الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .   أسرة صغيرة .. حياة أفضل : بقلم / رئيس التحرير !...            برلمان خمسة نجوم ... بقلم مدير التحرير ...!         أهالي " الضباية " في مديرية المخاء طالبوا المجلس المحلي بأخذ عينة للفحص  : ليس شاي بالحليب .. إنها مياه للشرب !....                العوانس أكثر عرضة للجنون! . . . .       * د . عبد الملك علامة  لـ الأسرة والتنمية : المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية مظلة أمان لموظفي القطاع الخاص !.....      * موبايل الكاميرا هل هو سلاح ذو حدين : اختراع مرعب  ..!              *  الأستاذة والكاتبة / مسك الجنيد : هناك وصاية ذكورية وتنصت على حياة الكاتبات ..!        المذيعة الشابة .. منى الطشي / التحاقي بالفضائية كان صعباً !. . . .          * ليلة الدخلة .. السقوط بالضربة القاضية !.         .....1!  !.....    

 
 
 
 

 
 
 
   

 

 

 

د / ميثاق عبد المجيد الدبعي

أمراض نساء وولادة وعقم
مديرة الصحة الإنجابية
- تعز
 

 

 

البلــوغ

هو عبارة عن عملية متسارعة يتم فيها اكتمال النمو الجسدي عند الفتاة لتصبح أنثى ناضجة ، حيث تبدأ هذه العملية بتغيرات جسدية ابتداءً من تناسق أطوال أجزاء الجسم العليا والسفلى وبظهور براعم الثدي ثم شعر العانة والإبطين وتنتهي بظهور السيلان الطمثي ( نزول دم الحيض ) والذي هو العلامة الأساسية والأخيرة من علامات البلوغ .
ومن المهم أن نشير هنا أن سن أول نزول طمث يكون ما بين سن 10ـ 17 سنة وبمعدل تقريبي ( 14 سنة ) ولهذا يلعب العامل الوراثي دوراً مهماً ، حيث نلاحظ تشابهاً عند أفراد الأسرة الواحدة " الأم وبناتها " .
كما تحدث في بداية البلوغ بعض الأعراض والتي تؤثر عليها بعض الأفكار المغلوطة سنحاول إيضاحها ، فيمكن في بداية البلوغ أن تكون الدورة الشهرية غير منتظمة أي تأتي وتغيب أو لا تنتظم ، وذلك خلال العام الأول من البلوغ ، وهذا يعتبر أمر طبيعي لأن الدورة في البداية تكون دورة غير إباضية مما يؤدي إلى عدم انتظامها وهو ما يعرف لدينا باللغة الدارجة ( أن الدورة الشهرية تربي الفتاة ) .
كما أن هناك بعض النساء يتخوفن من أن كمية الدورة قليلة ، ونحب أن نوضح أن الدورة الشهرية هي عبارة عن " دمع الرحم غير الحامل " أي أن الرحم لأنه لم يحمل أنزل بعض القطرات الدموية والتي شبهّت بالدموع ( لا بالسيول ) وكذلك لدى البعض بأن الدورة غير منتظمة لا تأتي كل 30 يوماً بل تتقدم يومين أو تتأخر يومين أو أكثر فإذا كان التقديم أو التأخير بشكل منتظم فهذا يعني أن الأمر طبيعي فقد تكون الدورة الشهرية كل (27،28أو30 يوماً )
إذاً مما سبق نعرف أن الدورة الشهرية تحدث بالشكل الآتي :
يتم خروج الهرمون الأنثوي من المبيض تحت تأثير الغدة النخامية ، وتتم عن طريقه بعض التغيرات على غشاء جدار الرحم ( بطانة الرحم ) ، حيث تعمل على بنائها ويستمر إفراز هذا الهرمون حتى مرحلة التشبع على مدار 3ـ 4 أسابيع ثم يتم إرسال إشارات تغذية راجعة عكسية إلى الدماغ بالاكتفاء من إفراز مرسلات الهرمون فيتوقف دعم الهرمون لبطانة الرحم فتبدأ بالتوسف والانسلاخ وتنزل على شكل قطرات الدم المعروفة ( بالحيض ) عبر القناة التناسلية ، ويكون مستمراً لفترة تتراوح من 2ـ7 أيام ومن اليوم الرابع للدورة يبدأ مجدداً فرز الهرمون الأنثوي الذي يهيئ لنزول الدورة الشهرية التالية ، هذه العملية تبدأ من سن البلوغ وتنتهي بعمر 45ـ 50 سنة تقريباً وهي سن انقطاع الطمث النهائي ، لذلك يجب أن نشير أنه عادة قد تكون الدورة الشهرية في بداية البلوغ وقبل انقطاع الطمث النهائي في دورة غير إباضية مما يؤدي الى عدم انتظامها نخلص إلى من ذلك نلخص أن صفات الطمث الطبيعي تكون كالآتي :
مدة الدورة 24ـ34 يوماً ( وسطياً شهر قمري ) .
زمن السيلان من 1ـ 8 يوماً ( وسطياً 5 أيام ) .
كمية الدورة من قطرات 100 مل ( وسطياً 60 مل ) .
ومكونات الطمث عبارة عن دم و بقايا غشاء مخاطي من باطن الرحم بالإضافة إلى خلايا متوسفة ومن أهم صفاته انه دم غير قابل للتخثر وإذا حدث تخثر يعني ذلك أن هناك إما اضطرابات هرمونية أو أورام موضعية ، هذا كله من الناحية الفسيولوجية ( الطبيعية ) أما التغيرات النفسية والسلوكية للفتاة في هذه السن تكون واضحة ففي هذه المرحلة العمرية يتملك الفتاة الإحساس بالخجل وبالذات من الجنس الآخر ، وتبدأ لديها بعض الاحاسيس والمشاعر المضطربة والمتغيرة باستمرار وهي المقدمة لتكوين الشخصية الخاصة بها في المستقبل .
كما تبدأ بإبراز الجوانب الأنثوية لديها عن طريق الاهتمام بالشكل الخارجي .
النصائح والارشادات في هذه المرحلة :
1ـ مراعاة الجوانب النفسية والتغيرات السلوكية .
2ـ مراعاة التغيرات الجسدية والتعامل معها ببساطة .
3ـ التوجيه بالاهتمام بالنظافة الشخصية للجسد مثل الاستحمام ، ونظافة المنطقة التناسلية عن طريق إزالة شعر العانة والوضوء المستمر والحفاظ عليها جافة بالقيام بعملية التجفيف المستمر بمناديل نظيفة لأن المنطقة الرطبة تكون مصدراً جيداً لتكاثر البكتيريا والفطريات وكذلك تغيير الملابس الداخلية يومياً ) .
4ـ إزالة شعر الإبطين للتخلص من رائحة الجسم الكريهة .
5ـ عدم تناول الحلويات والملح والدهون قبل الدورة الشهرية بأسبوع حتى تقلل من آلام الدورة .
6ـ عدم التخوف من تناول مسكنات آلام الدورة .
7ـ استشارة الطبيب إذا حدث هناك أي اضطرابات أو مشاكل .

 

 

 
   

د / أحمد صالح الشرماني

أمراض جلدية

وتناسلية وعقم

 



الغذاء وصحة ونضارة البشرة

يعتبر الجلد أكبر أعضاء الجسم وأهمها وله وظائفه الخاصة به وفي نفس الوقت هو في حالة تناغم وارتباط وثيق بكل الأجهزة الأخرى بالجسم وهو المتحدث الرسمي عن حالة الشخص الصحية والنفسية والغذائية, أي أنه بطاقته الشخصية.
ولكي تتم المحافظة على نضارة البشرة في كل الأوقات فلا بد لها من الاهتمام والعناية والملاحظة, ولا يتم ذلك إلا بعد المحافظة على نظام غذائي تام يعطي البشرة القدرة على الاستمرار لأداء عمله على الوجه الأكمل.
فخلايا الجسم تتجدد بانتظام ، ولاستمرار هذا التجدد بطريقة أحسن فلا بد من العناية بالبشرة من حيث نظافتها وإزالة أي أثر بصفة مستمرة .. وهذا قد يكون غير مفيد ما لم تكن الخلايا في أحسن صحة وأكثر نقاء ، ولهذا يجب أن يراعى العامل الغذائي من خلال تطبيق نظام غذائي خاص يمتاز بالجودة لكي يساعد على الاحتفاظ بنظارة البشرة .
ولا داعي للالتزام بنظام غذائي معين بل يجب الاكتفاء باختيار الأطعمة ذات الفائدة الخاصة بالبشرة مع الاحتفاظ ببعض العناصر الحيوية للنظام الغذائي اليومي.. فالغذاء عامل مهم للجسم ونقصه إما عن طريق الإقلال منه أو عدم القدرة على الاستفادة منه داخل الجسم لمرض به يعطل من عمليات امتصاص الغذاء, كل هذا يؤثر على الجسم من سوء التغذية أو أن يتأثر مباشرة من نقص الغذاء.. ومن أهم المواد الضرورية بالنسبة للجلد البروتينات والفيتامينات, وهناك بعض المواد الأخرى لكن ليست بذات الشأن نفسه كما في البروتينات (المواد الزلالية) والفيتامينات.. فنقص البروتين في الجسم يؤدي إلى تأثير واضح وجسيم ومن أهم أعراضه:
- ضعف عام, وانتفاخ البطن والأرجل تتجمع السوائل فيها, قلة مقاومة الجسم للأمراض.
- تقشر الجلد وتغير لونه إلى اللون الفاتح على شكل بقع, تقرح بالأغشية المخاطية.
- تقصف بالشعر وتغير لونه إلى الألوان الفاتحة, ظهور فقاعات على الجلد, طراوة وضعف في الأظافر.
ومن ذلك يتضح أن البروتين مادة ضرورية للجسم ولحياته وذات قيمة غذائية عالية وهي مجموعة من المواد الكيميائية من الأحماض الأمينية, وأما فائدته للجسم فهي بناء الخلايا والأنسجة والعضلات.. ومن أهم الفئات التي تحتاج للبروتين بنسبة أكبر هم الأطفال والحوامل والشباب والرياضيين..
أما الفيتامينات فهي مواد عضوية موجودة في الأطعمة ويحتاجها الجسم للمحافظة على نضارته وقوته وحيويته وهي عدة أنواع يطلق عليها عادة أسماء حروف ومنها: أ, ب, ج, د, هـ, ك.. الخ.. وفيتامين (أ) له أهميته للمحافظة على سلامة أنسجة الأغشية مثل الجلد وقرنية العين, الجهاز التناسلي, ملتحمة العين.. وله دور في تكوين ألوان الشبكية وفي عملية تكييف العين للإبصار في الظلام.
أما أعراض نقصه: جفاف البشرة وتقشرها.. بروز في بصيلات الشعر وتساقط الشعر وعمى ليلي.. التهابات وتقرحات في العيون وقد يؤدي إلى العمى.. وأيضاً ظهور حبيبات ملتهبة صغيرة وبثرات على الوجه الخلفي من الذراع والساق ويصبح الجلد أكثر ضعفاً.. ولهذا يجب الاعتماد في الغذاء اليومي على أصناف معينة بقدر الإمكان طبعاً مثل الجبن والحليب والزبدة والسمك والبيض وخاصة أن فيتامين (أ) يوجد في صفار البيض بالإضافة إلى ذلك الخضروات الملونة والتي تعتبر من المواد الغنية بهذا الفيتامين مثل الجزر والطماطم وبعض الخضروات الأخرى.. ولا يجوز أيضاً أن نهمل الأغذية الأخرى الرئيسية والتي تعتبر أهم مصدر لـ فيتامين (ب) وخاصة لما لهذا الفيتامين من دور في وظيفة الخلايا فإن نقصه يؤدي إلى تشققات الشفاه والتهاب الجلد وتشققه وتقرحات وتورم بالأرجل أيضاً وهذه الفيتامينات توجد في بعض الخضروات الجافة.. وفيتامين (ب) تكمن أهميته في مساعدة الأنزيمات في عملها داخل الجسم, وعمل بعض الأنزيمات ويوجد في الخميرة والكبد والخضروات ومجموعة فيتامين (ب) متوفرة أيضاً في الخبز الاسمر والبيض وأوراق البقول ونقص فيتامين "ب " يؤدي إلى قروح في زوايا الفم, والتهاب وتشقق باللسان وظهور قشور بالجلد حول الأنف والفم والعين.
- النياسين أو حمض النيكوتيك وأهميته للجسم تكون في أكسدة العمليات المهمة لأنسجة الجسم لتوليد الطاقة...
ونقص النياسين يؤدي إلى مرض البلاجرا وله ثلاثة أعراض رئيسية: إسهال, التهاب الجلد, اختلال وتخلف عقلي وعصبي.. ومن هذه الأعراض يهمنا الأعراض الجلدية وهي التهاب الجلد خاصة في المناطق المعرضة للشمس بصورة تشقق في الجلد وتورم وتشققات في الفم, احمرار اللسان, تشقق اليدين وغلظها.. أما العصبية فهي فقدان الذاكرة, هياج عصبي, صداع, قلق, أرق.
فيتامين (ج) وأهميته تكمن في أنسجة الجسم الداعمة مثل العظام والغضروف والنسيج الضام.
نقص فيتامين (ج) يسبب مرض الأسقربوط ومن أعراضه: تورم اللثة ، نزيف في اللثة ، بقع سوداء في الجلد وسببها نزيف تحت الجلد والسبب في حدوث هذا النزيف هو أن فيتامين (ج) مهم لجدار الأوعية الدموية ، فإذا نقص تكسرت الأوعية الدموية ، وتأثر العظام ، والضعف العام من أهم الأعراض أيضاً..
وفيتامين (ج) يوجد في الفواكه الطازجة مثل البرتقال والليمون والطماطم .
والبشرة التي لا يبدو عليها النقاء وخاصة أثناء التعب والإجهاد كثيراً ما يكون سببها الإفراط في التغذية..
ولإعادة رونق البشرة وجمالها لا بد من اتخاذ قرار بالامتناع عن تناول أي طعام بين الوجبات وهذا الطعام قد يكون غير ضار ولكن غالباً ما يكون غني بالمواد السكرية والذي يزيد من نسبة الطاقة الحرارية وزيادة الوزن ، ولهذا يكون من الأفضل والأحسن هو أخذ وجبة الصباح بكميات كافية حتى لا تشعر بالجوع بعد ساعة نتيجة توقف الجهاز الهضمي عن العمل..
الخمول والكسل الطبيعي في وظيفة الجهاز الهضمي والأمعاء يمكن أن نقرأه على البشرة لأن الذين يعانون الإمساك تبدو بشرتهم مائلة للسواد قليلاً لأن الجسم لا يمكنه التخلص بسهولة من المواد الناتجة بعد الهضم الداخلي للغذاء, ولذا تظل كالسموم في الدورة الدموية..
ولهذا يجب علينا أن نسهل أداء وظيفة الأمعاء وذلك بتناول الأغذية التي تساعد على هذه المهمة كالخضروات الطازجة والفواكه وأخذ كوبين من الماء كل صباح على الريق على الأقل..
وإذا عرفنا أن جسم الإنسان يحتوي على أكثر من 60% من وزنه ماء قدرنا أهمية الماء على غذائنا اليومي.. والإنسان يحصل على احتياجاته من الماء بمجرد إشباع الشعور بالعطش, فبالإضافة إلى مياه الشرب وإلى المياه الموجودة في الأطعمة خاصة الخضروات والفواكه.. والجلد الجاف يمكن التعرف عليه بكل سهولة وهو عادة يكون مشدوداً وللوقاية من إصابة الجلد بالجفاف ينصح بعدم إهمال شرب السوائل خاصة وأن معظم الناس يهملون تناول السوائل, وقلة تناول السوائل لأقل من لتر واحد في اليوم قد يؤدي إلى عدم التوازن المائي ولا يسمح للكلى بأداء وظيفتها على الوجه الأكمل.. ولهذا يمكنك وضع زجاجة مملوءة بالماء بجانبك ومن خلال ذلك يتيسر لك أن تتعود على الشرب وسوف تشعر بالنتيجة فوراً..
فالاهتمام بصحة وجمال البشرة ركن أساسي في الحياة.. فبشرة المريض تشكل عبئاً على صاحبها وتكون بصورة صحية أفضل عندما نكون في وفاق وانسجام في بيئتنا حيث تتوافق مع كل الظروف وغالباً لن نكون أصحاء إلا إذا مارسنا التمرينات الرياضية فإذا لم نستخدم أجسامنا تضمر عضلاتنا ويصيب الوهن عظامنا والعناية باليدين والقدمين من الأمور الهامة التي تستدعي الاهتمام من خلال تقليم الأظافر حتى لا تتراكم تحتها الأوساخ والجراثيم..

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
   

د / معن عبد الباري

أمراض جلدية

وتناسلية وعقم

رئيس الجمعية اليمنية للصحة النفسية
عضو المجلس الأعلى للاتحاد العالمي
للصحة النفسية
أستاذ مشارك / كلية الطب- جامعة عدن
للمراسلة :

ص.ب : 55534 تعز
 

 

 

 



الاضطرابات النمائية للقدرات الدراسية

إن فهم مشكلات المهارات الدراسية أصبحت مثار اهتمام العديد من مراكز الأبحاث العصبية ، فبفضل التطور التكنولوجي وتكاملية الاختصاصات يمكن ضبط حجم الأنفاق وترشيده وإعادة توجيهه في الاتجاه الصحيح لبرامج التعليم ندوي الاحتياجات الخاصة بل وحتى تصميم برامج تُدخل عليه الجودة والاختصاصية في مواجهة تلك المشكلات ، ونظرا لأهمية الموضوع في بيئتنا اليمنية حيث شيوع تدني مستوى التحصيل الدراسي ، التسرب من المدرسة ، وبالتالي زيادة أعداد الأمية بشكل مزمن وتاريخي ، ربما يكون من المفيد هنا تعريف القارئ ببعض من التصنيفات العلمية لمثل تلك المشكلات ، والتي تسندها المراجع العلمية إلى اشتراكها في الملامح التالية :
أ- تبدأ دائماً في سن الرضاع أو الطفولة .
ب- اختلال أو تأخر في نماء الوظائف التي لها صلة قوية بالنضج البيولوجي للجهاز العصبي المركزي .
ج- مسار ثابت لا يتضمن الهد آت والانتكاسات التي تكون مميزة لاضطرابات نفسية كثيرة وفي أغلب الحالات ،تتضمن الوظائف المصابة : اللغة والمهارات البصرية الفراغية
Visio- Spatial Skills أو التناسق الحركي أو كليهما . ومن الخصائص المميزة لهذه الاختلالات أنها تقل بشكل متزايد كلما تقدم الأطفال في السن بالرغم من أن النقائض البسيطة كثيراً ما تستمر في الحياة البالغية . وعادة ما يتضمن التاريخ المرضي تأخراً أو اختلالا يرجع وجودهما إلى أبكر وقت يمكن عنده اكتشاف الخلل بدرجة يعتمد عليها ولم تسبقه فترة من النماء الطبيعي . وأغلب هذه الحالات تحدث بين الأولاد أضعاف معدل حدوثها بين البنات .
وتتميز اضطرابات النماء بأن هناك- في كثير من الأحيان- تاريخ عائلي لاضطرابات مشابهة أو مرتبطة بها ، وثمة دليل افتراضي على أن العوامل الوراثية تلعب دوراً هاماً في أسباب الكثير من الحالات ( وليس كلها ) . والعوامل البيئية كثيراً ما تؤثر على الوظائف النمائية المصابة ولكنها في أغلب الحالات ليست ذات شأن كبير . هذا وسنورد بشكل مقتضب هنا تصنيف هذه الاضطرابات والتي يمكن لمن أراد التوسع فيها بالبحث من خلال الأنترنت ، وهي على النحو التالي :
1 - الاضطرابات النمائية النوعية في المهارات الدراسية
Speciffic developmental disorders of Scholastic Skills
إن مفهوم الاضطرابات النمائية النوعية في المهارات الدراسية يماثل مباشرة مفهوم الاضطرابات النمائية النوعية في الكلام واللغة ، فهي اضطرابات تتميز باختلال ليس مجرد نتيجة لغياب فرصة التعلم ، كما انه ليس نتيجة لأي شكل من أشكال رضوح الدماغ أو أمراضه المكتسبة . ولكن من المرجح أن يكون منشأ الاضطرابات في العملية ( السيرورة ) المعرفية التي غالباً ما تكون نتيجة لشكل من أشكال الاضطراب الوظيفي البيولوجي . وتشيع هذه الحالة في الفتيان أكثر من الفتيات مثلها مثل أغلب الاضطرابات النمائية الأخرى.
2-الاضطراب النوعي في القراءة Specific Spelling disorder
السمة الرئيسية هنا هي اختلاف نوعية لها شأنها في نماء مهارات القراءة لا يمكن إرجاعها إلى العمر العقلي أو مشكلات حدة البصر أو سوء التعليم فحسب . وقد تتأثر كذلك مهارات فهم القراءة والتعرف على الكلمة من خلال القراءة ومهارة القراءة الشفهية والأداء في المهام التي تستدعي القراءة . وكثيراً ما يصاحب اضطراب القراءة النوعي صعوبات في التهجئة قد تستمر في فترة المراهقة حتى بعد أن يكون بعض التقدم قد أحرز في القراءة ، والأطفال المصابون باضطراب نوعي في القراءة كثيراً ما يكون لديهم تاريخ اضطرابات نمائية نوعية في الكلام واللغة ،كما أن التقييم المتكامل للأداء اللغوي الحالي كثيراً ما يكشف وجود صعوبات خفيفة متزامنة ، وبالإضافة إلى شكل الفشل الأكاديمي ( الفشل في التحصيل الدراسي ) ، نجد أن ضعف الانتظام الدراسي ومشكلات التكيف الاجتماعي هي مضاعفات كثيرة الحدوث ولا سيما في سنوات الدراسة الابتدائية والثانوية اللاحقة ، وتوجد هذه الحالة في كل اللغات المعروفة وإن كان من غير المؤكد ما إذا كان تواترها يتأثر بطبيعة اللغة والكتابة .
3-الاضطراب النوعي في التهجئة Specific Spelling disorder
هو اضطراب تكون السمة الرئيسية فيه اختلالات نوعية لها شأنها في تطور مهارات التهجئة مع غياب تاريخ اضطراب نوعي في القراءة ، ولا يمكن إرجاعه فقط إلى انخفاض العمر العقلي أو مشكلات الحدة البصرية أو سوء التعليم .
ويتأثر- في هذا الاضطراب- كلُ ُ من القدرة على الهجاء الشفهي وكتابة الكلمات بشكل صحيح ،
ولا يجوز إدراج الأطفال الذين تتمثل مشكلتهم الوحيدة في الكتابة . وعلى عكس النمط الموجود عادة في اضطراب القراءة النوعية ، نجد أن أخطاء التهجئة يغلب أن تكون دقيقة من الناحية الصوتية .
4-الاضطراب النوعي في المهارات الحسابية
Specific disorder of arithmetical Skills
يتضمن هذا الاضطراب اختلالات نوعية في المهارات الحسابية لا يمكن تفسيره فقط على أساس من تخلف عقلي عام أو تدني مستوى التدريس بدرجة كبيرة .
ويتعلق القصور بالتمكن من المهارات الحسابية الأولية كالجمع والطرح والضرب والقسمة أكثر من المهارات الرياضية المجردة ، كالجبر، أو حساب المثلثات ، أو الهندسة ، أو علم الحساب .
 

 
 

 

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي