الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : سقوط هيبة الحكومة !...       لعبة المناصب ... بقلم مدير التحرير ...!      أوراق شخصية .. بقلم د . عبد القادر المغلس ...!    لا للاختطاف .. نعم للفساد ! بقلم .. أحمد سالم شماخ ...!         عشرون عاماً لا تزال أسرته تبحث عنه  : ما لاتعرفونه عن اختفاء ( عبد الفتاح اسماعيل ) اللغز الكبير ! . . . .           مع بروز ظاهرة اختطاف الأطفال في تعز .. نداء إلى وزير الداخلية : هل عاد السفاح آدم إلى تعز ؟ !. . . .          وزيرة التربية والتعليم بدولة قطر في حوار مع مجلة الأسرة والتنمية ! ..          المذيعة التلفزيونية ( مايسية ردمان ) أنا قدرية وأؤمن بالصدف ! . . .           الفراعنة أول من اكتشفوه ، واليمنيون يموتون بسببه .. مرض السكري؟ ...     25 عاماً تبيع اللحوح لتعيش أبنائها .. قصة كفاح امرأة ! . . .   عرفها نصف سكان المعمورة لأنها مهنة أصيلة .. حياكة المعاوز .. سياحة .. من ظفائ الملكة أروى إلى ظفائر الأسمنت .. إب الخضيرة ..!             

 
 
 
 

 
 
 
 

 

 
 



 

المحامي

عبد الرحمن علي البذيجي

 

القانونية

الطلاق السني والبدعي !

نستهل بحثنا في هذا الموضوع بأحكام قانون الأحوال الشخصية النافذ حالياً الذي عرف في الكتاب الثاني انحلال الزواج وأحكامه ، حيث نصت المادة ( 43 ) منه أنه ينتهي الزواج بالفسخ أو بالطلاق أو بالموت ، كما نصت المادة ( 58 ) أن الطلاق قول مخصوص به فك الارتباط بين الزوجين بلفظ صريح لا يحتمل غيره ويقع الطلاق باللغة العربية أو بغيرها ممن يعرف معناه أو بالكتابة أو بالإشارة المفهمة من العاجز عن النطق .. ونصت المادة ( 62 ) انه يقع الطلاق سنياً كان أو بدعياً ، والطلاق مشروع بالكتاب والسنة والإجماع فأما الكتاب قوله تعالى ( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) وقوله تعالى ( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ) وأما بالسنة فقوله عليه الصلاة والسلام ( أبغض الحلال عند الله الطلاق ) واجمع الناس على جواز الطلاق والمنقول يؤيده فإنه إذا فسدت الحال بين الزوجين فيصير بقاء الزواج مفسدة محضة وضرراً مجرداً بإلزام الزوج النفقة والسكنى وحبس المرأة مع سوء العشرة والخصومة الدائمة من غير فائدة فاقتضى ذلك ما يزيل الزواج لتزول المفسدة الحاصلة منه ( د . وهبه الزحيلي : الفقه الإسلامي وأدلته ج 7صـ 357 ) .

فالطلاق ضرورة لحل المشكلات ومشروع عند الحاجة إليه ويكره عند عدم الحاجة للحديث السابق ( أبغض الحلال عند الله الطلاق ) ولحديث ( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) وهو ما يعرف بقيود الطلاق وأن يكون لحاجة مقبولة شرعاً وعرفاً فإن اثر مخالفة هذا القيد أن الطلاق يقع ويأثم المطلق ، ومن القيود ايضاً وهو موضوع هذا البحث : أن يكون الطلاق في طهر لم يجامعها فيه وهذا القيد متفق عليه بين الفقهاء ، فإذا اوقع الزوج الطلاق في حال الحيض او النفاس أو في طهر جامعها فيه كان الطلاق عند الجمهور حراماً شرعاً وعند الحنفية مكروهاً تحريمياً وهو المسمى طلاقاً بدعياً ، واقتصر المالكية على القول بتحريم الطلاق في الحيض أو النفاس ويكره في غيرهما ودليل هذا القيد أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض فذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له : ( مره فليراجعها أو ليطلقها طاهراً أو حاملاً ) وفي رواية انه طلق امرأة له وهي حائض فذكر عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فتغيظ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ( ليراجعها ثم يمسكها حتى تطهر ثم تحيض فتطهر فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها قبل أن يمسها فتلك العدة كما أمر الله تعالى ) وهذا متفق مع الآية الكريمة ( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ) .. والسبب هو عدم إطالة العدة على المرأة ففي الطلاق أثناء الحيض أو في طهر جامعها فيه ضرر بالمرأة بتطويل العدة عليها ، لأن الحيضة التي وقع فيها الطلاق لا تحتسب من العدة وأثر مخالفة هذا القيد أن الطلاق يقع باتفاق المذاهب الأربعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ابن عمر بمراجعة امرأته التي طلقها وهي حائض والمراجعة لا تكون إلا بعد وقوع الطلاق ( الفقه الإسلامي وأدلته د . وهبه الزحيلي صـ 402 ـ 403 ) وقال الشيعة الإمامية والظاهرية وابن تيمية وابن القيم يحّرم الطلاق في أثناء الحيض أو النفاس ولا ينفذ هذا الطلاق البدعي وبرروا ذلك بأن هذا الطلاق منهي عنه شرعاً غير مأذون فيه فلا يكون مملوكاً للزوج كالوكيل بالطلاق إذا خالف أمر الموكل فإن طلاقه لا يقع والمنهي عنه لذاته أو لجزئه أو لوصفه اللازم يقتضي الفساد ولا يثبت حكمه .
 

 
 
     
 

 
 

 

السيد / محمد بن يحيى الجنيد

 



الطبية :

الحمّـــــــام

 قد يكون اشتقاقه من الماء الحار ، ومنه الحميم ، والحميمة ايضاً العرق ، و الهواء الحار وكل ذلك يوجد في الحمام ، وهو الموضع الذي يتخذ للاغتسال ، والتداوي . . منه صناعياً ومنه طبيعياً وأفضله ما كان مرتفع البناء متسع الأرجاء ، نظيفاً معتدلاً ، عرف الحمام عند القدماء ، واستعملوه لعدة أمراض :

وأما الحمامات الطبيعية فكثيرة جداً لا يكاد يخلو منها بلد ، وذلك رحمة من الله تعالى ويوجد في اليمن أكثر من أربعين موضعاً .
وينبغي لمن أراد دخول الحمام أن يختار الوقت المناسب من صفاء الجو ، وارتفاع القمر وحصول السكينة ، وغايته انه يدفع أمراضاً كثيرة ، كالحميات والإعياء والنزلات وبعض أنواع الشلل واللقوة واحتقان المفاصل ، كما يفيد بعض الأمراض الجلدية مع ما فيه من التحليل والتلطف , ولما فيه من الفوائد المتنوعة كان بعضهم ينصح به اسبوعياً ونحن لا نرى ذلك لأن المداومة على الحمام بدون بصيرة يوقع في أمراض كثيرة .

وينبغي لمن أراد دخول الحمام أن يراعي الأمور التالية :
أن يصحب معه ثيابه النقية ، بما فيها المناشف ولا يصلح أن يستعمل مناشف الحمام وان يبدأ قبل دخوله بالرياضة لمدة يومين أو ثلاثة على الأقل ولا يدخله دفعة واحدة وإنما تدريجياً مع تمام الحشمة والستر الواقي ومع التدليك المتوسط ، مع عدم إطالة المكث ولا إطالة الغطس ، ويمكن أن يدهن وذلك بعد الدلك والتصفية فإن الدهن يساعد على تنعيم البشرة وتحليل العقد الجلدية .
ويجتنب الحمام أصحاب المرة والصفراء وأصحاب ضغط الدم الشديد والسكر أو فليكن بصورة خفيفة ولا يخرج منه إلى الفضاء مباشرة وبدون وقاية ولا يتعرض بعده ايضاً لبرد أو لحر أو لعمل مرهق والهدوء والراحة والنوم بعده أفضل الأمور .
والحمام في الشتاء انفع وخاصة لمن أراد العلاج واعتدال المزاج ، كما أن الصغار الذين لم يتجاوزوا العشرين عاماً لا يصلح لهم الحمام إلا دقائق ويمكن لمن أراد التجفيف فقط أن ينتفع بالهواء المتصاعد دون أن يغطس في الماء ، وقد بدأت الحمامات الصناعية في مصر القديمة والفرس والرومان والهنود ، ويسمى ( ديماس ) ولم يوجد عند عرب الجزيرة .
ولم يثبت أن سيدنا ومولانا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم دخل حماماً قط ولا يجوز نسبة ذلك إليه ولا يلتفت إلى الأخبار المزيفة التي يذكرها بعض الفقهاء والوعاظ لأن دخول الحمام إما للنظافة وإما للعلاج والمصطفى منزه عن كل ذلك .
ومن الأمور المهمة التي تجتنب بعد دخول الحمام والخروج منه اجتناب المثلج من مشروب ومطعوم ونحوه .

وأحسن ما يشرب بعده :
رب التفاح أو شرابه ـ السفرجل ـ الحمر تمر هندي أو شارب الاس أو الورد ومن أحسن الدهانات بعده دهن الصندل ـ الورد ـ الاس ، على الصدر فقط وقليل منه على الرأس .
وأما الحمامات الطبيعية البركانية :
فأفضلها الحديدي والكبريتي وقد ينفع المصابين بالبرص والتقلصات الجلدية ولا يمكن لأصحاب الروماتيزم الحار ، وقد يصلح لأصحاب داء الفيل .
الحمَّام البارد
قال ربنا عز وجل مخاطباً سيدنا أيوب عليه السلام : " اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب " فوصفه بأنه بارد ـ والبارد : النقي العذب اللذيذ .. قال تعالى في شارب أهل النار : " لا بارد ولا كريم " صدق الله العظيم .. وقوله تعالى : " هذا مغتسل " إشارة الى انه محل معد لذلك .. وعلى الجملة فإن الاغتسال بالماء البارد المعتدل يعد من انفع السبل لمعالجة الجسم ، إذ يوقظ الحرارة الغريزية ، ويحركها فتقوى الأعضاء الرئيسية وتشتد العضلات المباشرة وتلين المنقبضة ولا يجوز أن يكون الماء شديد البرودة ، كما لا يجوز استمرار البقاء في الماء البارد أكثر من سبع دقائق مع الدلك الخفيف والتعود على الماء البارد صحة ونشاط وتجديد حيويته لأن الماء الدافئ ينهك الجسم ويرخي القوى والجلد ويضعف الباءة جداً ويسبب غالباً الشقيقة والصداع النصفي خاصة لمن تعرض بعده للهواء الحار .

وأما الحمام عند السادة الصوفية رضي الله عنهم :
فإنما هو دخول العبد الصادق إلى حمام التوبة المستعر بحرارة الندم والمجاهدة مصطحباً ثياب العفة والحكمة ، ومناشف الحياء والمراقبة حتى تطهر نفسه من أدران الأخلاق الذميمة والأوصاف الرديئة ، واعتدل مزاج إقبالها ودهنت بدهان حفظها ووصالها ، وانتقلت إلى ساحة الأوبة وحذرت من ريح الغفلة والغرة ، فيدهن رأسها بالتواضع وصدرها بالصفاء والسخاء عندئذ يعذب ماؤها ويصفو سماؤها ، فتخرج من الحمام إلى الأمام ومن الأمام إلى الإمام ثم إلى الإلمام .
وبالمقابل من الحار الجارد إلى المغتسل البارد ثم إلى مساحة الشواهد ثم إلى أعذب الموارد ثم إلى أعظم المشاهد . . فنسأله تعالى التوفيق إلى سبيل التحقيق .
 

 
 
   

 

م / جمال محمد

عبد الرحمن

 



التغذية :

الخبز سيد المائدة

اخترت أن يكون موضوعي في هذا العدد عن الخبز كونه يعد من أهم السلع التي تشغل بال الإنسان والجزء الأكثر أهمية في الغذاء اليومي للشعوب ، وينتج الخبز بأشكال وأنواع مختلفة تبعاً لطرق التصنيع المعتمدة والعادات الغذائية المختلفة ، وقد تستخدم بعض الشعوب الذرة الصفراء والذرة البيضاء والدخن والغرب والشعير وغيرها من الحبوب لإنتاج أنواع مختلفة من الخبز ، ولكن تبقى حبوب القمح هي المصدر الأول للطحين المستخدم في صناعة الخبز حيث تعد مصدراً جيداً لفيتامينات الثيامين والريبوفلافين والنياسين وحامض الفوليك والتوكوفيرول ، ولكن من المعروف أن كمية كبيرة من هذه الفتيامينات تنخفض بنسبة كبيرة عند الطحن كونها متمركزة في القشور المحيطة بالسويداء ، كما أن عملية الطحن ايضاً تؤثر على العديد من العناصر المعدنية التي يحتاجها الجسم والمتوفرة في حبوب القمح وتنخفض بنسبة كبيرة .
واستخدام طحين القمح الكامل يؤدي إلى زيادة في نسبة هذه المعادن ولتعويض النقص بالفيتامينات فإن بعض الدول تعمل على تدعيم الطحين بالفيتامينات ويعتبر الخبز مصدراً جيداً للبروتينات والألياف والكربوهيدرات ، لذلك يظل الإنسان بحاجة دائمة له وقد تؤثر عملية الخبيز على قيمته التغذوية ولكن يظل الخبز الذي يصنع في المنزل مفضلاً لأنه يمتاز بالذوق والطزاجة ويمكن التحكم في قيمته الغذائية بالمقارنة بالخبز المصنع في المخابز الكبيرة ، فالتحول الحادث في الحياة الحضرية صاحبت تغييراً في عادات المجتمع الغذائية فتغيير النمط الاستهلاكي واكبه ايضاً تحديث في الوسائل المستخدمة لتلبية احتياجات المستهلك ، وبفعل هذه المتغيرات انتشر التصنيع التجاري ابتداءً بالمخابز التقليدية التي تنتج الروتي الصندوق والرغيف وانتهاءً بالانتشار الواسع للأفران الآلية التي تنتج ما يعرف بالروتي الفرنسي والتصنيع التجاري دفع بأصحابه للبحث عن وسائل عديدة لإظهار منتجاتهم بالشكل اللافت لانتباه المستهلك واستخدمت لهذا الغرض بعض المحسنات التي تضاف إلى طحين القمح للحصول على منتج مرغوب لدى المستهلك .
ومن هذه المواد المحسنة التي تضاف إلى دقيق القمح المستخدم في صناعة الروتي برومات البوتاسيوم وبروتات الكالسيوم وحامض الاسكوربيك وأيودات البوتاسيوم وأيودات الكالسيوم وبيروكسيد الكالسيوم وغيرها كثيرة ، وتعتبر البرومات أكثر المواد المؤكسدة استخداماً للحصول على زيادة في حجم الخبز وتحسين القوام ، ولكن مؤخراً زادت الشكوك في سمية هذه المواد وبالذات عندما تستخدم بتراكيز أعلى مما هو مسموح به عالمياً .
ومنذ ست سنوات مضت كان استخدام محسنات برومات البوتاسيوم واسع الانتشار في المخابز الآلية ، ولكن التحذيرات بمخاطر هذا المحسن التي أطلقت عبر وسائل الإعلام المختلفة والمتابعة الحثيثة من قبل جمعية حماية المستهلك والجهات ذات العلاقة في منع استخدام هذا النوع من المحسنات أثمرت وأعطت نتيجة ايجابية ، فلم يعد محسن برومات البوتاسيوم يستخدم ، فقد بينت التحاليل التي أجريناها لعينات عشوائية من المحسنات خلوها من برومات البوتاسيوم ، ويمكن لأصحاب الأفران استخدام حامض الاسكوربيك كمحسن كون إضافته بكمية أكبر من احتياجات العجينة ليس له تأثير سلبي على جودة الخبز الناتج وهذا النوع من المحسنات يعرف ايضاً تغذوياً بفيتامين ( C ) ويتلف بالحرارة ، لذلك لا يعتبر مفيداً من الناحية التغذوية عند استخدامه كمحسن .
وطالما ان موضوعنا في هذا العدد عن الخبز فلابد من الإشارة ولفت انتباه أصحاب الأفران إلى ضرورة الالتزام بقرار وزير الصناعة والتجارة رقم ( 31 ) لسنة 2005م بشأن تحديد أوزان وأحجام ومواصفات الخبز المسطح والقوالب بنوعيه الآلي والشعبي وتحديد الأسعار ولالتزام بالمواصفة القياسية اليمنية رقم ( 160 ) لسنة 2001 الخاصة بخبز دقيق القمح ، ويمكن للمستهلك أن يسهم في حماية نفسه من التلاعب بالأوزان وبذلك يحافظ على استحقاقه حيث لا يمكن تضليله بإنقاص الوزن وبالتالي فإن هذه الطريقة في حال اتباعها من قبل المستهلكين ستفرض على منتجي الروتي والخبز اختيار الوزن المناسب للقرص كون الشراء عن طريق الوزن ولم يعد يفيدهم إن كان القرص صغيراً أو كبيراً .

 

 
   

 

م / نبيل هزاع

 



زينة :

شهر بشهر مع حديقتك المنزلية

مع بداية العام الجديد نطل عليكم دائماً ومن جديد من خلال باكورة اشهر السنة لإلقاء الضوء على أهم النصائح والتوصيات التي يجب اتباعها مع حدائقكم المنزلية .

شهر يناير
ـ المسطحات الخضراء :
إن أهم ما يجب الاهتمام والعناية به في حدائقنا المنزلية في هذا الشهر ، هي المسطحات الخضراء ( المروج ) ، فالغرض من زراعة المسطحات الخضراء إيجاد البساط الأخضر الذي يمتع النفس ويبهجها بمجرد النظر إليها ، كما أنها تمنح ثوران الأتربة وتصاعدها مع هبات الهواء فتعكر صفاء الجو ونقاءه .
إن أهم ما يشترط في الابسطة الخضراء أن تظل نضرة وخضراء ، وهذا لا يتحقق عند زراعة نباتات النجيل في فصل الشتاء خاصة في شهر يناير إذ يتحول لونه ويصفر ، ومن هنا فإن على هواة الجمال أن يزرعوا بذور نباتات الجازون ( نثراً ) بين مروج النجيل ليختلط ويكسوها بالخضرة الزاهية التي تبعث في النفس الجمال والروعة .
إن مسطح الجازون في هذا الشهر يكون في ابهى صورة وأزهى أوقاته وهنا يراعى أن يرشه بالماء يومياً وقصه كل بضعة أيام فالجازون من أفضل نباتات المروج لما يتسم به من انتظام النمو وسرعته ، ومن تجانس خضرته الزاهية ونظرته المستمرة .
أما المسطحات الخضراء المستديمة ( النجيل بمختلف أنواعه أو الليبيا ) فإنها تكون في شهر يناير في حالة سكون تام باهتة اللون متأثرة بموجات البرد التي تجتاحها خلال هذا الشهر , لذلك يفضل أن تبذر بذور الجازون فيما بينها حتى تكسوها الخضرة خلال فترة السكون التام . وهنا يتم قص نباتات النجيل قصاً جائراً ثم تنثر بذور الجازون بينها ثم يغطى المسطح كله بطبقة خفيفة من السبله , فلا تلبث البذور أن ترسل بوادرها فأوراقها التي تعيد إلى المرج الخضرة والنضرة ,ويظل كذلك طوال فصل الشتاء , حتى منتصف الربيع وبداية الصيف حيث تبدأ نباتات الجازون تموت بسبب لفحات الحرارة وعندئذ تبدأ تظهر من تحتها أوراق النجيل بخضرتها السندسية الزاهية لكي تؤدي دورها الجمالي بقية العام .
 

ـ الأزهار الحولية :
تبدأ الأزهار الحولية الشتوية المبكرة تنشر داخل الحديقة رونقاً وبهجة وجمالاً , إذ تأخذ في التحلي والتجميل بألوانها البديعة المختلفة . وهنا ما يجب عمله هو :
1 - قطف الأزهار حتى تنشط مرة أخرى وتعطي أزهاراً أخرى , فعدم القطف للأزهار وبقائها على الأفرع حتى تتكون البذور يجعل النباتات حاملة لأزهار في طور التفتح , وأخرى حافة مما يشوه منظرها ويقلل من قيمتها ويسرع بالقضاء على شبابها وبالتالي حياتها .
2 - تنظيف الحشائش من حول النباتات الزهرية حتى لا تنافسها على الماء والغذاء في التربة .
3 - انتظام الري بمعنى عدم الإقلال في الري مما يقتلها الظمأ , وعدم الإسراف في الري مما يضر في النباتات .
 

ـ الأشجار والشجيرات :
في هذا الشهر يوقف ري الأشجار والشجيرات المتساقطة الأوراق لدخولها رحلة السكون التام , ومع ذلك يتم تسميدها بالسماد البلدي وتعرق . وعموماً تقلم الأشجار افرعها الجانبية والتي أسفل الساق . أما الشجيرات تقلم تقليماً جائراً لإعطائها الشكل المستدير عندما يبدأ نموها الجديد .
أما الشجيرات المستديمة الخضرة يكتفى بتقليم أفرعها غير منتظمة النمو فقط .
 

 ـ المتسلقات والاسيجة :
1 - المتسلقات : أغلب المتسلقات في هذا الشهر تكون في حالة سكون تام , بعضها عار من الأوراق , وبعض الأنواع شتوية الإزهار تكون في أبهى مراحلها , فالمتسلقات متساقطة الأوراق أو المستديمة الخضرة يتم تقليمها بقطع أفرعها الجافة والمتهدلة , أما المتسلقات المزهرة يجب عدم لمسها إطلاقاً حتى ينتهي موسم إزهارها . وبشكل عام في هذا الشهر يتم التسميد بالسماد البلدي والعزق .
2 - الاسيجة : يمنع في هذا الشهر قصها , نظراً لتوقف نموها الخضري , ومع ذلك يمكن تسوية الزائد منها تسوية خفيفة , كما يجرى العناية بتسميدها بالسماد البلدي ليعطيها الغذاء اللازم لنموها بقوة في فصل النمو .
 

ـ نقل وزراعة الأشجار والشجيرات :
يعتبر شهر يناير من أفضل اشهر السنة لنقل أشجار وشجيرات الزينة فمستديمة الخضرة منها تنقل مع طبقة كبيرة من الطين لتزرع في الأرض المستديمة ، أما متساقطة الأوراق يتم نقلها وزراعتها وهي خالية من الطين ، كما يجرى في هذا الشهر تقليم وزراعة عقل النباتات التي تتكاثر بالعقلة وعادة يفضل المدة بين زراعة العقلة وموعد جريان العصارة ( الخروج من السكون ) قصيرة أي بحدود ( 10 ) أيام وذلك لضمان نجاحها فبقاء العقلة في الأرض دون إنبات يعرضها للعفن بسبب الرطوبة .
 

ـ الكريزانثيم :
أفضل موعد لزراعة عقل الكريزانثيم هو هذا الشهر ، إذ يفضل الزراعة المبكرة لأنها تنتج نباتات قوية .
7ـ القرنفل Dianthus caryophllus
يزهر القرنفل في هذا الشهر فتوالى النباتات بالسرطنة والتسميد ، كما تؤخذ العقل من البراعم الطرفية مع فصلها بجزء من الساق وإزالة الأوراق السفلى للإسراع في تكوين الجذور وضمان نجاحها .
 

 ـ الورد Rosa :
يتم تقليم شجيرات الورد المطعمة حديثاً ، والتي زرعت في الخريف حيث تقلم تقليماً جائراً فتزال الضعيفة ولا يترك سوى فرعين أو ثلاثة أفرع قوية النمو .
 

ـ الفل Jasminum Sambac :
نبات محبوب لزهره الجميل ، منه المفرد ومنه المزدوج ، أزهاره بيضاء ذات رائحة عطرة فواحة يكون في شهر يناير في حالة سكون وفي هذا الشهر يمكن اخذ عقل منه لزراعتها في الصوب الزجاجية ، أو عمل ترقيد لبعض أفرعه .
1

ـ البنفسج Viola odorata :
يبدأ في هذا الشهر إزهار البنفسج ، فيوالى بالري والتسميد والتعشيب وإذا ظهر البياض على أوراقه يجب رشه بالمبيد المناسب في الصباح الباكر ، إن عدم الرش يؤثر على الأزهار .
1

ـ الأبصال :
الأنواع الصيفية من الأبصال مثل Polianthus tuberosa : والداليا Dahlia تجف تماماً في هذا الشهر ، لذا تقلع .. أما الأبصال الشتوية المبكرة مثل النرجس البلدي Nurcissus تكون مزهرة وفي ابهى حالاتها ، ولا يخلو منزل من منازل هواته من أزهارها ، كما تظهر في هذا الشهر أزهار الجلاديولس Gladiolus من النباتات المزروعة أواخر شهر أكتوبر أو أوائل شهر نوفمبر ، وتباع بأسعار عالية بسبب قلة الأزهار في هذا الشهر ، أما الأبصال الشتوية المتأخرة يراعى خدمتها 0 عزق ، تسميد ، ري .

 

 
   

   
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي