الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .   12 نوع من الزواج .. وأبناء غير شرعيين : بقلم / رئيس التحرير !...            عن الحب ... بقلم مدير التحرير ...!         سعياً وراء لقمة العيش والنتائج أحياناً مؤلمة : الهجرة اليمنية .. جغرافيا بديلة !....              26 % لا يعترضون عليه : المسيار .. كحل للعنوسة ! . . . .       * الداعية / زين العابدين بن علي الجفري لـ الأسرة والتنمية :الأصل في الخطاب الديني هو الاعتدال !.....      * شخصية المجلة للعام 2006م حورية مشهور  لـ  الأسرة والتنمية : نريد رسالة إعلامية مناصرة ..!              * بسبب إدارة أمن ( الكدن ) في الحديدة يصرخ الأهالي بنبرة قهر : الإمام عندنا ..!        المذيعة المتألقة .. مها البريهي / رفضت عرض مغر مقابل التخلي عن الحجاب !. . . .          سري جداً : نميمة وفضائح في حكايات النساء.        كيف تجعلين حياتك الزوجية شهر عسل دائم ..؟      ثمة معوقات لم تزل أمام الحركة المصرفية في اليمن شركات المساهمة محدودة    .....1!  !.....    

 
 
 
 

 
 
 
       
 

 
 

 

   
 



 

المحامي

عبد الرحمن علي البذيجي

 

القانونية

هل النقاب فريضة أم فضيلة ؟!

كثر الجدل بين علماء الشريعة وكثرت التساؤلات من الناس حول الحجاب والنقاب وأيهما المأمور به شرعاً أم أن الشرع أقرهما معاً ؟ ولأن علماء المسلمين أجمعوا على وجوب الحجاب لستر سائر الجسد ما عدا الوجه والكفين لذلك كان تساؤلنا في هذا المقال هل النقاب فريضة أم فضيلة ؟ باعتبار أن الخلاف يتمحور حول النقاب وليس الحجاب وعلى أساس أن الحجاب هو الحد الأدنى المأمور به شرعاً وللإجابة على السؤال نستعرض آراء الفقهاء ونبدأ بما نقل عن الشيخ / محمد الغزالي قولـــه (( أما ملابس النساء فمن الواجب ابتكار أزياء تجمع بين الفضيلة والجمال وتمنع التبرج والفساد )) ـ المرأة في منهج الإمام الغزالي صـ 79 ــ وقوله رداً على ما ورد في كتيب أن الإسلام حرَّم الزنا وأن كشف الوجه ذريعة إليه فهو حرام لما ينشأ عنه من عصيان ، فيرد الشيخ الغزالي بقوله إن الإسلام أوجب كشف الوجه في الحج وفي الصلوات كلها أفكان بهذا الكشف في ركنين من أركانه يثير الغرائز ويمهد للجريمة ؟ ما أضل هذا الاستدلال : ـ المرجع السابق صـ 84 ـ ويستطرد : وإذا كانت الوجوه مغطأة فمم يغض المؤمنون أبصارهم كما جاء في الآية الشريفة (( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم )) ويقول : إن الغض يكون عند مطالعة الوجوه بداهة وربما رأى الرجل ما يستحسنه من المرأة فعليه ألا يعاود النظر كما جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه (( يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الأخرة )) وفي هذا السياق يقول الشيخ الغزالي : إن امرأة من خثعم استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع والفضل بن العباس أخذ يلتفت إليها وكانت المرأة حسناء وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يحوَّل وجه الفضل إلى الشق الآخر ، ويتساءل الشيخ الغزالي : فلو كان الوجه عورة يلزم سترها لما أقرها عليه السلام على كشفه بحضرة الناس ولأمرها أن تسبل عليه من فوق ولو كان وجهها مغطى ما عرف ابن عباس أحسناء هي أم شوهاء ، ويقول لا يوجد نص صريح في تغطية الوجه بل الأمر يفيد الكشف وقد توسع بعض الفقهاء فأفتى بستره منعاً للفتنة ، ويقول إن الشاغبين على سفور الوجه يظاهرون رأياً مرجوحاً وأن من علماء المذاهب الأربعة من يرى أن وجه المرأة ليس بعورة ، ونقل عن أبي بكر الجصاص ــ وهو حنفي ــ في تفسير قوله تعالى (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها )) ــ النور آية 31 ــ قال أصحابنا المراد الوجه والكفان لأن الكحل زينة الوجه والخضاب والخاتم زينة الكف فإذا أبيح النظر إلى زينة الوجه والكف فقد اقتضى ذلك ــ لا محالة ــ النظر إلى الوجه والكفين ـ المرجع السابق صـ 91 وصـ 49 من مؤلفه : السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث ـ ، وليت بعضهم وقف عند حدود إلزام المرأة بالنقاب بل ورأى إلزامها بالقفاز ويقول الشيخ الغزالي (( حتى قرأت لعالم كبير فتوى بأن ستر اليد داخل قفاز من تمام الحجاب وبذلك زاد قيد آخر على حراك المرأة وعلى دائرة المباح الذي كفله الشارع لها وراجعت معلوماتي من كتاب الله وسنة رسوله فوجدت الكلام رأياً خاصاً لصاحبه لا يجوز أن يسمى ديناً أو شبه دين .
ويسوق الشيخ الغزالي دليل النفي بقوله كانت المرأة تلقى النبي صلى الله عليه وسلم في أصابعها خاتمها فما ينكر ذلك عليها وإنما يتساءل فقط هل أخرجت عليه من زكاة ؟ ويخلص إلى قوله (( فهذا ابن عباس بحضرة رسول الله رأى أيديهن فصح أن اليد من المرأة والوجه ليسا بعورة وما عداهما فرض عليها ستره )) صـ 94 المرجع السابق .
ويقول الشيخ جمال البناء في كتابه ( الحجاب ) صـ 21 : إننا نرفض تماماً هذا النقاب ونعتبره جريمة في حق المرأة والمجتمع كما أن النقاب كما يقول دكتور / أحمد شوقي الفنجري في كتابه ( النقاب ) صـ 25 وما بعدها قوله أن النقاب كان منتشراً قبل نزول الديانات السماوية وأنه ـ أي النقاب ـ فرض على العالم الإسلامي بفرمان تركي ولم يفرض عليه بتشريع إسلامي ويقول د. الفنجري عندما جاء الإسلام كان النقاب معروفاً عند العرب ولكن الإسلام لم يأمر به ولم يجعله فرضاً وترك للمرأة الاختيار بين استعماله أو تركه .
ونخلص من جميع ما تقدم إلى أن أغلب الفقهاء يعتبرون غطاء سائر الجسد ما عدا الوجه والكفين هو الحجاب الإسلامي وهو المأمور به وأن النقاب ليس فريضة وإنما فضيلة لمن تشاء الأخذ بها أو تركها .
 

 
 
     
 

 
 

 

السيد / محمد بن يحيى الجنيد

 



الطبية :

الصـــــرع .. الحلقة (3)

أثناء كتابتي لموضوع الصرع جاءتني ثلاث حالات مختلفة :
المصاب الأول :-
امرأة شابة يعتريها أولاً ضيق لا سبب له ، ثم إحساس بكراهية للآخرين خاصة الأقارب ، ثم تشعر بتزايد ذلك مما يؤدي إلى التشنج والاضطراب .
وهذا بلا ريب مرض دماغي أي نوع من أنواع الصرع .
الحالة الثانية :-
طفل في الخامسة يصيح ويضطرب يميناً وشمالاً وكأنه يدفع شيئاً ، ثم يشحب- ثم تأتيه النوبة عبارة عن سكون مفاجئ يستمر لأوقات متفاوتة- وقد يشكل هذا النوع على كثير من الأطباء لاختلاف أعراضه .
أما الحالة الثالثة :-
فهو رجل في الخامسة والثلاثين من عمره ، جاءته النوبة بغتة ولم يكن قد سبق أي دليل على ذلك .
وما أصعب المرض الدماغي خاصة الصرع إذا هجم على شخص وهو في سن الثلاثين فما فوق .
وهذا المصاب الأخير يدعي أنه يسمع أصواتاً ، ويرى أشباحاً ، ويراهم على الجدران ، يقصد أن يؤكد أن ما به إنما هو مس من الجن .
ونحن أطنبنا في ذكر الكيفيات وذلك لخفاء هذا المرض على كثير- وقد شاهدنا الغرائب منه .
ومن ذلك أن مصاباً كان يبدأ أولاً بالضحك ، ثم البكاء ، ثم السكوت والشحوب ، ثم يذهب ويجري بصورة مخيفة ويلقي نفسه في حوض و بركة من الماء .
ويستمر في الماء ربما لثلاث ساعات ولو كان الوقت أيام الصقيع الشديد- وصوره متعددة وكثيرة .
والمقصود وضع صورة واضحة أمام الناس وخاصة في المجتمعات المتخلفة والجاهلة لأنهم يعتمدون على وسائل علاجية غير نافعة .
أو يعتمدون على أناس يدعون الطب والمعالجة وهم لا يرقبون في إنسان إلا ولا ذمة .
ويدعون أنهم يعالجون كل شيء .
ومنهم من يدعي أن له قوة خارقة وأنه .. وهكذا إذا كانت الضمائر فاسدة فأنها لا تحرص إلا على الدرهم والدينار ، ولأجله يخدعون ويعيشون على جراح المساكين .
أما الطب الحديث فيقول عن- الصرع –
قد لا يكون الصرع مرض ، ولكنه جملة أعراض متلازمة .
ومنها ما يخص الطب النفسي ، بالنظر إلى التغير الذي يطرأ على سلوك المصاب ، وكانت له تغيرات عدة ، ولكن أيا منها لم يتأكد بالنظر إلى أن ما يدفع إليه من ملابسات عضوية أو نفسية ، قد تتوفر في كثير من الحالات ، ولكن أصحابها لا يصابون بالصرع .
ويرى الطب الحديث أن الصرع يأتي في نوبات مختلفة طبيعية وشديدة ، وإن اسم النوبة الصق به وأصدق من اسم الصرع .
قلت هذه الجملة الأخيرة غير مسلم بها ، وذلك إن النوبة لا تحدث في جميع أنواعه وقد رأينا من يصاب بسكون تام عن الحركة وقد يكون جالساً مسندا ظهره ولكنه لا يعي حتى أن من يراه لأول وهلة يظنه مستغرقاً في أمر ما .
فإذا عاد إليه وعيه شعر بألم وفتور وارتخاء فيرتمي في سبات عميق وكأنه كان تحت سياط التعذيب .
إذا لا فرق بينه وبين من يغشى عليه ويزبد ويرفس ، والمطلوب من الطب هو : أين مقر هذا الداء من الدماغ ؟
ما الأسباب التي تمكنه من الاستيلاء على جميع الحواس ؟
بعضه يسبقه إنذار ما سبب ذلك ؟ وبعضه فجاة ما سبب ذلك ؟
ويقول أحدهم :
أن هذا المرض يصيب كثيراً من الأطفال دون البالغين ، وأكثر حالات في الأطفال هم دون الخامسة عشرة .
وأقل من عشرة في المائة يتجاوزون العشرين .
ولا يوجد فارق بين الذكور والإناث ، إلا أنه ربما أصيبت البنات في وقت مبكر وهناك صلة بين النوبة والدورة ، إما للتغييرات الهرمونية والنفسية التي تصحب الدورة غالباً أو لشيء ما .
وما زالت هذه المسألة محل جدل .
وقد تأتي النوبة أثناء الدورة ، وقد تزيد عند البعض في الأيام السابقة للدورة- وغالباً لا تبدأ عند البنات إلا من بعد الحادية عشرة .
قلت يظل السؤال قائم ، والتحليل غير حازم .
ولا بد من معرفة المواد الغذائية التي تزيد أو تثير هذا الداء وقد تكون المواد الغذائية أول خيط يقودنا إلى معرفة أجزاء هذا الألم وبداية تكونه وهنا سؤال هام وهو :
لماذا لم يذكر الدماغ - المخ - في القرآن الكريم ، وهو الجهاز المركزي الأعظم الذي يدبر الأمر من السماء إلى الأرض .
وإنما ذكر القلب عشرات المرات ؟ هذا ما سوف نراه قريباً ..

 

 
 

 

 

م / جمال محمد

عبد الرحمن

 

التغذية :

السلامة الغذائية

كان موضوعنا السابق عن مصادر تلوث المنتجات الغذائية واستكمالاً للموضوع السابق فقد اخترنا أن يكون موضوع هذا العدد بعنوان سلامة الأغذية لما يمثله الغذاء من حاجة أساسية لكل كائن حي في هذا العالم الواسع وتعتبر سلامة الأغذية موضوعاً ساخناً يأخذ اهتمامات وجدل الجمهور وأي مشكلة تتعلق بهذا الجزء الجوهري في الحياة اليومية تنعكس بالتأكيد عل كل عناصر حياتنا .
فسلامة الأغذية تشكل أول ضمانات الثقة المجتمعية بالقوانين وبالعلوم المتعلقة بصحة وسلامة الجماهير .
والتطور الهائل في طرق إنتاج الأغذية ضاعف الحاجة إلى تحديد متطلبات العمليات الإنتاجية ونظم التحكم من خلال مواصفات توفر السلامة المقبولة وإصدار التشريعات في الوقت الملائم لتضمن تتبع السلسلة الغذائية من المزرعة إلى الطاولة مع ضرورة تحديد صفة المسؤلية للمصنع والمنتجين والمتداولين حتى يتحقق إنتاج غذاء سليم .
ومع تزايد نشاط التجارة العالمية في مجال المنتجات الغذائية أصبح من الصعب على المستوى الوطني بشكل منفرد حل المشاكل التي تتعلق بسلامة الغذاء بنجاح وبالذات المشاكل المعقدة منها لذلك فإن حلها يأخذ طابع العالمية .
لذلك ينبغي الاهتمام بالتجارة الدولية وطرق الإنتاج ونظم التحكم عند وضع السياسات الوطنية الخاصة بسلامة الغذاء .
فالقانونيون والجهات الوطنية المسؤولة عن التحكم بسلامة الغذاء هم بحاجة ماسة إلى التواصل المستمر فيما بينهم ليساهموا بفعالية في توفير المعلومات الضرورية بحيث تكون في متناول التداول ليتمكنوا من ضبط أنشطتهم وفقاً للمتغيرات ومتطلبات العمليات الإنتاجية والشيء المهم أن تكون المعلومات صحيحة بحيث تعطي الأجوبة الشافية للجدل الدائر بين أوساط الجماهير عن سلامة الأغذية ويجب أن لا تستخدم المعلومة لغرض النشر الصحفي أو التشهير أو بقصد خلق حالة من الخوف والخشية غير المبررة لدى المستهلك .
فسلامة الغذاء مسؤلية جماعية بين المنتجين ومنظمات المجتمع المدني وأنظمة التحكم الرسمية وجميع المشاركين في العملية الغذائية من المزرعة حتى ربة البيت التي تعد الطعام لأسرتها واعتماد مبدأ الشفافية والتعاون والتنسيق بين هذه الفئات يؤدي إلى مشاركة فاعلة من جميع أصحاب المصلحة في السلسلة الغذائية لتشكيل رؤى مؤهلة للرد على الكثير من التساؤلات والجدل الدائر بين الجماهير لحل هذه المشكلة بإصدار قرارات خاصة بسلامة الغذاء وبطرق موضوعية وعلمية منسجمة توفر الضمانة الكافية لسلامة الأغذية وجودتها ، فقد أدى ذلك إلى ظهور العديد من الأنظمة العلمية التي تهدف إلى ضمان تحسين سلامة الأغذية وجودتها ورفع مستوى التغذية وحماية صحة المستهلكين وسلامتهم منها نظام تحليل مصادر الخطر في نقاط الرقابة الحرجة ( HACCP System ) وهذا النظام هو أداة لتقييم مصادر الخطر ووضع نظم رقابة تركز على الوقاية بدلا من الاعتماد أساساً على اختيار المنتجات النهائية ، ونظام الممارسة الصحيحة الجيدة ( GHP) الذي يهدف إلى ضمان سلامة الأغذية وصلاحيتها في جميع مراحل السلسلة الغذائية ، ونظام ممارسة التصنيع الجيد GMP ) (الذي يهدف إلى حماية الجمهور من الأمراض ومن الغش والتحايل في المنتجات .
ومصدر الخطر قد يكون عاملاً بيولوجياً أو كيميائياً أو فيزيائياً يوجد في الأغذية أو بجانبها ويكون قادراً على إحداث ضرر بالمستهلك واعتماد مثل هذه الأنظمة دون تفعيلها لا يحقق الهدف المرجو وللتحقق من تفعيل تلك الأنظمة ينبغي القيام بالتدقيق المنظم لمعرفة مدى تطابق الواقع العملي مع الإجراءات المدونة والموثقة والمعتمدة .
 

 
   

 

يفسرها الشيخ

محمد بن يحيى الجنيد

 

 

الوسادة البيضاء

بسم الله الرحمن الرحيم
{ يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون }
{ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ، ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون }
صدق الله العظيم

 

 * حلمت انه حول منزلنا العديد من العقارب ، وكنت أحاول الهرب منها ولم استطع قتل أي واحدة منها فما تفسير ذلك ؟

أم ايمن ـ عدن

ـ انتم أناس طيبون ، ولكنكم تسمعون المغتابين ولا تزجوهم .

* رأيت في المنام أنني في الحرم الشريف وعند مقام إبراهيم بالتحديد ويوجد معي أحد والدي وبعض إخوتي وكان الحرم خالياً والوقت بساعة متأخرة من الليل وكانت هناك قطعة نقدية داخل المقام نظرت إليها ولم ألمسها مطلقاً ، ولكن حينها سمعت وكأن الخالق سبحانه وتعالى يقول لي وبصيغة الجماعة وكأنه يحدث عباده أجمعين هل هذا ما تبحثون عنه وتسعون وراءه ، إذا أردتيه خذيه فأجبت : لا أنا لا أريده ولا أبحث عنه فابتعدت عن تلك القطعة النقدية ولم اقترب منها مطلقاً ، فما تفسير ذلك جزاكم الله خيراً ؟

د . ع . تعز
ـ إذا أردت فعل الخير فلا تراقبي أحداً ولا تتردي ، وإذا عاهد الإنسان ربه فلا يغير عهده ما دام يقدر على الوفاء ، وأنت بلا ريب على طريق الخير والبركة .

* رأيت في المنام بأن زوجة عمي - رحمها الله - تقول لي أن أوصلها إلى بيتها وأنا استجبت لها وأوصلتها فما تفسير ذلك جزاكم الله خيراً ؟

س . م ـ عدن
ـ سامحيها واستغفري لها فالميت بحاجة إلى صدقة الحي .

* رأيت في المنام بأني أجهز نفسي للسفر إلى صنعاء مع جدتي المتوفية - رحمها الله - وكانت تنظر لي وهي مبتسمة وأنا كنت سعيدة جداً بهذا السفر وفجأة قلت لجدتي عند من سنسكن فقالت : عند ابن خالتك ، علماً بأن ابن خالتي يسكن عند والده ؟

ع . س ـ تعز
الأمل الذي تريدين تحقيقه سيتحقق ، ولكن بعد مشقة وستسعدين بذلك جداً ونبشرك بخير قادم بإذن الله تعالى .
 

 
   

   
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي