الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : أصوات الموتى في مدارس الأطفال !...       كتاب وأحمر شفاه ... بقلم مدير التحرير ...!      أوراق شخصية .. بقلم د . عبد القادر المغلس ...!    فوز حماس وهزيمة الفساد .. أحمد سالم شماخ ...!        تكريم مؤسس يمن تايمز المرحوم د . عبد العزيز السقاف بجائزة إنجاز العمر بقطاع نشر الصحف ! . . . .          في مجتمع شائك .. البحث عن الحرية مستحيل !    ؟ !. . . .          أشهر علماء الهند البروفيسور ( محسن عثماني ) نتبرك باليمن ! ..         الفنان " أحمد الحبيشي " لـ الأسرة والتنمية " تأثرت بالمرحوم علي السمه ! . . .          أم العروس هي الحاكم والجلاد ... عريس لقطة ؟ ...     الوقوف المستمر والجلوس المستمر من أهم أسباب البواسير ! . . .   التنباك مقابل النفط ! .. مؤسسات لتمويل النساء فقط            ! ..!             

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 




فكري قاسم

مدير التحرير

 

كتاب وأحمر شفاه

 

* وراء كل رجل عظيم امرأة , هكذا قالوا , وأظنه صحيحاً إلى حد كبير .
وفي المقابل – وهذا رأيي الشخصي ـ وراء كل امرأة عظيمة رجل يستحق الاحترام والتقدير .
أكتب هذه القناعة ملوحاً بها إلى حيث تعيش مدام" ريم الكمالي " في حضرة زوج اعتقد جازماً أن دماغه النظيف منحها فرصة ذلك الألق والحضور الشفيف .
* لقد اجتاحتني مشاعر اعتزاز غزير – أواخر نوفمبر الفائت – وأنا أحضر – بصحبة مشاركين شباب من غالبية بلداننا العربية – دورة في القاهرة حول الصحافة الإلكترونية , كانت " ريم " أهم درس غير إلكتروني يمكن لحياتنا الرجولية البليدة أن تستفيد منه .
قلما تجد امرأة عربية – بالذات – تشعرك من الوهلة الأولى أن " نون النسوة " ليس مجرد حرف في كتاب فنون الطبخ , ورضاعة الأطفال الخدج !
* كم يشعر المرء بالاعتزاز والفخر حينما يحاور امرأة تمتلك حجة وجودها ككيان ممتلئ , أو كترس ناعم يدير عجلة حياة يظنها الأغبياء لا تمضي أو تستقيم إلا بإرادة خشنة يتقدمها الرجال فقط ! لذا نبدو – كبلدان وحكومات – متأخرين جداً , وتبدو حياتنا – المقرفة هذه - هي التي ناقصة عقل ودين .. وناقصة حضور متقدم وآمن في تقارير التنمية البشرية أيضاً !!
بإمكان المرأة العربية أن تسجل بين هذا الزحام الذكوري المقزز , حضوراً أنيقاً , وتنجح , وننجح معاً . كما بإمكان " ريم " أن تصبح يوماً ما واحدة من أهم سيدات ( الإمارات ) لأنها باختصار على علاقة مدهشة بالكتاب .. تقرأ إلى حد تشعرك أنك تجلس إلى جوار نافور كتب , و( امسكوا الخشب ) .
* الله .. ما أروع امرأة لا تسألها عن رواية ما , أو فكرة فلسفية – تكون أنت نفسك قد التقطها هكذا على الطائر من أي جريدة – وتجدها تحملك إلى المؤلف والشخوص وأشياء أخرى لم تكن قد خطرت على بالك . والأروع منها رجل يشجع زوجته أو ابنته أو أخته لفعل ذلك .
* ثمة نساء على طول وعرض خارطتنا العربية المرسومة بأصابع ( جلاف ) يمتلكن نفس قدرة " ريم " على الإدهاش .. لكن رجال السياسة والدين يخنقونهن في الغالب , ويفضلون التوكؤ على نساء لا يفضحن عوراتهم ( الذهنية ) في الأساس !!
على كل حال .. إن المرأة تحرص كلما ذهبت إلى السوق أن تقتني أحمر شفاه , وكتاب , وعلبة فاصوليا .. اطمئنوا لها جيداً فهي تقرأ الحياة بعناية , ولا تنسى أنوثتها . .
 

 
 
     
 

 
 

 

عبد القادر المغلس

مستشار التحرير

 



أوراق شخصية :

الشباب

 * الشباب هم أداة التغيير ، وبدون دمج الشباب في الحراك العام لأي وطن من الأوطان فلا مستقبل ولا نهضة ولا تنمية . وهم يعتبرون شرطاً أساسياً للاتجاه نحو الهدف الصحيح .
* وتظل المبادرة بيدهم ، فلا ينتظرون أن تأتيهم الفرص على طبق من ذهب . ولا يظنون أن تدعوهم – أي الفرص- للذهاب إليها . بل عليهم أن يبحثوا عنها ويكابدوا في سبيل الوصول إليها .
* وعلى حد علمي .. فإن الفرصة تواتت للجيل الجديد أن يقود العمل النقابي الإعلامي في بلادنا . ورأينا وجوهاً شابة أوصلها المؤتمر العام الأخير إلى صنع القرار في نقابة الصحافيين اليمنيين .
* وكانت ثمة فجائع متواصلة برزت باستقالات بين حين وآخر لأعضاء الهيئة الإدارية وانتهاءً – كما قرأنا – في الصحف باستقالة أمين عام النقابة الأستاذ / حافظ البكاري .
* شيء يدعو إلى الأسف والحزن أن يفشل الشباب الذي يراهن عليه المجتمع في أول امتحان يواجهونه .
* وبالفعل .. فقد ولّد الوضع الذي تعيشه النقابة يأساً وإحباطاً لدى المحبين للمجتمع الإعلامي ، ولذلك فقد برزت ثمة أسئلة بحاجة إلى إجابة :-
- ما هي أبرز العوائق التي تواجه العمل النقابي في بلادنا ؟
- هل يستطيع النقابيون تجاوز " المطبات " المفتعلة التي تعترض طريقهم ؟
- هل هم على قناعة بأهمية العمل النقابي كآلية مدنية للحصول على حقوقهم والدفاع عنها ؟
* المؤسف جداً أن يتحول العمل النقابي إلى مربع للتصفيات الحزبية الضيقة ، وبسبب ذلك .. فالخسارة وطنية وشعبية معاً .
* المطلوب – كما أرى – أن يرتقي الجميع لرعاية التجربة النقابية ، في جميع الفعاليات المدنية ، فمازلنا في البدايات . ونتعامل ـ سلطة ومعارضة ـ بمسئولية ، بعيداً عن الكيد والدس وسياسة التخريب التي اتسع نطاقها .

ثرثرة
* نريد أن نرى الأكفاء في مواقع المسئولية ، وفقاً للمعايير والشروط التي تؤهل صاحبها لإدارة أي موقع من المواقع .
* وإلى متى ستظل الأساليب البالية والقديمة تهيمن على إصدار قرارات التعيين ولأبسط وأصغر المواقع الوظيفية ؟ !
* نتحدث كثيراً ـ حد الثرثرة ـ عن المعايير والشروط والكفاءة . وفي المقابل نرى أشياء عكس ذلك تماماً .
* ولا تزال المحسوبية تصنع القرار . ولا تزال " المزاجية " تدير مؤسسات الدولة . وهناك نوع آخر من الشروط ، تقبيل الأيدي ، " وتحبيب " الركب والانتساب للشلة ، وأحياناً تقديم الرشاوى .
* إن الشعور بالمسئولية تجاه الوطن لم يعد له وجود عند الكثير ، وأصبحنا نتعامل مع قضاياه بلا مسئولية وبروح تآمرية وغير منتمية إليه .
* لدينا كفاءات قادرة على العطاء مهمشة في الزوايا . وهي محرومة من الفرصة لإثبات ذاتها وتقديم الجديد الذي يدفع بعملية التنمية إلى الأمام .
* إن وجود الفاشلين على رأس بعض المواقع أنتج وينتج فشلاً متواصلاً ومستمراً . وهم لم ولن يقدموا شيئاً ذا نفع ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه .

عبد الحبيب
* " المحلية " الصحيفة الصادرة عن المجلس المحلي لمحافظة تعز نشرت في أحد أعدادها أمنية أن يطلق اسم الكاتب والصحافي الكبير الفقيد / عبد الحبيب سالم مقبل على أحد شوارع المحافظة .
* وأن تأتي المبادرة من المحافظة التي أحبها " أبو وائل " – تغمده الله برحمته الواسعة – هو واجب أو أقل الواجب الذي نقدمه له بعد رحيله . ولا شك – فإن نشر الخبر في صحيفة تصدر عن جهة كانت ـ يوماً ما ـ وإياه على خصومة بسبب كتاباته الشجاعة والجريئة يثبت أن الفقيد الراحل كان ولا يزال يسكن القلوب والعقول معاً .
* " عبد الحبيب " اسم كبير يستحق منا تخليد ذكراه ليس باسم شارع واحد في مدينة تعز وحسب بل وفي مدن اليمن كلها .
* الأمل كبير في محافظ المحافظة القاضي / أحمد الحجري لإخراج مقترح ورأي " المحلية " إلى الوجود وهو القادر على ذلك !

آخر ورقة
تمنيت لو أن " بورتريهات " رواد الصناعة الوطنية اعتلت " البوم " غلاف دليل رجال الأعمال اليمنيين الذي كتب مقدمته الأستاذ القدير / فيصل سعيد فارع . وكم تمنيت لو تواضع " الشباب " قليلاً وأفسحوا صدر الغلاف لصور جيل الرواد المؤسس اعترافاً بالجميل ولو على " ورق " .
لو فعلوا ذلك .. سيلقى – بالتأكيد – دفاعي عنهم مطلع هذه " الأوراق " مساحة أوسع عند معشر القراء الأعزاء . يبدو أننا مازلنا في أول الطريق .. أليس كذلك يا " شباب " ؟ !

 

 
 
   

 

أحمد سالم شماخ

 



آخر العنقود :

فوز حماس وهزيمة الفساد !  

 نبارك لكل أبناء العروبة والإسلام فوز حماس والجميع استبشر في ذلك الفوز بداية انقشاع الغمة التي طال بقاؤها على صدر هذه الأمة . ولعل من بين أهم الأسباب التي قادت إلى فوز حماس بهذه الطريقة الساحقة هو الفساد الذي استشرى في أوصال فتح والسلطة وطال أمده .. ولعل من المضحك أن تبادر الدول المفسدة في أمريكا والغرب وبقيادة الصهيونية العالمية بالتهديد بقطع المعونات عن السلطة الفلسطينية الجديدة المنتخبة من الشعب الفلسطيني وساقوا الأعذار الواهية لتبرير قطع معوناتهم و والله إنما المنبع الحقيقي لتصرفاتهم الحقد على الإسلام والمسلمين قد يصدقون في تنفيذ تهديدهم وقد لا يصدقون ولكن ما يضير الإخوة في حماس لو بادروا بتحفيز موقف عربي يعلن أنه إذا نفذت الصهيونية وأعوانها تهديدهم بالمقاطعة للسلطة الفلسطينية المنتخبة فإن الدول العربية ستبعث الحياة من جديد في المقاطعة العربية للكيان الصهيوني وكما كانت في السابق ... لقد أثبتت أحداث الدنمارك إن هؤلاء القوم يخافون ولا يختشون .
على العموم هذا كلام يعرفه الصغير في الشارع قبل الكبير في البروج العاجية للحكومات والأنظمة العربية ... إن قطع المعونات بإذن الله خير لأمة الإسلام حتى وإن أراد به الأعداء شراً . فلعمري ما أفسد الحكام والأنظمة العربية والإسلامية إلا تلك المعونات وتلك القروض التي يستفيد منها الفاسدون في كلا المعسكرين – معسكر المانحين والمقرضين – ومعسكر الشحاذين والمقترضين – أكثر من استفادة أي مواطن عادي في بلدان كلا الجانبين ، وبالتالي فهي تكريس لحالات البؤس والفاقة عند الشعوب المغلوبة على أمرها وارتهان للقرار الوطني ... المعونات والقروض يا سامعين الصوت هي تكريس لحالة الاتكال واللجوء إلى الحلول السهلة تعودت عليها الحكومات العربية ومنها حكومتنا وهي حلول يلجأ إليها القابع في السلطة ليحل مشاكله بطريقة سهلة ناسياً أو متناسياً ما يخلفه من مشاكل ومآس لمن سيخلفه على الكرسي والمعاناة في النهاية يتحملها المواطن الصامت ... كل الخبراء المعنيين بالمتابعة يؤكدون أن ما يصرف فعلياً من تلك القروض والمعونات لمصلحة المواطن شيء زهيد بينما الجزء الأكبر فيذهب إلى ... حدث ولا حرج ... ولو كان الأمر غير ذلك لبادرت السلطات المقترضة والمقرضة إلى النشر على الملأ مبالغ القروض ومبالغ المعونات وكيف صرفت والمشاريع المنفذة بها وتكلفتها الخ ... وأبصم بالعشرة أنهم لا يقدرون على ذلك لأنهم لو فعلوا سيكشفون عن ما لا يجوز الكشف عنه .
ما يهمنا في اليمن فيما حصل في فلسطين هو أن هناك إنذاراً لأصحاب الشأن بأن ساعة الصحوة قد اقتربت وأن ليل بقائهم الدامس أوشك أن ينجلي بإذن الواحد القهار .. إن من يراجع سياسات الحكومات المتعاقبة والمعتمدة على هذه القروض والمنح الفاسدة يجد أنها نجحت في تجويع شعوبها ، أنجزت مشاريع كرتونية غالباً ما تصب في مجالات الترفيه وإفساد الأخلاق ولم توفر ولو الحد الأدنى من مقومات تنمية حقيقية .. ولعل الأبشع أن تلك السياسات رهنت كرامة الشعوب لتلك الدول المانحة الحاقدة ... نجحت تلك السياسات بنسبة تتجاوز المائة في المائة في القضاء على الطبقة الوسطى من الشعب والتي هي بكل الحقائق الاقتصادية والتنموية العمود الفقري لأي تقدم ونماء وتطور ومهما رسموا من صور وردية فإنها لم تعد تنطلي على أحد ... إن هذه العقول الحاكمة والمتحكمة في مصائر شعبنا اليمني تفتقد – بعلم أو بدون علم – إلى أي مقدرة لإعادة الحياة إلى الطبقة الوسطى لسبب بديهي هو أنهم يعيشون في خوف وقلق وفقدوا كل إحساس بآلام الناس وأنين الجائعين وصياح الأمهات الخائفة على أطفالها ... إنهم لا يهتمون إلا بثرواتهم وكراسيهم وذواتهم ... فلا خير يرتجى منهم ونسأل الله أن يفيض لليمن بغوثٍ من عنده على أيدي من يسخرهم المولى من أبناء اليمن يعيشون الآم شعبهم ويكتوون بالنار التي تكتوي بها الأمهات والآباء الخائفون من الحاضر والمستقبل ، كوكبة من الأبناء ذوي القلوب العامرة بالإيمان التي تضع خوف الله نبراساً لحياتها ... ولعل مما يؤسف له وإن كان غير ميؤوس منه أن الأحزاب المتواجدة على الساحة وقياداتها وبمن فيها تلك التي ترتدي القمصان وترسل اللحى الطويلة لا يرجى خير منها فإنها وفي كل مراحل مسيرتها دأبت على المداهنة السياسية على حساب المبادئ التي تعلنها وما ذلك إلا خوف على مصالحها الشخصية ومواقعها في المجتمع ...
لا شك أن في اليمن رجالاً بقيادة الرئيس القائد علي عبد الله صالح صدقوا ما عاهدوا الله عليه ويعول عليهم بإذن الله قيادة الصحوة وتبدأ بنزولهم الميداني ولو تطوعاً والتجوال بين الجحور التي يعيش فيها المسحوقون والتي يسميها البعض ( بيوتاً ) ... عليهم التجول في مدن وقرى ( المحافظات ) لا العاصمة فقط وبسرية تامة بدون طبول ومزامير ومواكب وحراسات ليشاهدوا بأنفسهم ما وصلت إليه حالة الشعب اليمني ... نناشد من تبقى لديه ضمير منهم التحرك قبل أن تنفجر الأوضاع وتضيع الطاسة ...
أما الدول المانحة والمقرضة فنقول لهم لا جزاكم الله خيراً على ما فعلتموه بنا وكفى ما دمرتموه ودعونا نعالج جراحنا واقبضوا فلوسكم المغموسة بالهوان واللؤم ... وحتى إعفاءاتكم المتكررة وإسقاطكم للديون التي على اليمن فأنكم لم تفعلوا ذلك للشعب ولم يصله شيء منها ...
لقد حان الوقت لتتغير السياسة الاقتصادية وتتجه بعزيمة صادقة نحو تحقيق تنمية حقيقية هدفها الأول امتصاص البطالة ... لا يجب أن تقيد سياسة حكومتنا الاتفاقيات المجحفة التي وقعتها دولياً أو ثنائياً وعند ما كانت تلهث وراء المعونات وتستجدي القروض ... حان الوقت لتدرس وبحكمة كيف توفر فرص عمل كريمة وحياة غير مهينة للمواطن اليمني ... حان الوقت ألا تجعل نبراس خططها إرضاء الدول المانحة والمقرضة بل كرامة الوطن والمواطن ... ولعلها لو تمعنت في الوضع الاقتصادي لوجدت حلولاً كثيرة وغير مستعصية فمثلاً لو أنها أعدت دراسة بإنتاج السلع وزراعة المحاصيل الهامة والتي تستقطب أيادي عاملة كثيرة ووضعت الخطط لمساعدة هذه الصناعات والزراعة على النهوض عبر تشريعات اقتصادية فيها نوع من الحماية وفيها ما يغري المستثمر بالاتجاه نحوها ..
ولنضرب مثلاً بصناعة الأحذية فكلنا يعلم أن تلك الصناعة قتلت في مهدها من قبل المستورد من الصين وغيرها حيث أن تلك الدولة المصدرة تمنح تسهيلات للمصدرين تحت لواء سياسة الإغراق .. ولكي نحيي تلك الصناعة والتي تستوعب أعداداً هائلة من الأيدي العاملة نعمل على وضع سعر جمركي مرتفع جداً لأي نوع مستورد لا يقل مثلاً عن أربعين دولاراً للزوج وبهذا لا نخرق اتفاقية دولية ونحقق هدف إحياء ونمو الصناعة المحلية وهذا لا ينفذ إلا بشرط سياسة مكافحة للتهريب تنتهجها دولة قوية لا تخشى عصابات التهريب ولا رجال المافيا ... ولقد تعمدت اختيار الأحذية كمثال نظراً لمعايشتي واقع صناعة الأحذية والتي غامر عدد من المستثمرين الشجعان بالدخول فيها وأصبح حالهم بسبب سياسات الإغراق كالآتي :
أحدهم يسكن الآن السجن المركزي ، الثاني فقد التوازن العقلي ويدور في الشوارع ، الثالث أغلق مصنعه وحياء من الناس اعتكف في منزله والرابع أغلق مصنعه ولم يجد من يشتري منه الآلات ومحتار ماذا يفعل والخامس أصيب بجلطة قلبية مفاجئة بسبب الضغوط وغادر دنيا الشقاء والسادس رفع راية الإفلاس البيضاء ولو أرادت وسائل الإعلام متابعة أحوالهم لأرشدناها ...
وأنا أختتم مقالي هذا انفجرت قنبلة التغيير الوزاري وأطاحت برؤوس " معتقة " وجاءت برؤوس جديدة .
نسأل الله أن يلهمهم الرؤى ولو أنهم صدقوا نيتهم وعزموا العقد الصادق لوجدوا المولى معيناً لهم والشعب ملتفاً حولهم بصدق وإخلاص .
إخواننا في حماس ... وإخواننا في فلسطين اصمدوا فالحق معكم والله معكم وكل الشعوب الإسلامية والعربية تتطلع بأمل إلى صمودكم لتكونوا طليعة لهم للخروج من نفق الفاقة والجوع والتهميش وترى فيكم الشعاع لكشف أوكار الفساد ودحرها .. اللهم أنت المرتجى وأنت المستعان .
 

 
   

 

أحلام ا لقبيلي

 

 

الحقيقة ماقالها غير مجنون !

في زمن الزيف والنفاق.. في زمن الخوف والجبن .. من يجرؤ على قول الحقيقة؟ !!
"ولا أعني بالحقيقة هنا .. الحقيقة الباطلة التي تدعيها كل من السلطة والمعارضة ولكن اعني الحقيقة في جميع مناحي الحياة."
في هذا الزمن المؤلم لم نعد نعرف للحق رجال ... لا للحقيقة حتى عيال والكل يهاب قول الحق ويفضل قول ابن عمه .

يحكى أن :
يحكى أن الحجاج خرج يوماً متنزهاً فلما فرغ من نزهته صرف عنه أصحابه وانفرد بنفسه فإذا هو بشيخ. فقال له: من أين أيها الشيخ ؟
قال : من هذه القرية.
قال : كيف ترون عمالكم؟
قال : شر عمال. يظلمون الناس ويستحلون أموالهم .
قال: كيف قولك في الحجاج .
قال : ذاك ما ولي العراق شر منه، قبحه الله وقبح من استعمله .
قال:أتعرف من أنا؟ قال: لا ، قال: أنا الحجاج .
قال:جعلت فداك مرتين فضحك الحجاج وأمر له بصلة.
وهكذا دائماً في كل زمان ومكان يتهم قائل الحقيقة باللحن أو يدعي الجنون حتى يستطيع قول الحقيقة او يهرب من تبعات قولها.
خذوا الحقيقة من أفواه المجانين :
قالوا قديماً في الأمثال خذوا الحكمة من أفواه المجانين ، وبما أن الحكمة والحقيقة صنوان وإخوان تعالوا بنا نأخذ الحقيقة من أفواه بعض المجانين الذين هرعت إليه بعض الصحف لإجراء حوارات صحفية جريئة بعد أن ضاقت ذرعاً بصمت العقلاء وزيف المنافقين .
ولعل الحوار مع مجنون في اخطر القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية المحلية والدولية أكثر أمناً من حواراتهم مع العقلاء لان ذلك الحوار لن يعرض احداً للمساءلة القانونية "لأنه ما بش على المجنون حرج" والآن تعالوا بنا نسمع الحقيقة من أفواه أولئك الذين ضاقوا بالصمت عنها عقلاء فباح بها مجانين.

مجانين ام عقلاء :
في صفحة حوارات شعبية تنشر صحيفة المستقلة حوارات جريئة مع مجانين و أنصاف مجانين و آخرين تفوهوا بالحقيقة فادرجناهم في قائمة المجانين.
المجنون مسعد العودي يجيب على أسئلة انس دماج قائلاً :
- الديمقراطية باليمن كيف حالها؟
المجنون: باهرة.. كل واحد يعمل اللي برأسه.
- ما رأيك بالعرب ؟
المجنون : ما منها فايدة.
- ما رأيك بحزب الإصلاح ؟
المجنون : ما علينا منه .
- والاشتراكي؟
المجنون : باهر لأنهم قالوا ما هلنيش.
- والمؤتمر ؟
المجنون : متدهورة – حسب ما غنوا وقالوا .
أما احمد الصبري من مدينة تعز فقد جاءت إجاباته طافحة بالمرارة والقهر والوجع والسخرية اللاذعة وقال من معرض رده على أسئلة الأستاذ احمد سيف حاشد :
- ايش أخبار تعز؟
الصبري : تعز أحسن قرية .
- كيف صحتك ؟
الصبري : أحسن من وزارة الصحة .
- مخرجات التعليم هل لك عليها ملاحظة ؟
الصبري : أحسن مخرجات .. اللي يدخل عاقل يخرج مجنون .
- ايش من أغنية تهديها لمجلس النواب؟
الصبري : اغني أيوب طارش لمن كل هذي القناديل تضوي لمن .
- تعتقد تضوي لمن ؟
الصبري : للعميان
- من اجل تفعيل المجلس ايش نفعل ؟
الصبري : نعالجه بالقرآن ونحرز له عند العوبلي
- طيب ما رأيك بمجلس الشورى؟
الصبري: أين الشورى. هاذون متقاعدين
- هل يمكن تذكر لي مجموعة من انجازات الثورة ؟
الصبري: الحمد لله كثيرة ما تعتد.. منها:
هذا إمامي وهذا ملكي .. وهذا زيدي .. وهذا شافعي .. وهذا انفصالي.. كم باعُد .
ويجيب آخر على أسئلة الأستاذ حاشد:
- من اعقل احنا أو اليهود؟
على ما ابسرهم اعقل .. يقتلوا باليوم اثنين.. ثلاثة.. نحن العرب لو بيدنا نبيها الكل.. قد ابصرت صدام ما فعل بالاكراد.
- بس لنا خمسة وخمسين سنة واسرائيل تقتل فينا ؟
نحن العرب نقتل بعضنا باليومين سعى يقتلون فينا اليهود بستين سن.

لافته :
احتمالان أمام الشاعر الحر
إذا واجه أسوار السكوت
احتمالان :
فإما أن يموت أو يموت.
الأمانة الصحفية المُرة :
أعظم شيء في حياة الصحفي هي الحرية والديمقراطية اللتان لا حدود لهما إلاَّ مسؤولية.. وشرف وأمانة الكلمة بحثاً عن الحقيقة.
وأحقر موقف في حياته له ولمهنته أن يطلب من بأن يعدو كاذباً ومنافقاً ودجالاً يحيل الأسود إلى ابيض والخائن لوطنه ومسئوليته إلى مخلص ونزيه والمخرب إلى وطني حريص.
عبد الله عبدالاله
الطلاق ثمن الحقيقة :
حكي ان هند بنت النعمان كانت احسن اهل زمانها فوصف للحجاج حسنها فأنفذ إليها يخطبها وبذل لها مالاً جزيلاً وتزوج بها ودخل عليها الحجاج في بعض الايام وهي تنظر في المرآة وتقول:
وما هند إلاَّ مُهرة عربية
فإن ولدت فحلاً فلله درها
سليلة افرس تحللها بغلُ
وان ولدت بغلاً فجاء به البغلُ
فانصرف الحجاج راجعاً ولم يدخل عليها وانفذ اليها عبدالله بن طاهر وقال يا ابن طاهر طلقها بكلمتين ولاتزد عليها. فدخل عبدالله بن طاهر عليها وقال لها: يقول لك ابو محمد الحجاج كنت فبنت.
وهكذا كان جزاؤها الطلاق لانها تفوهت بالحقيقة ، الحقيقة المُرة التي يكرهها كل الناس .

 

 
   

 

خالد خشدل



 على الزوجين قراءتها بعناية :

سبع نقاط لبقاء الحب ؟
ومن واقع الدراسات التي قام بها علماء النفس والاجتماع ، يمكننا القول بأن هناك سبعة عناصر تساعد على بقاء الحب بين الزوجين ، ولكن من المهم أن نؤكد بداية أن علاقة الحب قد تبقى في غيبة عنصر أو عنصرين من هذه العناصر السبعة وبشكل عام كلما تحقق قدر اكبر من العناصر التالية ، كانت فرصة الوصول إلى علاقة أفضل أكثر جمالاً .. أما العناصر السبعة فهي :

ـ احترام وقبول الإنسان لذاته :
يقول أحد الأزواج لم يكن الزواج لكلينا نتيجة إحساس أي منا بسأم أو الخوف أو الوحدة في حياته السابقة على الزواج ، لقد كان كل واحد منا يستمتع بحياته قبل الزواج ، لكننا قررنا أن نبني معاً حياة أكثر ثراء .
فالكثير من العلاقات الزوجية تصاب بالفشل ، لأن أحد الطرفين لا يحب نفسه ولا يحترمها أو يرضى عنها ، ومن ثم يصبح غير قادر على حب الآخرين ، فكلما زاد قبولك لنفسك ، ورضاك عنها ، تضاعفت قدرتك على فهم وقبول الطرف الآخر والرضا عن الذات لدى كل من الطرفين يساعد على تطور العلاقة بينهما .
2ـ التفاهم والاتصال الجيد :
التفاهم الجيد والقدرة على تبادل الأفكار والاتصال الجيد ، هذه الأشياء مفتاح هام لإنجاح العلاقة بين الزوجين ، ولاستمرارها طويلاً .
3ـ القدرة على مواجهة الخلافات بشكل فعال :
الذين يسعون إلى علاقات متآلفة دائمة ، عليهم أن يتصدوا لما يعترض علاقاتهم من أزمات ومشاكل وخلافات لا أن يهربوا منها أو يغمضوا عيونهم عنها .
4ـ الآمال الواقعية :
المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان ووسائل الإعلام والأعمال الفنية ، تلح علينا بالآمال الرومانتيكية الحالمة وتبشر بأسطورة الحب الكبير الذي يكتسح أمامه كافة العقبات ويحل جميع المشاكل .
5ـ الالتزام :
المحبان المتآلفان اللذان يلتزمان بالعمل معاً للحفاظ على علاقتهما بكل ما يطرأ عليها من تغير ، وكل ما تحققه من تطور ، تكون لديهما أفضل الفرص للاحتفاظ بحبهما طويلاً ، ولتحقيق النمو المطرد للذات بالنسبة لكل منهما .
6ـ الأماني والاهتمامات المشتركة :
عندما تتوفر الاهتمامات المشتركة بين الطرفين تتزايد فرص إجراء الحوار والاستمتاع المتبادل ، عندما يصل الطرفان إلى مستوى الاشتراك في أحلام واحدة ويعملان على تحقيقها ، فإن المشاكل اليومية والأزمات الكبيرة لا يمكن أن تقف في وجه حبهما .
7ـ تقدير الطرف الآخر :
تقول إحدى الزوجات إذا ما أعارتك صديقة طبقاً من الصيني الثمين فانك تهتمين به خير اهتمام ، تغسلينه بيديك وترفعين عنه التراب كل حين بحيث يبدو لامعاً زاهي النقوش على الدوام ، وعندما تستعملينه يتم ذلك بحرص شديد ، ولكن بمجرد أن تقول لك الصديقة : أرى إعجابك بهذا الطبق واهتمامك به ... ولهذا فقد قررت أن أهبه لك كهدية ، بمجرد أن يصبح الطبق ضمن ممتلكاتك يظهر على الفور إهمالك له ، ع