|
ألعاب الطفل ودورها في تنمية
المهارات
الأسرة والتنمية
قسم
الدراسات والأبحاث
يعرف علماء
نفس الأطفال اللعب بأنه نشاط يعبر عن حاجة الفرد إلى
الاستمتاع والسرور وإشباع الميل الفطري، وهو ضرورة
بيولوجية في بناء ونمو الشخصية المتكاملة للفرد وهو سلوك
طوعي ذاتي ـ اختياري، داخلي الدافع غالباً أو تعليمي
تكليفي يوافق النفس وهو وسيلة تكشف الكبار عن عالم الطفل
للتعرف على ذاته وعلى عالمه ويمهد لبناء الذات المتكاملة
في ظل ظروف تزداد تعقيداً ويزداد معها تكيفاً .

ويسهم اللعب
والألعاب في تطوير المهارات الحسية والحركية عند الطفل
وذلك من خلال التالي:
ـ تنمية
المهارات الحركية والنمو الجسمي واستثارة القدرات العقلية
وتنميتها.
ـ تنمية مدركات
الطفل وتفكيره وحل مشكلاته.
ـ جعل الطفل
اجتماعياً لأنه يشارك إخوته وأصدقاءه بما يملك من العاب .
ـ السيطرة على
القلق والمخاوف والصراعات النفسية البسيطة التي قد يعانيها
الطفل .
ـ اكتشاف
مقومات شخصية الطفل ومواهبه الخاصة التي تنعكس على حياته
في المستقبل.
ـ إثراء لغة
الطفل وتحسين أدائه اللغوي وإغناء قاموسه اللفظي .
ـ استهلاك طاقة
الطفل الزائدة وإعطاؤه الفرصة للحركة أو الجري مما يعمل
على فتح شهيته .
الأطفال واللعب
صنفت دراسة
علمية الأطفال وعلاقتهم باللعب من خلال ملاحظاتهم أثناء
لعبهم في دور الحضانة إلى فئات ثلاث :
1ـ طفل غير
مشارك في اللعب : حيث يقف منزوياً في مكان ما من الغرفة أو
الملعب، يجول نظره في أرجاء المكان ويقوم بحركات غير هادفة
وهم قلة .
2ـ الطفل
الوحيد : وهو يلعب وحده وينهمك فيما يلعب فيه لا يهمه احد
وهؤلاء تتراوح أعمارهم غالباً بين سن الثانية والثالثة من
العمر .
3ـ الطفل
المراقب : وهو الذي يكتفي بالتحدث مع الآخرين المنهمكين في
اللعب إذ يبدي اهتماماً بلعب الآخرين ولكنه لا يشاركهم .
أين يلعب الطفل
؟
يضع المختصون
بشئون الطفل شروطاً خاصة، صحية وتربوية، للمكان والجو
العام الذي يفضل أن يخصص للعب الأطفال ومن شروطه :
1ـ أن يكون
مكاناً آمناً جيد الإضاءة والتهوية .
2ـ يفضل أن
يكون مشمساً وواسعاً حتى يتسنى للطفل أن يجري وينطلق
ويتنفس الهواء النقي.
3ـ يجب أن يعطى
الطفل وقته الكافي ليلعب قبل أن يطلب منه أن يكف عن اللعب
ليأكل أو ينام.
4ـ أن يشرف على
المكان شخص كبير لملاحظة الطفل أثناء لعبه ولحمايته من أي
مخاطر أو إصابات .
سلامة وأمان
الألعاب
هناك مواصفات
ومتطلبات فنية لألعاب الأطفال وضعتها الكثير من الدول
،يشترط وجودها في هذه الألعاب قبل الشراء ومن هذه
المواصفات :
1ـ أن تصمم
وتصنع اللعبة بشكل لا يعرض مستخدميها لأي أخطار جسدية تؤذي
الجلد أو الجهاز التنفسي أو العيون .
2ـ يجب ألا
تكون الألعاب أو أي جزء يمكن فصله منها ـ ذات حجم يمكن
ابتلاعه أو دخوله إلى الأذن أو الأنف وخاصة اللعب المصنعة
للأطفال دون سن الثالثة .
3ـ يجب أن
تحتوي الألعاب على أي مادة قابلة للانفجار بسبب التفاعل
الكيميائي الناتج عن خلط مواد بعضها ببعض أو بسبب التسخين
أو الأكسدة .
4ـ وجود
معلومات إرشادية أو دليل استخدام مع اللعبة يوضح طريقة
الاستخدام وكل الأخطار المتوقعة من جراء استخدامها إن وجدت
مع ذكر الأعمار الملائمة للاستخدام .
5ـ ألا يتعارض
تصميم اللعبة أو شكلها مع الدين أو العادات والتقاليد .
6ـ لا يجوز أن
تحتوي اللعب على أي مواد أو عناصر مشعة قد تضر بصحة الطفل
أو الآخرين.
7ـ ألا تصدر
اللعبة أشعة فوق البنفسجية أو تحت الحمراء مالم تكن مصحوبة
بشهادة صلاحية للاستخدام الآمن معترف بها وفقاً للمقاييس
الدولية .
شروط اللعبة
شروط عامة
للعبة :
ـ لابد أن تكون
اللعبة ملائمة لخصائص ومحددات نمو الطفل عند مختلف المراحل
.
ـ أن تتفق مع
ميوله وتساعده على تحقيق حاجاته النفسية .
ـ أن توفر
المتعة له قدر الإمكان لأن المتعة ستقوده للتعليم .
ـ أن تزيد
اللعبة من انتمائه لوطنه وهويته وتراثه .
شروط فنية :
ـ أن تكون
اللعبة سهلة الحمل بالنسبة للطفل وغير ثقيلة .
ـ ألا يكون بها
جوانب حادة أو زوايا مدببة حتى لا تجرح الطفل .
ـ أن تكون
ثابتة الألوان حتى لا تؤذي الطفل إذا وضعها على فمه .
ـ ألا تكون ذات
شرائط طويلة أو حبال حتى لا تلتف على رقبة الطفل فتؤذيه .
ـ ألا تكون
صغيرة جداً حتى لا يبتلعها الطفل .
ـ ألا تكون
قابلة للكسر أو الاشتعال .
ـ ألا تكون
مصنعة من مواد يمكن للطفل أن ينزع جزءاً منها بأسنانه .
|