الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : سقوط هيبة الحكومة !...       لعبة المناصب ... بقلم مدير التحرير ...!      أوراق شخصية .. بقلم د . عبد القادر المغلس ...!    لا للاختطاف .. نعم للفساد ! بقلم .. أحمد سالم شماخ ...!         عشرون عاماً لا تزال أسرته تبحث عنه  : ما لاتعرفونه عن اختفاء ( عبد الفتاح اسماعيل ) اللغز الكبير ! . . . .           مع بروز ظاهرة اختطاف الأطفال في تعز .. نداء إلى وزير الداخلية : هل عاد السفاح آدم إلى تعز ؟ !. . . .          وزيرة التربية والتعليم بدولة قطر في حوار مع مجلة الأسرة والتنمية ! ..          المذيعة التلفزيونية ( مايسية ردمان ) أنا قدرية وأؤمن بالصدف ! . . .           الفراعنة أول من اكتشفوه ، واليمنيون يموتون بسببه .. مرض السكري؟ ...     25 عاماً تبيع اللحوح لتعيش أبنائها .. قصة كفاح امرأة ! . . .   عرفها نصف سكان المعمورة لأنها مهنة أصيلة .. حياكة المعاوز .. سياحة .. من ظفائ الملكة أروى إلى ظفائر الأسمنت .. إب الخضيرة ..!             

 
 
 
 

 
 
 
   
 



السفيرة مايسة ردمان لـ ( الأسرة والتنمية ) :

أنا قدرية .. وأؤمن بالصدف !

* إلتقاها / فيصل الصفواني

لم يكن ضمن خارطة أحلامها الشخصية ان تكون مذيعة تلفزيونية ، لا يهمها اختيار أعمالها بقدر ما يهمها أن تحقق نجاحاً متميزاً عن الآخرين ، علمتها الحياة أن لا ترسم لنفسها أهدافاً أو استراتيجيات مسبقة ، تؤمن بالصدفة إلى حد كبير ، تفرض على نفسها تحديات كثيرة في الحياة ويهمها جداً أن تصل إلى قلوب المشاهدين ، فلسفتها في الحياة (أن حلاوة الشيء في صعوبته) ، انها المذيعة التلفزيونية/ مايسة ردمان ..
مجلة الأسرة والتنمية التقتها في حوار لكم الآن أن تقرأوه ..


* خارطة أحلامك الشخصية ماذا تحقق منها ، وهل كان العمل التلفزيوني ضمن هذه الخارطة؟
ـ الغريب في الأمر ان عمري ما فكرت ولا حتى حلمت أن أكون مذيعة في التلفزيون ، الذي حدث أن الأمر جاء بالصدفة والصدفة جرت صدفة ، لذلك أصبحت مؤمنة بالصدف جداً لأنها خدمتني كثيراً ، ايضاً أني لا أحلم كثيراً ولا أرسم لنفسي أهدافاً مسبقة وأسعى لتحقيقها ولكن اترك الأمر للصدف واسلم بمشيئة الأقدار وعندي قناعة كبيرة أن كلما هو مكتوب لي سألقاه ، الاهم من هذا كله أنا عندي نزوع داخلي ، اجتهد كلما وجدت نفسي ملزمة بعمل ما أو مسئولة عنه .
ومثلما يقال (لكل مجتهد نصيب) فان اجتهادي كثيراً ما يوصلني إلى اشياء جديدة لهذا انا لا ارسم اهدافي مسبقاً ولا أحب رسم الاستراتيجيات في حياتي ، أنا احب أن أكون ناجحة في أعمالي نجاح بتفوق.

* ما هو سر تألق الابتسامة على وجه مايسة ردمان على الدوام ؟
ـ هي ابتسامة ناتجة من القلب ومرسلة إلى القلب ، هي رسالتي التي أهدف أن تصل إلى قلوب المشاهدين واعتقد أنها لن تصل إلى قلوبهم إلا إذا كانت ناتجة من القلب ، وأنت ربما تستشف هذا من خلال لقائنا في الكم دقيقة التي قضيناها في الحديث معاً.

* هل تنزعجين من تدخلات المخرجين في تعديلاتهم على مظهرك أو شكلك أمام الكامير ا؟
ـ أي مخرج يكون حريص على نجاح برنامجه لا بد أن يكون حريصاً على نفسية المذيع الذي يقدم البرنامج لان المعد والمخرج والسيناريو لا يمكن أن يكتب لعملهم النجاح إلا من خلال المذيع الذي يقدم البرنامج ، هذا الكلام مهم والمخرجون يدركون ذلك جيداً ، وكلما كانت العلاقة ودية قائمة على التفاهم بين طاقم العمل كلما كان العمل اكثر نجاحاً ، أما فيما يخص اختيار ملابسي وتسريحة شعري فأنا الذي اختارها بنفسي باستثناء الملابس التقليدية عندما تكون في برنامج له علاقة بالتراث.
أحياناً أكون أمام الكاميرا أشاهد المخرج يوقف البرنامج ثم يأتي الي ينبهني يقول لي يا مايسة اعملي كذا عدلي كذا مثل هذا التدخل لا يزعجني لان المخرج هنا يكون حريصاً على أن اظهر بشكل افضل انا شخصياً تربطني علاقات ودية جيدة مع كل زملائي في العمل بما فيهم المخرجين ليس هذا فحسب بل إني كثيراً ما ألام من قبل زملائي بأنني أكثر واحدة مدلعة في قطاع التلفزيون .

* بماذا تحب أن تتميز مايسة ردمان عن الآخرين ؟
ـ أنا لا أحب أن أتميز عن الآخرين ولكن احب أن تكون أعمالي متميزة عن أعمال الآخرين ، أنا مثلاً عندما أقوم بعمل ما ليس فقط على الصعيد العملي ولكن حتى عندما أقوم بعمل ما في المنزل مثلاً، لا أحب أن أترك عملي هذا قبل انجازه ولا احب أن احقق نجاحات غير متميزة ، دائماً أحب أن تكون أعمالي مكتملة 100% أعمال تدل على إنها حصيلة جهد مبذول ومميز ، وهذا يسبب لي الكثير من المتاعب، واضطر أحياناً أن أعيش على أعصابي واضغط على نفسي في سبيل ما أريد تحقيقه من نتائج ولكن في الأخير أشعر بسعادة عندما أشاهد نتائج أعمالي تتحدث عن نفسها ، ولهذا أستطيع أن أقول لك أن أهم ما في مايسه ردمان أنها تحب أن تقدم أعمالاً ناجحة جداً .

* في فترة من الفترات شن خطباء المساجد حملة شعواء ضد مايسه ردمان كيف تقبلت ذالك الامر ؟
ـ الموضوع لم يكن لشخصي قط، الذي حدث أني كنت أقدم برنامج "سهرة الخميس" وهو برنامج غنائي ، يستمر لعدة ساعات فكان هذا الموضوع محط نقدهم بمعنى أنهم لم يستهدفوا مايسة ردمان لشخصها ولكنهم استهدفوا موضوع البرنامج وتوقيته وبما أني مقدمة البرنامج فمن الطبيعي أن يتناولوا أي مذيع كان يقدم هذا البرنامج، وبيني وبينك كان معهم حق ، حول موعد البرنامج ، لأنه كما قالوا يلهي الناس عن ذكر الله في ليلة الجمعة والآن قد تحول موعد البرنامج إلى ليلة الأربعاء وبدلاً من أن يكون سهرة الخميس أصبح سهرة الأربعاء.

* لماذا لا تفكرين بإعداد البرامج التي تقدمينها ؟
ـ أنا لو فكرت أن اعد برنامجاً وأقدمه اعتقد أن الأمر سيتطلب مني وقتا كثيراً تصوير خارجي إعداد، تسجيل ، ديكور وهذا الأمر يجلب لي القلق وأنا لست بحاجة للقلق ،
أنا بصراحة مرتاحة للعمل بهذه الطريقة. لكن هذا لا يعني أن إعداد البرامج صعب على المذيع بل أعتقد أن المذيع الذي لا يستطيع إعداد برنامج لا يعتبر مذيعاً وهذه وجهة نظر خاصة .
عندما كنت أعمل في القناة الثانية وأنا في بداية مشواري العملي وكنت عندها مقدمة على تحقيق ذاتي ومصرة على صنع كياني وأن أكون "فلانة" هذه المذيعة التي تشاهدونها اليوم وتحظى باحترام الجميع ، كنت في تلك الفترة أعد وأقدم برنامجاً على الهواء مباشر ، وقد حقق هذا البرنامج نجاحاً كبيراً وحتى الآن ما زال الإخوة في القناة الثانية م/عدن يتحدثون عن هذا البرنامج وما حققه من نجاح ، ولم أواجه أي مشكلة لكن ربما كانت تلك الفترة كما يقال "حماس الشباب".

* هل هناك نماذج نسوية تأثرتِ بها كثيراً في حياتك أو حاولت تقليدها ؟
ـ كثيرات أولئك النساء اللواتي أحببتهنَّ وأعجبت بطريقة أعمالهنَّ ، لكني لم أحاول تقليد أي واحدة منهن لا أحب أن أقلد أحداً في حياتي أحب دائماً أن أفرد شخصيتي بمعزل عن الآخرين، أنا أحب في كل شخصية ميزة معينة . أما إذا حاولت تقليد شخصية بعينها فهذا يعني أن شخصيتي ستموت وان الشخصية التي أقلدها هي التي ستظهر من خلالي مرة أخرى.

* ما ذا تعني لك كل من الشهرة والغيرة؟
ـ الشهرة ليست مهمة بالنسبة لي ولا تعني النجاح في كل الأحوال ليس كل مشهور ناجحاً لذلك يغريني بريق النجاح أكثر من لمعان الشهرة.
الغيرة شعور انساني طبيعي يراودنا في كثير من الاحيان وأحياناً نغار لاشياء بسيطة المهم أن الغيرة لا تدفع صاحبها لإيذاء الاخرين.

* نجاح المرأة كيف يستقبله الرجال؟
ـ هذا السؤال موجه إليكم يا معشر الرجال.

* هل هناك برامج يجب أن يقدمها الرجال وبرامج تقدمها النساء؟
ـ لا يوجد شيء اسمه أدب نسوي وأدب رجالي ولا يوجد شيء اسمه إعلام نسائي وإعلام رجالي نحن في مجتمع الرجل والمرأة فيه واحد ، كل لا يتجزأ ، الرجل والمرأة يخرجون للعمل معاً ويعودون للمنزل معاً ويشتركون في أعمالهم بشكل متساو وليس هذا العمل خاص بالرجل ولا هذا خاص بالمرأة.
أحياناً اسمع أن هناك أعمالاً لا تتناسب مع طبيعة المرأة هذا الكلام غير موفق من وجهة نظري على الاقل في المجال الاعلامي ، بل على العكس أحياناً ارثي لزملائي من الشباب لأني اشعر أن هناك اضطهاداً كبيراً واقع عليهم اكثر من البنات إلى حد اني ارثي احوالهم احياناً. البرنامج الذي يقدمه رجل يمكن أن تقدمه امرأة ولا توجد برامج خاصة بالرجال وأخرى بالنساء ، الذي حاصل انه ربما توجد خصوصية معينة لمجتمعنا اليمني وربما في كل المجتمعات العربية ، وهي أن إطلالة المرأة على المشاهدين تختلف عن إطلالة الرجل ، فمثلاً هناك بعض البرامج مثل المنوعات
لا يستصيغ المشاهدون أن يطل عليهم رجل لتقديم هذا البرنامج بعكس المرأة ، وربما لان الله سبحانه وتعالى أعطى المرأة صفات مميزة مثل خفة الظل ، الإطلالة الحلوة ، سنحة حلوة ، هذا عطاء ربنا الذي خص به المرأة .
وأنا استغرب جداً عندما يقولون برامج المرأة والطفل لا بد أن تقدمه ست (امرأة) ليش؟ ليس من الضروري أن تقدم هذا البرنامج امرأة ، لماذا لا يقدمه رجل طالما والبرنامج موجه للمرأة ، ربما تستوعب المرأة المشاهدة من المذيع الرجل أكثر مما تستوعب من المرأة المذيعة.

* ما هي الاشياء التي تحظى باهتماماتك الشخصية ، خارج إطار العمل التلفزيوني؟

 أعيش حياتي مثل أي انسانة ولي اهتماماتي الخاصة اقرأ الكثير من الصحف والاصدارات والدراسات الإعلامية ، أولي متابعة الصحف اهتماماً خاصاً في حياتي ، أحب الكتابة ، وأكتب كثيراً عن أي موضوع يهمني أو شعور يراودني ، الكتابة تمثل لي متنفساً كبيراً أفرغ من خلالها كل ما في نفسي واحتفظ بكتاباتي في مفكرتي الخاصة التي ارجع إليها في أكثر الاحيان ، ايضاً أنا احب أن اتعلم كل يوم شيئاً جديداً ، أي شيء جديد ، لاني ادرك أن العالم يتطور كل يوم ، ولا بد للانسان أن يتعلم اشياء كثيرة ، خصوصاً ونحن في زمن تتدفق فيه المعلومات والمهارات بشكل يومي ويجب على المرء أن يستفيد من كل ما هو حوله ، المهم ألا يأتي يوم عليك تشعر فيه أنه قد فاتك الشيء الكثير وان بينك وبين الآخرين مسافات علمية ومعرفية كبيرة.

* سمعنا أن مايسة ردمان تفضل العمل أمام ميكرفون الإذاعة ، اكثر من كاميرا التلفزيون ما مدى صحة هذا الكلام ، وما الذي يغريك في العمل الاذاعي ؟
ـ الحقيقة اني فكرت في العمل في الإذاعة ، ولكن هذا لا يعني الهروب من العمل التلفزيوني ، عندي نية للعمل في المجالين وقد شجعني على ذلك اني عندما ذهبت للاذاعة لتقديم طلبي فوجئت أن الاخوة القائمين على الإذاعة وعلى رأسهم الاستاذ/ عباس الديلمي قبلوا طلبي على الفور وقالوا بإمكانك أن تبدئي العمل من الان ، شعرت بارتياح بالغ وبدأت أعمل كمذيعة مقدمة للنشرة الاخبارية في الإذاعة ، لم يطلبوا مني أن أبدأ بمرحلة الربط بل اعتبروني في قائمة المذيع العام. أما عن السبب الذي دفعني للعمل في الإذاعة ، فالحقيقة أن الإذاعة لها حضور خاص في حياتي الوجدانية من طفولتي، أنا اعشق الإذاعة اكثر من التلفزيون لان الإذاعة لها ذكريات خاصة في حياتي ، فقد عشتُ سنوات عديدة استيقظ من نومي على صوت الإذاعة وبرامجها الجميلة واغانيها الصباحية .. واذكر اننى وبقية إخواني في المنزل لم نكن نهتم كثيراً باستخدام الساعة لمعرفة الوقت فقد عودتنا امي أن نصحو على برامج الإذاعة وأن نذهب إلى المدرسة على توقيت برنامج معين ونتناول إفطارنا بنفس الطريقة هكذا عودتنا أمي ، الله يطول عمرها ، بالاضافة إلى أن الإذاعة لها خاصية مميزة اشعر بأني افتقر إليها في العمل التلفزيوني ، وهي طبيعة الجو الإذاعي وطريقة الالقاء التي يتميز بها مذيعو الإذاعة لان المذيع في الإذاعة لكي يتفاعل معه الناس هو بحاجة إلى ميزة صوتية خاصة به لانه يصل إلى الناس عن طريق الصوت ، أما في العمل التلفزيوني فهناك عوامل كثيرة يستخدمها المذيع ، نظراته مثلاً ، حركة يديه ، حركة الرأس ، الشكل ثم يأتي دور الكلمة المؤثرة لهذا أنا قررت أن اقتحم مجال العمل الإذاعي في الإذاعة.

* يكتبون عنك كثيراً في الصحف المحلية، فهل تقرئين كل ما يكتب عنك؟ وما يرضيك من هذه الكتابات وما يزعجك فيها؟
ـ لم اقرأ ولم اسمع شيئاً يزعجني قط، اهتم كثيراً بما يتناولني بالنقد لذلك أنا أقول دائماً أي واحد يريد أن يتعرف عليّ يكتب عني بصراحة نحن بشر ونواجه ضغوطات الحياة اليومية ، والواحد منا يشعر بارتياح عندما يسمع كلمة حلوة تقال في حقه، طبعاً هناك مبالغة، أحياناً في الإطراء ولكن يشفع لهذه المبالغات أنها ناتجة عن حب وإعجاب الآخرين وهذا ما يجبرنا على تقبل هذه المبالغات بصدر رحب ونفس راضية.
الأمر المضحك أن بعض الصحف احياناً تستخدم مانشيتات وعناوين ملفتة للنظر وبعض القراء للأسف الشديد يكتفي بقراءات العنوان ولا يفهم الموضوع مما يترتب عليه أمور مضحكة جداً .. فعلى سبيل المثال أحد الأشخاص جاء يسألني صحيح يا مايسة تعينت سفيرة غير مقيمة لليمن في ليبيا ، فضحكت لذلك الكلام , وسألته كيف عرف هذا الخبر؟ قال انه قرأ في إحدى الصحف .
وحقيقة الموضوع هو أن فتاة ليبية كتبت رسالة لصحيفة الثورة تقول فيها أنها معجبة بمايسة ردمان وإن الناس في ليبيا يتابعون برنامج مايسة ردمان من خلال الفضائية اليمنية ، وأضافت هذه الفتاة أن مايسة ردمان تعتبر سفيرة غير مقيمة لليمن في ليبيا ، تم نشر هذا الموضوع في ملحق الثورة الثقافي تحت عنوان "مايسة ردمان سفيرة غير مقيمة لليمن في ليبيا".
بعض القراء اكتفوا فقط بقراءة العنوان ، وأصبحت في نظرهم سفيرة غير مقيمة في ليبيا .

* وأنت ما رأيك في منصب السفيرة هل فكرت بذلك؟
ـ من يكره ؟ ولماذا لا ؟! لا أحد يكره أن يكون سفيراً حتى عندما سمعت هذا الكلام
قلت يا ليت ، لكني في الحقيقة لم احلم بذلك أبداً من قبل ولم تخطر على بالي فكرة السفير يوماً ما .


 

 
     
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي