الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .   مع الرئيس ضد الفساد : بقلم / رئيس التحرير !...            اسأل عن أذن مديرك ... بقلم مدير التحرير ...!           رجل أعمال ناجح وبلا عقد : شوقي الذي انحنى للثقافة !....               سمو الأمير الحسن بن طلال لـ ( الأسرة والتنمية ) : لا استمرار للدول النفطية دون استقرار للموارد البشرية! . . . .       * المقهى : شهادة ميلاد لشارع لايموت !.....      الشيخ الداعية / الحبيب عمر بن حفيظ لـ الأسرة والتنمية  : الضرر الأكبر يأتي من المسلمين أنفسهم !. . . .           المؤسسة الخيرية للمرحوم هائل سعيد أنعم حققت مراكز متقدمة في مسابقات دولية : القرآن أولاً ! ....          * في رمضان يتم ربط الجن والقضاة معهم : القضاء في شهر عسل  ...!         ! ....  

 
 
 
 

 
 
 
   

 

 

 

د / ميثاق عبد المجيد الدبعي

أمراض نساء وولادة وعقم
مديرة الصحة الإنجابية
- تعز
 

 

 

تمزق العجان ( 2-2)

 تناولنا في العدد السابق تمزق العجان وماهي أسبابه واعراضه وبهذا العدد سنقوم بتقديم الوقاية :
الوقاية أثناء الولادة :-
ا- تجنب انبساط رأس الجنين وذلك بالمحافظة على تدعيم المنطقة باليد .
ب- عملية شق العجان تجرى إذا كانت هناك ضرورة وبالوقت المناسب .
المعالجة :
ا- يجب أن يتم رفو العجان خلال 24 ساعة من الولادة وذلك حسب درجات التمزق بطريقة سليمة تشريحياً وجراحياً وبأدوات معقمة .
الإجراءات الاحتياطية بعد الولادة :
يجب الاهتمام بالجرح ( منطقة العجان ) بغسلها بمادة مطهرة بعد التبول أو التبرز وتجفيفها بقماش نظيف واستخدام المضادات الحيوية .
كما يجب تجنب الإمساك وبالذات في حالة التمزق من الدرجة الثالثة وإعطاء المرأة الملينات إذا كانت تعاني من ذلك .
أما في حالة التمزق القديم سواءً كان بسيطاً أو من الدرجة الثالثة ولم يتم خياطته بعد الولادة ( خلال 24 ساعة من الولادة ) فإنه يلتئم بطريقة خاطئة وتبقى المنطقة متوسطة .
فإذا كان بسيطاً من الدرجة الأولى أو الثانية فتكون المرأة تشكو من آلام مستمرة أسفل البطن والظهر ومن مشاكل أثناء عملية الجماع وصدور غازات من منطقة المهبل في حالة القيام بحركات معينة وكذلك بروز بعض أنسجة المهبل والمستقيم وبالذات عند جلوسها بوضعية القرفصاء والتهابات متكررة .
أما إذا كان من الدرجة الثالثة فإنه أكثر الأنواع ألماً للمرأة ليس هذا وحسب بل يكون محرجاً لها حيث لا تستطيع معه السيطرة على خروج الغازات أو البراز السائل ، كما تعاني من عدوى ثانوية مهبلية ذات رائحة كريهة بسبب تحسس المهبل من مكونات البراز التي تمر عبر المهبل ويتم تشخيص ذلك من خلال الشكوى للمريضة والقصة المرضية لها وبالفحص المهبلي الشرجي .
يتم علاج هذه الحالات التمزق القديم بعد مرور 3- 6 أشهر من الولادة وليس قبل ذلك . حتى تعود العضلات إلى حالتها الطبيعية وحينها يتم التدخل الجراحي .. لذلك يجب أن ننتبه بعد الولادة لمنطقة العجان وإصلاحه مباشرة .

 

 
   

د / أحمد صالح الشرماني

أمراض جلدية

وتناسلية وعقم

 



 مشاكل الشعر وأسباب تساقطه

الشعر هو جزء عزيز على الإنسان .. فبالإضافة إلى حفظ رونق الإنسان وجمال مظهره .. فهو يقوم بزيادة القدرة على الإحساس والشعور بالوسط الخارجي كما يقوم بعامل التدفئة .
ومن النادر أن نجد شخصاً لم تنعكس حالته النفسية على شعره .. فعلى مر العصور تسعى المرأة للظهور بمظهر لائق ، ولهذا ترتكز كل جهودنا على الشعر وتتباهى به .
ويوجد في جسم الإنسان حوالي خمسة ملايين شعرة منها مليون شعرة في الرأس بما في ذلك الذقن والشنب أما الباقي فموزع على باقي أجزاء الجسم .. ومعدل نمو الشعر يختلف باختلاف الجسم والجنس .. ولكنه في المتوسط يصل إلى ثلاثة من عشرة مليمترات في اليوم أي حوالي واحد سنتيمتر في الشهر أي ثلاثة أمثال معدل نمو الظفر .
ومعدل النمو بشكل عام يكون أسرع بالنسبة للرجل للمرأة إلا إن شعر الرأس عند المرأة يكون أسرع في النمو عنه عند الرجل وبغض النظر عن الجنس .. فان معدل نمو الشعر يصل إلى أقصاه في سن 50-70 سنة بالرغم من أن عدد بصيلات الشعر قد يكون اقل عما كان عليه في الطفولة .
وبشكل عام هناك اتفاق على أن حلاقة الشعر لا يزيد من معدل نموه على عكس ما هو شائع وقد لا يصدق من أن الشعر يمر بدورة نشاط ونمو تنتهي بسقوط الشعر مثلها في ذلك مثل الدورة الشهرية عند النساء والتي تنتهي بالحيض إلا أن دورة نمو الشعر تكون كل سنتين تقريباً .. ومن حسن الطالع أن الشعر لا يدخل كله في نفس مرحلة النمو من الدورة وإلا لتساقط شعر الإنسان كله في نهاية الدورة ويحدث ما يمكن أن يسمى بتساقط الشعر الموسمي .
والشعر داخل دورة النمو والنشاط هذه على فترات متباعد ، ولذلك يتساقط الشعر الذي انتهت دورته في حين يظل الشعر الباقي الذي بدأ دورته مؤخراً ويبلغ متوسط عدد الشعيرات التي تتساقط يومياً حوالي 50- 70 شعرة نجدها في المشط وعلى أكتافنا وعلى الفراش وهناك حوالي عشرة بالمائة من بصيلات الشعر في مرحلة التساقط عند نهاية دورتها و13% في مرحلة السكون والراحة بعد التساقط والباقي في مرحلة النمو والنشاط .
وتكون الشعرة في مرحلة تكوينها خصبة الصباغ القتامي وهو الموجود أيضاً في خلايا وحبيبات الصبغ تختلف في الشعر الأسود عنه في الشعر الأشقر ، والاختلافات العديدة في درجات لون الشعر للإنسان تنتج من صبغتين أساسيتين وتمزجهما لإنتاج مجموعة ألوان الشعر البشري .
أنواع الشعر
أما تنويع الشعر إلى الجاف والعادي والدهني فيوجد على جدار بصيلة الشعرة غدد دهنية للشعر والتي تقوم بإفراز المواد الدهنية والتي تغطي الشعرة وبحسب كمية الإفراز هذه يتحدد نوع الشعر الجاف من الدهني من العادي .
أما قشرة الرأس فوجد أن سببها التهابات وفي الغالب التهابات فطرية تحدث لهذه الغدد الدهنية.
لون الشعر
يختلف لون الشعر باختلاف الوراثة والغذاء وكما أن لبعض الادوية دوراً في تغيير لون الشعر وتحول لون الشعر إلى الأبيض عملية مرافقة للتقدم في العمر ، بحيث نجد أن الشعر قد اخذ في التلوين تدريجياً من لونه الطبيعي إلى اللون الرمادي حتى اللون الأبيض .. ويختلف ظهور الشعر الأبيض باختلاف الجنس .. أما الشيب المبكر والذي يتغير فيه لون الشعر في مقتبل العمر ويصاحب ذلك بعض الأمراض المناعية وكذا زيادة كبيرة في الغدة الدرقية وأيضاً يصاحب ذلك بعض فقر الدم الحاد والضغط والتوتر العصبي الشديد .. بالإضافة إلى سوء الحالة الصحية والنفسية ، حيث يتحول لون الشعر من اللون الرمادي إلى اللون الأبيض في غضون أيام قليلة للغاية .. وقد يكون مرافقاً لسوء التغذية وأمراض القلب والسكر .
وبعض العقاقير أيضاً قد تحول لون الشعر إلى الأبيض مثل عقار الملاريا "كلوركوين" والذي يؤدي إلى بياض الشعر خلال اشهر من تعاطيه ، والشيب الناتج من سوء التغذية والعقاقير يمكن معالجته بالفيتامينات وخاصة بالبارامينو وهو مهم جداً للنمو الطبيعي ولصحة الجلد والأعضاء الداخلية .. وعندما يمر الإنسان بضغوط نفسية وعصبية فأن عدد الشعيرات المتساقطة يفوق المائة .. كما أن حدوث حالة مرضية مثل حالة ارتفاع درجة الحرارة أو إجراء العمليات الجراحية الكبيرة حيث يتساقط فيها الشعر لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع ثم تبدأ بصيلات الشعر في الانتظام في دورتها تباعاً ، ويحدث أيضاً السقوط الجماعي للنساء مباشرة بعد الولادة ويستمر لمدة 4-6 أشهر .. ولكن معظم الحالات تعود إلى حالتها بعد فترة .. وبعض الهرمونات في الجسم تؤثر على توزيع الشعر على الجسم كما يحدث عند سن البلوغ والتي نعرفها جميعاً فهرمونات الأنوثة والرجولة تؤثر على الشعر من حيث توزيعه .. أو من حيث دورته .
وليست هذه الهرمونات هي فقط التي تؤثر على الشعر ولكن أيضاً هرمونات الغدة الدرقية منقصه يؤدي إلى سقوط الشعر بغزارة بالإضافة إلى صغر قطر الشعرة وتحولها إلى ما يقرب من الزغبي .
ويحدث الصلع الوراثي لدى الأشخاص الذين عندهم استعداد وراثي وهذا يصيب نسبة قليلة من النساء .
ويبدأ الصلع بعد البلوغ مباشرة وقد يتأخر إلى سن الثلاثين ويبدو واضحاً في الخمسينات من العمر .
وفي المرأة تعتمد حدة الإصابة بالصلع في بعض الأحيان على مستوى الاندروجين في الدم ويكون مصدره في كثير من النساء هو مرض المبيص المتكيس وفي حالة وجود تساقط شعر شديد وسريع ومصحوب أحياناً باضطراب بالطمث وظهور في مناطق غير مألوفة بالنسبة للمرأة وظهور حب الشباب بالوجه أو عدم القدرة على الإنجاب أو نزول لبن بالثدي .
والعلاج في الوقت الحاضر أحرز نتائج جيدة مع الاستمرار اليومي المستمر واستجابة الشعر للعلاج يختلف من شخص إلى آخر .
ويجب الحفاظ على الشعر من المواد الخارجية لأنه مادة بروتينية تتأثر بالكيماويات وتقاوم القلويات المخففة ولكن اضعف من مقاومة الجلد لها ، ومعروف أن الشد على الشعر وتسريحه بطريقة سريعة وهو مبلل يضر الشعر بل ويعجل من سقوطه أما بالنسبة لتقصف الشعر وتهشمه فهذه مشكلة تعانيها ويكون ذلك غالباً نتيجة زيادة أو تكرار تجفيف الشعر بعد غسله .. فعملية الغسيل تؤدي إلى زيادة حجم الشعرة بعد غسلها وعملية التجفيف تؤدي إلى نقصان حجمها وتكرار هذه العملية وزيادتها يؤدي إلى انفصال خلايا الشعر عن بعضها فيصبح الشعر هنا هشاً سهل التقصف ، ولذلك لا ينصح باستعمال المجففات الكهربائية مباشرة بعد الغسيل ويفضل بعد تجفيف الشعر بالمنشفة وتركه يجف بالهواء الطلق لبضع دقائق فقد وجد أن الشعرة يزداد طولها بمعدل 2 % ويزداد قطرها بمعدل 10% كما يزداد وزنها بنسبة 30% بعد تعرضها لماء الغسيل وهي زيادات ملموسة ويحدث العكس مع التجفيف .
وتستعمل ظاهرة امتصاص الماء والسوائل في استعمال الأدوية المباشرة للشعر حيث تذاب المواد المراد توصيلها للشعر في الماء .
أما التعرض للأبخرة والسخونة الشديدة التي قد يتعرض لها الشعر عند استعمال الستشوار فهي تؤذي الشعر وتغير من نوعية المادة البروتينية المكونة للشعر وتفقدها أهم خصائصها وهي تماسك جزئياتها فيسهل تكسر الشعر ومن الضروري أن يتم تجفيف الشعر أولاً على البارد ثم يستخدم الحار بعد جفاف الشعر تماماً لنقلل قدر الإمكان من تكسر الشعر .
فالوقاية خير من العلاج وخاصة أن هناك أسباباً بسيطة إذا أهملت قد تسبب صلعاً مما قد يصعب علاجه مستقبلاً .


 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
   

د / معن عبد الباري

أمراض جلدية

وتناسلية وعقم

رئيس الجمعية اليمنية للصحة النفسية
عضو المجلس الأعلى للاتحاد العالمي
للصحة النفسية
أستاذ مشارك / كلية الطب- جامعة عدن
للمراسلة :

ص.ب : 55534 تعز
 

 

 

 



رمضان بين الاسترخاء والنشاط

أقبل علينا الشهر الكريم هذا العام ونحن بشوق الانتظار وفرحة اللقاء..رغم زحمة الانشغال بهم الانتخابات الرئاسية والمحلية التي نتعشم مستقبلاً في رؤية استحقاقات الوعود الانتخابية بخير كثير لهذا الشعب الصبور والطيب.
ومن أمور الدنيا والدين سأحاول عزيزي القارئ إن أكون خفيف الظل عليك بقراءة سطوري هذه لتكون فرصة للتأمل الفكري والروحي..الجسدي والعقلي فيما هذا الشهر الفضيل ، رمضان منذ هذا العام ولبضعة أعوام قادمة سيهل علينا تباعاً في فصل الصيف..وسيكون الاختيار والتحدي لتأدية هذا الفرض الديني على قدر أكبر من المشقة خصوصاً لسكان المناطق الساحلية والصحراوية من اليمن،.. بسبب حمى حرارة الصيف .
وهنا يتمحور السؤال وكذلك الإجابة في كيفية التعامل مع مثل هذا الظرف ؟
إن الاسترخاء الجسدي (لا يعني الإفراط أو التمادي في النوم) يمكن أن تكون وسيلة فعالة لتخفيف قدرة الجسد على تحمل الظروف المناخية الحارة (لفقدان السؤال والأملاح بدرجة رئيسية) ، وذلك من خلال الاحتماء بالأماكن الظليلة أو المساكن وعلى الأخص فترة الارتكاز العمودي للشمس .
إلا أننا من الجانب الآخر ننصح ربات البيوت وأفراد الأسرة باستغلال الوقت (وعلى وجه التحديد بالنهار) بالتوجه لإنجاز النشاطات الذهنية المفيدة ( من قراءة القرآن ، كتب التاريخ ، مطالعة المجلات والصحف ، حل الألغاز والألعاب الذهنية كالشطرنج أو لمن أجاد استخدام الكمبيوتر وبالتعامل مع تقنية معلومات الحديثة (بتصفح الإنترنت )لما فيه خير وجاذبية عالية وقدرة فذة على استغراق وتصريف الوقت وتنشيط القدرات العقلية المعرفية والوجدانية حتى أقصى مداها) .
وهكذا تتحقق معادلة التوازن والاستقرار بين استرخاء وراحة الجسد ( فسيولوجيا- وظائفيا ) والاستمتاع بالنشاط الذهني ( المعرفي- عقلياً ) وكسب المزيد من المعارف .. والمعلومات وحتى الفوز وتحقيق النجاح ، وفي ذلك فائدة كبيرة لتحقيق الذات والرضا عن النفس والتفاعل بروح ونظرة إيجابية مع البيئة المحيطة بنا .
.. فاسترخوا وروحوا عن أنفسكم .. استلهموا من الخشوع والتأمل والعبادة وطلب المغفرة مزيداً من الإيمان .. ورمضان كريم وكل عام وأنتم بخير

 

 
 

 

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي