الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .   مع الرئيس ضد الفساد : بقلم / رئيس التحرير !...            اسأل عن أذن مديرك ... بقلم مدير التحرير ...!           رجل أعمال ناجح وبلا عقد : شوقي الذي انحنى للثقافة !....               سمو الأمير الحسن بن طلال لـ ( الأسرة والتنمية ) : لا استمرار للدول النفطية دون استقرار للموارد البشرية! . . . .       * المقهى : شهادة ميلاد لشارع لايموت !.....      الشيخ الداعية / الحبيب عمر بن حفيظ لـ الأسرة والتنمية  : الضرر الأكبر يأتي من المسلمين أنفسهم !. . . .           المؤسسة الخيرية للمرحوم هائل سعيد أنعم حققت مراكز متقدمة في مسابقات دولية : القرآن أولاً ! ....          * في رمضان يتم ربط الجن والقضاة معهم : القضاء في شهر عسل  ...!         ! ....  

 
 
 
 

 
 
 
       
 

 
 

 

   
 



 

المحامي

عبد الرحمن علي البذيجي

 

القانونية

نفقة الزوجة وحدودها

من حق الزوجة على زوجها شرعاً أن ينفق عليها بالمعروف والمراد بالنفقة- حسب الفقهاء- ما يفرض للزوجة على زوجها من مال للسكنى والطعام والحضانة واللباس وما إلى ذلك مما تصان به حرمة الزوجة وما تحفظ به صحتها وكرامتها ، كل ذلك في حدود الطاقة والوسع وهي واجبة بالكتاب والسنة والإجماع إلا الناشز فليس لها نفقة ، وفي الكتاب قوله تعالى : " لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها " سورة الطلاق آية 7 ، ومعنى قدر عليه ضيق عليه والمعتبر في النفقة الواجبة الكفاية بالمعروف بحيث ينفق على الزوجة ما يعتاده من أمثالها من قريبات أو جارات فهذه الحاجة تقدر بالمعروف والمعروف يقضي بمراعاة أمور كثيرة تختلف باختلاف الأحوال والأشخاص والأمكنة .
والنفقة على الزوجة مقدمة على النفقة على غيرها فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " دينار أنفقته في سبيل الله ، ودينار أنفقته على أهلك ، أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك " رواه مسلم ، وفي حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل : " ابدأ بنفسك فتصدق عليها ، فإن فضل شيء فلأهلك فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك ، فإن فضل عن ذي قرابتك فهكذا وهكذا " .
فإذا قصر الزوج في النفقة الواجبة على زوجته بما يكفيها ويكفي أولادها وقدرت الزوجة على أخذ شيء من ماله فلها أن تأخذ ما يكفيها ويكفي أولادها بدون إذنه لما جاء في الصحيحين عن عائشة- رضي الله عنها- أن هند قالت يا رسول الله : إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني إلا ما أخذت من ماله بغير علمه فهل علي في ذلك من جناح ؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- " خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك " رواه البخاري .
فإن أعسر الزوج إعساراً تتعذر معه النفقة واختارت الزوجة فراقه لعدم صبرها عليه فقد ذهب أكثر العلماء إلى أنه يفرق بينهما وخالف ذلك آخرون والظاهر من أصول الشريعة- حسب العلماء- أن لها الحق في مفارقته دفعاً للضرورة ( ابن القيم والإمام الشوكاني وغيرهما ) أما إذا كانت الزوجة عاملة فيرى بعض المعاصرين أنها تستحق النفقة إذا عملت بإذن الزوج فإن عملت بغير إذنه فلا نفقة لها .
وقد أخذ قانون الأحوال الشخصية النافذ حالياً ( رقم 20 لسنة 91 م وتعديلاته حتى القانون رقم 24 لسنة 2003م ) بالحكم الشرعي المشار إليه آنفاً حيث نص في المادة ( 150 ) تجب النفقة للزوجة كيف كانت على زوجها كيف كان من وقت العقد إن شرطت وإلا فمن تاريخ الزفاف غذاء وكساءً ومسكناً وفراشاً ومعالجة وأخداماً والعبرة بحال الزوج يسراً وعسراً وتقدم نفقة الزوجة على غيرها من النفقات كما نصت المادة ( 152 ) من القانون على أنه لا نفقة للزوجة في الأحوال التالية :-
أ- إذا امتنعت عن الانتقال إلى بيت الزوجية من دون عذر شرعي .
ب -إذا تركت بيت الزوجية من دون عذر شرعي .
ج- إذا عملت خارج البيت دون موافقة زوجها .
د- إذا امتنعت من السفر مع زوجها دون عذر ... الخ .
وخلاصة القول وصفوته أن الواجب على الرجل أن ينفق على زوجته بالمعروف بلا إسراف ولا تقتير ولا من أذى ، ويعتبر المعروف في ذلك فوق التقتير ودون الإسراف .

 .

 
 
     
 

 
 

 

السيد / محمد بن يحيى الجنيد

 



الطبية :

الصـــــــــوم

حياة كل كائن في هذا الكون ، دائمة التغيير والتحول ، لأنها تسير إلى نهاية محتومة وتلك النهاية هي بداية خالدة لا نهاية لها ، قال تعالى : " وقد خلقكم أطوارا " .
والإنسان في أطوار حياته يتنقل من الضيق إلى السعة ، من ضيق التراب إلى سعة النبات ومنه إلى الغذاء ومنه إلى الدم ومنه إلى النطف ومن النطف إلى الأرحام ثم إلى الحياة الدنيا وهي آخر نقطة ضيقة ، ثم منها إلى سعة الدار الآخرة .
ولما كان الإنسان اشرف مخلوق ظهرت عليه صفة باريه وخالقه ، اسكنه ربه الجنة وأمره أن يأكل منها ما يشاء ونهاه عن شجرة واحدة ، ولم يطلب منه ربه عبادة ولا شكرا ولا مجاهدة ، فلم يملك الإنسان الصبر على الممنوع منه ، فوقع في المخالفة .
ولذلك اهبط إلى الأرض ليعرف قدر ما كان فيه ، ويكابد ما يعانيه ويلاقيه ، لذا شرع الله تعالى أنواع العبادات ، ليستعين بها على تطهير نفسه من أثر الغفلات والشهوات ، كما سخر له الوسائل والآلات ، ليقطع مفازة هذه الحياة .
وقد جعل الله تعالى كل عبادة من العبادات تقيد الإنسان مادة روحية تساعد على فهم الحياة ، وتدفع عنه كثيراً من الآفات .
على أن يلتزم العدل والتوسط في جميع أموره ، وفتح الله تعالى باب التوبة ليدرك الإنسان ما قصر ، ويتلافى ما يحذر .
ومن العبادة التي شرعها الله عز وجل عبادة الصوم
الصوم عبادة وتوبة وعلاج
الصوم عبادة قائمة بذاتها ، هامة في حياة الإنسان ، وهي عبادة قديمة بمعنى أن الإنسان القديم عرف الصوم واستفاد منه .
والصوم اسم للعبادة المعروفة المعلومة ، وحقيقته : الإمساك عن كل مفطر بقصد العبادة والإذعان لأمر الله عز وجل .
ومعنى الصيام : هو التلبس بالعبادة المذكورة والمحافظة على صورتها .
وعبادة الصوم من أجل القربات يشير إلى ذلك طلب سيدنا ( زكريا ) عليه السلام حين طلب من ربه أن يرزقه ولداً رضياً فاستجاب له ربه ومنحه ذلك ، فطلب من الله عز وجل أن يجعل له آية علامة يخصه بها من شكر وعبادة فأمره بالصيام ، حيث قال له : آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا .. أمره أن يصوم ثلاثة أيام شكرا على ما رزقه ، وكان صيامهم يشمل الطعام والكلام .
ولم يرد فرض الصوم في الخمسة الأسفار التي أنزلت على سيدنا موسى عليه السلام وإنما ورد لفظ أذلوا أو اقتلوا أنفسكم .
وهو نفس ما ورد في القرآن في حق اليهود مثل قوله : " فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير عند باريكم ".
والمعنى جاهدوا أنفسكم وكفوها عن الشهوات ، وصدوها عن المنكرات وامنعوها عن كثير من اللذات .
واما أن الصوم توبة
فإن كثيرا من الكفارات شرع لها الصيام ، مثل كفارة اليمين- والظهار وتوبة القاتل ، والمذكورة في فريضة الحج .
وإما الصوم علاج
فقد اتفق الحكماء والعقلاء ، في سائر الديانات والشرائع على أن في الصوم جنة ووقاية حتى قال بعضهم أن هناك من الحيوان ما يصوم ، أي يمتنع عن الأكل والشرب مدة من الزمن- ومن ذلك أيضاً الزواحف فمنها ما يمكث شهوراً بل سنيناً .
كما أثبتوا أن الجمال " الإبل " لها في كل عام أيام مخصوصة لا تأكل فيها ولا تشرب ، وقد أدرك عدد من الأطباء أن الصوم ذوأثر فعال جداً في تسهيل أمر العلاج ، إذ أن الصيام يحدد مقدرة المصاب على التحمل ويدرك نقطة الضعف من نفسه .
والصيام يقيد كثيراً من المصابين بالأمراض النفسية ويهدئ من أحوالهم المضطربة ، وذلك لما له من سطوة على هواجس النفس وهمومها ، إلا إذا كان المصاب منهكاً وضعيفاً فإنه لا يصلح له الصوم وكذلك لا يمكن لأصحاب الصرع أن يصوموا .
وعن فوائد الصيام العامة كتب كثير من العلماء والأطباء ، وكتبنا في عدد سابق بيانا وافياً بذلك.
والمطلوب هنا هو أن يعلم المسلم أن الصيام لا يكون عبادة إلا إذا لم يكن هناك أي تقصير في عبادة أخرى .
ولن يكون الصيام شافياً إلا إذا كان الأكل والشرب وغيره من حلال ولم تكن من عرق الضعفاء ولا من دماء الأبرياء ولا من حقوق الأقرباء .
إن الذي يشهد الزور ، ويأكل الأعراض ، ويشعل الفتن ، ويستحل الدم ويعيش على الكذب فما عليه أن لا يتعب نفسه في الصيام- فما لا ثمرة له لا فائدة بفعله .

 

 
 

 

 

م / جمال محمد

عبد الرحمن

 

التغذية :

التغذية في الصوم

 يتوافق إصدار هذا العدد من المجلة مع حلول شهر رمضان المبارك وفي هذا الشهر الكريم شهر الصيام فإنه من الطبيعي أن يزداد الشعور لدى الصائم بالحاجة إلى الغذاء ولكن ينبغي تحديد نوع الغذاء بما يتلاءم والفائدة المرجوة منه ، فالجسم بحاجة إلى الغذاء المتوازن الذي يحتوي على مصادر الطاقة مثل السكريات والدهون لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة وبحاجة إلى الغذاء الذي يحتوي على البروتينات لتعمل على نمو الخلايا وتجديد الأنسجة والأغذية التي تعتبر مصادر رئيسية للبروتينات هي اللحوم والأسماك والبقوليات ويظل جسم الإنسان أيضاً بحاجة إلى الفيتامينات والأملاح المعدنية التي تعتبر مصادرها الرئيسية الفواكه والخضروات ومن فوائده يكسب جسم الإنسان الوقاية ضد الكثير من الأمراض .
ولكن نتيجة للشعور المتزايد لدى الصائم بالحاجة الكبيرة للغذاء يندفع تحت تأثير هذا الشعور إلى التزود بالكثير من المواد الغذائية التي قد تصادفه دون تحديد الحاجة إليها بدقة والنظر إلى الفائدة التغذوية منها وقد تكون أصنافها ومكوناتها متشابهة ولا يتحقق منها التوازن الغذائي المطلوب وهذا السلوك الاستهلاكي يؤثر سلباً على الإمكانات الاقتصادية لدى الفرد ويولد لدى التجار شعوراً بازدياد الطلب يستغل من قبل البعض في رفع أسعار المواد واتباع وسائل متعددة لغش المستهلك وتضليله مثل خلط مواد غذائية رديئة بأخرى مماثلة لها جيدة وإعادة تعبئة مواد غذائية منتهية الصلاحية بعبوات صغيرة لا تحمل أية بيانات ولا يدون عليها تاريخ الصلاحية مستغلين جهل المستهلك بمخاطر هذه السلع وحاجته إليها في هذا الشهر بالذات وتدني مقدرته الشرائية وعادة ما تكون المواد الغذائية التي يعاد تعبئتها وعرضها أمام المستهلك دون أن تدون عليها البيانات المطلوبة مثل ( اسم الشركة المنتجة وعنوانها وتاريخ الصلاحية والوزن وبلد المنشأ ) هي الحليب والبهارات والأصباغ وزيوت الطعام وغيرها من المواد التي تزداد الحاجة لها في شهر رمضان وقد تحمل مثل هذه المواد الكثير من المخاطر للمستهلك وتسبب له أضراراً صحية ، لذلك ينبغي على المستهلك الحذر ، وعدم شراء السلع التي لا يدون عليها كامل البيانات المطلوبة ويجب على الجهات المعنية بحماية المستهلك القيام بالدور المناط بها باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المستهلك ومنع عرض وتداول السلع التي تضر بصحته وتؤثر على إمكاناته الاقتصادية .
كما يجب على المستهلك عدم الإفراط بتناول مواد غذائية ذات مصدر تغذوي واحد يؤثر على التوازن الغذائي الذي يحتاجه الجسم أثناء الصوم وقد يتغلب على الصائم شعور الحاجة إلى تناول أشياء كثيرة ولكن هذا الشعور سينتهي عند الإفطار مباشرة لذلك على الصائم أن يحدد حاجته بدقة وأن لا تستهويه المواد الغذائية المكشوفة والمعروضة للبيع في الأماكن العامة مثل الحلويات والمقليات التي يزداد عرضها في شهر رمضان وتنتشر في أكثر من مكان وننصح أن تقوم الأسرة بإعداد وتحضير ما تحتاجه من الحلويات والمقليات في المنزل وأن يكون استهلاكها بالقدر المطلوب ويستحسن الإفطار بالماء أو الحليب والتمر لتعويض الجسم بالسعرات الحرارية التي فقدها أثناء صومه ويحبذ الانتظار لبعض الوقت قبل تناول وجبة العشاء حتى يتهيأ الجهاز الهضمي .
كما يجب عدم الإفراط أو الإكثار من الأكل وأنواع الطعام عند تناول العشاء حتى لا يتسبب ذلك في إرهاق المعدة كما ينبغي عدم الإكثار من شرب الشاي المركز والقهوة حتى لا يتسبب في عدم امتصاص جسم الإنسان لمادة الحديد والانتفاع منها وينتج عن ذلك الإصابة بمرض فقر الدم .
ويستحسن عند تناول وجبة السحور أن تكون متوازنة بعض الشيء ويفضل أن تكون من الحبوب والحليب مع ضرورة تجنب تناول الحلويات والدهون حتى لا يتسبب ذلك في إقلاق الجهاز الهضمي أثناء النوم .
 

 
   

 

يفسرها الشيخ

محمد بن يحيى الجنيد

 

 

الوسادة البيضاء

بسم الله الرحمن الرحيم
{ يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون }
{ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ، ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون }
صدق الله العظيم

 

* رأيت في المنام أني أسير قرب أحد الأسواق في القرية وإذا برجل متوفٍ يناديني ثم عدت إليه واعطاني مجموعة من الأوراق النقدية مختلفة الفئات وقال اذهب وخزن واشتري حاجتك وما عليك من فلان ، ِحيث ذكر اسم ولده مضيفاً إليه تاء التأنيث وهو يضحك ثم انصرف .
يوسف حمود ـ تعز
- حاذر هذه الأيام واكتم سرك ولا تسرع في أي أمر .

* رأيت بالمنام بأني خرجت إلى أحد الأسواق أنا وصديقتي كي اشتري حذاء وكنت اخترت حذاء مخملياً وقالت لي صديقتي بأن هذا الحذاء لا يدوم ويتمزق سريعاً وعدت إلى البيت واتت بنت خالتي ( أخت خطيبي ) إلى منزلنا وأحضرت لي حذاء ولم يعجبني ولكني أظهرت لها انه أعجبني ، فما تفسير ذلك جزاكم الله خيراً ؟
ح . ص ـ صنعاء
- أنت تخفين أمراً مهماً والأحسن أن لا تظهريه وتصبري على قضاء الله وسلمي الأمر والفرج قريب .

* رأيت في المنام أني امشي بمكان جميل وحدي ، ورجعت أنا وجدتي رحمها الله وفجأة وجدنا ثعباناً كبيراً لونه أخضر مخطط بأسود فحاولت جدتي أن تغطي على عيون الثعبان كي اهرب وهربت ولكنه لحق بي ووقفت ووقف الثعبان أمامي وفتح فمه وأنا غطيت على وجهي بيدي ولكنه عض بنانتي الصغيرتين الاثنتين ، فما تفسير ذلك ؟
حنان علي . اب
- لك صديق قريب ، ولكنه غير ملتزم مثلك فحاذري أن توافقيه فإنه غير مستقر نفسياً وسيرتك محمودة والحمد لله .

* رأيت بالمنام إني ذهبت كي أزور صديقتي المقربة جداً وقابلتها ووجدت بيدها خاتمين من فضة أحدهما قديم والآخر جديد وجميل وسألتها من أين وجدت هذين الخاتمين وأخذت منها الخاتم الجديد كي أقيسه على يدي وأعجبني كثيراً ، وقالت لي ارجعي لي الخاتم لأنه من صديقتي وأرجعته لها وأنا حزينة لأني أرجعته لها ، فما تفسير ذلك جزاكم الله خيراً ؟
ياسمين . صنعاء
- مشكلة ومهمة ، ولكنك ستخرجين منها بسلام ، ثم بعدها يأتيك رزق جميل جداً .

* رأيت في منامي ذات يوم بأنني اجلس مع زميلاتي في العمل وإذا بألم شديد في بطني أوحى لي بالموت ، وكنت أتألم كثيراً فهمس في اذني ملك الموت فكان يقول الموت الموت ياعبير فقلت له أهلاً وسهلاً ، وكنت أتلفت يميناً ويساراً وقال لي ماذا تريدين فقلت له زميلاتي ونظرت فرأيت أحد زملائي ينظر لي بابتسامة غيظ ، مع العلم بأنني أواجه معه بعض المشاكل في الحقيقة ، فما تفسير ذلك جزاكم الله خيراً ؟
عبير . صنعاء
- مشاكل كثيرة والخروج منها قريب ، لكن لا تجاوزي الحد في الكراهية وعندك صفة حاولي تغييرها ، وأحبي للناس ما تحبيه لنفسك .


 

 
   

   
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي