الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : عصر المشعوذين !...       شلل الأرانب ... بقلم مدير التحرير ...!      أوراق شخصية .. بقلم د . عبد القادر المغلس ...!    المطرب والموسيقي العالمي " سامي يوسف " منحه المواصفات العالمية : الفن الملتزم في مواجهة العري كليب ! . . . .        المرشحة للرئاسة " رشيدة القيلي " : على الرجال أن يحتموا قناعاتي الشرعية بتحريم مصافحة غير المحارم من الرجال !. . . .          المفكر اليمني " أحمد قائد الأسودي " يدعو إلى إعادة النظر في الانتماء للإسلام ويؤكد أن هذا القرن هو نهاية المسلم الغثائي! ..      *  عوانس على أبواب الأولياء والمشعوذين! . . .       ستار أكاديمي .. قلة أدب ع المكشوف ! . . .        الحديدة .. البحر والفل وام ناس ام طيبة ! ..             ! ..!             

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 

قدمت نفسها كمرشح للرئاسة في الانتخابات الرئاسية القادمة
الإعلامية رشيدة القيلي " لـ ( الأسرة والتنمية ) :

سأحيل دار الرئاسة ألى مدينة للعلوم للعباقرة والأذكياء

* حاورها / عماد السقاف

رئيس التحرير
 

الأستاذة رشيدة القيلي ، قيادية قديمة في الحركة الإسلامية اليمنية ( الإخوان المسلمين ) وقيادية كذلك في حزب التجمع اليمني للإصلاح بعد تحقيق الوحدة اليمنية إلا أنها اختارت طريقاً آخر بعيداً عن الانتماء الضيق وقيوده التنظيمية .. لتختار الأغلبية الساحقة من الشعب لتكون مستقلة الاتجاه والانتماء..

عرفها المواطن اليمني من خلال الحضور الإعلامي ابتداءً من إذاعة تعز ومروراً بصحيفة الجمهورية وانتهاءً بكتابة عمود شهير في صحيفة الصحوة " وقفات متحركة " وانتقالها الأخير للصحف الأخرى .
اتسمت كتابتها بالإثارة والدهشة والخروج عن التابوهات التي حاصرت المرأة اليمنية في زاوية ( العيب ) .

رشيدة القيلي تطرح نفسها رئيسة للغد .. هي زوجة وأم ، وغداً قد تكون جدة أيضاً ، ولديها أسرة تنتمي إلى الأسرة اليمنية الكبيرة ، مجلة الأسرة والتنمية قررت أن تقتحم عقل وقلب وحياة أول امرأة يمنية تقتحم ميدان المنافسة الانتخابية على كرسي الرئاسة في اليمن من خلال هذا اللقاء السريع ..

* ماهي الأسباب التي جعلتك تفاجئين الرأي العام برغبتك التـامة لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة؟ وهل أنت جادة في ذلك ؟
- رشيـدة القيلـي : اختصاصي بأنني ( بـدل فـاقد ) لقادة معارضة يستمرئون ( مص الليمة ) في التعامل مع قضايا الوطن والتصدي لفساد السلطة، ومص الليمون كناية عن التردد والتهيب في اللهجة الصنعانية .

* هل تعتقـدين أن المجتمع قد وصل إلى مرحلة يؤمن بها بقدرة المرأة أن تقود بلـداً ؟ أم أن الأمر لا يزال سابقاً لأوانه في بلادنا؟
- رشيـدة القيلي : المجتمع .. المجتمع.. لا ادري ما الذي يجعلكم – إعلاميين وسياسيين – تنظرون إلى المجتمع هذه النظرة البائسة .. ربما كان تخوفكم صحيحاً في حالات أخرى، أما الآن فإن المجتمع عندما يجد من يتبنى همومه وقضاياه ويعبر عن ضميره بصدق لن يتأخر في الالتفاف حوله وتأييده ونصرته، وهذه الثقة هي التي تزيد من عزيمتي وترفع همتي .

* يشترط الدستور حصول المرشح على أصوات 5% من أعضاء مجلس النواب ، كيف ستحصلين على تلك النسبة ؟
- رشيـدة القيلي : سأحصل على التزكية من كل نائب وعضو مجلس النواب حر وحريص على مستقبل بلده ويحس بمعاناة شعبه ، وأعتقد أنهم كثيرون ووجدت من بعضهم تجاوباً وتشجيعاً، وسأظل مستميتة في إقناعهم إلى ما لا نهاية .

* أنت كاتبة جريئة ومشاغبة مثلما يقولون .. هل ستتحملين جرأة ومشاغبة الصحفيين حال وصولك إلى كرسي الحكم ؟
- رشيـــدة القيلي : أنا أتحفــــظ على كلـــمـــــــة ( مشاغبة ) لأن ما أقوم به ليس لعباً أو مناكفة بل هو الاجتهاد في قول كلمة الحق، ولهذا أحب أن أكثر من الدعاء المأثور أن يريني الله الحق ويرزقني اتباعه، وأن يريني الباطل باطلا يرزقني اجتنابه .
بالنسبة لموقفي من زملائي في الصحافة حال أن أصبح رئيسة سيكون خاضعاً للالتزام بقانون صحافة ممتاز ، وسيكون نقداًًًًًًًً سياسياً مباحاً على الإطلاق، أما خصوصياتي إذا تم تناولها بأسلوب سفيه فسأرفع قضية على المسيء بصفتي الشخصية فقط .

* برنامجك الانتخابي على ماذا سيركز بدرجة أساسية ؟
- رشيـدة القيلي : سأركز على إشاعة العدل وإنهاء كافة أنواع البذخ والترف العام والخاص، وسأحرص على أن أكون قدوة حسنة في ذلك كي أجد لتعليماتي وتوجيهاتي صدى عند المسئولين وأهل الوجاهات والثراء الذين سألزمهم باحترام مشاعر عامة المواطنين، وسألح عليهم بالنصح الدائم والتذكير بأن ليس لهم من كل أموالهم هذه يوم الحساب سوى ما ينفقونه في سبيل الله تبرعاً وصدقة وزكاة وأعمالاً خيرية، فالعدل أم الفضائل، إذا قام قامت بقية الفضائل في أرجاء المجتمع.

* أنت قيادية في حزب الإصلاح . فهل حزبك راض عن ترشحك للرئاسة ؟
- رشيـدة القيلي : أنا تركت الإصلاح قبل نحو عشر سنوات ، ولا أعتقد أن في ترشحي ما يسيء لهذا الحزب العظيم أو يوجب سخطه .

* نشرت بعض الصحف أن أمين عام حزب الإصلاح الأستاذ / محمد اليدومي هو الذي دفعك لإعلان رغبتك بالترشيح للرئاسة ، هل هذا صحيح؟
- رشيـدة القيلي : تلك العبارة جاءت في عنوان المقابلة مع صحيفة الناس كنوع من الإثارة ، أما محتوى ردي فهو قولي أن طريقة إعلان الأستاذ اليدومي عام 1999 م أن علي عبدالله صالح هو مرشح الإصلاح وأنه لا يدري من هو مرشح المؤتمر! إن هذه الطريقة هي التي أثارت حفيظتي ضد سلبية المعارضة التي تخذل الشعب في المنعطفات التاريخية التي لا ( سفاط ) فيها ، ولا سفسطه

* هل صحيح أنك على خلاف مع بعض قادة حزب الإصلاح ؟
- رشيـدة القيلي : تربطني بهؤلاء علاقة احترام متبادل وهم إما أساتذتي وشيوخي ، وإما إخواني في الله ، وليس هناك ما يدعو للاختلاف عليه بمعنى الاختلاف ، إلا ما قد أراه من بعض سياستهم التي تستوجب النقد وهذا أعبر عنه بمنتهى العلنية والشفافية والتهذب مثلي ومثلهم في وسائل الوصول إلى الغايات الكبيرة مثل أن أفضل الوصول إلى تعز عن طريق القاعدة وهم يفضلون الوصول إليها عن طريق الراهدة !

* هل قمت بالتواصل مع الدول المهتمة بقضايا المرأة لتدعمك في مراحل المنافسة المختلفة ؟
- رشيـدة القيلي : إن كان دعماً عربياً أو إسلامياً فلن أرفضه، طالما لم يخالف القانون أو يمس شموخ مبادئي .

* ما موقف أحزاب المعارضة في إعلان ترشحك للرئاسة ؟
- رشيـدة القيلي : الموقف الحقيقي عليك أن تسألهم هم عنه، لكن للإنصاف لم أجد موقفاً يمكن التطرق إليه سلباً أو إيجابياً .

* لماذا توقفت الأستاذة / رشيدة القيلي عن الكتابة في صحيفة الصحوة ؟
- رشيدة القيلي : توقفت عن الكتابة عام 1996م بسبب معاناتي من سياسة التطفيش التي عرف بها رئيس التحرير حينذاك ثم استكتبني رئيس التحرير الحالي الأخ محمد اليوسفي غير أنني أتباطأ في تلبية الدعوة خشية ارتطام رأس قلمي بسقف الحرية المحدودة في الصحوة .

* في حالة أصبحت رئيسة لليمن ماذا ستقدمين للمرأة من جديد ؟ وكيف ستتعاملين مع الرجال ؟
- رشيدة القيلي : ساقدم للمرأة إنسانيتها التي أقرها الشرع وعضدها القانون على مستوى مثالي لأن الكثير من الممارسات السياسية والاجتماعية في بلادنا بعيدة عن مقاصد التشريعات سواء في حق الرجل أو حق المرأة فشعبي برجاله ونسائه بحاجة إلى أن نعيد إليه ذاته المفقود وسأتعامل مع الرجال التعامل الشرعي من موقعي كحاكمة ومن خصوصيتي كامرأة فمثلاً أنا مؤمنة بحرمة مصافحة غير المحارم وعلى الرجال أن يحترموا قناعتي الشرعية دون النظر إلى الاعتذار عن المصافحة كأنها إهانة مقصودة لحقت بهم .

* في حال فوزك في الانتخابات ماهي المكافأة التي ستمنحينها لشريك حياتك ومدير حملتك الانتخابية ؟
- رشيدة القيلي / مكافأته أخذها مني مقدما ًوهي حبي واحترامي، لكنه سيكون مستشاري السياسي وأمين عام رئاستي، لن أعينه وزيراً أو محافظاً أو مافوق ذلك أو مادونه، لأني سأنزع من منصب رئاسة الجمهورية التفرد في هذه القرارات لأن إدارة البلاد ستكون أغلب صلاحياتها مؤسساتية أما إدارة إدارتي فمن حقي أن أحتفط لنفسي بصلاحياتها وفق تعيين من يحسنون فهمي ويعينوني على الصواب ويردوني عن الخطأ.

* باعتقادك ماهي مشكلة اليمن الحقيقية ؟

- رشيدة القيلي : جوابي يتضمنه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : " صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس : العلماء والأمراء " !

* إذا قدر لك أن تفوزي في الانتخابات الرئاسية ماهو أول قرار ستصدرينه ؟
- رشيدة القيلي : على الصعيد الداخلي سأحول دار الرئاسة إلى مدينة العلوم والتكنولوجيا يقيم فيها إقامة دائمة كل عباقرة وأذكياء اليمن صغاراً وكباراً وتسخير الكثير من إمكانات الدولة لإيجاد نهضة علمية وبحثية وتقنية مستفيدين من تجربة اليابان في ذلك وإحالة ثلثي سيارات الموكب الرئاسي لصالح خدمات الإسعاف والطوارئ التي لها صلة بأمن المجتمع وسلامته .
على الصعيد الخارجي إعادة النظر في العلاقات مع أمريكا من أجل تنقية هذه العلاقات من الشوائب الضارة بسيادة الدين والبلاد والتخلص من كل مظاهر التبعية الدنيئة.

* ما مصادر حملتك الانتخابية ؟
- رشيدة القيلي : حالياً مبادرات أنصاري المؤيدين على تواضعها، وبعد الحصول على التزكية يكفل القانون حصولي على تمويل من الدولة .

* الفساد- الفقر- البطالة – الأمية ..أي من هذه المفردات لها الأولوية في برنامجك الانتخابي ؟
- رشيدة القيلي : الفساد .. فهو أم الرذائل التي محقت الشعب كالفقر والبطالة والأمية .

* ماهي النسبة المئوية التي تتوقعينها في الانتخابات الرئاسية ؟
- رشيدة القيلي : عشية الحصول على التزكية البرلمانية اطرح عليَ هذا السؤال وستجد الإجابة التي تسرك .
 

 
 

 
 

 

رئيس مركز القرن الواحد والعشرين للتنمية

المفكر اليمني " أحمد قائد الأسودي " :

لا مكان للأسرة التقليدية في ساحة تتسع فيها المشاهدة

* حاوره / محمد نعمان الحكيمي

المفكر أحمد قائد حسين الأسودي .. مشروع متميز على ساحة متحركة لا تعرف السكون .. ولا التقليد الأعمى .. جسّد حضور الفكر اليمني والإنسان الجديد المتسلح بالعقل والرافض للحالة الغثائية حالة الإسلام بالوراثة والأسر للمحفوظات والتعصب لها .
في فضاء النفس والقلب والعقل يحلق بأفكاره المدهشة بأهم متاح وهو الإنسان ليخلق منه حراً جديداً مستثمراً لوجوده وصانعاً لهامشه .
بنتاج فكري تجاوز السبعة كتب في مجال " أنت بلا مشروع متميز أنت بلا وجود " أشاع الأسودي ثقافة المشروع الخاص ليسهم في تحرير الكثيرين من أسر الوراثة والاستذكار إلى التفكير والتجديد فيتحقق التمكين الحياتي الحر الذي نفتقد إليه .
في لقاء سريع ، خرجت المجلة بهذا اللقاء مع مقام من مقامات الدهشة الفكرية التي اعتادت أن تهز المتلقي كجديد مدوٍ حتماً سيخلق تجديداً مجتمعياً وفرحة حياتية للناس متى ما تحررت - كما يزعم - أسرنا من قيود التقليد وأسْر البالي .. إلى الحوار ..

* من أي زاوية تتحدث ؟
- مع احترامي الشديد أنا لست في زاوية ولكني في فضاء بلا زاوية .. يتسع بي كل يوم .

* أردت أن أسألك عن وجودك .. ليس إلا ؟
- أنا موجود وأحاول التواجد الجديد ما استطعت..فكل وجود يضمر و يبلى ويتلاشى إذا لم يجدد نفسه بالجديد وتطبق عليه زاويته .

* وكيف تتواجد وأنت موجود ؟!
- أنا إنسان خلقني الله كغيري لكنني أدركت أن كل إنسان لا مثيل له بين بني البشر وقد اثبت ذلك العلم وما قصة الحمض النووي إلا دليل يؤكد ذلك..ومن ثم فالحكمة التي تفرض نفسها كونك لا مثيل لك جسديا بين البشر أن يكون لك أداء حياتي لا مثيل له في ساحة البشر وهي المهمة المتفردة(المشروع الخاص المتميز) التي على كل إنسان اكتشافها ..ومن ثم بلورتها وتفعيلها.
ساحة الزمن

* أتغيب أو يحدث أن تغيب ـ عنك ؟
- أنا في ساحة الزمان المتحرك على ارض متحركة لا تعرف السكون ، أحذر الناس من الوقوف والسكون...أحذرك من أن تغيب عن نفسك .
الغائب يفقد مداره

* لماذا ؟
ـ لان معركتك الكبرى ومعركة كل إنسان من المفترض أن تكون للخلاص من غيابك عند نفسك..فتغييبك عنك معركة محتدمة على مدار اللحظة الحياتية فحاول الانتصار..حاول أن لا تغيب عن نفسك ..فتفقد مدارك الذي يريدك الله أن ترسمه.
أسير البالي

* من أوحى لك بالدعوة لإعادة التفكير بالانتماء للإسلام ؟
ـ إنني أدعو إلى إعادة صياغة المسلم ..ليكون المسلم الجديد.. ليكون الإسلام خياره الذاتي الحر..وذلك بأن يتحرر من اسر الحالة الوراثية التي جعلته مسلماً بالوارثة ..التي كرست لديه ثقافة وسلوك الحالة الغثائية.. فأصبح غائبا عن ذاته وعن إسلامه الجديد دوما.. فهو أسير البالي.. يمشي مكبا على وجهه..أو هو عبد لا يقدر على شيء..لا يرى الصراط المستقيم .
أدعو إلى التحرر من المحفوظات

* تريده ينبذ تراثه ؟
- أدعو إلى..أن ينتقل المسلم من مسلم بالوراثة إلى مسلم بالاقتناع..ليكون الإسلام خياره الحقيقي.
ثقافة المشروع

* وأي ثقافة ومشروع حضاري هذا ؟
ـ عند الحديث عن ثقافة.. فذلك يعني حديثا متشعبا متعدد العناصر والمفردات ويحتاج ذلك إلى مساحة لا يتسعه الحيز المتاح..ولكني أقول إن مشروعي الحضاري هو الإسهام في تحرير المسلم من الحالة الغثائية التي أقعدته.. وتذكيره بأنه عملاق وليس قزماً.. وبإمكانه أن يكون صانع الانتقالات الحضارية حين يكون مسلماً جديداً .
الأسْر

* ودعوتك للتحرر من المحفوظات ، هيا وكيف ؟
ـ دعوت و أدعو إلى التحرر من أسر المحفوظات وليس التحرر من المحفوظات فبين الحالتين فرق شاسع..فالتحرر من المحفوظات أمر مستحيل..ولكن الوقوف المأسور عند المحفوظات و الانتماء المتعصب لها.. وعدم مغادرتها إلى التالي..فذلك يجعل الإنسان يدور في فلك الأمس .
إعادة إنتاج البالي

* وماذا بعد ؟
ـ ليواصل إعادة إنتاج البالي..ولكن الانتقال من الاستذكار إلى التفكير يجعل الإنسان ينتج الجديد اللازم للحظة الحياتية الجديدة في انتقالتها الجديدة.
قرن موت المسلم الغثائي

* وكيف اكتشفت أن هذا قرن نهاية المسلمين الغثائيين كما في كتابك ؟
ـ في طريقه إلى نهايته .. ولم يمر بعد من القرن سوى سنوات ست .
إني أتشوق لليوم الذي يتعانق فيه المسلم الجديد مع الإنسان الجديد

* ما الذي يجعلك متأكداً ؟
- مما يؤكد هذه المسيرة أن ساحة المسلم الجديد القادم من الساحة الغثائية.. والقادم من ساحة غير المسلمين.. تنامي ساحة المسلم الجديد الآخذة في الاتساع كل يوم..نسأل الله أن يسرعها ليسود وجود جديد.. يتعانق فيه الإنسان الجديد والمسلم الجديد.
الصنمية

* وبعدين ؟ هل سيكون ذلك هو الواقع الجديد في نظرك ؟
ـ الواقع الجديد يتشكل وأعني بالواقع الجديد ذلك الواقع الذي تحرر من الحالة الصنمية المدمرة بكل أشكالها، واقع يملك قوة المحاولة المستمرة لتحاشي الصنمية..وقريباً سيعلن عن نفسه إن شاء الله....قد ترونه بعيدا ولكني أراه قريبا.
إنتاج الأحرار

* أين يمكن أن ننتج أحراراً يتسع لهم هامشنا ؟
ـ في فضاء النفس والعقل والقلب يبدأ إنتاج الأحرار الذين يمكنهم صناعة ها مشهم وفرض وجودهم..في ذلك الفضاء الذي لا سلطان عليه من أي جبار كان سوى الإنسان نفسه.
الإنسـان
* وأي متاح يمكن أن يبدأ به أحدنا ليتطور ؟
ـ أهم متاح كبير وجبار.. هو أنت الإنسان بما تمثله من إمكانية ذاتية عملاقة.. إمكانية تحرير ذاتك ..إمكانية التفكير..إمكانية الحسم.. ومن ثم إمكانية اتخاذ القرار الذاتي الحر.
الماضي

* ولماذا لا نستغرق في ماضينا قليلاً ؟
استغراقك في ماضيك يغرقك في حاضرك..لتنتقل من غرق إلى غرق...الماضي للعبور.. للعظة وحسب وليس للاستغراق.
امريكا مجموعة إبداعات
* هل تؤمن بوجود حالة إبداعية ؟
_ كما أشرت أعلاه أن الله خلق كل إنسان كجسد لا مثيل له بين البشر.. و من ثم فقد أودع في كل إنسان إمكانية خاصة متميزة لا مثيل لها...ومن هنا فمن المفترض أن يتمتع كل إنسان بحالة إبداعية يعكسها أداء حياتي متميز..فالتمكين الحياتي تفرضها الحالة الإبداعية التي جسدت واقعها في مشروع ..فالهيمنة الحياتية القائمة اليوم تفرضه الحالة الإبداعية التي تجسدت إلى مشروع.. على مختلف المستويات ..على المستوى الجماعي وعلى المستوى الفردي وعلى مستوى الأمم والشعوب .. فأمريكا مجموعة إبداعات تجسدت في مشاريع ففرضت وجودها على مستوى الكون..واليهود اليوم يفرضون وجودهم على أمريكا وغيرها من شعوب العالم بسبب ما تفرد به اليهودي كفرد وكمجموعة من إبداعات في مختلف المجالات. .تبلورت تلك الإبداعات إلى مشاريع خاصة تضافرت لتعزز المشروع العام اليهودي.. الذي يستهدف الهيمنة الشاملة على البشرية بأجمعها..ولا يقف عند حدود فلسطين فقط.
والسقاف .. مشروع
* اما من توضيح على مستوانا ؟
- لتقريب الصورة والتوضيح عن وجود الحالة الإبداعية.. على الصعيد المحلي الإعلامي مثلا فالشهيد الدكتور عبد العزيز السقاف رحمة الله عليه كان يمثل إبداعا تبلور إلى مشروع إعلامي أخذ مكانته السامقة إعلاميا وفرض وجوده على نحو متفرد مقارنة بأولئك الذين امتلأت الساحة بهم من سارقي ( المِهْرَة ) ..وهو إبداع آخذ في التنامي كمشروع حقيقي..فالمشروع الحقيقي لا يموت.
الحالة الإبداعية

* طيّب ؟
- ومن هنا فغياب الحالة الإبداعية معناه نهاية البشرية نهاية الحياة..فلا حياة بلا إبداع.
الجديد

* وأيش الأجَدّ ؟
- أصدرت كتابا جديدا..(التعليم للتنمية) ..خاص بالمعلم يستهدف نشر ثقافة المشروع في ساحة المعلمين ليسهم المعلم في إشاعة ثقافة المشروع في الساحة الطلابية ليتخرج الطالب وفي يده شهادته وفي يده الأخرى مشروعه الخاص المتميز.. ليخرج إلى الحياة بمشروع يمثل إبداعه المتميز ..بالإضافة إلى كتابات في بعض الصحف وهناك مشروع كتابين سيكونان في يد القارئ قريبا إن شاء الله.

اكتشف الجديد

* حلو الكلام عن الجديد .. قل المزيد ؟
- من الضرورة أن تكون جديدا لتكون مؤهلاً لاكتشاف الجديد ومن ثم ليزيد إيمانك بالله فتكبر الله وتسبحه على نحو مختلف.. لأنك مع كل جديد تكتشف شيئاً أكبر من عظمة الله.. ولتزيد ثروتك فامتلاك الجديد هو الطريق إلى الثروة.
ستكتشف شيئاً أكبر من عظمة الله متى ما كنت جديداً

* ولولا ه ؟
ـ لولا الجديد لما رأينا الثروة تنساب في يد (بل جيتس) ..والجديد يمكنك من قوة اللحظة الحياتية..فلولا الجديد لما هيمنت أمريكا ولا هيمن على أمريكا الصهاينة...ولما صارت الثروة إليهم. ولولا الجديد لما هيمن اليابانيون على أسواق العالم. وهكذا...
اللحظة المنحطة

* كمفكر جديد .. هل تجاوزت الـ ( لحظة المنحطة ) وغدوت ( جاهزاً ) ؟
- كبشر.. يستحيل تجاوز كل (لحظة منحطة ) ولكنها المحاولة المستمرة لتجاوزها...الأمر الذي يفرض قابلية التحرر الدائم من أسرها الطويل..والمحاولة مستمرة لاكتساب الجاهزية للتعاطي الفوري مع المستجدات المحسوبة وغير المحسوبة وأسأل الله التوفيق.
مركز الـ ( 21 )

* وهذا هو شغل ( مركز القرن الواحد والعشرين ) إلذي ترأسه ؟
– شغلنا ثقافة المشروع الخاص المتميز والإسهام في التسريع في تمكين الناس من مشاريعهم الخاصة..بالإضافة إلى تحريرهم من أسر الاستذكار بنقلهم إلى التفكير ليكتشفوا جديدهم ليتجددوا ليجددوا في الحياة ليصنعوا الفرحة الحياتية للناس ليتحقق التمكين الحياتي الحر الذي نفتقر إليه.
للجديد سطوة

* أتظن أن الدعاة الجدد حققوا التواجد المطلوب ؟
- إنها حالة تؤكد ما قلناه سابقا.. فللجديد سطوة.. فقد استطاع الدعاة الجدد اكتشاف إبداعاتهم الجديدة وبالتالي بلوروها إلى مشروعات خاصة بهم ومن ثم فرضوا وجودهم الجديد فحشدوا المتاحات من حولهم واحتشد لهم الناس.
الدهشة

* تقصد " سطوة " أم " اسطورة " الاجنبي ؟
- الأجنبي معناه شخص جديد على الساحة..فهو جديد وبالتالي لكل جديد دهشة. بالأخص في واقع لا يرى فيه الإنسان جديدا مدويا.
السوق

* لماذا ليس لكم سوق كالاجنبي ؟
- ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وفرق أن تصنع سوقا أو تبحث عن سوق.
بين التكفير والتفكير

* ألا تخاف التكفير بهذا التفكير ؟
– نبذ التقليد والتخلص من اسر التقليد ليس دعوة جديدة ولست أول الداعين للتحرر منها ففي الساحة الإسلامية قديمها وحديثها هناك أعداد كبيرة من العلماء ممن دعوا إلى الخلاص من التقليد.. وهناك في الساحة الإنسانة آلاف مؤلفة ممن دعا إلى التحرر من التقليد..فهي دعوة إنسانية يمتد عمرها بعمر البشرية..ولا تعجب أن أذكرك بأن الله عز وجل قد مسح من الوجود أمما ذكرها القرآن الكريم بسبب تشبثهم بآبائهم فأهلكهم جميعا لأنهم يريدون تقليد آبائهم رافضين الرسالات الجديدة والرسل الجدد..فما حل بقوم صالح وعاد وثمود وفرعون معروفة في القرآن الكريم .

* وماذا عن خديجة وأخواتها في المشروع الخاص المتميز والإضافات الفاعلة ؟
- حواء أسهمت في التاريخ الإنساني من خلال اكتشافها لمشروعها الخاص ومن ثم بلورته ، أو بالإضافة إلى مشاريع قائمة .. واكتفى فقط هنا بخديجة ( أم المؤمنين ) رضي الله عنها التي كانت صاحبة مشروع تجاري اقتصادي مشهود في مكة وكانت إلى جانب ذلك مرجعاً تجارياً واقتصادياً تقدم الرأي والمشورة والمعالجات لشريحة التجار في مكة وسوق عكاظ ، ولم تقف عند ذلك الأمر فهي لم تتزوج بعد وفاة زوجها ولم تستجب لجميع المغريات التي تقدم بها الخاطبون وبقيت كذلك زمناً طويلاً حتى اكتشفت إنساناً فيه أن بين عينيه يمتد مشروع عملاق .. وأن مثل هذا الإنسان لا يمكن أن يكون كأي إنسان آخر ، دلتها فراستها من ناحية ومن ناحية أخرى انجازات هذا الإنسان الشاب الذي يعمل معها وأخلاقه و أوصافه ، فقررت أن تلتحم به فكان أن قررت هي أن تخطبه لنفسها ففعلت فصدق حدسها وقراءتها لهذه الشخصية الهامة التي أصبحت مشروع الهداية الكونية صلى الله عليك يا محمد يا حبيب الله وحبيب البشرية كلها ، وهنا كان مشروعها الكبير هو تعزيز مشروع الهداية الربانية " الرسالة الإسلامية " .

* كيف يمكن للأسرة التي انفردت بها ثقافة المحفوظات ـ وأوافقك الرأي ـ ان توسع ساحة المشاهدة ؟
- أهم أمر هو أن تتحرر الأسرة من اسر المحفوظات ولا أقول أن تتحرر من المحفوظات ، فالتحرر من المحفوظات أمر مستحيل وليس ممكناً ، فالوقوف الكلي المتعصب للمحفوظات يقضي على أي أمل في توسيع ساحة المشاهدة .. فالأسرة التي تنتقل من الاستذكار إلى التفكير ستكون قادرة بإذن الله على اكتشاف الجديد والاقتحام على الغيب ومن ثم تكون قادرة على النزاع الجديد من الغيب لتكون بذلك قائمة على الأداء المطلوب منها وهو توسيع ساحة المشاهدة ومن المهم الإشارة هنا إلى أن كثيراً جداً مما نراه اليوم كان غيباً بالأمس .
فأقول أن ذكر الله يقود إلى التفكير والتفكير يقود إلى اكتشاف الجديد واكتشاف الجديد يوسع ساحة المشاهدة ، ومن هنا فصاحب الجديد هو صاحب قوة الل