياتنا .. بين المثقف والأمي .. الصغير والكبير ، ( كلنا لا نرى في الوجود شيئاً جميلاً) وكلنا لا نريد أن نترقى .. وهاهي تجاعيد الحقد تبدو على سيمانا ، وتُحرق حتى الورود والزهور ، هاهي الضغائن بين سُموّنا ونجاحنا ، وتقدمنا وقبولنا .. هاهي الأنانية تجعلنا نرفض نجاح الآخرين ونتجاهلهم .
أليس الدين هو الحب ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه .... الحديث) ! أليست قيمنا - كذلك - هي التي تدعونا لنتصالح مع أنفسنا وإخواننا قبل كل مأمل او مطلب نسعى إليه ؟!
إذاً فلماذا نكره الآخر لمجرد نجاحه وتفوقه ، بل ونتمنى زوال نعمته ! ثم لماذا لم يعد للمثالية نهجاً وللشجاعة باباً مفتوحاً ، وللصدق مكانا نسلكه ؟!
لماذا لا نكون أروع من يحاور .. ونتعلم فنون التعامل الايجابي القويم مع الآخرين .. ولماذا لا نحرص على ان نحقق أعلى معدل تصالح وتسامح مع من حولنا وحتى نلقى رمضان من جديد بأذن الله ؟!
هذا يُفسِّق هذا ! وذاك يصف بالظلم ذاك .. والظن والانانية يُمارَسُ بلاءها بعنف وسط هذا المجتمع ، وكأننا في غابة .. ومضت الأيام هكذا .. إرساءً وتعميماً صريحاً لثقافة النفاق والضعف .
نحن بحاجة إلى إعادة البنية الثقافية الاجتماعية للإنسان .. نحتاج ان ننقله إلى مكانة تليق به وبهويته .. نحتاج ان نجعل منه شُجاعا صدوقاً متسامحاً .. تملأ بيئته ومحيطه الثقة والوضوح في التعامل .. بدلاً من الخداع والزيف المسيطران على علاقاتنا ، وحتى على مستوى المشاعر الوجدانية بين عاشقين اثنين أو محبين .
متى سنفهم .. ونعمل كي ننجح ! متى سنُعلن عن (عام بلا تشاحن ) او شهراً للتسامح والحب والوفاء ..! متى سنجد روعة هذا الدين وسماحته وعظمته سلوكا ومنهجاً ، يتجسد في دور الإنسان المناط به ، ليتمثل هذه الغاية المثلي .

 

 
 
     
 

 
     
     
     
     
     
     
     
     

 

 
 
 
 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي