الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : عصر المشعوذين !...       شلل الأرانب ... بقلم مدير التحرير ...!      أوراق شخصية .. بقلم د . عبد القادر المغلس ...!    المطرب والموسيقي العالمي " سامي يوسف " منحه المواصفات العالمية : الفن الملتزم في مواجهة العري كليب ! . . . .        المرشحة للرئاسة " رشيدة القيلي " : على الرجال أن يحتموا قناعاتي الشرعية بتحريم مصافحة غير المحارم من الرجال !. . . .          المفكر اليمني " أحمد قائد الأسودي " يدعو إلى إعادة النظر في الانتماء للإسلام ويؤكد أن هذا القرن هو نهاية المسلم الغثائي! ..      *  عوانس على أبواب الأولياء والمشعوذين! . . .       ستار أكاديمي .. قلة أدب ع المكشوف ! . . .        الحديدة .. البحر والفل وام ناس ام طيبة ! ..             ! ..!             

 
 
 
 

 
 
 
   
 

ستار أكاديمي!

لغة مسخ في مسرح مفتوح

* تحقيق / وداد البدوي

 ستار أكاديمي .. القادم من حيث صناعة التكنولوجيا ومركبات غزو الكواكب .. من حيث أصبح العالم كله يتراءى بحركة يومياته في مشاهد مباشرة تبثها أقمارهم المنتشرة في الفضاء الفسيح إلى غرف رقابتهم والتي هي غرف هندسية الخطط والقرارات التي بموجبها يتم التحكم بالعالم وشعوبه .. وما العولمة بمفرداتها إلا شيء من ذلك ..
ستار أكاديمي .. لغة جديدة في مسرح مفتوح .. لم يكن له أن يكون بهذا القدر إلا لأننا شعوب مكشوفة .. تفضحنا حقائق حياتنا المتبلدة بحركة أنظمتنا وفراغ عقلياتنا التي سرعان ما تنجرف مع أول تيارات تدب في مساحات عقولها .. فتندفع إليه دون أن تمنح ذاتها لحظة من التوقف والتفكير بحقائق ما يحمله إليه تيار آت إليها .. قد تكون نسائمه المندفعة متعة تحمل من الرقة والمتعة ما تجتذب محروماً .. يعيش في مساحة كل شيء فيه حرام .. عدا ما يحلله له نظام أو عقل ملبد بفتاوى العصر الجاهلي .. فجعلت من التيارات المغلقة بالنسيم أكثر قدرة على اختراق عقول عاشت أزمنة من التحجر والسير على هدى ما تصيغه لها تلك العقليات المتبلدة من أفكار .. هي في مجملها صورة لمشهد بائس لاينتج غير التبعية الفكرية للغير .. دون احتساب للذات وما لعقولهم من ميزة هي بالقدر ذاته التي يمتلكها الغير .. ولهذا كنا كمواطنين عرب بدرجة أساسية أكثر انجراراً إلى مايأتي لنا من نطاقنا المحدود بعقوله المفكرة – أو هكذا نحتسب .. فكانت النتيجة تخلف + تبلد .. وعندما طرقت أبوابها مسميات العولمة ( والعالم قرية صغيرة) ذهبنا نركض مسرعين ومتجاوزين من استبقنا في مسير التنفيذ لتلك المصطلحات .. دون احتساب لكثير من الأمور التي تمثل فواصل التناقضات وخصوصياتها بيننا كعرب أولاً ومسلمين ثانياً .. وبين من يمارسون لعبة كسر حواجز تلك الخصوصيات .. التي بها تتساقط كثير من أمورنا التي فشلوا في اسقاطها بحملاتهم الاستعمارية السابقة ..

لذلك .. جاء ستار أكاديمي مع موجة العولمة .. التي ذهب متلقيها لينفذ ادبياتها المعاكسة لكل آداب وقيم شعوبنا العربية والإسلامية .. فجاء بذلك الشكل الذي لايصنع التحضر بقدر ماياتي بقيم جديدة تدعو إلى الابداع والانجاز الذي يقاس بمنجزات أولئك المصدرين لنا عولمتهم .. و إنما ستدفع بأجيالنا إلى الانحطاط ، الأمر الذي سيترتب عليه مسخ لهويتهم وتسليماً لأوطانهم .. ومحو عقيدتهم التي هي الهدف الأساسي من عولمة .. وتطور .. تكون بمستوى ستار اكاديمي .. برنامج ظاهره الفن وباطنه تسكن الحقيقة التي تتمنى أن يدركها شبابنا وشاباتنا قبل أن تصبح الحقيقة شيطاناً مسيطراً على عقلياتهم .. عندها يتساوى الهروب من التخلف بما هربوا إليه وربما في الأخير أشد وطأة من سابقه .. وان كان لنا دعوة لشبابنا .. فلن تكون أكثر من القول فكروا بعقولكم انتم كيف تصنعون غدكم ومستقبل أوطانكم .. وهنا نترك حديث الشباب حول ستار أكاديمي . دون أن نتدخل في حديثهم .. لنترك لكم تقييم ما يتضمنه هذا الاستطلاع .. وإلى أول لقاء مع الأخت / سيناء الهتار . معيدة بقسم الاجتماع .. جامعة تعز التي قالت :
إن ما يعرض اليوم على بعض القنوات الفضائية من برامج تمسخ عقول الشباب وتؤثر على اتجاههم الفكري لشيء يبعث على الحزن والأسف فالشباب هم أمل الأمة وصناع الغد وبهم تسير عجلة التقدم . ولكن كيف يتحقق ذلك في ظل ما يعرض هذه الأيام على الفضائيات من برامج هزيلة ومخزية بل لا تمت لديننا الإسلامي ولا لعاداتنا وتقاليدنا بأي صلة فليس هناك أدنى مسؤولية تجاه هذه البرامج أو رقابة .

ما يبعث على الأسف أن شبابنا وفتياتنا يتسمرون لساعات وبتحمس أمام هذه البرامج ولا أدري أين المسؤولية والرقابة وكيف نريد أن يكونوا فاعلين في هذه الأمة " التي هي خير امه أخرجت للناس " هذا حالهم منشغلين ببرنامج لاهدف له ولا غاية سوى تدمير عقول الشباب وجرهم نحو الهاوية بل وطمس تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا العربية والإسلامية الجميلة التي تربينا عليها .. وتواصل بأسى : بالله عليكم نضيع مجد هذه الأمة ونحن نرى الجيل القادم لقيادتها بهذه السلوكيات . وكيف نأمل منه أن يفعل شيئاً لنصرتها ورفع مكانتها وهو من يحط من قدره وقدرها بمتابعة برامج مسخ ليس إلا هي بعيدة عن أخلاقنا العربية والإسلامية وليست من عاداتنا إطلاقاً كي يحدث في ستار اكاديمي " قناة L.B.C”

وتتساءل الأخت سيناء :- فمتى كنا نحن العرب والمسلمين نسمح بأن مجموعة من الذكور والإناث يعيشون – يقيمون – في بيت واحد لمدة 3 أشهر أو أكثر وكل ما يفعلونه أنهم يتدربون على أغان رخيصة أو هايصة ، فهل برأيكم أن مثل هذه البرامج هي برامج بناءة لجيل نتوقع منهم أن يقودوا نهضة الوطن والأمة هذا مالا يمت للعادات والتقاليد بصلة ولا للضمير العربي الصاحي بأي روابط وعلينا أن نغير من سلوكيات شبابنا ونستدرك الأمر بإرشادهم نحو الطريق القويم وتصحيح مسار حياتهم اليومي . كون أي سلوكيات يمارسونها اليوم لها انعكاسات تترتب عليها وتضر بمصلحة الفرد والمجتمع لاحقا .

الأخت الأستاذة الاختصاصية النفسية سندريلا آدم سيف تحدثت عن هذا الموضوع قائلة :- حينما نطالع الصحف العربية نلاحظ ذكر إبداعات جديدة واختراعات رائعة ومفيدة ولكن الغريب أن جميع هذه الإبداعات والاختراعات في معظمها تنسب إلى أياد أجنبية في حين ترى أن الكفة العربية لا توجد إلا أعداد تعتد على الأنامل فما هي الأسباب التي أدت إلى ذلك !!
وتواصل : حين نحاول الاستفسار عن ذلك نلاحظ أن كثيراً من الشباب واقعون تحت وطأة الغزو الفكري . فهم يؤمنون بمبدأ ( نشغل الوقت الفراغ) أو ـ( كل ممنوع مرغوب) ، ( خلينا نتسلى) الغريب في الأمر أن هذه التصرفات تبدر عن شباب جامعي يبرر ذلك بظروف كثيرة منها البطالة ، وانتشار الإغراءات بأنواعها عبر الفضائيات والانترنت بل إن ما يزيد الإنسان دهشة هو كثر شكوى النساء المتزوجات من أزواجهن في مشاهدتهم تلك البرامج المخلة بأخلاقنا الإسلامية وضمن قائمة هذه البرامج برنامج ستار أكاديمي.

وتضيف :- هذا البرنامج مبطن وله أبعاد ذات تأثير على شباب الأمة في تلك المشاهد المقتبسة من برامج أجنبية مفرطة وذات تحويجة خاصة للعرب.
فلصالح من تدار تلك البرامج وتدعم ذلك الدعم المادي السخي ؟
في حين أن كثير من المنظمات الإنسانية تفتقر للدعم وتحتاج إلى ربع ما ينفقه ستار اكاديمي .
وتؤكد الأستاذة سندريلا:- بأن من يوجه ذلك السلاح هو من قام بدراسة نفسية مسبقة لشبابنا الذين هم ثروة المستقبل . ويعلمون جيداً أن الإنسان له غريزة ينتج عنها شهوة وهذا البرنامج بمن وراءه يعمل على إثارة تلك الشهوة من خلال تلك المشاهد فيتم إثارة الشهوات الجنسية لدى الشباب ، وللأسف تحدث كثير من الاستجابات من قبل شبابنا وباتت آثارها ملاحظة في كثير من المشاكل المتعلقة بذلك خلال الفترة الأخيرة قد طغت على شبابنا وظهرت سلوكيات جديدة على مجتمعاتنا وتقاليدنا .

واختتمت : لا بد أن اذكر الشباب بأن المادة المعروضة أمامهم تعمل على إشباع الشهوة الجنسية وبطريقة غير مشروعة ولكن هل فكر كل شاب بما يشبع عقولنا فكرياً ويخدم المجتمع ؟
وعلينا أن نتذكر كيف أخذت الأندلس من المسلمين بعد 8 قرون من دخولها . أنها نفس العجلة السينمائية ونفس المشاهد ونفس السيناريو يتكرر وبما يتناسى مع الظرف الآني فمتي يكون الاستيقاظ ومتى النهوض من سباتنا ؟؟
أحيانا يفعل المرء مايبدو له أنه صح ولا يحسب تبعات مايقدم عليه من أفعاله فيعتقد أنه يشجع ليس إلا حتى ينقذ أصحاب المواهب من الانفراض . وكأنه عمل خيري .
يقول فؤاد إسماعيل :- أنا أصوت لأني أريد أن أشجع هؤلاء الشباب " الفنانين " وارفع من معنوياتهم فهم بحاجة إلى ذلك وهو واجبنا لكي يحتفظوا بحضورهم ويطلقوا أصواتهم الجميلة والبرنامج يقوم على هذه الفكرة أساساً .
وأضاف :- بالنسبة لما يجرى من عروض وحركات يقوم بها الفنانون والفنانات فهي ليست مخجلة إطلاقا لأنهم يعيشون في بيئة تسمح بذلك لكن بالنسبة للمشاهد اليمني فقد يحرم هذه المشاهد ويكفر الفنانين والقائمين على البرنامج فالبيئة الخليجية والعربية تختلف تماماً عن البيئة اليمنية الأكثر تخلفاً وانغلاقاً.

ولا غرابة أن نرى من يحرم نفسه – وعلى محدودية دخله – من مصاريف ويبخل في الحياة ليس حبا أو توفيرا للمال بل لأجل أن ينال من شرف التصويت لهؤلاء البذيئين
يقول حسام حمود الصبري : أوفر من مصاريفي ما يسمح لي بفرصة التصويت والتفاعل مع الشباب في البرنامج الناجح ستار اكاديمي .
وأضاف هذا البرنامج الوحيد الذي انتظره بفارغ الصبر وجميعنا في البيت نتابع البرنامج أبي وأمي وإخواني لأنه برنامج يستحق الاهتمام .
قد يختلط الأمر لدى البعض فلم يعد بإمكانهم أن يفرقوا بين مواهب الشباب ومسخ الشباب ويصبح بذلك كل شيء مباحاً بل مهم لتكتمل الأدوار الانحلالية .
يؤسفنا ما قالته الأخت سعاد عبد الرحيم :- في حديثها للمجلة قائلة :- اعتقد أن مثل هذه البرامج مهمة ومطلوبة لرعاية مواهب الشباب وكسر الحواجز التقليدية بين الجنسين وهذا هو هدف البرنامج لأن تلك الحركات والاستعراضات تعد جزءاً مهماً
في الستار اكاديمي

وإذا ما تم إغفالها أو عدم ممارستها فإن البرنامج سيفقد جمهوره ولن نجد من يهتم به ، فتلك الاثارات هي الاداة أو الوسيلة التي من خلالها حافظ البرنامج على حضوره القوي في كل الأقطار العربية ..
تامر العبسي ـ طالب جامعي كلية الآداب يقول : بأنه يوافق تماماً كل المشاهد ومجريات بث البرنامج الغنائي ستار اكاديمي ، وأردف قائلاً : هذا البرنامج يعكس ثقافة الشباب العربي المنفتح العصري وجميع الشباب على امتداد الساحة يؤيدون ويشجعون كل الحركات التي تصدر من المشتركين في البرنامج و إلا ما كان هناك جمهور واسع وعلى امتداد الساحة العربية ، ويضيف : عندما اذهب لأصوت لأحد الشباب فذلك دليل على تفاعلي مع الفن ولا يهم ما سأخسر وعلى كل نحن نتفاعل ونتسلى لأن البرامج أصبحت مملة جداً .

· حليمة سعيد تقول : للبرنامج " ستار اكاديمي " نكهته الشبابية المميزة وهو من البرامج الرائعة فعلاً ويعني لنا كشباب نوعاً من الترفيه إزاء الضغوط الحياتية ، وعما يحدث خلال البرنامج من لقطات خارجة عن إطار هدفه قالت : لا اعتقد أن ما تقولينه صحيح ولا توجد تصرفات مخزية أو مخجلة فنحن نشاهد مناظر كثيرة من هذا النوع في الأفلام والمشاهد الدرامية والمسرحية العربية فلماذا نلوم هؤلاء فقط .

· يقول الشاب سليمان العزب : أنا لا يهمني الكلمات ولا الأصوات أو فنان بعينه ، فاهتمامي يكمن بالمداعبات وأجواء الحرية التي يعيشها الشباب ، ومن وجهة نظر الشاب سليمان أن " التصويت مهم ويحفز الشباب للاشتراط في البرنامج من ذوي المواهب الغنائية في الأعوام القادمة ، ويضيف : الفنان الأكثر تألقاً هو من ينفذ العروض الاغرائية أفضل من غيره وبدون خجل .
وتختلف نظرات الشباب ورؤاهم حول البرنامج وكل يبرر ذلك بعدد من الخزعبلات ويحاول إقناعك بتميز البرنامج وبفوائده المتعددة وفي هذا الإطار تقول الأخت رؤى عثمان في حديثها للمجلة : برنامج ستار أكاديمي برنامج جداً ناجح وله صداه في الأوساط الشبابية.

وتضيف فهو برنامج شبابي متنوع يظهر لنا الأصوات الجميلة و يشجعها لتشق طريقها للنجاح.
وتذهب رؤى إلى القول : هناك تنوع في البرنامج وهذا مايميزه في الغناء والرقص والتمثيل ورياضة وغيره من المنوعات ما ساعد على تطوير الشباب وفتح الآفاق أمامهم .
وتواصل :- وهذا شيء جيد لجعل الشباب يفكرون بمستقبلهم بدلاً عن الاتجاه نحو المخدرات والضياع فتنمية مواهبهم أمر ضروري لتحسين أدائهم . وأنا أتابع البرنامج في وقت فراغي فقط للتسلية ونوع من التشجيع والإعجاب بالبرنامج .
البعض قد بلغت نظرته جانباً مما يقدم في البرنامج ويحدث أن يتعلق ببعض الشخصيات الفنية لمجرد ظهورها على استيديو البث ويصبح لديه فنان مفضل من ضمن هؤلاء المبتذلين
أماني أبو بكر كانت هي الأخرى إحدى من التقيناهم لنعرف منها مقدار الاهتمام الذي توليه لبرنامج ستار أكاديمي .

تقول أماني في نقاشها لنا " أعرف ماذا تقصدين من سؤالك وأحب أن أذكر بان ما يحدث في شوارعنا من معاكسات واحتكاكات بقصد من المتسكعين شيء يفوق ما يجرى في البرنامج .
وأؤكد أن هناك شباباً في اليمن " ذكوراً ، وإناثاً " – إذا مااتيحت لهم الفرصة فإنهم سيكونون أكثر تجاوباً لهذه الحركات في إطلالتهم وأكثر تجاوزاً لمشاعر المشاهدين وللخطوط المحظورة.
وتواصل: مسألة التصويت تختلف تماماً عن الإعجاب بالبرنامج ومتابعته وليس كل الجمهور يصوت ومستحيل ذلك .

هناك القلة فقط ممن يجمعون بين التصويت والمتابعة للبرنامج والكثيرون جمهور مشاهد فقط وعلى كل فإن البرنامج ممتع وأتمنى إن يعمم على جميع الدول العربية .




 

 
     
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي