الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : عصر المشعوذين !...       شلل الأرانب ... بقلم مدير التحرير ...!      أوراق شخصية .. بقلم د . عبد القادر المغلس ...!    المطرب والموسيقي العالمي " سامي يوسف " منحه المواصفات العالمية : الفن الملتزم في مواجهة العري كليب ! . . . .        المرشحة للرئاسة " رشيدة القيلي " : على الرجال أن يحتموا قناعاتي الشرعية بتحريم مصافحة غير المحارم من الرجال !. . . .          المفكر اليمني " أحمد قائد الأسودي " يدعو إلى إعادة النظر في الانتماء للإسلام ويؤكد أن هذا القرن هو نهاية المسلم الغثائي! ..      *  عوانس على أبواب الأولياء والمشعوذين! . . .       ستار أكاديمي .. قلة أدب ع المكشوف ! . . .        الحديدة .. البحر والفل وام ناس ام طيبة ! ..             ! ..!             

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 

لا تعطيني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد :

في مواجهة الفقر !

* تحقيق / أحمد صالح البخاري

 

* عبد الفتاح السامعي : هناك دعم مالي بسيط من المجلس المحلي ودعم معنوي كبير لجهود الجمعية

*  انتصار الصلوي : بجهود الخيرين ننمي مهارات المستفيدين

*  آمال الأصبحي : هدفنا من الورشة التحول من مجرد الاستفادة إلى المشاركة

*  مصطفى الزكري : نحاول البعد عن النفقات العشوائية

 

تأثير الخير في النفوس مثل تأثير الماء على الأرض ، فإذا جفت ينابيع الخير في نفوس الناس فإن هذه النفوس تتحول إلى صحاري أشد وحشة وقسوة من الغازات القاحلة واليابسة

غير مرة تحدث هكذا د / علي محمد سعيد الشيباني ـ رئيس جمعية التكافل والرعاية الاجتماعية هذه المرة أحمد صالح البخاري من مجلة الأسرة والتنمية التقى بعدة شخصيات في جمعية التكافل وحاورها حول أشياء كثيرة متعلقة بمكافحة الفقر وتنمية المجتمع وأشياء أخرى عن التسول ..

عبد الفتاح قاسم مصلح السامعي المدير التنفيذي للجمعية قال إن رسالة الجمعية تتمثل في مكافحة الفقر وتنمية المجتمع من خلال التأهيل والتدريب للأسر الفقيرة .. وذلك بهدف قيام تلك الأسر بكفالة نفسها .. وحمايتها من أضرار التسول وما هو أخطر من التسول .

*  هل يقتصر دور الجمعية فقط على دور التدريب والتأهيل ؟

- كلا .. إن دورا لجمعية يتواصل بعد ذلك مع المشاركين في دورات التدريب والتأهيل وذلك بتقديم القروض الميسرة والبسيطة ومن خلال قسم الإقراض وعن طريق المرابحة وذلك لشراء ما يلزم للمتدرب أو المتدربة من وسائل تساعد على تحقيق دخل مفيد يحسن أوضاع الأسر المستفيدة والتي تعاني من الفقر والحاجة .. ويجعلها بعد ذلك تعتمد على ذاتها .

 *  ألا تحدث ازدواجية في عمل الجمعيات الخيرية ؟

- للتغلب على تلك الازدواجية تقوم جمعية التكافل والرعاية الاجتماعية بالتنسيق مع الجمعيات الفاعلة من أجل توحيد الجهود , وكذلك من أجل الاستفادة من الخبرات والمهارات وتبادل المعلومات وذلك حتى لا تكون هناك ازدواجية في تقديم الإعانات لأسر معينة وحرمان الأسر الأخرى .

* هل الدعم الذي تحصل عليه الجمعية يفي بالحاجة .. ومن أي الجهات يقدم لها ؟

- بصراحة المجتمع فيه الكثير من الأسر الفقيرة والمعوزة .. والجمعيات تتحرك وفق امكاناتها المتاحة , وهي بحاجة إلى المزيد من الدعم والمساندة , وكذلك الجهود الخيرة وتذليل الصعوبات أمامها وتوفير أقصى ما يمكن توفيره من دعم مادي ومعنوي وذلك لكي يتسنى للجمعية الأستمرار الفاعل في أداء رسالتها النبيلة , وأما الجهات الداعمة فيكاد الحال يتوقف على دعم أهل الخير من رجالات المجتمع المعروف عنهم سخاء وطيبة أنفسهم .. وهناك دعم مالي بسيط يقدم من المجلس المحلي ولكن يقابله دعم معنوي لجهود الجمعية .

*  وماذا عن دور الجمعية في كفالة الأيتام ؟

- تقوم الجمعية بدور الوسيط في هذا الجانب مع فاعلي الخير لكفالة الأيتام من الأسر المستفيدة مما تقدمه الجمعية .

*  والتدريب هل هو محدود بأسلوب معين أم ماذا ؟

- التدريب في الجمعية لا ينحصر على جانب معين وإنما هو مفتوح .. فهناك دورات منتظمة في مجال الخياطة والتفصيل وفي مجال الأشغال اليدوية ودورات في التطريز ودورات في الكوافير , وهذه دورات منتظمة وباستمرار وهناك دورات في صناعة المعاوز كحرفة يدوية هامة ورائجة .. ودورات في مجال محو الأمية وحسب الحاجة وكذلك دورات في التدبير المنزلي , والمهم أن دور الجمعية في مجال التدريب والتأهيل قائم طوال العام .

*  كيف تقيمون نجاح الأسر المتدربة والمقترضة والمستفيدة من نشاط الجمعية ؟

- طبعاً أي أسرة حصلت على قرض لشراء أدوات يتم تتبعها من خلال قسم الإقراض للوقوف على ما بلغته الأسرة من الاستفادة مما قدمته الجمعية لها من قرض أو آلات كما يتم تتبع أحوال الأسر من خلال قسم البحث الاجتماعي للتعرف على مدى تحسن وضعها المعيشي , ونحن نسعى للحصول على دعم في المستقبل لنتمكن من شراء الآلات والمعدات اللازمة للمتدربين والمتدربات من أبناء الأسر المستفيدة ليعملوا عليها وتكون كعهدة لديهم , حتى يستطيعوا البدء بها ومن ثم يقومون بعد تحقيق دخول مادية بشراء آلات جديدة خاصة بهم وإعادة ما استخدموه إلى الجمعية والتي بدورها ستقوم بتقديمها إلى أسر وحالات جديدة .  

ومن لقائنا مع عضو آخر في الجمعية هي الدكتورة / انتصار الصلوي عضو مؤسس جمعية التكافل والرعاية الاجتماعية , أجابت على تساؤلات مجلة الأسرة والتنمية قائلة : نعمل في هذا الأسبوع تحديداً في إطار توعية المستفيدين من إعانة الجمعية المختلفة وترسيخ ثقتهم بأنفسهم وتحويلهم من مجرد مستفيدين من عطاء الجمعية إلى مشاركين في جهودها في تنمية مهاراتهم الذاتية وتقوية ثقتهم بأنفسهم وبجهود الخيرين من أفراد المجتمع .. وكذلك مشاركتهم لتعزيز دور الجمعية في تقديم مختلف المعونات الغذائية والصحية والتأهيلية .

* ما طبيعة نظرة الجمعية المتطورة لمفهوم المساعدات للأسر المحتاجة ؟

- الجمعية ومنذ تأسيسها في العام 1997م وإلى الآن تقوم بتقديم معونات مختلفة لعدد كبير جداً من الأسر وارتأينا بأنه إذا استمرينا في إعطاء الأسر حاجاتها فإننا نسهم في إرساء مبدأ الاعتماد كلياً على عطاء الجمعية لتلك الأسر وهذا ليس في صالح تلك الأسر ولا في صالح الجمعية .. ولذا عملنا على تعزيز دور الأسرة من خلال الثقة بالنفس وكذلك العمل على النهوض المسبب للأسرة في شتى المجالات الاقتصادية , والاجتماعية والثقافية .

*  زمن الورشة وعدد المشاركين فيها ما هو ؟

- اعتمدنا على فترة زمنية معقولة لتحقيق الهدف من انعقاد كل ورشة تقوم بها الجمعية وهي فترة ثمانية أيام وأما عدد الأسر المشاركة فيتراوح ما بين 15 إلى 18 أسرة ويعمل قسم البحث الاجتماعي في الجمعية على تحديد حاجة كل أسرة من إعانة  أو تدريب للوصول إلى تحقيق الاكتفاء والاعتماد على الذات  وسواءً كان المستفيد من الذكور أو الإناث فلكل مجاله الذي سيبدع فيه , كمقدمة لتحقيق النجاح .

 وفي لقاء مجلة الأسرة والتنمية مع الأخت / آمال محمد علي الأصبحي رئيس قسم البحث الاجتماعي في جمعية التكافل والرعاية الاجتماعية والتي أجابت على سؤال عن طبيعة نظرة الأسر المستفيدة لجهود الجمعية معهم قالت :  تتسم نظرة الأسر المستفيدة بالجدية والإقبال على ورش العمل والتدريب والتأهيل .. وذلك بهدف التحول من مجرد الاستفادة من عطاء الجمعية إلى المشاركة في جهودها في الاعتماد على الذات ونلمس وبصراحة استجابة كاملة لجهودنا مع تلك الأسر , ويبلغ عدد المشاركين في دورة التدريب الأخيرة 25 أسرة .. وتضم كل أسرة ثلاثة أفراد وعدد ورش العمل التي ستعمد الجمعية إلى إقامتها خلال الفترة القادمة عشر ورش عمل .. يتم فيها التعريف بدور الجمعية .. وأهداف الدورة .. وتدريب أعضاء المجموعات وكذلك التخطيط المعيشي من حيث الإنفاق والادخار .. والتعريف بأهمية الإقراض على أساس نظام الإقراض بالمرابحة وهو إقراض إسلامي معتمد لدى الجمعية.

 وفي سؤالنا للأخت / وفاء عبدالله مسئولة قسم الادخار والإقراض عما  هي الشروط الواجب توافرها لمن يتقدم بطلب قرض ؟

أجابت أن يكون يمني الجنسية وأن لا يقل عمره عن 18 عاماً وأن يكون حجم القرض في الحدود المقبولة وأن يكون المستفيد متمتعاً بسمعة طيبة وعلى قدر من الخبرة وغيرها من الشروط المراعية للنجاح ولعامل السوق , ومدة القرض ثمانية أشهر يتم أثناءها السداد كاملاً للقرض .

*  ما هي الأهداف التي يمولها مشروع الإقراض ؟

- النشاط الصناعي والذي يتمثل في ( خياطة – تطريز – نسيج – صناعة أغذية )

النشاط التجاري والذي يتمثل في ( دلالة – بقالة ).

النشاط الخدمي والذي يتمثل في ( كوافير – اتصالات )

*  ما هي الأهداف التي يسعى البرنامج لتحقيقها ؟

- يسعى برنامج الإقراض عبر آليته التي جرى إعدادها بدقة ورؤية فاعلة إلى رفع المستوى الاقتصادي والمعيشي للفئات الفقيرة المستهدفة , والمساهمة في حل مشكلة البطالة , إتاحة الفرصة للعناصر الفاعلة والتي لديها الخبرة والقدرة على العمل .. وخاصة العنصر النسائي , الأكثر نشاطاً وحرصاً على تماسك الأسرة .

وكان لمجلة الأسرة والتنمية هذا اللقاء مع الأخ / مصطفى نعمان الزكري منسق ورش العمل في جمعية التكافل , وبه تكمل المجلة لقاءاتها الاستطلاعية مع هذه الكوكبة من العاملين في الجمعية .. والذين يبذلون الكثير من الجهود في توصيل بذرة الخير وزرع ابتسامة الأمل على كثير من الوجوه .. وكان سؤال المجلة كالتالي :

* نريد نبذة موجزة عن تنفيذ هذه الورش ؟

- نعم وكما لا يخفى على الجميع أن دخول الكثير من الأسر من الناحية المعيشية متدن للغاية .. وعملنا من خلال إقامة وتنفيذ هذه الورش هو في التعامل مع الواقع بطرق عملية صحيحة فمجموع الأسر التي قامت الجمعية بحصرها وكفالتها ومدها بما يلزم لتتحول من أسر معتمدة على نفقة الجمعية وأهل الخير إلى أسر معتمدة على ذاتها بلغ 185 أسرة .. وهدفنا هو إرشاد الأسر إلى صرف الدخل الذي تحصل عليه من العمل الحر – المساعدات – الوظيفة – على نفقاتها في المجالات الهامة - السكن – التعليم – الغذاء – الكساء – المواصلات – الصحة – والبعد عن النفقات العشوائية .. فجل اهتمامنا في هذا القسم من أقسام الجمعية هو التركيز على الناحية الاقتصادية .. وتعمل الجمعية على تشجيع المنتجين المبدعين بالتسويق لجزء من منتجاتهم والمشتملة على أعمال التطريز والخياطة والمشغولات اليدوية.. ويتولى المستفيد من هذا البرنامج تسويق بقية إنتاجه حيث تقوم الجمعية حالياً بتسويق المنتجات وكل هذه الجهود المبذولة تتحرى إخراج العديد من الأفراد والأسر من واقع الفقر والاحتياج إلى الاكتفاء والاعتماد على الذات .. وحتى يتسنى للجمعية بعدها الإلتفات إلى أعداد آخرين من الأفراد والأسر المحتاجة والمعوزة .. وختاماً نشكر لمجلة الأسرة والتنمية هذه الالتفاتات الصائبة .. والتي ستعمل على التعريف بجهود الجمعية وبالتالي ستجلب المزيد من الاهتمام بجهودها .. ودعم رجالات الخير لها .

ومجلة الأسرة والتنمية تودع تلك الكوكبة العاملة من أبناء محافظة تعز العاملين في إطار أقسام جمعية التكافل والرعاية الاجتماعية .. متمنية لهم المزيد من النجاح .. ومثمنة ذلك الجهد الإنساني النبيل المبذول ولا عجب فإننا أمة الرحمة والتآلف .. والتعاضد .. والإخاء وابتسامة صادقة .. ونظرة أمل .. أفضل من ذرف الدموع وانتظار الفرج دون الأخذ بالأسباب .. وجهود جمعية التكافل والرعاية الاجتماعية ومضة ضوء في مسار ليل حالك .. ومهما يكن من وطأة الفقر على الناس فإن جهود الخيرين تعمل على التخفيف من وطأته ...

 

 
     
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي