الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .   من أين لنا كل هذا : بقلم / رئيس التحرير !...            السلام تحية ... بقلم مدير التحرير ...!          الأديبة السورية " مادلين الرفاعي " : تدهشني امرأة لا تصلح للحب !....               نائبة رئيس البنك الدولي دانيلا جريساني  لـ ( الأسرة والتنمية ) : كلا الطرفين سيستفيد من دمج اليمن في مجلس التعاون الخليلجي! . . . .       *  د . رؤوفة حسن لـ الأسرة والتنمية : أنشط في غير المألوف !.....      لماذا يتحول بيت الزوجية إلى جحيم  .. صور تتحطم !. . . .          الشيطان لا يحضر بالضرورة : الجليس الثالث !.....      كلا الجنسين ضحايا أحياناً : لعبة اسمها الزواج !.....      أبناء المهجر .. تربية بوضع خاص   ! ....     المرأة العربية .. بين مطالبها الملحة والبكاء على الأطلال! .....   

 
 
 
 

 
 
 
   
 

المذيعة " اسمهان بيحاني " لـ ( الأسرة والتنمية ) :

ما يربطني بالإذاعة .. مايصح إلا الصحيح !

* حاورتها / أمل عياش

فنانة ( كلام في محله) (عامر ورحمة) (الأسرة) (سعيد وسعيدة) ..

هذه أسماء برامج إذاعية وتلفزيونية ملأت آفاق عدن شجوناً, وحوارات مازالت صاحبتها تشع في صباحاتنا حتى اليوم عبر برنامج إذاعي ذائع الصيت (ما يصح إلا الصحيح) قضايا الناس في المجتمع,, إنها المذيعة الحوارية والممثلة الدرامية القديرة: اسمهان بيحاني ..

هذا الحوار الصحفي يلقي الضوء على جوانب لم يكشف النقاب عنها بعد ..

* كيف كانت بداية عملك في الإذاعة؟
التحقت بالعمل في "إذاعة عدن" عام 1961م كانت بدايتي في العمل على البدالة "عاملة ابريتر" فرغم أن مدينة عدن كانت السباقة في مجال عمل المرأة على مستوى اليمن والجزيرة والخليج.. لكن ظل عمل المرأة لفترة طويلة معيباً بالنسبة لكثير من الأسر.. لم يكن الانخراط في العمل العام هيناً.. كان يتطلب تضحيات كثيرة وهذا ما يجب أن تدركه الفتاة اليوم.. لقد كنا ثلاث نساء عاملات فقط, اثنتان في الخزينة العامة وأنا في الإذاعة..

* وكيف كان تصعدك في العمل الإذاعي؟
من المهم الإشارة هنا إلى أني انقطعت عن العمل في عام 1968م لأتفرغ لتربية أطفالي.. وبعدها عدت للعمل في الإذاعة حباً في العمل وبالذات في المجال الإذاعي لأني كنت أشعر بأني سأجد نفسي في هذا المجال.. وهذا ما تحقق لي فعلا ً.. كانت عودتي لأعمل ظابطة صوت.. فعملت حتى عام 1981م وبعدها تحصلت على دورة إلى ألمانيا من قبل الإذاعة.. وعند انتهاء الدورة وعودتي إلى عدن عملت في التنسيق والمكتبات في الإذاعة إلى أن أحلت على المعاش.. رغم صحتي الجيدة وقدرتي على التواصل مع العمل الإذاعي.. لكنه قانون التقاعد.. هكذا يقولون..

* كيف بقي تواصلك مع الإذاعة بعد أن أحلت على التقاعد؟
مشوار تعاوني مع زملائي في الإذاعة وعلى رأسهم الأخ والزميل العزيز جميل محمد أحمد المدير العام للبرنامج الثاني.. كنت أقدم برنامجاً اكتسب شهرة كبيرة عند المستمعين.. هو برنامج "كلام في محله" مع الأستاذ عبدالله ناصر ناجي, وكذا برنامج "عامر ورحمة" مع الأستاذ سالم عبدالله.. وهذان البرنامجان قدما بداية في عام 1975 واستمرا فترة طويلة, ويعد البرنامجان من أنجح البرامج الإذاعية بشهادة المستمعين وقيادة الإذاعة.. وكانا يقدمان بشكل حواري شعبي.. وبعد فترة اجتمعت مع الأستاذ والزميل الممثل المبدع سالم العباب ببرنامج "ما يصح إلا الصحيح" وهو برنامج حواري يومي شعبي يعالج قضايا مرتبطة بحياة الناس.. ومازال التعاون مع الإذاعة قائماً حتى اللحظة ببرنامج ما يصح إلا الصحيح وهو البرنامج الذي يربطني بالإذاعة..

* عودة إلى موضوع التقاعد.. ما رأيك بتقاعد المبدع؟
التقاعد قاتل للمبدع.. طالما المبدع دائم العطاء لماذا نعرض إبداعه للموت البطيء؟.. لماذا نضحي بتجربة طويلة يمكن أن يفيد بها مجال عمله.. والأجيال التي تحتاج إلى خبرته..؟
كنت أقضي معظم وقتي في الإذاعة.. أعطيت كل وقتي للإذاعة وللعمل الإذاعي.. وفجأة أجد نفسي في البيت قابعة مهملة رافعة شعار "خليك بالبيت" ليس من أجل الاستمتاع كما هو المقصود من برنامج فضائية المستقبل ذي الشهرة الكبيرة.. لكن لقضم الأظافر وانتظار المجهول..

* ما هي أهم المحطات في حياة اسمهان بيحاني؟
المحطة الحقيقية بالنسبة لي عندما افتتح تلفزيون عدن عام 1964م حين مارست العمل الدرامي.. فقدمنا تمثيليات مباشرة على الهواء "مسرح التلفزيون" كان حينها لا يوجد فيديو نسجل من خلاله التمثيليات ونعيد منتجته.. كما قدمت برنامج "الأسرة" في التلفزيون مع المذيع المرحوم الفنان عبد الرحمن باجنيد.. كما قدمت أنا ومحمود حمزي "سعيد وسعيدة" كان أيضاً يقدم مباشرة على الهواء.. وكان من الفاعلين حينها في الدراما التلفزيونية محمد مدَي..
هناك الكثير من الزملاء الذين كانوا لي عوناً وسنداً في مواصلة مشواري في مجال العمل الإعلامي الإذاعي.. وساعدوني في تحديد ملامح تجربتي وتركوا فيها بصمة.. وهذا طبعاً لا يعني عدم تميزي, ولكن كان تأثير البعض على تجربتي واضحاً أو لنقل أخذوا بيدي.. وفي مقدمة هؤلاء الإعلامي المرموق الأستاذ علوي السقاف رحمة الله عليه فقد دربني على الأعمال الحوارية والدرامية.. كما لا أنسى فضل زوجي ومساندته اللامحدودة لي ودفعي لمزيد من العمل والنجاح, وبالذات فيما يخص العمل الدرامي الذي كان مقصوراًَ على الرجال ويعده البعض معيباً على المرأة العمل فيه..
أنا في الأساس ربة بيت.. وأعد البيت مملكتي, وصدقيني أن المرأة.. أي امرأة لن تكون ناجحة في عملها إذا لم تكن ناجحة في بيتها كزوجة وأم.. والأمر لا يتطلب أكثر من التنسيق بين العمل والقيام بالمهام المنزلية.. فمثلاً كنت أحرص أن تكون فترة عملي في الظهيرة لأقوم بإنجاز ما يتطلبه عمل المنزل.. وما أن يعود زوجي من عمله حتى أتوجه أنا إلى العمل.. وهناك وقت كبير للراحة ولم شمل الأسرة إذا أحسنَا تقسيم الوقت والاستفادة منه..

* أهم السلبيات في علاقة الإذاعي مع الإدارة الإذاعية ؟
لا أنكر أن هناك كثيراً من السلبيات التي تشوب علاقة الإذاعي بالإدارة الإذاعية.. ولكن أنا سأتحدث هنا عن تجربتي الخاصة.. فأنا من النوع الذي يقدس العمل ويحترمه ومعروفة بالانضباط ولهذا لا أبالغ إن قلت إنه لم يتم في حقي أي إجراء إداري انظباطي منذ التحاقي بالعمل, بل وأحظى باحترام وافر من قبل زملائي في العمل..

* ماهو أطول برنامج إذاعي قدمته ؟
كنت أقدم برنامج "تهاني وأفراح" مع الزميل عبدالرحمن باجنيد وكانت مدته ساعة..

* ألا تلاحظين أن النجم الإذاعي مغيب مقارنة بالنجم التلفزيوني؟
قد يكون للتلفزيون بريق خاص عند الكثيرين, وظهورهم على الشاشة الفضية يجعلهم وجوهاً معروفة عند المشاهدين.. لكن للمذيع الإذاعي نجوميته الخاصة وبريقه الخاص.. والكثير منهم له مكان حظوة واحترام لدى المستمعين, وهذا ما نلمسه من خلال رسائل المستمعين وتعاملنا اليومي والمباشر..
الإذاعة بالأمس كان ينقصها الكثير.. التأهيل الإداري والفني للكوادر من مخرجين وضباط صوت ومنفذين ومعدين..إلى جانب الكوادر الإدارية والتقنيات الحديثة.. وشهدت الإذاعة تطورات ملحوظة خلال مراحل عدة مرت بها.. اتمنى أن تشهد الإذاعة المزيد من التقدم على مستوى الخبرة الفنية والإدارية, وعلى مستوى التقنيات الحديثة, وتحسين المستوى المعيشي للعاملين في هذا المجال..

* تولي وزارة الثقافة اهتماماً بالمبدعين, فما الذي قدمته لك؟
تحصلت على دورة واحدة فقط إلى ألمانيا لمدة شهرين.. كما تحصلت على العديد من الدورات الداخلية.. أما على صعيد التكريم فقد كرمت من قبل قيادة البرنامج الثاني مرتين بعد التقاعد فقد تم استدعائي أنا وزميلي سالم العبَاب لتكريمنا على البرنامج اليومي الذي نقدمه معاً "ما يصح إلا الصحيح" ضمن فعاليات صنعاء عاصمة الثقافة العربية للعام 2002م.. وهذا يعد لفتة كريمة من الأستاذ/ خالد الرويشان وأعتز به أيَما اعتزاز..

* مرت بالبلاد وبك أحداث جسام.. ونحن نعرف خصوصية وحساسية العمل بالإذاعة.. هل من الممكن أن تحدثينا عن بعض هذه المواقف؟
في عام 1978م جرت أحداث دامية أطيح فيها بالرئيس سالم ربيع علي.. كنت في يوم الحدث بنوبة الظهيرة.. طلبوا مني ومن العاملين عدم مغادرة مبنى الإذاعة حتى يحين مجيء نوبة الليل.. وبقينا.. لكنهم أيضاً لم يسمحوا لنا بمغادرة الإذاعة حتى وضوح الرؤية حسب قول القائمين على العمل.. وبقينا في الإذاعة إلى الساعة التاسعة.. وثاني يوم في تمام الساعة الواحدة عصراً بينما كنت بالبيت وأولادي لدى أختي في مدينة المنصورة وزوجي في العمل أتت سيارة عليها جنود طلبوا مني النزول من البيت وأن أجلب معي البطاقة الشخصية وحملوني معهم إلى الإذاعة وبقيت هناك من الساعة الواحدة إلى الساعة الثانية عشرة ليلاً.. وكان موجوداً حينها بالإذاعة فيصل باعباد وعلي حسن الحاج بالمكتبة والأستاذ جميل محمد أحمد وعبدالله عمر بلفقيه والمهندس عبدالغني.. أي أنه لم يكن في المبنى إلا القليل .. كان الرصاص يلعلع .. ولا يسمع إلا صوت الجنود وحركة العربات العسكرية.. وأغلقت الإذاعة بيدي.. كنت حينها البنت الوحيدة في الإذاعة..
وفي أحداث (13) يناير الصدفة لعبت دورها أيضاً فقد كانت فترتي في الظهيرة ومباشرة عملي الساعة الواحدة ظهراً.. الساعة العاشرة أتى زوجي من العمل وقال يوجد تغيير في الشارع لا أعلم ماذا حصل.. وأنا خفت وارتعبت كثيراً ولم أذهب إلى العمل.. أولادي لوحدهم في المنزل.. بعدها اتصلوا بي لكي أذهب واشغل الإذاعة المحلية الموجودة في المعلا, أنا كنت أقدر أشغلها لوحدي ولكن أنا حامل والخوف على بيتي وأولادي كان أكبر ولا أعلم ماذا يحصل في الخارج.. فجأة أ إلى منزلي سيارة طقم عسكري فيها كثير من الجنود.. أنا ارتعبت وخفت, ومن شدة الخوف وقتها فجأة وبدون ما أشعر أجهض الجنين الذي أحمله في بطني, وبدل ما أذهب إلى الإذاعة مع الجنود ذهبت إلى المستشفى..

طبعاً أنا انظلمت من الإدارة السابقة لتضييع ملفي الذي يحمل كل أوراق خدمتي السابقة.. أيضاً عندما خرجت تقاعد ولم تضم خدماتي السابقة وراتبي هو عبارة عن (18000) ريال فقط راتب أول موظفة في الإذاعة بهذه القلة.. راتب خريج جديد أكبر من راتبي..

* كلمة شكر لمن تقوليها؟
لكل من وقف إلى جانب اسمهان بيحاني في بداية مشوارها مع الإذاعة.. في الإدارة , التنسيق والمكتبة الوثائقية الأستاذ علي محسن الحاج, وأنيس أحمد مقبل والأخ أكرم محسن الذي أتاح لي أن أتصرف وأتحمل المسؤولية بغيابه أشكر الأخ جميل محمد أحمد والإدارة الحالية ممثلة بالأخ/ عبد الرزاق الذي كان متعاون معي كثيراً..

 

 
 

 
 

 

الفنانة " جميلة سعد " لـ ( الأسرة والتنمية ) :

فرص الفيديو كليب معدومة !

* حاورتها / نهلة القدسي

فنانة رقيقة تأسرك بصوتها العذب وحضورها الواثق ، تداعب أناملها أوتار العود بكل رقة .
غنت بلهجات مختلفة إلا أن اللون الصنعاني هو الأكثر حضوراً في أغانيها التي تثير شجناً لم نعهده سوى في أغنيات عمالقة الفن اليمني كالسنيدار والآنسي .
شاركت في مهرجانات مسقط بدولة عُمان لعام 2006م .
جميلة الصوت والملامح إنها الفنانة جميلة سعد التي خصتنا بهذا الحوار :

* بطاقتك الفنية ؟
- جميلة سعد ، مطربة لي في الفن أربع سنوات ، متزوجة ولي طفل واحد اسمه نزار ، رصيدي الفني 3 ألبومات غنائية .

* حدثينا عن بداية مشوارك مع الغناء ؟
- أحببت الغناء منذ الصغر وكان حلمي أن أصبح مطربة وكنت أغني دائماً في محيط الأسرة والأصدقاء الذين شجعوني وتمكنت بفضلهم من تجاوز الصعوبات التي واجهتني في البداية حتى حققت حلمي والحمد لله .

* التناغم بينك وبين آلة العود إلى ماذا يعود ؟
- يعود إلى حبي لآلة العود منذ صغري وحرصي على إجادة العزف عليه رغم الصعوبة التي واجهتني في البداية إلا أن عشقي للعود كان أكبر حتى منحني سره وصار يلازمني في معظم أغنياتي ، وأشعر بألفة كبيرة بيني وبينه .

* بمن تأثرت من الفنانين اليمنيين ؟
- تأثرت بالفنان الكبير علي الآنسي والفنان على السمة والفنانة منى علي وأعشق أغنيات أبوبكر سالم .

* أهم أعمالك التي عرفت الناس بكِ ؟
- كثيرة إلا أن أبرزها أنشودة وطنية لفلسطين بعنوان " الأقصى صاح أغيثوني " ومجموعة من الأغنيات العاطفية مثل " يا لطيف " و " الكبر فيك " و " حبنا في العلالي " و " أسر قلبي " .

* وأبرز الملحنين الذين تعاملت معهم ؟
- تعاملت مع ملحنين ممتازين كالأستاذ أحمد السقاف والأستاذ جنيد باوزير والأستاذ أمين الحضراني وغيرهم .

* على أي أساس تختارين أغانيكِ بمعنى أيهما يجذبك أولاً الكلمة أم اللحن ؟
- أساس اختياري الكلمة أولاً إذ لا بد أن تأسرني حروفها وأحس بها كي يكون أدائي لها صادقاً بعد ذلك يأتي اللحن .

* معظم أغانيكِ بالتلفزيون على نمط الجلسات الفنية ، ما هو السر في ذلك ؟
- في الحقيقة لا يوجد أي سر إنما يعود ذلك لعدم وجود أماكن تصوير أخرى ولانعدام فرص التصوير بطريقة الفيديو كليب لذا أصور أغنياتي بطريقة الجلسة مع كل طاقم الأغنية كي لا أبدو وحدي في الصورة .

* غنيت بعدة ألوان فما هو اللون الأقرب لكِ ؟
- صحيح غنيتُ اللون الحضرمي والخليجي ونجحت والحمد لله إلا أن اللون الصنعاني يحتل جزءاً كبيراً من أغنياتي وأعتبرهُ الأقرب إلى قلبي .

* هل من الممكن أن نراكِ على الشاشة الفضية كممثلة ؟
- رغم أني تلقيتُ عروضاً كثيرة للتمثيل إلا أنني رفضتها فلستُ مقتنعة بأن أمثل فالغناء يأخذ كل تفكيري ولستُ مستعدة لأن أشغل بالي بشيء سواهُ .

* الإنسانة جميلة سعد ماذا تحب وماذا تكره ، متى تفرح ومتى تحزن ؟
- أحب الصدق واكره الغدر ، أفرح عندما أرى من حولي سعداء وأحزن لحزن أقرب الناس لي .

* آخر أخبارك الفنية ؟
- الألبوم الجديد حيث إنه الآن لا يزال في طور التحضير ويحتوي على عدة أغان بلهجات مختلفة وقد نزل إلى الأسواق في عيد الفطر المبارك وأتمنى أن ينال إعجاب ورضا الجمهور الكريم .

* كلمة أخيرة للمجلة ؟
- أولاً : أعبر لكم عن إعجابي الشديد بمجلتكم الرائعة شكلاً و مضموناً وقد أسعدتني كثيراً لأنها مجلة يمنية وبهذا المستوى المتألق .
ثانياً : أشكركم على هذا اللقاء وأتمنى لكم دوام التألق للارتقاء برسالة الصحافة السامية .
التوقيع : سارة البعداني
 

 
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي