الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : زواج بعجل .. ولثمة خانقة !... ( عبد الله الصعفاني)  يكتب إجابات متقاطعة .. و ( سعاد العبسي ) قانون الأحوال الشخصية نار وقودها النساء ؟. . . .جي إس إم سطت على رسائل العشاق القديمة .. إبعث لي جواب وطمني؟ !. . . .قاتل نقيب أطباء تعز لايزال حياً !. . . .أسرة لا ينطق منها أحد وقرية تعيش المعاناة ! . . . بنات وأمهات كالطبائن : امبراطورية ست الحبايب المتسلطة! . . . . مدير عام جمعية الاصلاح الاجتماعي : لصالح الأيتام .. حميد الأحمر يشتري ساعة الزنداني بمليون ريال ! والجمعية تكفل 21 ألف يتيم !؟. . . . مراكز الغرف التجارية للتوثيق والتحكيم .. استثمارات أكثر أمناً  !. . . . .                         

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 

نصائح عند فقدان الشهية لدى الطفل

الأسرة والتنمية

قسم الدراسات والأبحاث 



هناك الكثير من الأمهات يشكين من فقدان أطفالهن للشهية بالرغم من أنها ظاهرة طبيعية .. وفقدان الشهية لدى الأطفال لها أسباب عديدة منها الحاد والمزمن واضطراب الحالة النفسية ، وتختلف شدة هذه الأسباب ومدى تأثيرها في شهية وصحة الطفل وقد تكون هناك حاجة ماسة لاستشارة الطبيب واختصاصية التغذية العلاجية، وتفيد هذه النصائح العامة في مساعدة الأمهات على تحسين شهية أطفالهن مع العلم أن ما ينطبق على طفل قد لا ينطبق على طفل آخر.. وهذه النصائح هي كالتالي :
- لا تتوقعي أن تكون الكمية التي يتناولها الطفل خلال السنة الأولى من عمره تساوي أو تزيد عن السنوات الخمس التالية ، ففي هذه السنوات يبدأ الطفل في اكتشاف العالم الجديد الذي يعيش فيه .
- تذكري أن سلوكيات الأسرة بوجه عام والغذائية بوجه خاص تنعكس على تغذية الطفل سلباً أو إيجاباً .
- قدمي الطعام لطفلك على مدار اليوم وبكميات صغيرة ومتنوعة .
- امنعي الطفل منذ الصغر من الاعتماد الكلي على البسكويتات ورقائق البطاطس والشوكولاته والمشروبات الغازية وذلك بمنعها في المنزل وعدم تناولها أمام الطفل حتى لا يعتاد عليها .
- استبدلي بالمشروبات الغازية عصائر طبيعية ، وفري له النكهات التي يحبها ، ضعيها في أكواب ملونة .
- قدمي لأطفالك الأكلات الصباحية الخفيفة كالخبز المحمص المدهون بالجبن والعسل أو قدمي له رقائق الذرة والقمح المدعمة بالحديد وباقي الفيتامينات والمعادن مع الحليب أو العصير .
- كوني صبورة عند إدخال أطعمة صحية وجديدة للأطفال، كرري وجود هذه الأطعمة في المنزل وتناوليها أمامهم في المنزل .
- لا تجعلي الطعام وسيلة للعقاب أو المكافأة واستبدلي بذلك شراء لعبة يحبها أو رحلة يرغب فيها .
- لا تكثري من إعداد الأطعمة المقلية والدهنية خاصة البطاطس المقلية .
- لا تكثري من إعداد وشرب الشاي والقهوة أمام الطفل ، واحرصي على أن يشرب الماء باستمرار .
وجبات صحية
الفواكه : تعتبر الفاكهة من الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن والألياف كما أن أكلها طازجة يفيد الأسنان ويقوي اللثة . وبالرغم من ذلك لا يميل الأطفال إلى تناولها بحجمها الكامل.. لذلك يجب عمل التالي :
• إذا كان طفلك دون الرابعة من عمره ، فأزيلي الأنوية والقشور حتى لا تؤدي إلى اختناقه وقومي بتقطيعها إلى قطع صغيرة أو على شكل مكعبات متناسقة أو وجوه ضاحكة أو على شكل أصابع .
• نوعي في الفاكهة فإن الطفل يميل بسرعة لذلك ، حاولي ان تجعليه يتذوق كل أنواع الفاكهة المتوفرة .
• احرصي على توافر سلطة الفاكهة بين الوجبات والتي تتكون من قطع التفاح الصغيرة والبرتقال والفراولة .
• إذا كان طفلك يحب الفاكهة المعلبة فاشتري الفاكهة المعلبة بالماء بدلاً من المحلاة بالعصير .
• لا تترددي في استخدام أي وسيلة مبتكرة لجذب الطفل نحو تناول الفاكهة .
• جربي إعطاء الطفل قطع الفاكهة المضافة إلى الحليب مع رشة من مسحوق الكاكاو أو الفانيليا .
الخضروات
• لا يميل الأطفال عادة إلى تناول الخضروات المطهية مما يتطلب منك جهداً مضاعفاً لإقناعه بتناولها .
• وفري له السلطات الطازجة غير المطهية أو قدميها بصورة مغرية بالأكل .
• قدمي الخضروات الطازجة مع صحن البطاطس المقلية أو الدجاج أو السمك أو أضيفي لها الصلصات المفضلة .
• جربي تقديم شوربة الخضروات بمختلف أنواعها وأشكالها ونكهاتها .
الحليب ومشتقاته
- قدمي الحليب للطفل بصورة يومية وحببي إليه تناوله طازجاً أو معلباً أو بنكهات الشوكولاتة والفراولة .
- إذا لم يرغب في تناول الحليب بصورته السابقة جربي معه حليب البودرة الدافئ مع بسكويتات غير مالحة وغير محلاة ، أو يشربه مع الساندويتش أو الخبز المحمص أو يشربه وحده .
- حببي إليه الزبادي بإضافة قطع الفاكهة إليه أو رشة من الشوكولاتة أو قليل من الفانيليا .
- قدمي له مهلبية الحليب المزينة بقطعة الفاكهة أو الآيس كريم المصنوع من الحليب .
 

 
 

 
     
 

ألعاب الطفل ودورها في تنمية المهارات

الأسرة والتنمية

قسم الدراسات والأبحاث 

 يعرف علماء نفس الأطفال اللعب بأنه نشاط يعبر عن حاجة الفرد إلى الاستمتاع والسرور وإشباع الميل الفطري، وهو ضرورة بيولوجية في بناء ونمو الشخصية المتكاملة للفرد وهو سلوك طوعي ذاتي ـ اختياري، داخلي الدافع غالباً أو تعليمي تكليفي يوافق النفس وهو وسيلة تكشف الكبار عن عالم الطفل للتعرف على ذاته وعلى عالمه ويمهد لبناء الذات المتكاملة في ظل ظروف تزداد تعقيداً ويزداد معها تكيفاً .

ويسهم اللعب والألعاب في تطوير المهارات الحسية والحركية عند الطفل وذلك من خلال التالي:

ـ تنمية المهارات الحركية والنمو الجسمي واستثارة القدرات العقلية وتنميتها.

ـ تنمية مدركات الطفل وتفكيره وحل مشكلاته.

ـ جعل الطفل اجتماعياً لأنه يشارك إخوته وأصدقاءه بما يملك من العاب .

ـ السيطرة على القلق والمخاوف والصراعات النفسية البسيطة التي قد يعانيها الطفل .

ـ اكتشاف مقومات شخصية الطفل ومواهبه الخاصة التي تنعكس على حياته في المستقبل.  

ـ إثراء لغة الطفل وتحسين أدائه اللغوي وإغناء قاموسه اللفظي .

ـ استهلاك طاقة الطفل الزائدة وإعطاؤه الفرصة للحركة أو الجري مما يعمل على فتح شهيته .

الأطفال واللعب

صنفت دراسة علمية الأطفال وعلاقتهم باللعب من خلال ملاحظاتهم أثناء لعبهم في دور الحضانة  إلى فئات ثلاث :

1ـ طفل غير مشارك في اللعب : حيث يقف منزوياً في مكان ما من الغرفة أو الملعب، يجول نظره في أرجاء المكان ويقوم بحركات غير هادفة وهم قلة .

2ـ الطفل الوحيد : وهو يلعب وحده وينهمك فيما يلعب فيه لا يهمه احد وهؤلاء تتراوح أعمارهم غالباً بين سن الثانية والثالثة من العمر .

3ـ الطفل المراقب : وهو الذي يكتفي بالتحدث مع الآخرين المنهمكين في اللعب إذ يبدي اهتماماً بلعب الآخرين ولكنه لا يشاركهم .

أين يلعب الطفل ؟

يضع المختصون بشئون الطفل شروطاً خاصة، صحية وتربوية، للمكان والجو العام الذي يفضل أن يخصص للعب الأطفال ومن شروطه :

1ـ أن يكون مكاناً آمناً جيد الإضاءة والتهوية .

2ـ يفضل أن يكون مشمساً وواسعاً حتى يتسنى للطفل أن يجري وينطلق ويتنفس الهواء النقي.  

3ـ يجب أن يعطى الطفل وقته الكافي ليلعب قبل أن يطلب منه أن يكف عن اللعب ليأكل أو ينام.  

4ـ أن يشرف على المكان شخص كبير لملاحظة الطفل أثناء لعبه ولحمايته من أي مخاطر أو إصابات .

سلامة وأمان الألعاب

هناك مواصفات ومتطلبات فنية لألعاب الأطفال وضعتها الكثير من الدول ،يشترط وجودها في هذه الألعاب قبل الشراء ومن هذه المواصفات :

1ـ أن تصمم وتصنع اللعبة بشكل لا يعرض مستخدميها لأي أخطار جسدية تؤذي الجلد أو الجهاز التنفسي أو العيون .  

2ـ يجب ألا تكون الألعاب أو أي جزء يمكن فصله منها ـ ذات حجم يمكن ابتلاعه أو دخوله إلى الأذن أو الأنف وخاصة اللعب المصنعة للأطفال دون سن الثالثة .

3ـ يجب أن تحتوي الألعاب على أي مادة قابلة للانفجار بسبب التفاعل الكيميائي الناتج عن خلط مواد بعضها ببعض أو بسبب التسخين أو الأكسدة .

4ـ وجود معلومات إرشادية أو دليل استخدام مع اللعبة يوضح طريقة الاستخدام وكل الأخطار المتوقعة من جراء استخدامها إن وجدت مع ذكر الأعمار الملائمة للاستخدام .

5ـ ألا يتعارض تصميم اللعبة أو شكلها مع الدين أو العادات والتقاليد .

6ـ لا يجوز أن تحتوي اللعب على أي مواد أو عناصر مشعة قد تضر بصحة الطفل أو الآخرين.

7ـ ألا تصدر اللعبة أشعة فوق البنفسجية أو تحت الحمراء مالم تكن مصحوبة بشهادة صلاحية للاستخدام الآمن معترف بها وفقاً للمقاييس الدولية .

شروط اللعبة

شروط عامة للعبة :

ـ لابد أن تكون اللعبة ملائمة لخصائص ومحددات نمو الطفل عند مختلف المراحل .

ـ أن تتفق مع ميوله وتساعده على تحقيق حاجاته النفسية .

ـ أن توفر المتعة له قدر الإمكان لأن المتعة ستقوده للتعليم .

ـ أن تزيد اللعبة من انتمائه لوطنه وهويته وتراثه .

شروط فنية :

ـ أن تكون اللعبة سهلة الحمل بالنسبة للطفل وغير ثقيلة .

ـ ألا يكون بها جوانب حادة أو زوايا مدببة حتى لا تجرح الطفل .

ـ أن تكون ثابتة الألوان حتى لا تؤذي الطفل إذا وضعها على فمه .

ـ ألا تكون ذات شرائط طويلة أو حبال حتى لا تلتف على رقبة الطفل فتؤذيه .

ـ ألا تكون صغيرة جداً حتى لا يبتلعها الطفل .

ـ ألا تكون قابلة للكسر أو الاشتعال .

ـ ألا تكون مصنعة من مواد يمكن للطفل أن ينزع جزءاً منها بأسنانه .

 

 
 

 
 

 

تجيب عليها الدكتورة

انتصار محسن الصلوي
أستاذة علم الاجتماع - جامعة تعز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استشارات خاصة بالطفل

* أنا فتاة ابلغ من العمر 15 سنة .. توفى والدي منذ كنت صغيرة، تزوجت أمي عدة مرات وفي كل مرة يتم طلاقها، عندي أخوات اصغر مني ( 13، 12 ، 10 سنوات ) وجميعنا بنات ليس لدينا إخوان .. خرجت أمي من مدينتنا و استقرت بنا في مدينة أخرى كي نكون بعيدين عن كل من نعرفه .. زوجتني أمي منذ كنت في الرابعة عشرة من عمري على رجل يكبرني سناً .. ولم استطع أن استمر معه نتيجة تصرفاته العدوانية تجاهي .. هربت إلى أمي عدة مرات ولكنها كانت في كل مرة تعيدني إليه، وعندما كنت ارفض كانت تهددني بالسير في الحرام كنت ارفض بشدة وأعود إلى زوجي بعدها طلبت الطلاق ورجعت إلى المنزل بعد أن فقدت كل الأمل في الجلوس مع زوجي فمعاملته تزداد سوءاً كل يوم عندما رجعت فوجئت بوالدتي تطلب من أخواتي الخروج بعد الساعة السابعة مساءً تطلب منهن الذهاب إلى الجحيم وعدم العودة للمنزل إلا بالمعلوم المال الكافي ، كيف ومن أين لا ادري ؟!

طلبت من أمي توضيح الأمر لي قالت هذا لا يعنيك دبري أنت مصاريفك لنفسك.. اعترضت على خروج أخواتي في مثل تلك الساعة ولكنها قست عليّ بالضرب والكلام الجارح أي أم هي ؟ لماذا تعمل هكذا بفلذات أكبادها ؟ استمر الحال هكذا لم استطع أن اعمل شيئاً فلا حول ولا قوة لي، كنت اسأل أخواتي عند عودتهن ماذا تعملن ؟ لم أجد جواباً ولكن كانت الدموع هي خير جواب ؟ فكرت في الهروب من المنزل، وبالفعل هربت لأجد لي ولأخواتي مخرجاً مما نحن فيه، ذهبت إلى إحدى السيدات التي أكرمتني وحكيت لها مأساتي وأنا الآن أعيش معها ؟ واطلعت هناك على مجلة الأسرة والتنمية وعرفت أنكم تطرحون مثل هذه المآسي ؟ كيف اعمل لإنقاذ أخواتي من أم انتزعت من قلبها عاطفة الأمومة وأصبحت داء ووباء علينا .. فماذا نفعل ؟

• عزيزتي اشكرك على مراسلتك لنا .. وعلى قوة طرحك للمشكلة فهي بنظري طامة وليست مشكلة .. ومواساتك في هذه الحالة لن تنفع بها الكلام فقط وإنما لابد من الفعل والتدخل السريع لحل مأساتك ومأساة إخواتك الصغيرات .. أرى بأن الذنب ليس ذنبكم في أنكم وجدتم أماً قاسية القلب، منزوعة الرحمة فهي لاتمت للأمومة بأي صلة " أعانكم الله "
عزيزتي .. برأيك هل هروبك هو الحل ؟ أنت هربت وبحثت عن مكان آمن لك، وأين الأمان بالنسبة للصغيرات ؟ المشكلة لم تحل بل زادت تعقيداً كان بالإمكان جلوسك في المنزل ووقوفك أمام أمك واعتراضها وامناع أخواتك من تنفيذ تلك الرغبات المجنونة ومواجهتها بعيوبها وقرعها ليل نهار .. وان تكوني نعم الواعظ لأخواتك بان ما يقمن به حرام فعقاب الأم أهون بكثير من عقاب الله ، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، فأمك عاصية لله فكيف لكن بطاعتها وتنفيذ رغباتها ..أشاطرك الرأي بأن الظروف المعيشية الصعبة التي نعيشها في يمننا السعيد أنهكت معظم الأسر، وخاصة مع توالي الجرعات يوماً بعد يوم .. فمن كانت له نفس سيئة وسهلة في ارتكاب المعاصي والآثام سوف تجعل من الفقر شماعة لتعلق به كل الأخطاء والعيوب .. وصدقت المقولة القائلة " لو كان الفقر رجلاً لقتلته " فالفقر سبب المآسي " نعم " ولكن لابد أن يكون الوازع الديني أقوى من كل الظروف والإرادة والتصميم هو السلاح الوحيد لعدم الوقوع في المحذورات .

إن المشكلة تتجسد في كونها مشكلة أخلاق فإن غابت الأخلاق غابت كل القيم النبيلة في المجتمع فالرسول صلى الله عليه وسلم بعث ليتمم مكارم الأخلاق .. وديننا الإسلامي قائم على الأخلاق وارى عزيزتي بأنك لو اعترضت سبيل أمك وأنقذت أخواتك من الضياع لكنت من ذوات القلب والإيمان القوي .. فرسولنا الكريم يقول : "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان " إن غياب الوازع الديني في أسرة قادها إلى ما هو عليه الآن .. وسوف أدلك عزيزتي على الحل .. لك خياران اختاري الأقرب إليك وقومي بالتنفيذ فوراً وبدون تردد ..
الخيار الأول : اتصلي بأقاربك أو بمعارفك، عودي إلى مدينتك واجلسي مع من ترينه قريباً إليكم ويخاف عليكم، أعمامك، أخوالك، اطلبي منهم المساعدة وعرفيهم بمأساتكم ودليهم عن المسكن الذي لا يتوفر فيه لا الأمن ولا الحنان وإنما الخوف والعصيان واعتقد بأن الغيرة على العرض لن يتوانى أو يستهين بها احد وأنا واثقة من أن هذا التدخل سوف يحل المشكلة بشكلها السريع وعيشوا في مدينتكم أو قريتكم معززات والله معكم .

الخيار الثاني : ألجئي إلى القضاء .. استشيري احد المحامين واجعليه يرفع دعوى على أمك وإذا لم تجدي مالاً لأتعاب المحامي، اتصلي بالمجلة وسوف نعطيك أرقام تلفونات للعديد من المحامين والمحاميات الذين يحبون عمل الخير ولا تتستري على بقاء الوضع هكذا .. فأخواتك بانتظارك .. والحل السريع هو الأفضل حتى لا يصبح ما يقمن به سلوكاً يصعب عليهن التخلص منه .. وسوف تجدن الرعاية والاهتمام من معظم فاعلي الخير في كل مكان ..
ولا أنسى أن أتشكر فاعلة الخير التي أنت مقيمة عندها وجزاها الله كل خير وأتمنى عزيزتي أن اسمع أخباراً طيبة وتوكلي على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه وابدئي بالتنفيذ .

كوارث الطـلاق وتشرد الأطفال
* أنا طفل عمري 12 سنة اسمي محمد ونحن من صبر أبي وأمي مطلقان ، تزوج أبي بأخرى وهو يعمل حالياً في صنعاء وأمي ذهبت بعد طلاقها إلى بيت أهلها بتعز نحن ثلاثة إخوة وأنا أكبرهم سناً وأخي الأصغر مني عمره 8 سنوات وأخي الأصغر عمره 7 سنوات طلبت منا زوجة أبينا ترك المنزل وأعطت لنا مبلغ 2000 ريال مصاريف لنذهب إلى أمنا وهذا بدون علم والدنا فنحن لا نعرف رقم تلفون والدنا ولا والدتنا ولا حتى منزل جدي " أبو أمي " تشردنا في شوارع تعز للبحث عن أمي وكنا نصرف قليلاً من المبلغ للأكل ومعظم الناس حسبونا متسولين وكنا نخجل من ذلك ولكن أخي الصغير كان يأخذ منهم أي شيء وكان مسجد الكويت هو مقرنا للمبيت وأخواني الأصغر مني تركوني فجأة بعد انتهاء المصروف ولا اعلم أين ذهبوا.. بحثت عنهم كثيراً ولكن لم أجدهم افتقدتهم لا ادري أهم أحياء آم أموات ماذا جرى وأنا ظللت ابحث في كل مكان كما عملت مع صاحب جاري طيب كنت انتبه له على الجاري مصدر رزقه وحينما يحين موعد الإفطار آكل معه.. اقضي هكذا يومي واذهب إلى مسجد الكويت لأنام فيه وفجأة وجدني باحثون من مركز الطفولة الآمنة بتعز .. وطلبوا مني مرافقتهم والتعرف على المركز وحسسوني بالأمان .. وذهبت معهم وجلس معي احد الباحثين وسألني مجموعة أسئلة وتعرف على ظروفي وسجل بياناتي كاملة فأنا الآن أعيش في المركز وآكل وألعب وأنام وادرس لا ينقصني شيء، لقد تم تعويضي عن أسرتي وعن الأمان فقد كنت خائفاً جداً من جلوسي في الشارع ولكن فرحتي لم تكتمل، فأنا مازلت قلقاً وخائفاً على إخوتي ومشكلتي كيف أجدهم وكيف أصل إلى بيت جدي وكيف أقول لأبي إننا خرجنا من المنزل مقهورين .. أتمنى أن يقرأ احد معارفي مشكلتي هذه ليعرفوا مقدار الحزن والأسى الذي نصارعه أنا وإخوتي نتيجة غياب أمنا وأبينا وماذا أنزلت بنا زوجة أبينا من عقاب ..!! كما اطلب من كل القراء الذين يعرفون شيئاً عن أي طفل ضائع أو متشرد يأتي به إلى مركز الطفولة الآمنة بتعز .. فنحن الأطفال هنا في آمان ولكن ما مصير إخوتي وبقية الأطفال المتشردين أطفال الشوارع .. ما مصيرهم ؟
للمشاركة في حل هذه المشكلة على صندوق بريد المجلة ( 55
534 )

 

 
 

 
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي