الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : أزمتنا في الحب والتسامح !... ( عباس غالب)  يكتب عن مناهج التعليم .. و ( نائف حسان ) يضع الديكور في لقاء ؟. . . .بحر وطماش وقرى يصعب زيارتها في العيد .. مضطرون للتسول؟ !. . . . كوكبان .. لحن يرتل في السماء !. . . .نساء العالم يطالبن الزعماء وعداً بالمساواة ! . . . مجهدون في خدمة القبيلي! . . . . التشكيلية آمال عبد السلام : أرفض تصنيف الفن .. رجالي ونسائي!؟. . . . حمدي البكاري يتحدث عن طوابير الفقر !. . . . .                         

 
 
 
 

 
 
 
 

بريد القلب

سامية النبهاني

أخصائية اجتماعية

 

الحياة مشوار طويل ، قد نصل وقد لا نصل ، وقد نتعثر في الوسط ، كثيرة هي المشاكل ، ولا بد من حلول أيضاً .. ولكن قبل هذا إفتح قلبك ..
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشك ونار الغيرة
أنا موظف دخلي محترم جداً، تزوجت وأنجبت طفلين لكن زوجتي تشك بي إلى ابعد الحدود علماً بأن مستوى تعليمي جامعي وأصلي جميع الأوقات.. وعمري ما شربت الخمر وأحب زوجتي حباً شديداً، ولكن للأسف الشديد عجزت كل العجز عن الطريق التي اثبت لها بأني أحبها واخلص لها.
المهم أن زوجتي بدلاً من أن تستفيد من المدة التي قضيناها مع بعضنا وتدعم علاقتنا إلى الأقوى، فالذي يحدث هو العكس شك وغيرة وكل يوم صياح وصراخ وازدادت حياتنا تعقيداً حتى أنها تتطاول بالسب والشتم وتشاكسني لأتفه الأسباب وتطلب الطلاق وعندما أسألها عن السبب تقول لأنك غير مخلص لي وأنت مخادع وعندما اطلب منها أن تبين لي الجوانب التي لمست منها خداعي وخيانتي لها تسكت.

أنا ارفض الطلاق من أجل أبنائي وحبي لها الذي عجزت عن إثباته، في الحقيقة أصبحت حياتنا لا تطاق فأرجو أختي أن تهديني إلى الطريقة التي اقنع بها زوجتي الحبيبة بعد فشلي في ذلك كي ابعد شبح الطلاق وابغض الحلال عند الله عن بيتي وأعيد حياتي إلى مجاريها والى مسارها الطبيعي الذي يجب أن يكون والذي عليه كل رجل وامرأة سعيدان، علماً بأني اسكن في بيت هو ملكي الخاص واملك سيارة فلا ينقصني سوى السعادة الزوجية عن طريق زوجتي التي أتمنى من كل قلبي أن تفهمني وتبادلني نفس العواطف والأحاسيس.. فهل أطلقها؟

الحائر جدا / أبو فارس

أخي الكريم أبو فارس نحن لن نختلف معاً في انك تحب زوجتك حباً جما، ولكن هل تعرف كيفية التعبير عن هذا الحب الكبير أم انك تقنع بحفظه وتخزينه في سرداب قلبك الكبير ثم تغلق عليه وتفقد المفتاح؟

أخي العزيز.. هذه ليست مشكلتك أنت وحدك وإنما هي مشكلة الكثير من الناس الذين يفيضون مشاعر ومع ذلك لا يعرفون كيف يعبرون عن هذه المشاعر!!
النوايا الطيبة وحدها لا تكفي المهم الفعل والعمل المهم التعبير، الحب وحده هنا لا يقدم ولا يؤخر فحاول أن تخلق الفرصة المواتية للتعبير الحقيقي الملموس ولا تقنع بالصمت فقط.. بل يجب أن تتكلم، تعبر عما تحس وتشعر، أن تفصح لها عما بداخل نفسك.
أخيراً.. أدعوك أن تعيش ذكريات أيام الخطوبة والأيام الجميلة من جديد وان تقارن بين حاضرك وماضيك بصدق وان تكتشف الفرق لتعمل على إزالته وإبادته كي تعود من جديد ذلك الزوج المحب العاشق الولهان.

وحينئذ ستنسى زوجتك كلمة "طلاق" وستسعد بزمانها معك بل ستحسد نفسها على عطفك ومحبتك لها، فأكثر من عبارات الغزل والمحبة وزدها من كلمات الهوى والهيام ولا تنسى "الدوىّّ على الأذان يفعل فعل السحر".. مع تحياتي وتمنياتي لك ولها بالسعادة الدائمة.

غطــاء المشاعر
إلى مجلتي الحبيبة الأسرة والتنمية.. أتمنى لكم مزيداً من التقدم والعطاء، فهذه الهدية لنا ولي أنا بالذات لأروع هدية فهي كاملة متكاملة وتشمل كل مفيد للأسرة وللمجتمع لذلك الجأ إليها لطرح مشكلتي وكلي أمل بإيجاد الحل المناسب عندكم، تزوجت من طفلة عمرها حين الزواج 12 سنة وعشنا في مشاكل ومرت السنوات وكبرت ولي منها الآن 3 أولاد وبنت، والمصيبة إنني لا أحب هذه المرأة ولكنني احترمها واعطف عليها فهي قبيحة ليس فيها أي نوع من الجمال وأمية لا تقرأ ولا تكتب، وأنا عشت وزرت بلداناً وأقطاراً عربية كثيرة وعرفت الكثير من البنات الحلوات والبعض منهن عرضن عليّ الزواج وبما أني الآن مسافر من جديد وهارب من زوجتي المذكورة وأولادها، فكرت في الزواج، ولكن أتردد وأقول ما ذنب زوجتي والأولاد ثم ما ذنبي أنا فأنا لم اخترها بل أهلي أصحاب العقلية القبلية هم الذين اختاروها لي.. مع العلم انه بإمكاني أن أعيل الأولى والثانية في حالة الزواج.. ولكن خائف أن اترك وأنسى الأطفال الأبرياء إذا فعلتها، إنني أريد زوجة على الأقل تجيد القراءة والكتابة وجميلة وأحيطك علماً بأن الأهل غير موافقين على زواجي من أخرى، لأن والديّ يحبانها وهي تحترمهما وأيضاً مشهورة بأدبها ومحسودة بين الناس لأني أعطيها بدون حساب عشرات الألوف وأرسل لها الثياب بالدرزن وكأنها أميرة، ولكن ينقصها الجمال وأولادي لا يشبهوني بل يشبهونها وحتى الآن لم اسمع منها كلمة حلوة ولا اعرف هل تغار إذا خنتها مع امرأة جميلة.
لم تحاول أن تشعرني بأنها تحبني ولا تحاول إثارتي بأي شكل من الأشكال وهي لا تحب التبذير فهي تحافظ على المال وتتصرف بحكمة وتعاتبني عندما ابذر الفلوس فما هي النصيحة؟! أرجوك أختي احكمي بالإنصاف هل احرم شبابي وهل إذا تزوجت اظلم هذه المسكينة ؟

الحائر ف . ط ـ تعز

بل أنت تحب هذه المرأة.. ورسالتك هذه تعتبر رسالة مديح لزوجتك وليست ذماً فهي في نظرك سيدة محترمة.. تحظى بحب اهلك.. مشهورة بأدبها بين الجميع محسودة من كل النساء على حبك لها وعطائك لها.. تتصرف بحكمة.. و مدبرة تكره التبذير.. لا تحاول بشكل من الأشكال إثارتك وأنت تبقى تجاملها وتظهر لها المحبة أمام الجميع وهي تسكت.
أنت في أعماق نفس تحبها بل تعشقها وكل ما تتمناه أن تثير غيرتها أن تشعل نارها بامرأة جميلة تحرك فيها شعور الحب الجارف نحوك كي تنطق أو تعبر عما تحمله من مشاعر لك.
أخي الكريم زوجتك تحبك وتحرص على بيتها و أولادها ومالك وتصونك في نفسها وبيتها فلا تخسرها ولا توجعها وتأكد انك لن تلقى الهناء أو السعادة في مكان غير بيتها ولن تحس إلا بالمحبة الصادقة فقط في قلبها.
فابق عليها معززة مكرمة ولا تشمت فيها حسادها واسمع يا عزيزي قول الشاعر:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى * * ما الحب إلا للحبيب الأول

إعاقة

أنا فتاة ابلغ من العمر 20عاماً على قدر لا بأس به من الجمال متعلمة وسأدخل الجامعة قريباً.. مشكلتي إنني أعرج بإحدى قدمي بسبب إبرة استخدمت خطأً من احد الممرضين وأنا صغيرة وهذه الإعاقة تسبب لي حرجاً شديداً بين زميلاتي وزملائي علماً بأني على أبواب الجامعة والكل سينظر لي نظرة اشمئزاز ونفور والبعض الآخر نظرة رحمة وشفقة أيضاً هل سيكون لي نصيب وأتزوج كبقية البنات أم سأظل عانساً بسبب إعاقتي؟! أنا معذبة وحائرة ما الحل.. هل أواصل تعليمي أم أظل في البيت خوفاً من عيون الناس وهروباً من قدري..؟! أرجوكم أريد حلاً سريعاً.
المعذبة / نهى ـ صنعاء

عزيزتي نهي أنت عظيمة جداً وقوية بدليل وصولك إلى أبواب الجامعة فقد تحديت الصعاب وتحديت إعاقتك رغم عذابك الدائم بسببها فكوني قوية وواصلي الكفاح وأكملي الجامعة، فأنت ذكية ومتفوقة وجميلة ولا ينقصك شيء ومعك قدمان أهم شيء أنهم يحملانك ولست عاجزة وقعيدة الفراش.. لا، أنت بكامل قوتك وليس عيب أو حرام أن تكوني معاقة بإحدى رجليك، المهم واصلي التعليم وتذكري بأن هيلين كلير كانت عمياء وصماء واصلت تعليمها وأصبحت أكبر كاتبة وعظيمة الشأن بقدرتها على العطاء وشجاعتها على المواصلة والتقدم.
اجعلي طه حسين رمزاً لشجاعتك فقد كان أعمى البصر ولم يكن أعمى البصيرة وتفوق ونجح رغم كل شيء، لا تجعلي الناس محور تفكيرك ولا هاجساً يحيرك ويفزعك.. لا بل تشجعي وكل فوله ولها كيال فربما يكون نصيبك أحسن من ألف بنت تمشي وتتبختر ولا تحمد الله على الصحة والعافية.

همس الزهــور
( 1)
بيني وبينكم هذا المدى
وهذا الصقيع الرجيم الطويل
كأني أناديك عبر الروى
غريق ينادي انتباه غريق
فلا رجع للصوت أو للصدى

( 2)
كلانا يريد هدى الطريق
كلانا ينادي يمد اليدا
لقبضة ريح ذرتنا شهيق
سلام علينا انطفأنا سدى
كذوبان شمع وما من بريق

عطر الكلمات
ليست العبرة أن تحسن التعامل مع شريك الحياة، بل أن تحسن التعامل مع الحياة نفسها.
* الاعتذار تفاهم مع تأنيب الضمير.
* الحب الحقيقي: أن تحب الإنسان بعيوبه لا أن تغيره كما تريد ثم تحبه.

 
     
   

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي