الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : سقوط هيبة الحكومة !...       لعبة المناصب ... بقلم مدير التحرير ...!      أوراق شخصية .. بقلم د . عبد القادر المغلس ...!    لا للاختطاف .. نعم للفساد ! بقلم .. أحمد سالم شماخ ...!         عشرون عاماً لا تزال أسرته تبحث عنه  : ما لاتعرفونه عن اختفاء ( عبد الفتاح اسماعيل ) اللغز الكبير ! . . . .           مع بروز ظاهرة اختطاف الأطفال في تعز .. نداء إلى وزير الداخلية : هل عاد السفاح آدم إلى تعز ؟ !. . . .          وزيرة التربية والتعليم بدولة قطر في حوار مع مجلة الأسرة والتنمية ! ..          المذيعة التلفزيونية ( مايسية ردمان ) أنا قدرية وأؤمن بالصدف ! . . .           الفراعنة أول من اكتشفوه ، واليمنيون يموتون بسببه .. مرض السكري؟ ...     25 عاماً تبيع اللحوح لتعيش أبنائها .. قصة كفاح امرأة ! . . .   عرفها نصف سكان المعمورة لأنها مهنة أصيلة .. حياكة المعاوز .. سياحة .. من ظفائ الملكة أروى إلى ظفائر الأسمنت .. إب الخضيرة ..!             

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 

 وزيرة التربية والتعليم بدولة قطر لـ ( الأسرة والتنمية ) :

روابطنا مشتركة !

* حاورتها في عدن / زهرة رحمة الله
 

دولة قطر .. البلد العربي الذي ظل حتى سنوات قريبة من عمر الزمن ، يعيش تحت وطأة الاحتلال البريطاني لم يكن هناك من يجزم بأن تلك المساحة من الأرض العربية يمكن أن تقوم دولة ، كون الاستعمار لم يترك خلفه ما يوحي على شيء من بنيان لمؤسسات أو مرافق خدمية تؤسس للدولة المستقلة قاعدة استمراريتها .. كل شيء كان هناك .. بداوة .. وصيادين .
كيف لنا أن نتخيل تلك النقلات المتسارعة وهي تندفع في سباق مع الزمن لتحقيق غاية اللحاق بالركب العالمي على مسار التطور والنماء ، الأمر هنا ليس بحاجة إلى أن نقيسه بالثروة النفطية أو الغازية وإنما قياسها الحقيقي يكمن في الإنسان وتلك القيادات التي تدرك عمق مسئوليتها تجاه شعبها .. فتدفع به نحو العلم والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن الذي يمثل صمام الحرية والكرامة للحاكم والمحكوم ، ها هي قطر الصوت الذي لم يعد محصوراً عند حدود ضفاف الخليج العربي بقدر ما هو صوت عالمي يتجاوز حدوداً كثيراً من بلدان كان لها حضارات إنسانية ، فيما غدا الصوت بها لا يتعدى إقليم محيطها ..
من تلك البلدة الطيبة التي أدرك أهلها أن الحياة مشاركة ومسئولية وطنية بين الرجل والمرأة .. نستضيف واحدة من تلك النماذج النسوية في قطر .. والتي حلت كضيفة رسمية على الجمهورية اليمنية كرئيس لوفد بلادها في اجتماع وزراء التربية والتعليم لدول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد في بلادنا ..
وقد التقت مجلة الأسرة والتنمية في مدينة عدن سعادة السيدة / شيخة أحمد المحمود ـ وزيرة التربية والتعليم بدولة قطر الشقيقة وكان معها هذا الحوار :

* هل لنا أولاً أن تعرفينا على شخصيتكم ؟
ـ أرملة .. وأم لأربعة أولاد وعدد من الأحفاد .. بدأت حياتي العملية كمدرسة ثم ناظرة مدرسة وانتقلت إلى التوجيه الفني ومنه إلى وكيلة وزارة ووزيرة للتربية والتعليم .

* من خلال زيارتك الميدانية لبعض مناطق عدن ما هي انطباعك عنها ؟
ـ سعدنا جداً بزيارة الجمهورية اليمنية وخاصة أنها المرة الأولى لي ومرجع ذلك إلى ما لمسته من طيبة أهلها وحسن الاستقبال والمعاملة ، قد قمنا بجولة لبعض المناطق والمواقع منها حديقة الصهاريج ، والأسواق الشعبية ، ومدرسة عدن الثانوية لتكوين فكرة عن طبيعة الحياة فيها .

* كيف تقيمين العلاقات بين الجمهورية اليمنية ودولة قطر الشقيقة ؟
ـ العلاقات بين البلدين متينة تقوم على الكثير من الروابط المشتركة والأهداف المتقاربة وهناك اتفاق تربوي وعلمي يربط البلدين وخلال هذا العام تم التوقيع على البرنامج التنفيذي الثاني وهو يتضمن الكثير من البنود والمواد التي تهدف إلى تعزيز الروابط وتبادل الخبرات والتجارب التربوية وكذلك تبادل الزيارات وغيرها .

* في اللقاء التشاوري الثالث لوزراء التربية والتعليم لدول أعضاء مجلس التعاون الخليجي ، ما هي ابرز القضايا التي تم بحثها ؟
ـ في هذا اللقاء تم بحث كثير من القضايا والأمور المتعلقة بالتربية وتطويرها ومنها مادة التربية الإسلامية وحاجتها إلى التطوير كباقي المواد انطلاقاً من أهميتها ، كما تم استعراض تجارب تربوية في الجمهورية اليمنية حيث تم استعراض مسيرة التعليم وإنجازات الوزارة في هذا المجال ، أما مملكة البحرين فاستعرضت إنجازاتها في مجال رعاية الموهوبين وتقنية المعلومات وتوحيد المسافات العلمية ، وسلطنة عمان استعرضت تجربتها في تطبيق مهارات حياتية وهي تجربة تستحق الاهتمام والاستفادة منها .

* هل استطاعت مناهج التربية والتعليم في دولة قطر أن تلبي احتياجات العصر في إعداد الإنسان القطري المتسلح بالمعرفة والمهارات ؟
ـ تمر دولة قطر بمرحلة تطوير شاملة في جميع مناحي الحياة والنظام التعليمي كجزء من هذه المنظومة ويعود ذلك إلى اهتمام قيادتنا بتطوير التعليم والارتقاء بالمخرجات التعليمية وهناك الكثير من المشاريع المميزة منها كمبادرة تعليمية لمرحلة جديدة فقد تم اعتماد المعايير العالمية في مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية كما تم وضع معايير خاصة للغة العربية تهدف إلى تمكين الطالب من هذه المادة وتم تجهيز المدارس وربطها بشبكة الحاسب الآلي واستخدام البرامج والتقنيات وتوظيفها في خدمة المناهج وقد فُعلت الأنشطة التربوية بهدف إعداد مواطن يمتلك الكثير من الكفاءات والمهارات الحياتية .

* ما هو الدور الذي تلعبه المرأة القطرية في مجتمعها ؟
ـ المرأة القطرية لها دور واضح وملموس في مسيرة التنمية في البلاد فهي تتبوأ مناصب قيادية عليا في مجالات عدة كالصحة والتعليم وقد حصلت على الكثير من حقوقها في التعليم والوظيفة والمشاركة في اتخاذ القرارات التربوية كما وصلت إحدى الأخوات إلى عضوية المجلس البلدي ومن خلال تعاملي مع المرأة أشعر بمدى جديتها والتزامها وحرصها على إنجاز العمل الموكل إليها .

* هل يتطلب من المرأة الكثير من التضحيات حين تكون في منصب عال أو مكانة مرموقة ؟
ـ نعم لأن العمل يستغرق الكثير من الوقت قد يكون على حساب الصحة والأسرة والعلاقات الاجتماعية وغيرها من الأمور الهامة ، ولكن ما يعوض ذلك ويخفف من آثاره ما يتحقق من إنجازات ملموسة ونتائج جيدة .

* هل للرجل دور في ما وصلتِ إليه من مكانة ؟
ـ الرجل كأب أو زوج أو حتى ابن له دور كبير وتأثيره كبير في مسيرة نجاح أي امرأة إذا تحقق لها ذلك ، فمثلاً من خلال مراحل الحياة الأولى وأنا على مقاعد الدراسة كنت أتلقى الكثير من الدعم والتشجيع من الوالد رحمه الله وكم كانت لسعادته اثر كبير في نفسي فأنا حين أعود بشهادتي وقد حصلت على الدرجات المميزة في المواد .. يفرح وكانت هذه الفرحة وهذا التشجيع له أثره الكبير في تحفيزي وتشجيعي لتحقيق المزيد من النجاح في الدراسة ، وكذلك الزوج له نفس الأثر فهو لم يقف عائقاً في طريق العمل ، لكنه كان يرافقني في بعض المهام ويتحمل مسئولية الاهتمام بالأبناء ومساعدتهم حين أكون مشغولة وابني الآن أصبح رجلاً يشجعني في عملي وأنا استشيره في الكثير من الأمور وأنا أدين لهم بالفضل ولا أنسى أن أشير إلى دعم وتشجيع صاحب السمو أمير البلاد الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني ـ حفظه الله لتشجيعه لي ولكل امرأة قطرية .

* سيادة السيدة شيخة تحب دخول المطبخ ؟
ـ أحب ادخل المطبخ في المناسبات وفي شهر رمضان فأنا أحب إعداد السلطات المتنوعة والفطائر والمكرونة بأشكالها والمحاشي واحياناً أقوم باعداد الحلويات .

* هناك زحمة في العمل والمسئوليات .. هل هناك وقت للعائلة ؟
ـ نعم في الفترة المسائية أجد نفسي بين أسرتي كما نلتقي على مائدة الطعام حيث نناقش أمور الأسرة واهتماماتهم والجديد في حياتهم .



 

 
     
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي