الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : عصر المشعوذين !...       شلل الأرانب ... بقلم مدير التحرير ...!      أوراق شخصية .. بقلم د . عبد القادر المغلس ...!    المطرب والموسيقي العالمي " سامي يوسف " منحه المواصفات العالمية : الفن الملتزم في مواجهة العري كليب ! . . . .        المرشحة للرئاسة " رشيدة القيلي " : على الرجال أن يحتموا قناعاتي الشرعية بتحريم مصافحة غير المحارم من الرجال !. . . .          المفكر اليمني " أحمد قائد الأسودي " يدعو إلى إعادة النظر في الانتماء للإسلام ويؤكد أن هذا القرن هو نهاية المسلم الغثائي! ..      *  عوانس على أبواب الأولياء والمشعوذين! . . .       ستار أكاديمي .. قلة أدب ع المكشوف ! . . .        الحديدة .. البحر والفل وام ناس ام طيبة ! ..             ! ..!             

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 




فكري قاسم

مدير التحرير

 

شلل الأرانب

* بصراحة بصراحة، حيوانات هذه الأيام حاجة مش ولا بد، ويحتجن لرقود طويل لمداواة شهوة المرض الذي بات ـ من وقت لآخر ـ يهدد العالم بموت بيئي مُحرج.

* إذ كُلما قلنا أنها أزمة (حيوانات) وتعدي، تطلع لنا من حيث لا ندري حيوانات جديدة مصابة بمرض جديد!! أووف.

* قبل سنوات ظهر لنا مرض جنون البقر ، وقُلنا ما عليش الهولنديون يدللون أبقارهم حد إصابتهن بالمرض ، تماماً مثلما ندلل ( مفسدينا) ولصوص المجتمع الكبار حد إصابتهم بجنون الضحك على ذقون البشر؟!
ثم ظهرت لنا موضة (انفلونزا الطيور) وهذه ـ طبعاً ـ غير "انفلونزا المرور" الذي " يتهبش" فوق عباد الله .

* غريب أمر هذه الحيوانات ، إش صار لها؟
البقر أصابهن الجنون ، والطيور مصابات بالأنفلونزا، وكأنما تعرضن لضربة ريح بعد حمام عالمي ساخن!! الأغرب من هذا ـ أن فرنسا سجلت الأسبوع الفائت أول حالة لمرضً جديد يدعى ـ كما قرأته في الشريط الإخباري ـ مرض الإسفنج الدماغي لدى الأغنام!!
و"إرحبي يا جنازة لا فوق الأموات" كما يقول المثل.

* أتوقع أن يظهر مرض آخر يدعى "حُمى السمك!!" و" شلل الأرانب" و... و...و...الخ.
إن العالم موبوء .. ولم تعد البندقية لوحدها هي التي تقتل ، بل وحتى ريش الحمام !
أنا حزين جداً لما يحدث .. وهو "إحنا" ناقصين حيوانات " تجعثنا " وتقلق راحتنا ؟!

* يعني مُش كفاية ما أصابنا من أمراض الحيوانات الجالسة في بعض الوزارات والمؤسسات وأقسام الشرطة وبعض الجامعات؟!
يا مجيبااااااااه .
 

 
 
     
 

 
 

 

عبد القادر المغلس

مستشار التحرير

 



أوراق شخصية :

 لم ينجح أحد
ترأست لجنة قبول المتقدمين لأقسام اللغة الإنجليزية في جامعة تعز للعام الاكاديمي 2004م / 2005م ، وقد حرصت أن يكون امتحان القبول متفقاً مع ما يدرسه طلاب الثانوية العامة في مدارسنا ، وأقسمت بالله العظيم مع نفسي أن لا أقبل أي وساطة مهما علا أو سفل صاحبها .. والذي شجعني أكثر على تلك الصرامة هو وجود قامة علمية وشخصية أكاديمية بحجم الأستاذ الدكتور / محمد عبد الله الصوفي ـ رئيس جامعة تعز الذي منح لجنة القبول كافة الصلاحيات بدءاً من إعداد الامتحان مروراً بالتصحيح وانتهاءً بإعلان النتائج ، وقد حرصنا في اللجنة كذلك أن يكون ثمة رقم سري لكل متقدم أثناء عملية التصحيح .
وعند إعلان النتائج فوجئت بعدم نجاح أي من المتقدمين لقسم اللغة الانجليزية في كلية الآداب بفرع الجامعة بالحجرية / التربة . وقررت الجامعة عدم فتح المستوى الدراسي الأول في ذلك العام . لقد كانت النتيجة مخيبة للآمال وتحتاج إلى وقفة بل وقفات كثيرة لمراجعة أداء تدريس مادة اللغة الانجليزية في تلك المنطقة .
ونعرف جميعاً أن أول مدرسة أو مركز علمي في بلادنا أسسه خطيب الثورة اليمنية الأستاذ الراحل / أحمد محمد نعمان كان في مطلع الثلاثينيات من القرن الماضي في الحجرية ، وبالنسبة لي شخصياً فقد كانت تلك النتيجة مؤشراً خطراً لمستوى التحصيل العلمي ليس في الحجرية وحسب ، ولكن في جميع المناطق الريفية اليمنية .
إنني أتساءل عن الدور الغائب لوزارة التربية والتعليم والأجهزة المختصة التابعة لها عن الأداء التربوي في الريف اليمني ، وكذلك المتابعة والرقابة على اخطبوط الفساد الذي يعشعش في الإدارات التعليمية في مديريات الجمهورية المختلفة ؟! وحسبنا الله ونعم الوكيل .

المجاهد
أسس الأستاذ والصحافي القدير محمد عبد الرحمن المجاهد مدرسة صحافية متميزة في بلادنا ، وفي ظل رئاسة " أبي صدام " لصحيفة الجمهورية برزت العديد من الأقلام الشجاعة والجريئة ، وفي عهده أيضاً تم تشييد وبناء مبنى مؤسسة " الجمهورية " الحالي ، وتزويده كذلك بمطابع حديثة جعلت الصحيفة تخرج إلى القارئ بثوب جميل وحلة بهية وقشيبة .
أعترف أنني تتلمذت على يد الأستاذ / المجاهد وتعلمت منه ألف باء المهنة . فقد أتاح لي ولغيري المجال والظهور على صفحات " الجمهورية " والإطلالة على القراء . ولا أنسى هنا ذكر الأستاذ / علي ناجي الرعوي إلى جانب الأستاذ / المجاهد واللذين جعلا من " الجمهورية " ـ مؤسسة وصحيفة ـ شيئاً عظيماً كما نراها اليوم .
لقد تقاعد الأستاذ / المجاهد وهو لا يزال يتمتع بكامل حيويته ونشاطه وسيرته النظيفة ، ولا أظن أن الدولة في غنى عن خبرته المتراكمة لفترتي ما قبل الوحدة وما بعد يوم 22 مايو 1990 العظيم ، فالوطن لا يزال بحاجة إلى جهود الأستاذ / المجاهد في المجال الإعلامي لما يتمتع به من خبرة في هذا الجانب الهام والحساس .. فما رأي الأستاذ الوزير الشاعر حسن اللوزي ؟!

مساجد ولصوص
لم يعد المصلي يؤدي فريضة الصلاة مطمئن النفس في المساجد لأنه يبقى قلقاً وخائفاً على حذائه من السرقة . انتشرت ظاهرة السرقة في المجتمع حتى وصلت إلى دور العبادة ، وهي الأماكن التي يجب أن تكون أكثر أمناً وأماناً . لم أتوقع يوماً ما أن تصل رذيلة " السرقة " إلى المساجد ، وهذا دليل واضح على الانهيار القيمي الذي وصل إليه مجتمعنا ، فأصبح المصلي في المساجد يفكر في حذائه أكثر من تفكيره بالجنة والنار والخشوع في الصلاة . يقضي مناسك الصلاة وعينه على حذائه وليس على موضع سجوده . هذا هو الحال الذي وصلنا إليه ... وغفرانك يا رب .
 

 
 
   

 

حمدي البكاري

 



تلوث السياسة !  
* في بلد قد تلّوث السياسة كل شيء فيه يصبح الحديث عن الحيادية ليس أكثر من ادعاء وفهم السياسة لي أقل من وهم .
* احايين كثيرة يتم إجراء عمليات حسابية للمواقف في اليمن من البوابة السياسية التي تقضي على كل ما هو ممكن للتطوير .
* التصنيف الضيق للبشر والآراء بالانتماء السياسي كلما تطرق الأمر لنقد الأخطاء مشكلة كبيرة لم تعد قائمة إلا في البلدان الأكثر بعداً عن " الديمقراطية " .
* نتحدث عن مشكلة المياه في تعز أو انقطاع الكهرباء في صنعاء أو النظافة في عدن يكون الرد جاهزاً .. حاقدون على الوطن والثورة والنظام .
* وإذا تناولت مشاكل المجتمع " البائس " أو طرقت موضوع الفساد وطالبت بالإصلاح جاء دور " العمالة للخارج والاستقواء به " .
* عليك أن تحذر ـ إذن ـ من الكتابة عن البطالة والفقر وغياب التنمية والنهب المنظم وغير المنظم ..
* لا تتعرض لجمود أحزاب المعارضة ولا تنقد أداء السلطة ، بل تخيل حجم السعادة التي تعيشها يومياً بزهو وشموخ .
* حسناً لا مشكلة لدينا في هذا البلد ، فلماذا لا نرى هذه التي تسمى " سعادة " في حياتنا ؟!
* في الحقيقة لا ثمة سعادة ولا يحزنون وعلينا فقط أن نشير إلى حجم الالتزامات المالية أمام كل أسرة يمنية لنعرف كم نحن بعيدون عنها ..!
* حياتنا إلى تدهور وأحلامنا مؤجلة دوماً ومنسوب التفاؤل إلى تضاؤل ولا يبقى سوى التنفس بالكتابة .. هل يراد حرماننا من هذا التنفس ايضاً ؟!
* بودي لو يحتكم الجميع إلى المنطق في تفسير المواقف والآراء التي قد تكون محل خلاف سياسياً لأصحابها ، لكن ليس بالضرورة أن تكون كذباً ونفاقاً أو انحيازاً جزافياً لا يسنده الواقع .

 
   

 

أحلام ا لقبيلي

 

 

ابعد عن الشر ياعربي وغني له

لا يحبذ العربي مواجهة إسرائيل ومن والاها أو ساندها مهما طغت وعربدت واستطار شرها لأنهم يؤمنون بالمثل القائل : " ابعد عن الشر وغني له ".. ومادامت أمريكا شراً وإسرائيل شراً وبوش شريراً وشارون أبو الأشرار فالمعركة لا تحتاج إلى صلاح الدين والمعتصم أو خالد بن الوليد ، كما تعتقدون لكنها تحتاج إلى أم كلثوم وفيروز ومحمد عبده وربما علي عنبه وإذا حمي الوطيس فلابد من استدعاء فيفي عبده "وخبرتها " .

لا تلعب بالنار :

غناها راغب علامة " لا تلعب بالنار تحرق اصابيعك .. ووافقت قلباً عربياً خائفاً فتملكته واستوطنته وعمل بمقتضاها والشعوب العربية شعوب مسالمة لا تحب الأذى والأذية إلا " أذية الجار طبعاً " وهي كذلك شعوب حذرة لا تلقي بأيديها إلى التهلكة ولا تلعب بالنار حتى لا تحرق أصابعها .
وما شارون وبوش إلا نار تحرق الأخضر واليابس والحديد الصلب والاقتراب منها خطر ، لكن لا بأس بأن نرقص حولها ونحن نردد " ناري ناري .. ناري من جماله " .

أنا باكره إسرائيل :
ولأن العربي دائماً يبعد عن الشر ويغني له نجد مسارح الأمة العربية أكثر من مصانعها وفنانيها أكثر من علمائها ومراقصها أكثر من صواريخها ، ولأني من اصل عربي فها أنا أضم صوتي إلى صوت الفنان شعبان عبد الرحيم واغني معه :
أنا باكره إسرائيل
وبقلها لو اتسأل
أو حتى أموت قتيل
أو اخشى المعتقل

إضاءة :
" الانصراف إلى الفن شغل الذين تم لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء أو بدأوا متأخرين فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام بتقوية البناء إلى الاهتمام بالرسم والغناء .. وعن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، وإذا كان الفن يصقل المواهب وينمي الشعور بالجمال فإن الأمة محاطة بالأعداء وفي حاجة إلى ما يفتل السواعد ويلهب الإيمان ويقوي الأخلاق ويفتح العقول ويدفع عن الأمة خطر الإبادة أو الاحتلال .
الدكتور / مصطفى السباعي

تنبيه :
ليس كل شر نبعد عنه نكو ن قد استرحنا منه ـ بل إن هناك شراً لابد من مواجهته وهو الشر الذي إذا بعدنا عنه استطال ووصلت إلينا شروره وإن كان بيننا وبينه بعد المشرقين كشر إسرائيل ، الحربة الموجهة إلى قلب الإسلام .
قال الشاعر :
الشر إن تلقه بالخير ضقت به
ذرعاً وان تلقه بالشر ينحسم

آخر صرعة :
بعد انتهاء صرعة الأغاني والاوبريتات والمهرجانات والمظاهرات طغت على سطح القضية الفلسطينية صرعة أخرى طغت وعمت وسادت وتفشت وانتشرت ألا وهي صرعة " الشال " أو الشعار الفلسطيني ، فأينما يممت وجهك رأيت أناساً يعلقونه على رقابهم ولا فرق في " الشال " بين عربي ومسلم ولا بين مناضل وخائن ولا بين صعلوك وعالم .. كلهم في الشال سواسية كأسنان المشط .

تجارة رابحة :
وقد كانت ومازالت فلسطين وقضيتها بضاعة يتاجر بها كل عربي ومسلم ويجني من ورائها أرباحاً طائلة ، وما ساعد اليهود على اغتصاب أرضها سوى أخذ بعض القيادات العربية للرشوة مقابل بيع فلسطين ، وها نحن نأخذ ثمن سكوتنا وثمن غض أبصارنا عما يحدث من مذابح ومجازر وثمن إغلاق حدودنا وثمن تطبيع علاقاتنا مع العدو الصهيوني ونأبى إلا أن نستفيد من كل ما يمت إلى فلسطين بصلة فحتى شعارها أصبح سلعة رائجة ينشط سوقها علماً تأججت نار الاحتلال وقطعت رؤوس الشهداء وانتهكت الأعراض ، ولهذا كله لا نريد تحريرك يا فلسطين لأننا لا نريد أن نخسر .

إغراء :
وأنا في السوق رأيت شابة جميلة كاشفة الوجه ملونة العدسات تعلق على رقبتها شعاراً فلسطينياً وتمشي به بين الشباب الضائع ، والمصيبة التي نخشاها أن يصبح الشال الفلسطيني وسيلة من وسائل الإغراء تستخدمه بعض الفتيات اللاتي ينقصهن الحياء في محاولة للفت أنظار الشباب إليهن في الأسواق بعد أن استنفدن كل ما لديهن من وسائل قديمة وربنا يستر .

محنا جايين
جايين .. محنا جايين
لا نحرر ارض ولا أقصى .. محنا جايين
لو ماتوا آلاف الجرحى .. لو هتكوا عرضك يا صبحا
واحد واثنين .. محنا جايين
لو قتلوا إيمان وفارس ... لو ذبحوا طفل المدارس
بسيف وسكين ... محنا جايين
لو نسمع آهات الثكلى ... لو جافت أشلاء القتلى
بحيفا وجنين ... محنا جايين
عجهاد وحرب ومقتاله محنا قادرين

يا أقصى روح وخبر اهلك : إن قلب الأمة مات
أعمى ما يبصر اشلاءك .. أذنه ما تسمع أنات
مهما تصرخ مهما تنادي
هتكوا عرضي أخذوا بلادي
أنت في وادي وإحنا فوادي
ومحنا جايين ... عجهاد وحرب ومقتالة محنا قادرين

امتنا ما هي حرة... والشاهد ابن الدرة
ومذابح غزة وصيره وشاتيلا وآخرها جنين ... ومحنا جايين
يا أقصى كلنا نحن إخوانك .. مهما القرد برجله هانك
عالرقبة نعلق شيلانك ... ونحيي حفلة فنانين
ونرقص ونغني جايين
ومحنا جايين ـ عجهاد وحرب ومقتالة محنا قادرين
يا أقصى أحوال الأمة يندى من هؤلا الجبين
أمة ما تقدر على هواها .. لا تصدق أنهم جايين
ومحنا قادرين
عجهاد وحرب ومقتالة محنا قادرين .

 
   

 

خالد راوح



 ليلة خميس ميري :

قبل سنوات مضت ونحن نعامل على الإقامة في الأردن شاهد أحد الزملاء بدائرة الأمن العام الأردني امرأة ترتدي زياً عسكرياً وعلى كتفيها طير ونجمة .. زميلنا لم يستطع أن يتمالك نفسه من الضحك والصراخ بأعلى صوته " شوفوا الافندمة حامل وعليها رتب " ولا " أكبر شنب عندنا " المشهد كان غريباً عليه وعلينا عام 1988م سنة ابتعاثنا للدراسة إلى المملكة الأردنية الهاشمية .. فالعسكري في فترة الحكم الشمولي إلى جانب انه بليد للأذى فطن كما يقال فهو يد الدولة الباطشة .
منظر البريه والتنورة والرتب أخذنا معه إلى عدة تساؤلات ، هل سيأتي يوم ونشاهد المرأة اليمنية " أفندم" وهل سنقبل في ظل عادات وتقاليد بالية أن نرى أخواتنا وأمهاتنا يتعسكرن وان يساهر الزوج زوجته في ليلة الخميس ميري .
والى أي مدى سيؤثر التحاق المرأة في السلك العسكري على أنوثتها والعنوسة ، وإذا تزوج عسكري " راجل " بحرمة تحمل رتبة رائد من سيتمم للآخر وكيف سيكون شكل العسكري وهو حامل ، أسئلة كثيرة الإجابة عليها تعارض انخراط المرأة في الشرطة النسائية وتجعلها محل سخرية .
* مرت السنون كالبرق وأصبح المحال حقيقة عندما خاضت المرأة غمار المجال الشرطوي وتقبلها المجتمع بنوع من الرضا وتعامل معها بكل تقدير واحترام إلا بعض الأجهزة الأمنية التي لا تزال قياداتها تفكر بعقلية صاحبنا زمان " مرة عسكري والفعلة " .
فبعد تخرج الدفعة الأولى والثانية وتأهيل عدد من الفتيات في بعض التخصصات وإدخال عنصر الشرطة النسائية في مختلف المجالات الأمنية وجدنا انه يتم تحويل عدد منهن إلى عمل مكتبي في إدارات الأمن بعيداً كل البعد عن التخصصات التي أهلت فيه لعام كامل في مجالات الأمن العام والعمليات والأحوال المدنية ، وكأن لسان حالهم يريد أن يقول : إن المرأة لا تصلح إلا للسكرتارية وما عليهن ـ تحت الأمر العسكري ـ إلا طمس كل شيء تعلمنه من رؤوسهن وتقبلن أن يكن ديكوراً في الأجهزة الأمنية ونسي هؤلاء أن الشرطة النسائية أثبتت نجاحها في المهام الموكلة إليها ما جعل وزارة الداخلية تسعى إلى تأهيلها للقيام بمهام جديدة منها مكافحة الإرهاب ما يعني أن جهود الوزارة ذهبت سدى بسبب وجود العقلية المتحجرة التي تأبى أن تنظر إلى المرأة بأنها قادرة أن تخوض غمار أي عمل مثلها مثل الرجل ويمكن أن تتفوق عليه إذا أتيحت لها الفرصة وأزيلت من أمامها المطبات والعراقيل ، وقد سمعنا أن وزارة الداخلية تدرس تعيين مجموعة من العناصر النسائية المشهود لها بالكفاءات في مناصب إدارية بالوزارة حسب تصريح الرائد / هدى السيد ، ما نتمناه أن يكون هناك نزول ميداني من الوزارة يدرس أوضاع الشرطة النسائية والمشاكل التي تعانيها والمضايقات التي تتعرض لها ابتداء من البوابة وحتى جلوسها في مكان عملها .. لا يكفي أن نخرج نساء يعملن في المجال الشرطوي بل المهم اعتبارهن جزءاً من المنظومة الأمنية .
وهذا لن يكون إلا من خلال إعادة تأهيل تلك القيادات المتكلسة علها تلين وتقبل بالمرأة كشريك فاعل في مكافحة الجريمة والتصدي لكل ما يعكر صفو الأمن واستقرار المجتمع .

 

 
   
   
     
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي