<

الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .   أسرة صغيرة .. حياة أفضل : بقلم / رئيس التحرير !...            برلمان خمسة نجوم ... بقلم مدير التحرير ...!         أهالي " الضباية " في مديرية المخاء طالبوا المجلس المحلي بأخذ عينة للفحص  : ليس شاي بالحليب .. إنها مياه للشرب !....                العوانس أكثر عرضة للجنون! . . . .       * د . عبد الملك علامة  لـ الأسرة والتنمية : المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية مظلة أمان لموظفي القطاع الخاص !.....      * موبايل الكاميرا هل هو سلاح ذو حدين : اختراع مرعب  ..!              *  الأستاذة والكاتبة / مسك الجنيد : هناك وصاية ذكورية وتنصت على حياة الكاتبات ..!        المذيعة الشابة .. منى الطشي / التحاقي بالفضائية كان صعباً !. . . .          * ليلة الدخلة .. السقوط بالضربة القاضية !.         .....1!  !.....    

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 

جبهة لايمكن اختراقها :

العوانس أكثر عرضة للجنون !

تحقيق عارف الزريقي

أجريت حديثاً دراسة ميدانية ، تبحث عن العلاقة بين النساء والجنون ، خلصت الدراسة إلى أن النساء غير المتزوجات أكثر عرضة للمرض العقلي ، وفسرت ذلك كوني قارئة لهذا الخبر على أنه نتيجة للشعور بعدم الاستقرار ، والوحدة ، والغيرة ، وافتقاد الدفء العاطفي .
إنه .. لشيء مؤسف أن تكون البحوث أو الدراسات العلمية ضد التجهيل وتضليل الحقائق .
وأكثر الدول التي قامت بمثل هذه الدراسات مصر ، وشيء مؤسف أن يتم تفسير نتائج البحوث والدراسات التي تأخذ صفة العلم في ظل الإطار الثقافي التقليدي ، وبشكل سطحي ، ضيق الأفق ، يفتقد الرؤية الناقدة المبدعة وتكون النتيجة النهائية بعد كم كبير من البحوث والدراسات الميدانية الحثيثة إننا لم نتحرك خطوة إلى الأمام حتى وإن كانت واحد في المئة وأن القيم المزدوجة التي تفرق بين البشر تزداد رسوخاً والكارثة أنها تزداد رسوخاً تحت رداء العلم والمعرفة والحقيقة .
ومما نراه أو نلاحظه ليس مجرد كلام على ورق ، وإنما هي حقائق ربما تكون فيها بعض المزايدة ، ولكن تحت ضغط الإحباط القهري الذي تعانيه الفتاة من الأهل والمجتمع والتفريق العنصري ، وليس قصدي هنا اللون أو القبيلة وإنما الجمال والشكل ومدى تقبل الرجال بصفة خاصة لمثل هذه الصفات ، علماً بأن الشكل أحياناً يخدع الناظر، والمهم في الأول والأخير الجوهر والمعدن الأصيل .
فاتني قطار العمر
رويدا .. مدرسة منذ 25 سنة عازبة أو بمعنى أصح كما يقال " عانس " كلمة بسيطة في نطقها لكنها صاعقة مدمرة على صاحبتها .
قالت ولسان حالها يردد " ليت الشباب يعود يوماً " حتى أصحح حياتي من جديد ، فأنا فتاة متوسطة الجمال وعندما توظفت كان من يتقدم لي أعتقد بأنه طامع في راتبي وهكذا حتى فاتني قطار الزواج واشتعل الرأس شيباً سألتها هل حقاً من لم يكتب لها الله الزواج تكون أكثر عرضة للاكتئاب وقريبة من الجنون ؟
ردت ليس في كل الحالات تصاب بالجنون ومن منا سمع أن فلانة أو علانة أصيبت بالجنون لأنها لم تتزوج ، ولكن تصاب بالإحباط والاكتئاب والعزلة النفسية والوحدة القاتلة ، وشعور خفي تارة ما يتضح جلياً عند ملاعبة طفل صغير ، فغريزة الأمومة شيء لا مثيل له .
الدراسات والمرأة
تقول الدراسات والأبحاث إن المرأة غير المتزوجة أكثر عرضة للجنون من المرأة المتزوجة ، و جاء هذا التفسير لأن المرأة غير المتزوجة تفتقد الاستقرار والدفء الأسري ، وتشعر بالوحدة ، وتغار من النساء المتزوجات .
نحن لا نشكك في نتائج الدراسة ، لكننا نشير إلى الطريقة التي تفسر النتائج أن عدم الزواج قد يؤدي إلى عدم الاستقرار أو فقدان الدفء الأسري أو دفء الأسرة التي تظل حلم كل فتاة أو امرأة ، أو الشعور بالوحدة .. لكن توقف التفسير عند هذا الحد يعد قصوراً علمياً وإنسانياً وفكرياً لا نقبله .
تجاهل المجتمع للمرأة غير المتزوجة
يكمن جوهر القصور في إغفال وتجاهل مسؤولية المجتمع فيما تشعر به المرأة غير المتزوجة من أحاسيس سلبية تضر بصحتها النفسية والعقلية .
ثقافتنا العربية
في ثقافتنا العربية والموروثة مع العادات والتقاليد المشروبة هناك رفض ونبذ واستنكار ، واتهام للمرأة غير المتزوجة ، اكرر هنا جملة غير المتزوجة بدلاً من العانس ، لما لها من تأثير كبير على مشاعر المرأة والفتاة ، فقد تأسست مجتمعاتنا العربية سواء اليمنية أو غيرها فيما تشعر به المرأة . فهي من الناحية الفكرية عاجزة عن استيعاب وفهم المرأة خارج مؤسسة الزواج . هذا الشكل الفكري هو ما نسميه النمط الذكوري ، أو الثقافة الأبوية ، وتتضافر جميع قوى المجتمع في جبهة محكمة لا يمكن اختراقها ، لترسيخ إعادة إنتاج الثقافة الأبوية الطاردة للمرأة الوحيدة ، أو المرأة التي تعيش وتواصل التنفس ، والحركة ، وإثبات أنها على قيد الحياة دون " ظل راجل " .
وكم أسرة في بلادنا توجد فيها فتاة عانس ، وفاتها قطار الزواج ! طبعاً كثر ويعشن دون رجل .
ربما كان من الأفضل أن نأخذ أكثر من رأي في هذا الموضوع حتى تكتمل الرؤية بوضوح . فالمرأة غير المتزوجة هي المتضرر الوحيد .
نظرة المجتمع تقتلني
" ن- م " فتاة غير متزوجة ناهز عمرها التاسعة والثلاثين وليست الوحيدة فأختاها أكبر منها ، " عوانس أيضاً " تتحدث هي عن مأساتها ومعاناتها مع العنوسه .
قائلة : تربيت في محيط أسري متخلف وقاسي القلب والمشاعر لا يعمل لمشاعر المرأة أي حساب ، ويعتبرها آلة للطبخ والغسيل فقط ، مرت الأعوام وأنا وأخواتي على أمل سماع طرقة باب يأتي من خلفه خاطب ليد أحدنا .. ولكن لا صوت لمن تنادي ، تناقلت الاأسن سمعتنا حتى الحواري المجاورة بأننا عواجيز ولسنا للزواج وأن أبانا جزار ولا يليق به النسب ، إخوتي الرجال كلاً تزوج وذهب في حال سبيله وبقين نحن الثلاث مثل البيت الوقف .
وهكذا حتى الآن ليس لنا سوى الله ثم هذا العجوز يحمينا لا وظيفة ولا زوج ولا أسرة ، ليس هناك سوى نظرة الاستنكار ، والوحدة المريعة وحمل طويل ليس له نهاية
- هذه إذاً عينة أخرى ، لم تتعرض للجنون رغم ما بها من آلام وغربة نفسية لا زالت بكامل عقلها ، ولكنها تعاني الضياع والوحدة والحرمان من دفء الأسرة المكمل لشخصيتها ، وسبب رئيسي لوجودها في الحياة كما يقال !
ولكن إذا كانت اكملت تعليمها وأسست لها وظيفة ، هل ستشعر بما تشعر به الآن ؟ الأكيد لا !
المرأة ليس لها سوى الزوج .. أو القبر
هل حقاً لازلنا نفكر بهذا الأسلوب ، أم أن الزمن تغير والأحوال انقلبت وأصبحت أكثر أملاً من ذي قبل ؟ ربما وربما لا .
فمنذ الميلاد ، تربى المرأة على أن الطموح الأعلى والوجود الأهم ، والسمعة الفاضلة ، وغاية الحياة ، هي في دور الزوجة أي العيش في كنف رجل يعولها ويحميها ويسترها .
وتتضاءل أمام دور الزوجة أدوارها الأخرى في التعليم والعمل والإبداع .
بل إن المجتمع يجبرها بحكم ثقافته الأبوبة ، على أن تتخلى عن التعليم والعمل والإبداع إذا تعارضت مع دور الزوجة والأم. الرجل ودوره الهامشي
أما الرجل فيربى منذ الميلاد ، على أن دوره " كزوج " هامشي ثانوي مقارنة بأدواره في إنتاج العمل والفكر والفلسفة
و الإبداع . إذا لم يتزوج الرجل ، قد يفقد دفء الأسرة أيضاً لكنه لا يفقد دفء المجتمع .
في ظل هذا الحصار الشرس ، وازدواجية القيم ، تحتاج المرأة غير المتزوجة إلى قوة خارقة ، وإلى أسلحة استثنائية حتى لا يصيبها اضطراب عقلي أو نفسي مثل التعليم والمال والوظيفة ، ودور إيجابي في المجتمع يبعد عنها شبح الجنون !
القضية ليست الزواج أو عدمه ...
إنما القضية هي أي نوع من الزواج ، ما غايته ، وما هي دوافعه ؟. هناك نساء كثيرات متزوجات ، ومحرومات من الدفء والاستقرار وعدم الأمان ويشعرن بالبرودة والوحدة وهن وسط أزواجهن وبناتهن .
وهل الزواج بالنسبة للمرأة يمنح أي استقرار والحقوق المطلقة معطاة للرجل وحده في الطلاق والزواج بدون قيود أو مساءلة أو مسئؤولية ؟؟
بالإضافة إلى ذلك ، لا بد من إعادة صياغة معان كثيرة نستخدمها ، فالدفء ليس مرادفاً لوجود رجل .. والاستقرار ليس مرادفاً لوجود بيت .. يحدد وظائف المرأة في طاعة الزوج وخدمته .. والوحدة ليست مرادفة لحالة إنسان يواجه الكون بقدراته الذاتية ويحقق طموحاته السابحة ضد التيار .
هناك دراسات كثيرة في مجال الطب النفسي - ليتنا نلجأ إليها - أثبتت أن المرأة المتزوجة أكثر شعوراً بالاكتئاب ، والملل وعدم التحقق ، من المرأة الغير متزوجة .. وهناك ظاهرة معروفة في الطب النفسي أيضاً اسمها اكتئاب الزوجات أو اكتئاب ربات البيوت .. ويرجع هذا الاكتئاب إلى شعور المرأة المتزوجة بالقهر أمام سلطة زوجها ، وإلى إحساسها بعدم التحقق والاستقلالية وإلى خيبة الأمل ، والفتور العاطفي .
" المشكلة إذاً ليست الزواج وعدمه وإنما في الإطار الثقافي والعادات والتقاليد المغالى فيها والإطار الثقافي الاجتماعي الذي تعيش به والأخلاقي الذي في ظله تعيش النساء . المشكلة هنا تتلخص في القيم والمفاهيم التي تشكل المجتمع الذي تعيش فيه المرأة المتزوجة وغير المتزوجة .
القضية برمتها هي أن تتغير تلك الأفكار والأبوية والمفاهيم الراسخة كرسوخ الجبال في عقولهم التي تعتبر الزواج للمرأة مصيراً محتماً مثل الموت لا فكاك منه وأنه أفضل مصير يمكن تصوره للنساء ، وفي الوقت نفسه تتغير النظرة الأخلاقية والاجتماعية لعدم الزواج للمرأة فلا يكون جزء واحد من اجزاء الحياة وليس كل الحياة ولذلك لا يجب أن نتوقف عنده بشكل مبالغ حتى لا نظلم المرأة بالأخص .
 

 
 

 
 

موبايل الكاميرا .. هل هو سلاح ذو حدين :

اختراع مرعب ..

* تحقيق / سامية النبهاني

يتطور المجتمع بتطور العلم ، فتارة تظهر لنا الدول المتقدمة علمياً غسالة صحون تريح ربة البيت من عناء العمل ، ومرة أخرى مكيفاً بالريموت كنترول وأشياء كثيرة لا تعد ولا تحصى ، أما الآن فقد أراحتنا من عناء السير لمسافات طويلة لإجراء مكالمة هاتفية واخترعت الموبايل فسهل المهام وقصر المسافات ، وقلص الحدود في ثواني ، وجاءت الطامة الكبرى وأبدعوا لنا نحن العرب المغفلين ؟! تلفوناً بالكاميرا ، ربما لالتقاط أحلى اللحظات الجميلة مع أطفالنا ، ونعمة أخرى للصحفي الشاطر في خِضَمّ معركته الصحفية لأخذ المعلومة طازجة مع الأدلة ، ولرجل الأعمال لتسهيل عمله .. وإنما لم يتبادر لأذهانهم أن هذه الاختراع المرعب سيكون مرعباً بمعنى الكلمة ، لمن يستغلونه لأذية الناس والتشهير بهم ؟!
خدعتني صديقتي
سهام طالبة جامعية في السنة الثانية كلية التجارة ، تروي لنا ما حدث معها وهي في غفلة من أمرها . قالت : كنت مدعوة لحفلة عيد ميلاد ابن صديقتي ولأني حذرة حاولت قدر الإمكان الابتعاد عن التصوير خلال الحفل ،
لكني لم أكن أعلم بما يدور حولي ، أو بالمعنى الأصح لم يسبق لي معرفة أن هناك كاميرا في الموبايل ، ربما لأنني لا أختلط بالفتيات بشكل كبير ، المهم ذات يوم أتى للجامعة رجل يريد أن يراني ولم يسبق لي أن عرفته من قبل ، فقال لي أنه يريدني أن أذهب معه في سيارته وإن رفضت سيشهر بي من خلال الصور التي يملكها ، لم أصدق لأنني أعرف نفسي لم أعطِ أحداً صوري ، فأظهر لي الدليل من التلفون ، فتمالكت نفسي وأخذت منه رقم تلفونه عن طريق الحيلة وعنوان منزله ، ورجعت إلى أهلي وأبلغتهم بكل شيء ، بعدها تصرفوا معه بما يليق به وبأمثاله ، وحلفت بيني وبين نفسي ألا أكرر غلطة العمر بالوثوق بأي صديقة مهما كانت معزتها وأن أكون أكثر حذراً في المستقبل وأنا الآن ألعن من اخترع هذا الجهاز ، ومن أتى به لأناس مرضى نفسياً ، ولا يراعون حرمة الناس وشرفهم .
الكاميرا الخفية .. في صالات الأعراس
سيدة أخرى تروي ما شاهدته في إحدى صالات الأعراس فقد : رأيت بأم عيني هذه ، فتيات ونساء يحملن الموبايل المزود بالكاميرا ويلتقطن صور الفتيات وكل الحاضرات ، وخاصة اللواتي يأتين بثياب سافرة جداً ، ليقمن بعد ذلك بتهديدهن إما بالعمل في الدعارة والتي أصبحت منتشرة بشكل كبير وإما لحساب شخص مغترب بمقابل المال ، وإلا الفضيحة بين الأهل والجيران !.
- وهل سكتي عن هكذا جرم ولم تخبري أحداً من أصحاب الصالة ؟
* كلا ، طبعاً أخبرت الحارس الذي يقف عند البوابة بما رأيت ، ولكنه ضحك وقال لي : حتى الصالة فيها كاميرا خفية ، فقد وضعت خصيصاً لالتقاط النساء ويقوم مالكها بعمل أشرطة وتوزيعها على معارفه وأحبابه في نفس الكار . فهم عديمو الحياء وبلا شرف ! .
أين الأمان ؟
سؤال يطرح نفسه ، أين هي الأمانة والأمان؟! ، " إذا كان رب البيت بالدف ضارباً
فشيمة أهل البيت كلهم الرقصُ "
وللموبايل قصص وروايات تجعل منك أحسن مستمع ، ومنا أبرع رواة ومن شباب مستهتر أخجل تصرف ، هذا يرويه واقع المجتمع سواء هنا في تعز أو في صنعاء أو الحديدة ، أو السعودية والإمارات وكل بلد عربي فليس فقط الانحلال مقرون ببلد معين وإنما ياما في الجراب يا حاوي ، والذي لا يشتري يتفرج !.
الرقص مع الذئاب
هو عنوان لفيلم أجنبي ، أبدع البطل في صداقته مع الذئاب التي لا تعرف سوى طعم اللحم ولا تشم إلا رائحة الدم ، فكأن الواقع يجسد من جديد هذا الفيلم الجميل بحكاية ( ن ، س ) وهي سيدة متزوجة من رجل محترم بمركز محترم لعبت بعقلها الكلمات المعسولة قبل الزواج من بليد المشاعر زميل لها في العمل ، وكونت معه علاقة عاطفية بريئة إلا من صور أخذها لها على سبيل الذكرى ليس إلا ... ؟!
وبعد زواجها إلى مدينة أخرى ظل يلاحقها من جديد بالاتصالات والتهديدات بتلك الصور ، فأصبحت أسيرة في يده ورهينة في عرينه ، بين الفينة والأخرى تسافر إليه خوفاً من الفضيحة والعار ، وهذا ما جنته براقش على نفسها ؟!
لا لهذا الاختراع
طالبات الدراسة الإسلامية بكافة أقسامه ، أعترضن وبشدة على هذه الأعمال ، فمنهن من قالت هو إبليس بعينه يسهل عمليات الإغواء للفتيات الطائشات ، ومصيدة سهلة لهن ، وأخريات رفعن أصواتهن استنكاراً لذلك بقولهن : من يعمل هذه الأشياء يعتبر لا دين له ولا ضمير ، ومن أراد سوء بفتاة بريئة مطمئنة له فلن يفلت من رد القضاء بأخته أو زوجته ، وداين تدان !.
فتاة أخرى تقول : جهاز أخي مليء بصور فتيات سافلات !.
الفتاة أولاً وأخيراً يقع عليها اللوم
وشهد شاهد من أهلها .. صلاح الشرعبي / طالب جامعي .
يبدي رأيه في ذلك ويؤكد بأن : الفتاة هي من تجني على نفسها باستهتارها وعدم صيانة الثقة والأمانة التي أعطيت لها من قبل الأهل ، فكيف ترضى على نفسها أن يتم التقاط صورة لها ولأيٍ كان ؟ . وأين تفكيرها حين تقوم بالجلوس مع شاب ربما قد واعد عشرات الفتيات قبلها ؟ ، لذلك هن سبب الانحلال الأخلاقي الذي يحدث فإن صانت نفسها ومنعت الكلام أو حتى الإصغاء لمن يلعب دور العاشق الولهان لما وقعت بذلك المطب ، وأنا كشاب أؤكد لهن بأن كل فتاة تخرج مع شاب مستهتر تصبح اليوم الذي يليه لبانا بأفواه أصدقائه ، ولن يرضى الزواج بها حتى لو غمرته بكنوز العالم لأنه يعلم ما فيها .
تعددت الأسباب .. والهدف واحد
موت الضمير الإنساني ، عبث النساء بأعراض الصديقات- متناسيات بأن الزمن دوار والله يمهل ولا يهمل- ، شباب ورجال لا دين لهم ولا ذمة يستغلون مشاعر الغافلات البائسات من جنس حواء المخدوع لأغراض دنيئة تناسب أنفسهم العفنة وأفعالهم الوسخة بالإشهار بأعراض ولحم باعتقادهم هو رخيص ودون قيمة ..
تجمعات المقايل التي لا تخلو من مضغ القات بجانب التحلية ، بسيرة فلانة وعلانة وإظهار بنات حواء وكأنهن جوارٍ لا قيمة لهن ولا هدف في الحياة سوى إمتاعهم إما بأشياء ملموسة أو وهمية من نسج الخيال ،
وكثيرة هي تلك الأوكار العفنة المقززة التي تثير الغثيان في نفوسنا !!
والتي تحوي مئات الثعابين السامة ؟! وكلُُُُُُُ يحمل صورة في موبايله ليؤكد صدق مغامراته .
لها سلبيات وإيجابيات
الأمر أصبح بين مؤيد ومعارض ، الكثيرون يرون ألاّخير ولا ضر من هذه التلفونات ، والآخرون ينظرون إلى ذلك بنظرة ريبة وقلق فالكل لديه عار وأهل ويخاف عليهم ، ولكن أين هو دور الأسرة ، كيف يستطيع أب مثقف واع له بنات ومؤمن بأن ما يحدث في الشارع العام ، ربما يكون له الأثر الأكبر عليهم ، يجب على كل أسرة أن تبحث وتردع ، وتعلم أبناءها أن شرف الناس ليس للعب واللهو والتفاخر بين الأصحاب ، وأن الهاتف الذي يحمله سلاح ذو حدين ، وربما يرتد فيصيبه بعقر داره .
وفي مقايل النساء ، يتم استغلال الهاتف بالكاميرا ، لتصوير نساء غافلات وإبراز مفاتنهن ، وعرض الصور على الزوج أو الأخ أو أيّ كان بغرض التشهير ، وهؤلاء من قال عنهن الله سبحانه وتعالى : " والذين يحبون الفاحشة في الذين أمنوا لعنوا في الدنيا والآخرة "
واجب الحذر والحيطة
يجب على المرأة أن تأخذ كل الحيطة والحذر ، فلا يجب أن تخلع ثيابها عند من هب ودب وفي أي منزل تذهب إليه ، وبعض النساء تحب الزينة المفرطة ولبس ثياب أخر موضة ، نعم لك ذلك لكن في بيت أهلك مع زوجك أو بين أخوتك وليس مع صديقات لا تعرفي نواياهن ، وقد نهى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام عن ذلك إذ ، لا يجب على المرأة خلع ثيابها إلا في بيت زوجها مخافة الفتنة والفاحشة وباعتبار أن هذه عوامل تشجع على وصف المحاسن للغير ، وخاصة النساء وإظهار النية السيئة للمرأة العفيفة والتي لا تعي شيئا مما يدور حولها .
ومن ناحية أخرى ، أين المسؤولون وأين الرقابة على الصالات ؟! فالكثير اليوم يتحدث عن صالة فلان وعلان بأنها تحوي كاميرا خفية ، فهل يعقل أن تصبح المجتمعات بؤرة فساد ومقر للرذيلة وانتشار وباء الفاحشة ؟!! ، نحن كمجتمع محافظ نشعر بأن كل حفلة عُرس نذهب إليها أننا في آمان وما أدرانا ما الذي يجري وراء الكواليس من خفايا ..
هنا يكون دور الحكومة .. بأن ترسل دوريات تفتيش على كل صالة لتمنع الكارثة قبل وقوعها وليسير العمل بكل أمانة وأن تعطي كل صاحب محل أعراس ، تصريحاً يمنع دخول التلفون المزود بالكاميرا ، حفاظاً على أعراض المجتمع وحماية أكثر للأسر التي تنهار بسبب هكذا ممارسات .
دور المجتمع في نشر العفة شرعاً وقانوناً
يؤكد الدكتور مازن سيد حريري / دكتور الدراسات الإسلامية بكلية الآداب .
على دور الأسرة والمجتمع ككل في غرس القيم والمبادئ الإسلامية في أبنائنا منذ الصغر ، وتلقينهم تعاليم وأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام حتى يشتد عوده ويخرج بين الناس مُعَمّراً لا مدمراً ، وهو بذلك ينوه في كلامه على ظاهرة انتشار الموبايلات المزودة بالكاميرا في الجامعات وبين صفوف الطلاب .
من وجهة نظره ليس هناك عيب أو حرام إن استغلت بطريقة سليمة لا تخدش الحياء ، ولا تجرح مشاعر الطالبات أو المقربين منهم ، ويؤكد أن مثل الظاهرة ليست مقتصرة على اليمن فقط ففي بلده سوريا أيضاً يحدث نفس الأسلوب كمليات الابتزاز بين الأسر المحافظة ، أو عن طريق التشهير بالنساء لغرض الانتقام أو التفكك الأسرة ، وعدة أسر انهارت بسبب الكاميرا الخفية التي تستغل لمآرب شخصية أو بالتعاون مع بعض الشخصيات التي لها نفوذ مالي ، وعلى سبيل المثال . رجل أغوى ابنة صديقه وصورها صوراً مشينة ووزعها على الإنترنت وعلى أهلها ، مما أثار الضغينة والغيرة الشديدة وأدت النتيجة إلى قتل الفتاة على يد أبيها وأخوتها أمام الناس وفي وضح النهار ...!؟.
وهذا واقع مر تعاني منه كل دولة عربية ، تتمسك القيم والعادات والتقاليد الإسلامية .
ولا تنسَ بأن الظن الحسن بالناس ليس وارد في كل الحالات فما تعرضت له عائشة رضي الله عنها من حديث الإفك
أدى إلى تشويه سمعتها ، وأثر في نفسية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . من حديثي هذا أؤكد بأن اجتناب المرأة للأماكن المشبوهة والأصدقاء والصديقات عديمي المعروف والضمير أمر مهم جداً ، وكذا فللأسرة دور هام في عملية التعزير والإرشاد والتوجيه سوء للولد والفتاة وهو أمر ضروري .
فرض الرأي من الزوج على زوجته ، بعدم خلع ثيابها في أي منزل لا بد أن يطبقه كل زوج حتى لا تندم بعد ذلك .
من المسؤول ، الفتاة أم الشاب .. أو الكل مشترك في الغلط
لم نعد ندري ، من هو الغلطان ، الفتاة ترثي حالها وبأنها مخدوعة وأن ذئاب البشر وابن أوى هي من اغوتها .. الرجل يقول : برضاها وليس بالغصب يتم تصويرها . فالبنات خفيفات عقول , وسهل خداعهن بلغة الحب والزواج ... !
المجتمع لا يستطيع وضع رقابة وتعزير على كل من يحمل هذه الأشياء المرعبة وكأنها قنبلة مؤقتة !! وإن حاول كم وأين وكيف ؟ فالكل أصيب بحمى اقتناء الموبايل وعلى أحدث الصرعات ... غياب دور الأب وبعد الأم عن رقابة أولادها .. أمر محير فالكل في وادي وقلة قليلة هي من تنعم براحة البال .. واستهتار بعض النساء بأعراض الأخريات ، أصبح موضة العصر .
فيكفي الاجتماع في مقيل القات والشيشة ، وكلُُ " تنسطل " في ملكوت الرحمن ، والباقي على الأصابع الماهرة لالتقاط الصور وإظهار المفاتن كلُ على حدا ، وتصبح بعد ذلك علكة في فم الصغير والكبير !!
وهي في غفلة من أمرها وآمنه ومؤتمنة على نفسها فالصديقة وفية والمقيل لا يضم عُزاب ، وما غريب غير الشيطان ؟!
وجهاز يخفي قنبلة هيروشيما التي تزيل الأخضر واليابس .. وتبقى في النهاية الآثار التي يصعب التعامل معها حتى مع أمهر جراحي التجميل ، إنه الشرف- الأمانة- الأخلاق- الوازع الديني- العفة .،أعراض الناس إذا ليست لعبة في أيديكم يا معشر القوم دوي النفوس المريضة .
كلمة أخيرة
اتقوا الله ، في بنات حواء وتذكروا بأن الله يقول الخير مني والشر منكم ومن داس على منازل الغير ، يداس على منزله ، والقضية هي مسألة وقت ليس إلا .. فمن تذهب للصالة هي أختك أو أمك أو زوجتك أو أبنتك ، فهل ترضى لهن ما ترضاه لغيرك من عار ومذلة وطلاق وخراب بيوت ؟ ، والجهاز الذي أنعم الله به عليك لا يجب أن تستغله في تتبع خلق الله ، ومراقبتهم ، " فمن راقب الناس مات هماً " ، واسأل نفسك هل أنت راضٍ عما تفعله ..؟
ولا تكن كمن صور سيدة جميلة في إحدى الصالات ، واكتشف أنها ابنته ولكن بعد ماذا ؟ فالكل رآها وهي شبه عارية تتمايل فما كان منه إلا أن يقع مشلول الحركة .