الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . . رئيس التحرير : عصر المشعوذين !...       شلل الأرانب ... بقلم مدير التحرير ...!      أوراق شخصية .. بقلم د . عبد القادر المغلس ...!    المطرب والموسيقي العالمي " سامي يوسف " منحه المواصفات العالمية : الفن الملتزم في مواجهة العري كليب ! . . . .        المرشحة للرئاسة " رشيدة القيلي " : على الرجال أن يحتموا قناعاتي الشرعية بتحريم مصافحة غير المحارم من الرجال !. . . .          المفكر اليمني " أحمد قائد الأسودي " يدعو إلى إعادة النظر في الانتماء للإسلام ويؤكد أن هذا القرن هو نهاية المسلم الغثائي! ..      *  عوانس على أبواب الأولياء والمشعوذين! . . .       ستار أكاديمي .. قلة أدب ع المكشوف ! . . .        الحديدة .. البحر والفل وام ناس ام طيبة ! ..             ! ..!             

 
 
 
 

 
 
 
 

 

 
 



 

المحامي

عبد الرحمن علي البذيجي

 

القانونية

هل الأصل في الطلاق الإطلاق أم التقييد

 لم يجعل الإسلام الطلاق في يد القاضي إلا إذا كان بطلب المرأة ، وجعله بيد الزوج ، وأن الشارع جعل للمرأة بمقتضى ما استنبطه كثير من فقهاء المسلمين الحق في طلب التفريق إذا تضررت من زوجها وثبت أنه يؤذيها بما لا يليق بأمثالها ، وأجاز الإمام مالك إذا ثبت النشوز من قبلها وقالت أنها لا تطيقه بغضاً أن يخلعها القاضي بإشارة الحكمين على أن تدفع إليه ما قدمه في هذا الزواج من مال ، وقد رأى ابن رشد حسبما أشار إلى ذلك الإمام محمد أبو زهرة في كتابه الأحوال الشخصية صـ 231 أن الفدا ( أي الطلاق على مال ) إنما جعل للمرأة في مقابلة ما بيد الرجل من طلاق فإنه لما جعل الطلاق بيد الرجل إذا فرك المرأة أي بغضها جعل الخلع بيد المرأة إذا فركت ( بغضت ) الرجل وكان لابد أن يسبق ذلك الخلع تحكيم الحكمين .
ومع تقرير الفقهاء أن الطلاق حق للرجل واتفاقهم انه لا يكون إلا عند الحاجة إليه قد اختلفوا في الأصل في الطلاق ، أهو الحظر أم الإباحة ولقد قال المحققون من الفقهاء أن الأصل في الطلاق المنع حتى توجد حاجة إليه لقوله تعالى : ( فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ) ، وقد قال الإمام محمد أبو زهرة إن الزواج نعمة والطلاق قطع له وقطع النعمة لا يجوز إلا إذا زالت صفتها ، وأيضاً أن الزواج عقد أبدي لازم والقياس يوجب ألا ينهيه أحد العاقدين بإرادته المنفردة ولكن أجيز للحاجة فقط فإذا لم تكن ثمة حاجة يبق القياس وهو المنع .
ويحتج الذين يرون أن الأصل في الطلاق الإباحة بقوله تعالى : ( ولا جناح عليكم إذا طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ) ، ونفي الحجاج معناه نفي الإثم وذلك يقتضي الإباحة وأن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يطلقون ولا يسألون عن وجه الحاجة ، ويجاب على ذلك كما يقول الإمام أبو زهرة ( صـ 233 ) بأن نفي الجناح في الآية إنما هو منصب على الطلاق قبل التسمية والدخول ، فالقيد هو الملاحظ لأن نفي شيء مقيد يكون القيد ملاحظاً في النفي فهو منصب عليه وان طلاق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يكون لغير حاجة والحاجة التي يباح لها الطلاق هي الحاجة النفسية ونحوها مما لا يقع تحت سلطان القضاء ، مما نخلص معه إلى أن الأصل في الطلاق هو الحظر ولا يباح إلا للحاجة .

 .

 
 
     
 

 
 

 

السيد / محمد بن يحيى الجنيد

 



الطبية :

مراحل النطفة

 كنا قد تحدثنا عن المرض النفسي وعرضنا إلى ذكر المرض الوراثي ، وكان لابد من التوقف قليلاً لمعرفة العناصر التي يتكون منها الإنسان ، خاصة وقد ذكر الشيخ / أحمد بن علوان رضي الله عنه عن كيفية تصوير الإنسان ، أتى في ذلك بوصف بديع لم يسبقه أحد من العلماء ، ونبقى مع الشيخ / ابن علوان رضي الله عنه وهو يصف المراحل التي تنقل فيها الإنسان ، فيقول في شرح اسمه تعالى المبدئ المعيد :
أليس من الطين اللازب سللتهم ، والى النبات المثمر رفعتهم ، ومن حبوب الأغذية إلى الدماء أحلتهم ، وبالمني من الترائب والأصلاب استخرجتهم ، ومن الذكور إلى الإناث صيرتهم ، وفي ظلم الأرحام أقررتهم وصورتهم وذلك قولك في كتابك المبين :
( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين )
( ثم جعلناه نطقة في قرار مكين )
( ثم خلقنا النطفة علقة )
( فخلقنا العلقة مضغة )
( فخلقنا المضغة عظاما )
( فكسونا العظام لحما )
( ثم انشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) .
ثم يستطرد الشيخ في وصف كيفية ذلك التنقل والتحول وما ينتج عن ذلك فقال :
سبحانك لما أردت أن تخلق بشراً من طين ، مزجت العفراء الخالص بالماء المعين ، فنظرت إليه بعين التصوير والتكوين ، فتصور على ما أردت وتسوى وهو رطب يتحوى ويتلوى ، فجففته بنار الشمس وأنفاس الهوى إلى تصلب عن الرطوبة وتقوى واجتمعتا فيه أسرار ما في الأسفل والأعلى ، فنفخت فيه الروح القدسية ، الجامعة للجواهر العقلية والحسية فتصرفت في جسده تصرف الاكسير، وهو على وجه الأرض مطروح أسير بالتبييض والتسويد والتحمير والتصفير ، وأحالت ما فيه من الرطوبة بلغماً ودما ، وما فيه من اليبوسة عصباً رابطاً وعظما ، وما فيه من الطينية الخالصة مخاً و لحماً وعروقاً نابضة وصما ، فأشرف من أفلاك حواسه على ملكك العظيم .. ونظر إلى عجائب منظورات جنات النعيم ، وهو لا يعرف ما العلم ولا ما التعليم ، فناجته القوة العقلية بلسان التفهيم .
قال سبحان رب السموات السبع ورب العرش العظيم الإنسان فطرة وتربية ، فإذا حسنت التربية أثمرت الفطرة ، وإذا فسدت التربية فسدت الفطرة ، ثم الإنسان صورة مصغرة للكون كله ، وكل ما اقله وأظله وأحاط به له علاقة ثابتة في تكوينه واستمداده ، ومن كل ذلك تتكون نواته الأولى ، إذ تتكون الخلية الحية مما يسمى سيتوبلازم ، ونواة ، ثم جدار خلوي يحيط بها ، وتوجد بها الصبغيات التي تحمل المادة الوراثية ، على جسيمات دقيقة تعرف بالجينات وهي تتحكم بصفات الكائن المتنوعة ، وتقوم بنقلها من والد إلى والد ومن جيل إلى جيل ، وقد يصل عددها على الصبغي الواحد عشرات الألوف على الجينات .
ويختزل عدد الصبغيات إلى النصف وذلك في حالة الامشاج ، ويرمز للصبغي الذي يحدد الذكورة بالرمز ( ص ) والذي يحدد الأنوثة بالرمز ( س ) ثم الرمز المشيجي للحيوان المنوي أو الذكر هو ( 23س + ص ) وأما الرمز المشيجي للبويضة أو الأنثى هو ( 23س+ س )
قال تعالى : ( أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون ، نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون ) تلفت الآية الكريمة الأنظار والعقول إلى دراسة الحيوان المنوي الذي هو أساس هذا الكائن ، أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون لأن صفة الخالقية هي أعظم الصفات الربانية وهي تشمل على الإبداع والإنشاء والتصوير ، والتقدير ، والتدبير ، وبما أن النطفة هي هذا الجسم بكل ما فيه ، وكل جسم له حد ينتهي إليه ، عقب تعالى بقوله : ( نحن قدرنا بينكم الموت ) .
أي أسباب الموت سواء بما تحمله النطفة ، أو بما يدخل عليها ، وان الموت لا بد منه لأنه مرحلة يلزم الإنسان أن يمر بها ، ثم قال تعالى : ( وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم ، وننشئكم فيما لا تعلمون ) أي انه تعالى جدهُ وجل اسمه لا يعجز أن يبدل أمثال البشر أو النطف ويأتي بخلق جديد بوسائل أخرى ، وكأنه يشير إلى الاستنساخ ، حيث يقول انه قادر على إنشائهم في أرحام أخرى وعلى كواكب أخرى ، ولهذه الأسباب حرم تعالى الزواج من الأقارب وحث على الحلال في جميع الوجوه ولابد أن الزمن القادم سيتكلم بكل شيء .
 

 
 
   

 

م / جمال محمد

عبد الرحمن

 



التغذية :

اللبن الزبادي وأهميته الغذائية

اللبن الزبادي من الألبان المتخمرة التي تصنع من اللبن الكامل أو المفروز جزئياً أو اللبن الفرز ، وذلك باستخدام بكتيريا حمض اللاكتيك وتكون إما في صورة سائلة أو نصف صلبة وذات طعم حمضي ، ومن المعروف أن التركيب الكيميائي لأي غذاء يعطي فكرة عن قيمته التغذوية .
ويعتبر الزبادي أكثر منتجات الألبان المتخمرة شيوعاً في بلادنا وهو يحتوي على الكربوهيدرات المفيدة لجسم الإنسان ، والكربوهيدرات في الزبادي معظمها في صورة لاكتوز ، ومن المعلوم أن اللاكتوز في اللبن قد تسبب بعض المشاكل لبعض الناس الذين لا يتحملون اللاكتوز بسبب أنهم يعانون من نقص في إفراز إنزيم ( اللاكتيز ) الذي يعمل على تكسير اللاكتوز إلى جلوكوز وجالكتوز وهي سكريات أحادية لذلك تظهر عليهم بعض الأعراض المرضية مثل الإسهال التقلصات المعوية نتيجة لحدوث تخمرات غير مرغوبة ، لذلك يكون من المفيد للأشخاص الذين يعانون من عدم إفراز إنزيم اللاكتيز عدم تناول اللبن السائل ويمكن الاستعاضة عنه بتناول الألبان المتخمرة ومنها الزبادي الذي يحتوي على الكائنات الحية الدقيقة التي لها القدرة على تكسير اللاكتوز إلى سكريات أحادية ( جلوكوز وجالكتوز ) وبذلك لا تظهر أي آثار مرضية على الأشخاص الذين لا يتحملون اللاكتوز ، كما أن الزبادي يعتبر من المصادر الجيدة للبروتين حيث يحتوي على نسبة عالية من البروتينات ويتميز بروتين الزبادي بسهولة هضمه نتيجة لحدوث تحلل بروتيني بفضل الكائنات الحية الدقيقة المستخدمة في إنتاج الزبادي خلال صناعته وتخزينه ، بالإضافة إلى كون الزبادي مصدراً جيداً للبروتين فهو أيضاً مصدر للدهن وحيث أن الدهن يحتوي على الأحماض الدهنية المشبعة التي تكون مصدراً للطاقة فهو يحتوي على الدهون المرتبطة بالبروتين والتي تكون الأغشية الأساسية في الخلايا خاصة في المخ ، ولزيادة جوامد اللبن قبل تصنيعه إلى زبادي فإن مستوى الفيتامينات والأملاح تكون أعلى عما في اللبن السائل ويعتبر أيضاً الزبادي مصدراً هاماً من مصادر الكالسيوم ، كما أن الكالسيوم والفوسفور الموجودين بالزبادي والألبان المتخمرة الأخرى يكونان أكثر امتصاصاً من الكالسيوم والفوسفور الموجودين باللبن السائل .


 

 
   

 

يفسرها الشيخ

محمد بن يحيى الجنيد

 



زينة :

الوسادة البيضاء

 رأيت في المنام أن احد أضراسي سقط على يدي وكان لونه أبيض ناصع ولا يوجد به أي تسوس أو خدوش .
م . س ـ عدن
- مرض مفاجئ لأحد أقاربك أو ظهور خفي في حياتك مما كنت تكتم .
* رأيت في المنام بأني أقوم بتنظيف أنواع كثيرة من الأسلحة وأقوم بتجهيزها واضعها في جيوبي فما تفسير ذلك ؟
س . ع ـ اب
- أنت شخص مخلص مع أناس غير صادقين معك ، كثرة وعود بدون تطبيق ، وعندك أمل سيتحقق .
* رأيت بأني أحج في بيت الله الحرام أنا وأبي ، لكن طوال ما نحن نطوف في الكعبة أبي يمشي ويجر أمامه عربية مليئة باللحم الأحمر ، أنا كذلك ولم تستطع التخلص منها علماً بأن أبي كان يعمل الأسحار ويفكها ؟
ف . أ ـ تعز
- الطواف بالبيت شرف ودين وحصول منفعة و صاحب العربية يعيش في حزن .
* رأيت في منامي أني أقف فوق أحد القبور وكنت اصلي وعلى جانبي الأيمن امرأة لم استطع تحديد ملامحها ، لكنها تزجرني بيدها حتى أقع في القبر وكنت كلما حاولت زجري أصلي وكلما صليت كان القبر ينغلق ؟
أميرة ـ عدن
- أنت كثير الوساوس وأنت تتردد في أي شيء تفعله
رأيت في المنام أن زميلي في الدراسة كان يكلمني وفجأة سقطت باروكة من رأسه وأتضح انه أصلع .
حنان ـ صنعاء
- كتم السر عندك صعب جداً وكثيراً ما تندم .
* رأيت في المنام بأن صوتاً أتاني قال : اخرجي إلى حوش المنزل وانظري في السماء فخرجت وكانت السماء صافية والقمر ينير الأرض ، وقال : انظري في اتجاه الشمال فنظرت في الشمال واينما حدد لي فإذا بآية مكتوبة ( وعاثوا في الأرض فسادا ) والتوقيع الله جل جلاله .
سمية ـ تعز
- أنت سيدة ملتزمة ، و تحبين أن يعرف الناس ذلك .

 

 
   

   
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي