الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : سقوط هيبة الحكومة !...       لعبة المناصب ... بقلم مدير التحرير ...!      أوراق شخصية .. بقلم د . عبد القادر المغلس ...!    لا للاختطاف .. نعم للفساد ! بقلم .. أحمد سالم شماخ ...!         عشرون عاماً لا تزال أسرته تبحث عنه  : ما لاتعرفونه عن اختفاء ( عبد الفتاح اسماعيل ) اللغز الكبير ! . . . .           مع بروز ظاهرة اختطاف الأطفال في تعز .. نداء إلى وزير الداخلية : هل عاد السفاح آدم إلى تعز ؟ !. . . .          وزيرة التربية والتعليم بدولة قطر في حوار مع مجلة الأسرة والتنمية ! ..          المذيعة التلفزيونية ( مايسية ردمان ) أنا قدرية وأؤمن بالصدف ! . . .           الفراعنة أول من اكتشفوه ، واليمنيون يموتون بسببه .. مرض السكري؟ ...     25 عاماً تبيع اللحوح لتعيش أبنائها .. قصة كفاح امرأة ! . . .   عرفها نصف سكان المعمورة لأنها مهنة أصيلة .. حياكة المعاوز .. سياحة .. من ظفائ الملكة أروى إلى ظفائر الأسمنت .. إب الخضيرة ..!             

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 




فكري قاسم

مدير التحرير

 

لعبة المناصب

 

* كلما زاد غباء المرء ، احتاج لإثبات سلطته بدرجة أكبر ..
كولن ولسن
* لأنهم يكذبون .. يبدأون أحاديثهم لوسائل الإعلام بعبارة : في الحقيقة والواقع !!
ولأنهم أقزام ، نجدهم يصفون كل مشاريعهم بأنها مشاريع عملاقة .
ولأنهم يتشدقون بالأخلاق فقط ، نجدهم يطاردون راقصة قادها الفقر لهز خصرها منتصف الليل ، ويضربون ـ في المقابل ـ تعظيم سلام للصوص والفاسدين الذين سرقوا البلاد والعباد وضح النهار ؟!
* انهار سُلم القيم ، وصار بإمكان أتفه ( بهلوان ) يجيد القراءة والكتابة و.. ركوب الخيل أن يصبح شيئاً مهماً في بلد بلا معايير مثل بلادنا !!
لعبة المناصب والأسماء والتصريحات الفارغة تبدو مملة وأشبه بلعبة الأعصاب ، والفقر يا سادة يكره هذه اللعبة الساذجة . عكس الأنظمة المتوترة التي تبدو شديدة الغرام بها ، حد الهوس ، وحد أن الحياة تصبح معها ليس أكثر من مجرد لعب عيال ، وعيال العيال احياناً!!
* الأنظمة البليدة والمتوترة ترفع الدعم عن الاحتياجات الأساسية لمواطنيها ، وتضيفه بأناقة وقحة لحاجتها في البقاء على عينك يا مواطن ؟!
مثلاً مثلاً ـ الناس في بلادنا تبحث عن كهرباء لا تنطفئ ، والحكومة المستنيرة رسمت موازنتها للعام الحالي بواقع 18 ملياراً للكهرباء ، و250 ملياراً للدفاع !! وكأننا مقبلون على حروب ـ هذا العام ـ لن تنتهي إلا وقد هرب تمثال الحرية من امريكا يطالبنا بحق اللجوء ، وينتقد سياسة بوش القمعية !!
* وفضلاً عن ذلك ، دعم التعليم انخفض بنسبة 21% والصحة ( المريضة أصلاً ) انخفض دعمها بنسبة 3% وكانت من قبل 5% والزراعة تراجع دعمها بنسبة 10% ولعل 250 ملياراً لدعم الدفاع والجيش ، كفيلة بأن تتجه البلاد لزراعة ( الألغام ) بدلاً من زراعة البطاط والبن والبعاس الأخرى !!
* تناقض قبيح يتسلى بحياتنا ، ونتسلى نحن بحل شبكة الكلمات المتقاطعة بحثاً عن الاسم الضائع ، ونكتشف دائماً أن المواطن هو الضائع ابن الضائع .
* هي هكذا حياتنا العربية .. خليط من الزيف والكذب والتلفيق .. ونافورة وقاحة لا يتوقف رذاذها . وكم ضحكت حد الشفقة أثناء أزمة من سيحكم الكويت ، هذا البلد الجميل .
وبالله عليكم ـ تخيلوا .. راجل " ما فيبوش طافة يؤدي اليمين كاملاً ، لكن فيه طافة يحكم البلد ؟! " أمانة انه شيء يفطر القلب .
الحمد لله الأزمة عدت على خير ، ويا مثبت العقول والقلوب و.. الحكام ، ثبتنا على دينك !!
* هي هكذا حياتنا العربية ( مُصافاة) للأخير كمن يلعب قمار .. ولهذا طَفَرنا !!
حياة يتقدمها الكذب بدءاً من الأسماء والأفعال ومروراً بالتاريخ والجغرافيا والحساب ، والتربية الوطنية .
بمزاجنا نوزع صكوك الوطنية لمن نريد ، وننزعها ممن نريد .
نصنع من اللصوص والدجالين أبطالاً ، وندفن الأبطال الحقيقيين أحياء !! ( وكب لا شعوب !! )
نشرد العقول في كل شوارع الدنيا ، ونشتري البهائم ، حتى لم نعد نسمع غير بعاااااااااع؟!
وقد استغنينا ـ كعرب ـ عن العالم ( مصطفى شرف ) خليفة انيشتاين . وعن ( سميرة موسى ) خليفة مدام كوري في علوم الذرة وعن .. وعن .... وعن .. الخ أنظمة غبية تشرد عظماءها ومبدعيها ومفكريها ، في شوارع الدنيا وبنت للفارغين وللصوص قصوراً ـ ربما ـ مثل هذا القصر الذي أعيش فيه الآن !! وهو طبعاً ( قصر نظر ) بضم القاف ، وكسر القلب ، والظهر معاً .


 

 
 
     
 

 
 

 

عبد القادر المغلس

مستشار التحرير

 



أوراق شخصية :

المرأة

* ظلموا المرأة حين قالوا إنها نصف المجتمع . فهي المجتمع كله ، هي الأم والزوجة والبنت والأخت ، ولها في تاريخنا مكان متميز ، ومنذ البدايات الأولى للتاريخ العربي الإسلامي وهي حاضرة في كل الأحداث ... في حلقات العلم .. وجبهات القتال والسوق التجارية وفي كل مجالات الحياة .
* وديننا هو الوحيد الذي أعطى المرأة كل حقوقها ومنحها شخصية اعتبارية ومستقلة ، من خلال الميراث الشرعي ، وضرورة موافقتها في اختيار شريك حياتها ، وحقها في العمل ، ومشاركتها في الحياة في إطار قواعد الشرع ... الخ .
* والمجتمعات المتخلفة ( ونحن منها ) بحاجة شديدة إلى دور المرأة الغائب أو المغيب بفعل التقاليد الموروثة التي جعلت المرأة مركونة في هامش الحياة . فالمجتمعات التي وأدت المرأة ودورها الفاعل لن تخطو خطوة واحدة نحو الأمام وستظل تراوح في مكانها .. بل وتتراجع بسرعة الضوء نحو الخلف .
* وفي المقابل هناك مجتمعات امتهنت كرامة المرأة وجعلتها سلعة تباع وتشتري كما شاهدنا في العديد من المجتمعات غير الإسلامية . وفي ظل هذا التفسخ القيمي تفككت عرى الروابط الأسرية وانتشرت ظاهرة الطلاق وتدمرت العلاقات الزوجية . تلك المجتمعات بحاجة إلى رد الاعتبار للمرأة وإعطائها حقها ضمن منظومة القيم والأخلاق التي تعارفت عليها البشرية .
* أما في بلادنا فالقضية لها وجوه متعددة ، وعلى المستوى الشخصي فقد فوجئت بتعمد بعض طالباتي في الجامعة الرسوب في الامتحانات النهائية رغم تفوقهن خلال الفصل الدراسي في مختلف أنواع الأنشطة المطلوبة ( بحوث ، امتحانات تحريرية ، مشاركات صحفية ) .. الخ .
وهذه الظاهرة لفتت نظري وجعلتني اسأل إحدى طالباتي المتفوقات لأنها سلمت أوراق الإجابة ( فاضية ) وهي في السنة النهائية ، أجابت بصوت لا يخلو من حسرة :
إذا تخرجت من الجامعة فقدت حريتي وعدت حبيسة بين حيطان البيت ... فلا وظيفة ولا ( .....) ولا هم يحزنون .

عصـام
* في 13 يناير الجاري خسرت بلادنا قلماً مبدعاً ونظيفاً ، رحل الأستاذ / عصام سعيد سالم بعد حياة حافلة بالعديد من الإبداعات والمواقف النبيلة . . " عصام " الصحافي الملتزم لرسالة " المهنة " كتب عنه الكثيرون وبكته جميع الأقلام في بلادنا بمختلف مشاربها الفكرية وتوجهاتها السياسية والحزبية رغم انه كان يحتل موقعاً رفيعاً في صحيفة 14 أكتوبر التي تصدرها الدولة ، فقلما نجد اجماعاً كما حصل عليه " العصامي " عصام عند جميع الأقلام وحملتها ، سلطة ومعارضة . إنه النبل ، الأخلاق ، النزاهة ، المصداقية ، حب الناس ، الوضوح ، كل ذلك جعل أقلام اليمن تبكي من كان يدعو إليها بل ورائداً من روادها .
* عرفت الراحل في مطلع التسعينيات من القرن الماضي بعد أن تحققت وحدة الوطن . كنت حينها اعمل في صحيفة " الجمهورية " التي تصدر في تعز . كان وحدوياً حقيقياً وصاحب مواقف مشهودة . عرفني عليه وقدمني له الأستاذ المبدع / محمد ناصر العولقي في استراحة " الجمهورية " تفرقت بنا السبل . . وكانت الصدمة النبأ الفاجعة برحيله المحزن .
* كان الراحل صوتاً قوياً ضد الفساد والمفسدين وكان محباً لوطنه ووحدته العظيمة . ومن يعيد قراءة الأرشيف الصحافي لإصدارات فترة الانفصال والحرب في صيف1994م سيجد انه الوحيد الذي دافع عن وحدة اليمن الطبيعية ولم يسقط كما سقط مثقفون كثر في " شرك " الدعوة للانفصال ، ومع الأسف والحزن الشديدين ، رحل فقيراً وهم اليوم يتبوأون أرفع المناصب ويتقلبون في النعيم والديباج والبذخ والثراء الفاحش .
* عصام كان وفياً لهذا الوطن و وحدته ، وعلى الدولة أن تبادل الوفاء بالوفاء ، وتوفر لأفراد أسرته ظروفاً معيشية تتناسب والمكانة الرفيعة لأبي “ إياد “ يرحمه الله .

 

 
 
   

 

أحمد سالم شماخ

 



آخر العنقود :

لا للاختطاف .. نعم للفساد !  

ليس مستغرباً نزول المسيرات في مدن اليمن الرئيسية كتعبير شعبي ضد هذه الظاهرة الإجرامية البغيضة ومما يؤسف له أن من ينفذون عمليات الاختطاف يقال أنهم من رجال القبائل .. هل هذه القبيلة .؟! كلا وألف كلا إنما هذه بلطجة وسخيفة أياً كانت الأسباب التي يقدمها الخاطفون لتبرير عملهم المشين .
القبيلة في اليمن قديماً كان المفهوم والقناعة عند الجميع أن القبيلة في اليمن هي الكلمة المرادفة للشجاعة والأخلاق الكريمة والنخوة والإباء فهل يا ترى تغيرت المفاهيم أو تدنت إلى أن تصبح كلمة القبيلة هي المرادفة للبلطجة ؟ شخصياً يصعب علينا تصديق ذلك ولكن ماذا نقول ونحن نرى الاختطاف يتكرر بكل ما يسببه من الآم وطنية وآثار مدمرة على أسم اليمن , ولا نرى تحركاً جدياً على مستوى عقد مؤتمر قبلي من رؤساء ومشايخ مختلف قبائل اليمن العريقة .. مازلنا لم نفقد الأمل في المشايخ وإن كان هذا الأمل هو سراباً فنقولها واضحة على الدولة والنظام أن تتجاوز انتماءها القبلي وتبدأ بالسعي الجاد لتفكيك وإنهاء ما اصطلح على أنه " قبائل " طالما أنها فقدت مقدماتها الفاضلة وبينما نضرب تعظيم سلام لمن يحرك المسيرات ضد الاختطاف فإننا نستغرب سكونهم وسكوتهم وعدم تحريك مسيرات ضد " الفساد " والذي هو بكل المعايير والمقاييس أسوأ من الاختطاف وأكثر ضرراً باليمن واسمها وسمعتها وتاريخها ومواطنيها .. لماذا لم تتحرك قيادات وكوادر الأحزاب وبالذات حزب المؤتمر مكتفية بتصريحات من هنا وهناك وورشات عمل ومؤتمرات ينفق عليها الملايين وفرقعات صحفية لا تسمن ولا تغني من جوع .. يا ترى هل يملك أحد الشجاعة لأخذ مبادرة مسيرات " لا .. للفساد " والتي يجب أن تستمر حتى نرى بشائر خير ..
وإذا كان ما نتمناه هو من المستحيلات لتشابك مصالح المفسدين مع مصالح الآخرين فنقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم نقترح على حكومتنا " الشريدة " أن تقنن الفساد . نعم نريدها أن تتقدم إلى مجلس النواب ( إن لم ينخره الفساد بعد وكما يدعي البعض خاصة بعد حصول النواب على درجة وزير مدى الحياة ويا سلام سلم ) بمشروع قانون للفساد وهدفنا هو :-
التي يتباهى بها المفسدون واضحة للعيان وبالتالي من السهل تقدير الضريبة .. هذه الخطوة على ما فيها من " هزلية جادة " فإنها على الأقل ستحقق للدولة إيرادات " هاربة " مما نعتقد أنه سيغني الحكومة عن انتهاج سياسة الجرعات السامة وأسلوب سحق المسحوقين من المواطنين وتخفف من ضغط قدمها الثقيلة عن أنفاس عباد الله المغلوبين على أمرهم .. أتمنى ألا يستعجل المعنيون برفض الفكرة بل أطلب أن يبادروا لدراستها حتى وإن كانت ستؤثر على مصالح البعض منهم فعلى الأقل الفاسد سيشعر أنه رقم محسوب في ساحة الوطن ...
عزيزي القارئ اضحك ملء شدقيك على هذا المقترح فشر البلية ما يضحك .. وأتمنى ألا يتناقض هذا مع اللجنة أو الإدارة التي تشكلت أخيراً لمكافحة الفساد , لأن اللجنة المذكورة تتناقض مع المثل المعروف " فاقد الشيء لا يعطيه " .. في الأخير نتقدم باقتراح آخر ينطلق مما ذكرنا سابقاً ومن منطلق الرغبة في إعادة لملمة النسيج الاجتماعي وأحياء ولو النزز اليسير من الشعور بالمواطنة وهو أن يتم " تشكيل " مجالس الأعيان في كل محافظة وكل مدينة يضم علماء ورجال أعمال ومثقفين , بل وحتى عسكريين .. تكون مهام هذه المجالس تلمس حاجة المواطنين , الوقوف ضد السلبيات الحكومية أو غيرها , العمل على حل قضايا وهموم بسطاء الناس وعظمائهم بنزاهة وفهم وبعملها هذا ستخفف من العبء على الجهاز القضائي والجهاز الإداري وبالتالي ستخفف بعض منابع الفساد ... ولعل أحوج المحافظات والمدن لمثل هذه المجالس وأكثرها صلاحية لقيامها ربما هي في المناطق الجنوبية نظراً للحالة التي تعيشها بسبب الأحداث المتلاحقة التي هزت وخلخلت كياناتها الاجتماعية وبحكم أنه لا يزال هناك بعض من الوعي الإنساني في تلك النواحي .
اللهم احفظ يمن الحكمة والإيمان ,,,


 

 
   

 

أحلام ا لقبيلي

 

 

الحقيقة ماقالها غير مجنون !

في زمن الزيف والنفاق.. في زمن الخوف والجبن .. من يجرؤ على قول الحقيقة؟ !!
"ولا أعني بالحقيقة هنا .. الحقيقة الباطلة التي تدعيها كل من السلطة والمعارضة ولكن اعني الحقيقة في جميع مناحي الحياة."
في هذا الزمن المؤلم لم نعد نعرف للحق رجال ... لا للحقيقة حتى عيال والكل يهاب قول الحق ويفضل قول ابن عمه .

يحكى أن :
يحكى أن الحجاج خرج يوماً متنزهاً فلما فرغ من نزهته صرف عنه أصحابه وانفرد بنفسه فإذا هو بشيخ. فقال له: من أين أيها الشيخ ؟
قال : من هذه القرية.
قال : كيف ترون عمالكم؟
قال : شر عمال. يظلمون الناس ويستحلون أموالهم .
قال: كيف قولك في الحجاج .
قال : ذاك ما ولي العراق شر منه، قبحه الله وقبح من استعمله .
قال:أتعرف من أنا؟ قال: لا ، قال: أنا الحجاج .
قال:جعلت فداك مرتين فضحك الحجاج وأمر له بصلة.
وهكذا دائماً في كل زمان ومكان يتهم قائل الحقيقة باللحن أو يدعي الجنون حتى يستطيع قول الحقيقة او يهرب من تبعات قولها.
خذوا الحقيقة من أفواه المجانين :
قالوا قديماً في الأمثال خذوا الحكمة من أفواه المجانين ، وبما أن الحكمة والحقيقة صنوان وإخوان تعالوا بنا نأخذ الحقيقة من أفواه بعض المجانين الذين هرعت إليه بعض الصحف لإجراء حوارات صحفية جريئة بعد أن ضاقت ذرعاً بصمت العقلاء وزيف المنافقين .
ولعل الحوار مع مجنون في اخطر القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية المحلية والدولية أكثر أمناً من حواراتهم مع العقلاء لان ذلك الحوار لن يعرض احداً للمساءلة القانونية "لأنه ما بش على المجنون حرج" والآن تعالوا بنا نسمع الحقيقة من أفواه أولئك الذين ضاقوا بالصمت عنها عقلاء فباح بها مجانين.

مجانين ام عقلاء :
في صفحة حوارات شعبية تنشر صحيفة المستقلة حوارات جريئة مع مجانين و أنصاف مجانين و آخرين تفوهوا بالحقيقة فادرجناهم في قائمة المجانين.
المجنون مسعد العودي يجيب على أسئلة انس دماج قائلاً :
- الديمقراطية باليمن كيف حالها؟
المجنون: باهرة.. كل واحد يعمل اللي برأسه.
- ما رأيك بالعرب ؟
المجنون : ما منها فايدة.
- ما رأيك بحزب الإصلاح ؟
المجنون : ما علينا منه .
- والاشتراكي؟
المجنون : باهر لأنهم قالوا ما هلنيش.
- والمؤتمر ؟
المجنون : متدهورة – حسب ما غنوا وقالوا .
أما احمد الصبري من مدينة تعز فقد جاءت إجاباته طافحة بالمرارة والقهر والوجع والسخرية اللاذعة وقال من معرض رده على أسئلة الأستاذ احمد سيف حاشد :
- ايش أخبار تعز؟
الصبري : تعز أحسن قرية .
- كيف صحتك ؟
الصبري : أحسن من وزارة الصحة .
- مخرجات التعليم هل لك عليها ملاحظة ؟
الصبري : أحسن مخرجات .. اللي يدخل عاقل يخرج مجنون .
- ايش من أغنية تهديها لمجلس النواب؟
الصبري : اغني أيوب طارش لمن كل هذي القناديل تضوي لمن .
- تعتقد تضوي لمن ؟
الصبري : للعميان
- من اجل تفعيل المجلس ايش نفعل ؟
الصبري : نعالجه بالقرآن ونحرز له عند العوبلي
- طيب ما رأيك بمجلس الشورى؟
الصبري: أين الشورى. هاذون متقاعدين
- هل يمكن تذكر لي مجموعة من انجازات الثورة ؟
الصبري: الحمد لله كثيرة ما تعتد.. منها:
هذا إمامي وهذا ملكي .. وهذا زيدي .. وهذا شافعي .. وهذا انفصالي.. كم باعُد .
ويجيب آخر على أسئلة الأستاذ حاشد:
- من اعقل احنا أو اليهود؟
على ما ابسرهم اعقل .. يقتلوا باليوم اثنين.. ثلاثة.. نحن العرب لو بيدنا نبيها الكل.. قد ابصرت صدام ما فعل بالاكراد.
- بس لنا خمسة وخمسين سنة واسرائيل تقتل فينا ؟
نحن العرب نقتل بعضنا باليومين سعى يقتلون فينا اليهود بستين سن.

لافته :
احتمالان أمام الشاعر الحر
إذا واجه أسوار السكوت
احتمالان :
فإما أن يموت أو يموت.
الأمانة الصحفية المُرة :
أعظم شيء في حياة الصحفي هي الحرية والديمقراطية اللتان لا حدود لهما إلاَّ مسؤولية.. وشرف وأمانة الكلمة بحثاً عن الحقيقة.
وأحقر موقف في حياته له ولمهنته أن يطلب من بأن يعدو كاذباً ومنافقاً ودجالاً يحيل الأسود إلى ابيض والخائن لوطنه ومسئوليته إلى مخلص ونزيه والمخرب إلى وطني حريص.
عبد الله عبدالاله
الطلاق ثمن الحقيقة :
حكي ان هند بنت النعمان كانت احسن اهل زمانها فوصف للحجاج حسنها فأنفذ إليها يخطبها وبذل لها مالاً جزيلاً وتزوج بها ودخل عليها الحجاج في بعض الايام وهي تنظر في المرآة وتقول:
وما هند إلاَّ مُهرة عربية
فإن ولدت فحلاً فلله درها
سليلة افرس تحللها بغلُ
وان ولدت بغلاً فجاء به البغلُ
فانصرف الحجاج راجعاً ولم يدخل عليها وانفذ اليها عبدالله بن طاهر وقال يا ابن طاهر طلقها بكلمتين ولاتزد عليها. فدخل عبدالله بن طاهر عليها وقال لها: يقول لك ابو محمد الحجاج كنت فبنت.
وهكذا كان جزاؤها الطلاق لانها تفوهت بالحقيقة ، الحقيقة المُرة التي يكرهها كل الناس .

 

 
   

 

خالد خشدل



 على الزوجين قراءتها بعناية :

سبع نقاط لبقاء الحب ؟
ومن واقع الدراسات التي قام بها علماء النفس والاجتماع ، يمكننا القول بأن هناك سبعة عناصر تساعد على بقاء الحب بين الزوجين ، ولكن من المهم أن نؤكد بداية أن علاقة الحب قد تبقى في غيبة عنصر أو عنصرين من هذه العناصر السبعة وبشكل عام كلما تحقق قدر اكبر من العناصر التالية ، كانت فرصة الوصول إلى علاقة أفضل أكثر جمالاً .. أما العناصر السبعة فهي :

ـ احترام وقبول الإنسان لذاته :
يقول أحد الأزواج لم يكن الزواج لكلينا نتيجة إحساس أي منا بسأم أو الخوف أو الوحدة في حياته السابقة على الزواج ، لقد كان كل واحد منا يستمتع بحياته قبل الزواج ، لكننا قررنا أن نبني معاً حياة أكثر ثراء .
فالكثير من العلاقات الزوجية تصاب بالفشل ، لأن أحد الطرفين لا يحب نفسه ولا يحترمها أو يرضى عنها ، ومن ثم يصبح غير قادر على حب الآخرين ، فكلما زاد قبولك لنفسك ، ورضاك عنها ، تضاعفت قدرتك على فهم وقبول الطرف الآخر والرضا عن الذات لدى كل من الطرفين يساعد على تطور العلاقة بينهما .
2ـ التفاهم والاتصال الجيد :
التفاهم الجيد والقدرة على تبادل الأفكار والاتصال الجيد ، هذه الأشياء مفتاح هام لإنجاح العلاقة بين الزوجين ، ولاستمرارها طويلاً .
3ـ القدرة على مواجهة الخلافات بشكل فعال :
الذين يسعون إلى علاقات متآلفة دائمة ، عليهم أن يتصدوا لما يعترض علاقاتهم من أزمات ومشاكل وخلافات لا أن يهربوا منها أو يغمضوا عيونهم عنها .
4ـ الآمال الواقعية :
المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان ووسائل الإعلام والأعمال الفنية ، تلح علينا بالآمال الرومانتيكية الحالمة وتبشر بأسطورة الحب الكبير الذي يكتسح أمامه كافة العقبات ويحل جميع المشاكل .
5ـ الالتزام :
المحبان المتآلفان اللذان يلتزمان بالعمل معاً للحفاظ على علاقتهما بكل ما يطرأ عليها من تغير ، وكل ما تحققه من تطور ، تكون لديهما أفضل الفرص للاحتفاظ بحبهما طويلاً ، ولتحقيق النمو المطرد للذات بالنسبة لكل منهما .
6ـ الأماني والاهتمامات المشتركة :
عندما تتوفر الاهتمامات المشتركة بين الطرفين تتزايد فرص إجراء الحوار والاستمتاع المتبادل ، عندما يصل الطرفان إلى مستوى الاشتراك في أحلام واحدة ويعملان على تحقيقها ، فإن المشاكل اليومية والأزمات الكبيرة لا يمكن أن تقف في وجه حبهما .
7ـ تقدير الطرف الآخر :
تقول إحدى الزوجات إذا ما أعارتك صديقة طبقاً من الصيني الثمين فانك تهتمين به خير اهتمام ، تغسلينه بيديك وترفعين عنه التراب كل حين بحيث يبدو لامعاً زاهي النقوش على الدوام ، وعندما تستعملينه يتم ذلك بحرص شديد ، ولكن بمجرد أن تقول لك الصديقة : أرى إعجابك بهذا الطبق واهتمامك به ... ولهذا فقد قررت أن أهبه لك كهدية ، بمجرد أن يصبح الطبق ضمن ممتلكاتك يظهر على الفور إهمالك له ، عند غسله تضعينه في آلة غسل الأطباق وإذا ما أصابه شرخ لا يظهر عليك الانزعاج .. نفس الشيء يحدث بالنسبة للمحبين ، بمجرد أن تدرك الواحدة أنها قد حصلت على رجلها بشكل كلي ، تعمد إلى إهماله ولو بشكل جزئي ..
ورغم أن التقدير المتبادل بين الطرفين ، قد يبدو من الأمور البسيطة السهلة ، لكن واقع الأمر يقول : إن من مصادر الشكوى المتكررة بين الزوجين هو أخذ أحد الطرفين للطرف الآخر كقضية مسلم بها ، واعتبار وجوده واستمرار العلاقة أمراً مضموناً ، ففي العلاقات الجيدة يبذل الطرفان المتآلفان جهداً لتقييم وتقدير بعضهما البعض ، وهما يتبادلان التعبير عن هذه المشاعر بشكل بسيط .
 

 
   
   
     
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية