الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .   12 نوع من الزواج .. وأبناء غير شرعيين : بقلم / رئيس التحرير !...            عن الحب ... بقلم مدير التحرير ...!         سعياً وراء لقمة العيش والنتائج أحياناً مؤلمة : الهجرة اليمنية .. جغرافيا بديلة !....              26 % لا يعترضون عليه : المسيار .. كحل للعنوسة ! . . . .       * الداعية / زين العابدين بن علي الجفري لـ الأسرة والتنمية :الأصل في الخطاب الديني هو الاعتدال !.....      * شخصية المجلة للعام 2006م حورية مشهور  لـ  الأسرة والتنمية : نريد رسالة إعلامية مناصرة ..!              * بسبب إدارة أمن ( الكدن ) في الحديدة يصرخ الأهالي بنبرة قهر : الإمام عندنا ..!        المذيعة المتألقة .. مها البريهي / رفضت عرض مغر مقابل التخلي عن الحجاب !. . . .          سري جداً : نميمة وفضائح في حكايات النساء.        كيف تجعلين حياتك الزوجية شهر عسل دائم ..؟      ثمة معوقات لم تزل أمام الحركة المصرفية في اليمن شركات المساهمة محدودة    .....1!  !.....    

 
 
 
 

 
 
 
 

بريد القلب

سامية النبهاني

أخصائية اجتماعية

 

الحياة مشوار طويل ، قد نصل وقد لا نصل ، وقد نتعثر في الوسط ، كثيرة هي المشاكل ، ولا بد من حلول أيضاً .. ولكن قبل هذا إفتح قلبك ..
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاكل الحياة لا تنتهي .. هي جرعة دواء مرة الطعم تترك أثراً على اللسان وغصة في الحلق .. ولكنها تزول مع رشفة ماء من كأس بارد .. هي تجربة يمر بها كل فرد ومرحلة انتقال مع قليل من الصبر .. إلى الطمأنينة وهدوء الروح .. وهذا لن يتم إلا بالبحث الدامي عن حلول لمشاكلنا .

 أسيرة العذاب
أنا سيدة قسى عليها الزمن بشدة ، فأعطاها كل ما لذ وطاب من الحرمان ، أشكال مختلفة من العذاب منها بالقطارة ومنها دفعة واحدة ، فأنا سيدتي وحيدة بين خمسة إخوة ، أراد الله أن أكون المدللة المحبوبة بين أهلي وإخوتي وارد الله أيضاً أن أتزوج من رجل غريب عن قريتنا فهو من قرية أخرى وعائلة غريبة الطباع ونحن والحمدلله ناس متماسكون نحب بعضنا بعضاً ، المهم تقدم لطلب يدي وكان أبى ضد فكرة الزواج منه ولكن أخي الأكبر أقنعه فهو طيب ومسالم وموظف محترم مرت الأيام وتزوجنا ، ونحن الآن نعيش مع بعض مثل الأغراب فهو معقد جدا ولا يسمع لنصائحي فقد خسر كل ماله في مشروع كان يريد إتمامه ولكن رفاق السوء أكلوا ماله وأصبح صفر اليدين اضطررت لبيع كل مدخراتي من الذهب لمساندته والنهوض به وفعلاً باع كل مدخراتي من الذهب لمساندته والنهوض به .

وفعلاً باع الذهب وكتب لي ورقة دون طلب مني وكل ما أخذه على أن يفتح عليه الله ويرد ما أعطيته إياه . ولكن كما يقول المثل يموت الزمار وأصابعه تلعب .. فقد خسر كل ما لديه أيضاً و اضطررت مرة أخرى أن أستدين له من راتبي وأعطيه عله في الثالثة يربح .. وآه من الثالثة فقد أخذ المال وصرفه على القات وأصدقائه ، وتركني أتخبط بين نار الديون وفاقة الحرمان والعوز وانقلبت موازينه فاصبح كثير العصبية والسرحان ومهمل جداً في نفسه وشغله وكثرت الديون عليه ، فلجأت لأهلي لمساعدتي ولكن أقفلت أبوابهم في وجهي . . وكان رد الصغير قبل الكبير هذا اختيارك ولم يضربك أحد على يدك لأخذه ..؟

أنا الآن في أشد الحاجة له والجميع تخلى عني حتى أبي وأمي والذي زاد وغطى أن لدي طفلين .. وأنا أريد الطلاق منه خاصة بعد تطاوله علي بالسب والشتم .. والضرب المبرح .. ولكنه يساومني على الطلاق .. فهو يطلب مني التنازل عن كل ما لدي عنده من مؤخر وذهب ومال كنت أستدين به له أيضا عندما أقول له سدد ما عليك يقول - أنا لم أستدن بل أنت ؟!

حياتي أصبحت جحيماً ومشاعري صارت رماداً .. وقلبي تحطم أصبحت لا اذهب لأي عرس من الأعراس .. لأنني لا املك ثياباً ، ولا مجوهرات ماتت في داخلي الأحلام .. وانهارت سعادتي مع شخص أحببته وأعطيته كل عمري وشبابي .. وعلى فكرة يا سيدتي لم يمض على زواجنا سوى سبع سنين فكيف إذا عشت معه العمر كله ، الأكيد أنني سأجن أو سأهرب مع أبنائي دون رجعة .. فأنا أشعر بالخزي والعار من أهلي فقد خذلتهم ، ومن نفسي التي أمرتني باتباع مشاعري دون اللجوء إلى عقلي لقد فكرت كثيراً وأنا على شفا حفرة الهاوية بالانتحار ، ولكنني أتراجع خوفاً من الله وعلى أبنائي وماذا سيؤول مصيرهم مع أب مستهتر وعديم المسئولية .. هذه رسالتي إليك أتمنى من الله أن تساعديني وكلي أمل في إيجاد حل يريحني من العذاب والسعير الذي أعيش به ليل نهار .

المعذبة إلى الأبد " نوال "

الرد
عزيزتي نوال .. الزواج قسمة ونصيب ، وكما يقول المثل كل فوله ولها كيال .. وهذه إرادة الله أن تتزوجي بهذا الرجل .. ليست غلطتك ولا غلطة قلبك إنما هي قدر ومكتوب .
وإذا افترضنا أنك ندمت على اختيارك .. بيدك الآن تصحيح الغلط فإن كان كما قلت يتطاول عليك بالسب والضرب ، فكيف تكون الحياة مع شخص مثله وكيف تستمر المودة والمحبة والسيف مسلط عل الرقاب .. ولست وحدك يا نوال تعيشين حياة قاسية مع رجل لا يعرف معنى الإنسانية ولا الحياة الزوجية فآلاف النساء يعشن حياة بؤس وحرمان ولكن يتحملن من أجل أبنائهن وحتى لا يرجعن بيت الأهل .. فمن سيقبل بها مع خمسة أو ستة أبناء وإن قبل الأب له لن يقبل الأخ أو زوجته وهكذا دواليك .
ولكن لا عليك أنت غيرهن ، فأنت موظفة ولديك دخل تعيشين منه فقد عشت سبع سنين تصرفين عليه وعلى بيته ، أولن تستطيعي أن تصرفي على فردين .. أنا أقولها لك وبكل صراحة الذي يبيعك بيعيه وارمي به وراء ظهرك .. فلا حياة مع شخص أناني مستهتر لا يحب سوى نفسه ، ولا حياة زوجية تطاق مع جحيم رجل حياته ملبدة بالسوء والغيوم الكثيفة ، ولن اقبلها لك أن تظلي معه وهو يضربك دائماً.. لا يا عزيزتي الحياة هكذا لا تطاق ولن تشعري بسعادة أو راحة بال وبيتك دوامة من الأعاصير .

وها أنا أقول لك مرة أخرى ، إذا كنت فعلاً لا تريدين العيش معه تنازلي عن كل شيء مقابل شراء سعادتك وراحة بالك ، ومقابل أيضاً أبنائك فلا ولن يطاوعك قلبك تركهم مع أب لا يقدر معنى الأبوة وعظمتها فاشتري سعادتك وريحي بالك واتركي كل شيء له وللزمن وعودي إلى أهلك وأنا أكيدة بأنك قادرة على تعويض ما فاتك فالذهب سيعود والثياب تعود والأعمار وسعادة الإنسان تذهب ولا تعود أما إذا كنت لا تزالين تحبينه ولا تريدين تركه ، فاتبعي نظاماً جديداً وأسلوباً آخرى في التعامل معه لا تصرفي مليماً احمر للبيت بل يكفي مساعدته بأشياء بسيطة وحكمي أحداً يكون له مكانة كبيرة في أسرته ليحكم بالعدل بينكما ، وأيضاً أشعريه بأنك لن تظلي نوال الطيبة التي تتحمل أثقال الهموم لحالها ، وهو يسرح ويمرح ولا يعمل حساباً لمشاعرك وإحساسك .. نظمي حياتك من جديد ، والله أولاً وأخيراً يقول الصلح خير .. أخيراً عزيزتي تركت لك خيارين وأنت اختاري . ولكن هذه المرة بعقلك وقلبك وليس العكس وربنا معك .

بريد الهموم :
أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة تقدم لخطبتي ابن خالي ، فكان الإجماع عليه بالموافقة من قبل أهلي ، أما أنا فلم يسألني أحد عن رأيي علماً بأنني لا أريده زوجاً لي ، ماذا أفعل علماً بأن أبي كان من الموافقين على العريس الأول ومتفهم معي أرجو الرد السريع على رسالتي . الحائرة جداً ( ن ، ص الحديدة )

إنه قرارك
إنه قراراك يا عزيزتي وليس فقط قرار أهلك ، طالما أنهم لا يجبرونك حرفياً على الارتباط بابن خالك وإنما كانت الموافقة شفهياً وكما قلت إن أباك متفهم وغير تقليدي فهذا جيد ولصالحك دائما يقدمون لك نصيحتهم وفق خبرتهم الخاصة ، وعليك أن تتخلصي من حيرتك وتسألي نفسك بصراحة إن كنت تجدين في ذلك الشاب الذي تحبينه رجل المستقبل المناسب أم لا ، فإن كان هو الأفضل فاطلبي إليه التقدم لخطبتك فوراً فإن لم يفعل أعيدي التفكير بقريبك وادرسي صفاته جيداً ، فإن كان يناسبك بغض النظر عن عيوبه البسيطة فلا تترددي بقبوله .

كن حازماً
سيدتي أنا رجل لا أستطيع رد كلمة من كلام أبي ، أو صرخة من صرخات أمي علي أو على زوجتي ، والأهم من ذلك تدخلهم الزائد في علاقتي مع زوجتي ومضايقات أهل البيت لها ، وذلك كله لأنني تزوجتها غصباً عن الكل ولأنها من أسرة فقيرة وحياتي صارت عذاباً مستمراً ، ودموع زوجتي تعذبني وتقهر نفسي ماذا أفعل وأنا عاجز ومكتوف الأيدي ؟
المعذب : موسى

الرد :
أخي موسى كنت أتساءل عن دورك في حماية أسرتك الصغيرة من مضايقات أهلك المستمرة وأنا أقرأ رسالتك الطويلة والتي حملت عذاباتك وعذابات زوجتك التي يمارسها أهلك عليكما ، ولم ألمح أي موقف فاعل لك ولم أتعرف إلى الأسباب الكامنة وراء تصرفات أهلك سوى قولك أنها فقيرة وأنك تزوجتها غصباً عنهم ، وعلى كل حال فإن تدخلهم في حياتك الزوجية ليس من حقهم وعليك أن توقف هذا التدخل بحزم لا يعني العنف والشجار بل يعني منطق الحق الذي يجب أن لا تتنازل عنه وفي الوقت ذاته تعطيهم حقهم في الرعاية معنوياً ومادياً .
 

 

مشاكل الحياة لا تنتهي .. هي جرعة دواء مرة الطعم تترك أثراً على اللسان وغصة في الحلق .. ولكنها تزول مع رشفة ماء من كأس بارد .. هي تجربة يمر بها كل فرد ومرحلة انتقال مع قليل من الصبر .. إلى الطمأنينة وهدوء الروح .. وهذا لن يتم إلا بالبحث الدامي عن حلول لمشاكلنا .

مسألة اقتناع
إليك يا مجلتي الحبيبة اكتب سطور عذابي وأشكو لوعة قلبي فقد ضاقت بي الدنيا ، وقصرت المسافات بيني وبين هدوء نفسي علني أجد راحة قلبي وسكون ضميري عندك .. أيتها المجلة الرائعة التي ألمت وتلم بكل شئون الأسرة ، فأنا واحد من متابعي كل صفحة من صفحاتك ، وكل زاوية من زواياها .

أنا شاب لم يتجاوز الرابعة والعشرين بعد ، كبرت دون أم أو أب تربيت عند إخوتي . تعلمت من عرق جبيني حتى أكملت دراستي والحمدلله وفقني الله وحصلت على وظيفة في التدريس وكما هي العادة دائماً أسافر لقريتي كل إجازه لأرى الأهل والأحباب واستمتع بجمال الطبيعة ، وشاءت الأقدار ثم النصيب أن أرى فتاة أحلامي ، هي ليست فتاة وإنما امرأة أرملة ، توفي زوجها وهي صغيرة السن ومعها ولدان هما الآن في الثانوية العامة ، تعلقت بها لأنها محترمة ومكافحة ولم تتزوج حتى الآن وفضلت تربية أبنائها ، ذهبت لطلب يدها من أهلها .. الكل وافق إلا هي كانت رافضة بشكل نهائي ، أيضا إخوتي كان رفضهم لا يقل عنها . فهي بالنسبة لي كبيرة في السن وتبلغ 35 عاماً وأنا أصغر منها ، ولكن حبي الشديد وتعلقي بها جعلني اصمم على رأيي وأتزوجها ، المهم بعد عدة محاولات لإقناعها وافقت على الزواج ، وثم العرس ، ولكن المشكلة سيدتي ، إنها باردة المشاعر والعواطف تجاهي ولا تبادلني نفس الإحساس ، وتعاملني وكأني إنسان غريب ليس زوجها وأنا غيور جداً عليها فهي جميلة جداً ومثقفة رغم أنها لم تدرس وعلى قدر كبير من الرزانة وقوية الشخصية ، باختصار هي من كنت أتمناها طيلة حياتي ، حاولت معها كثيراً لكني فشلت ودائماً ما تطلب الطلاق وتقول أنها لا تريد أن تظلمني معها . ماذا أفعل وكيف أستطيع إجبارها على حبي والعيش معي بسعادة أنا حائر وحياتي أصبحت عذاباً في عذاب .. ولا تقولي لي طلقها لا أستطيع حتى ولو شنقوني . أنا في انتظار الرد .
م . ص " تعــز

الرد
أنا لن أقول لك أتركها ، أو حاول الابتعاد عنها وإنما أدعوك لوقفة قصيرة مع نفسك ، حاول أن ترى بصورة واضحة هذه المرأة ليس لكونها زوجتك وتريد منها الحب بين ليلة وضحاها لا وإنما هي قبل ذلك أم وعاشت فترة طويلة دون زوج أو شريك لحياتها سوى ولديها .. أعطتهم كل الحب والحنان ونسيت نفسها في دوامة المشاعر التي وهبتها لهم .
لذلك لا تتعجل ولا تكن لحوحاً .. فالصبر مفتاح الفرج ولا تنس يا أخي بأن الوقت مازال أمامك وأمامها والعمر طويل لم ينته بعد إن استطعت أو حتى في الشهر مرة .. ولا تنس أنها أم قبل كل هذا ومن الطبيعي أنها قلقة وخائفة على مستقبل أبنائها خاصة بعد الزواج والمهم في الأمر .. أنها عندما ترى حبك العظيم لها وتعلقك بها ومدى ارتباطك بولديها ستأتي المودة والمحبة دون رجاء ولا دموع ولن تجد أحداً أحسن منك .. والعمر يا أخي لا يشكل فرقاً طالما هناك التفاهم والاحترام والمودة الجميلة .. فكم زيجات نجحت من هذا النوع وكم فشلت وتحطمت قلوب رغم صغر سنها .
أكرر نصيحتي لك اصبر عليها وسترى النتائج . هي الآن حائرة ولكنها لن تتركك . ومصير أولادها يتزوجون ويذهب كل لحال سبيله ولن يبقى لها أحد سواك . وفقكم الله لما فيه الخير والسعادة .

الخوف من العدوى
أنا سيدة متزوجة منذ أربع سنوات من ابن خالي .. تمت الزيجة دون موافقتي ، ولكن الخوف من العنوسة وتقدم العمر بي ، اضطررت للموافقة وذهبت للسكن معه في القرية التي يعيش بها فلم أستطع العيش لمدة طويلة حيث وأني أدرس هنا في المدينة ، رجعت إلى بيت أهلي وجلست فترة قصيرة ، وبعدها أوقولي بعد عدة مشاكل وأخذ ورد بيننا قررنا الخروج من منزل أهلي ولكن بشرط لمنزل منفرد ، وكان ما طلبته . وبعد 3 سنوات بالتمام والكمال . بدأت تظهر على زوجي أعراض غريبة من المرض وكأنها تغيرات جلدية ظللت أصر عليه الذهاب للطبيب لكنه لم يرضخ لطلبي ، وكانت إرادة الله فوق كل شيء حتى أنني لم أحمل منه ولم يكن لي أولاد حتى يخلصني الله من هذا العذاب ، علماً بأنه أناني ويحب نفسه فقط والعيش معه لا يطاق ، وبعد إلحاح شديد مني ذهب للطبيب وأنا معه واتضح أنه مصاب " بالبرص " المعدي .. ومن خساسة نفسه أخبر الدكتور ألا يقول لي الحقيقة ، وبأن مرضه معد ، ولكن الطبيب كان إنساناً قبل كل شيء . فأخذني على جنب وقال لي الحقيقة المؤلمة ، بأن مرض زوجي معد واحتمال كبير ينتقل لي مع الأيام . فأصريت على الطلاق منه ، وكانت ردة فعله غير ذلك فقد رفض تطليقي ، وبعد سنة من خروجي من منزله ، وإصراري على الانفصال قرر الطلاق ولكن بشرط أن أدفع له 400الف ريال مقابل حريتي فاضطررت للاستدانة من إحدى صديقاتي ، وتم الطلاق .
المشكلة هي أنني أحس بتأنيب ضمير وكأنني ارتكبت جريمة وتخليت عنه وهو في أمس الحاجة لي ، ثانياً أنا الآن لا أستطيع تسديد ديوني ماذا أفعل ارجوك أشيري علي جزاك الله خيراً .
المعذبة ( س ، هـ )

الرد
عزيزتي : لا غبار عليك إن كان يحبك ويقدر الحياة الزوجية ما كان أخفى عنك شدة مرضه وخطورته ، كذلك أنت لم ترتكبي خطأً ، فالحياة الزوجية ليست مجرد شعارات أو بيت يجمع اثنين إنما هو عهد وثيق ومشاعر مشتركة وتنازلات من كلا الطرفين لتمشي الحياة بأمان وحتى يأتي الأطفال وتستقر الحياة بينهما ومن تصرف زوجك ، بان على حقيقته فكيف إذا لم يكن الطبيب ذا ضمير إنساني ماذا سيحل بك ، الأكيد انتقال المرض وتصبحين لا حول لك ولا قوة . مع العلم بأن مرضه نوع خبيث ومعد ولا يعالج ... نامي وإهدئي واستقري نفساً فأنت لم تغلطي وإنما اكتشفت معدن زوجك عندما طلب منك مقابلاً للطلاق ، وعلى هكذا رجل لا تذرفي دمعة حزن وإنما دمعة فرح ، والحمدلله أن الله لم يربطك به بالأطفال أما مشكلة الديون فمقدور عليها ، وما دمتي أستاذة ولك راتبك خذي سلفة من بنك التسليف الزراعي فهو يعطي قروضاً لكل مدرس محتاج ، بذلك تضمني عودة المال لصديقتك وراحة بالك . والله يعوضك خيراً إن شاء الله بزوج أفضل منه يتقي الله فيك ويقدر الحياة الزوجية . لك مني كل التمنيات بالسعادة والاستقرار .

نقطة حبر
في الرمل ماؤك والأصابع
والمدينة في الجبال .. المدينة . باطن الكف ، التلاقي
فانتبه .. لا عمر بعد العمر إن كُسرت يداك على التلال
كأنما .. لا أنت بعدك أنت
إن ضلت ملامحك السؤال
من عذبك ؟
من ثقف الوتر الذي قد أدبك ؟
تمضي .. ولكن .. لا طريق يمر تحتك نفسه
هل بعد شم الملح تهوى لذعة الأزهار
من تحت الأظافر .. ؟
لا صحارى ، لا طريق ، لا جفاف ولا رطوبة
سوى الصمت الطويل ( شاعر سعودي )

 
     
   

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي