الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .   أسرة صغيرة .. حياة أفضل : بقلم / رئيس التحرير !...            برلمان خمسة نجوم ... بقلم مدير التحرير ...!         أهالي " الضباية " في مديرية المخاء طالبوا المجلس المحلي بأخذ عينة للفحص  : ليس شاي بالحليب .. إنها مياه للشرب !....                العوانس أكثر عرضة للجنون! . . . .       * د . عبد الملك علامة  لـ الأسرة والتنمية : المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية مظلة أمان لموظفي القطاع الخاص !.....      * موبايل الكاميرا هل هو سلاح ذو حدين : اختراع مرعب  ..!              *  الأستاذة والكاتبة / مسك الجنيد : هناك وصاية ذكورية وتنصت على حياة الكاتبات ..!        المذيعة الشابة .. منى الطشي / التحاقي بالفضائية كان صعباً !. . . .          * ليلة الدخلة .. السقوط بالضربة القاضية !.         .....1!  !.....    

 
 
 
 

 
 
 
       
 

 
 

 

   
 



 

المحامي

عبد الرحمن علي البذيجي

 

القانونية

التميـيز القانوني بيـن الرجـل والمـرأة !

إن التمييز بين المرأة والرجل في القانون قديم قدم التاريخ ، والقرآن الكريم منه براء حسب الأستاذ جمال البنا حيث نجد التمييز في قانون حمورابي ونجده في فلسفة ارسطو وفي القانون الروماني وعزز ذلك اليهودية والمسيحية كما جرى على سننهم الفقهاء المسلمون ، وفي الصين كانت القاعدة (( ليس في العالم كله شيء أقل قيمة من المرأة والنساء أخر مكان في الجنس البشري ويجب أن يكون من نصيبهن أحقر الأعمال )) ، وفي الهند حدد قانون مانو وضع المرأة في عدة نصوص منها المادة 147 ونصها أنه لا يحق للمرأة في أي مرحلة من مراحل حياتها أن تجري أي أمر وفق مشيئتها ورغبتها حتى ولو كان ذلك الأمر من الأمور الداخلية لمنزلها ، ومنها ما نصت عليه المادة 148 من قانون مانو ونصها أن المرأة في مراحل طفولتها تتبع والدها ، وفي مراحل شبابها تتبع زوجها فإذا مات تنتقل الولاية إلى أبنائه أو رجال عشيرته الأقربين فإن لم يكن له أقرباء تنتقل الولاية إلى عمومتها فإن لم يوجد لها اعمام تنتقل إلى الحاكم ، وقد ظلت عادات الهند حتى القرن السابع عشر هي حرق الزوجة إذا مات زوجها لتصبح رماداً مع جثته التي تقضي شرائعهم بحرقها ( مكانة المرأة بين الإسلام والقوانين العالمية للأستاذ بهنساوي ص14 حسب إشارة جمال البنا ).
وطبقاً لقانون حمورابي كانت الفترة الزمنية التي يمكن فيها للرجل رهن زوجته أو أطفاله لا تتعدى الثلاث سنوات وحرم القانون ضرب أو قهر هؤلاء الزوجات والأطفال من رهائن الديون بينما سمح القانون الأشوري بذلك وخرم أذانهم وشدهم من شعورهم وكانت الديانة الزرادتشية تفرض على الزوجة الانحناء أمام زوجها تسع مرات صباح كل يوم مادة ذراعيها تحية له ـــ كافة الاستشهادات المشار إليها ومما سيرد لاحقاً نقلاً عن كتاب المرأة والجنوسة والإسلام تأليف ليلى أحمد وترجمة منى إبراهم وهالة كمال ــ المشروع القومي للترجمة ــ المجلس الأعلى للثقافة ـ حسبما جاء في الهامش ( 2 ) ص2 من بحث الأستاذ جمال البنا واعتبرت الديانات الفارسية والزرادتشية والمزدكية المرأة كائناً غير مقدس عليها أن تربط عصابة على فمها وأنفها كيلا تدنس أنفاسها النار المقدسة ثم تحولت عصابة الفم والأنف في المجتمعات الفارسية إلى جلباب تلبسه المرأة من رأسها إلى قدميها ولكنه كان خاصاً بالحرائر ونساء علية القوم ولا يجوز للإماء ونساء العوام ارتداؤه.
وقد قامت نظريات أرسطو طاليس بتصوير المرأة على أنها مجرد تابعة كضرورة اجتماعية وإنما بوصفها أدنى فطرياً وبيولوجياً ومن هنا تصبح في وضع الخضوع والخنوع بطبيعتها وقد شبه حكم الرجل على المرأة بحكم الروح على الجسد والعقل على العاطفة وقال أن الذكر أعلى مرتبة والمرأة أدنى مكانة ومن ذلك يتضح أن النظم الاجتماعية والقوانين منذُ فجر البشرية حتى مشارب العصر واليهودية والمسيحية تحالفت على تأخير المرأة وإعطائها صفة دونيه وحرمتها من الحقوق والاستقلال بشؤنها .
أما عن المرأة والإسلام فقد ذكر أن أولى المبادئ التي كانت سائدة لدى العرب يلخصه قول الشاعر : هم بنو أبنائنا وبناتنا بنات الرجال الأباعد ، وعندما ظهر الإسلام نقض هذا المبدأ فيما نقض وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في أحد أحاديثه (( ان ابن أخت القوم منهم )) ـ الشيخ جمال البنا ص11 المرجع السابق ـ واستطرد ( وكانت المرأة لا ترث شيئاً عن أبيها أو زوجها بل أنها هي نفسها يمكن أن تُوَرَّثَ كما كان وأد البنات موجوداً وقد قرر القرآن مواريث المرأة وكاد العرب أن يفتنوا وأخذوا يعيدون على الرسول كيف ترث المرأة وهي لا تحمل السيف ولا تكسب المغانم) ويقول الشيخ جمال البنا ( إن أقوال الرسول وأفعاله تثبت المساواة القانونية في الحقوق والواجبات وأنه لم يقيد هذا المبدأ أو يشذ عنه إلا في جزئيات يمكن تعديلها بناءً على الأصل ) واقتبس الشيخ البنا مما ذكره الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق في كتابه " القرآن والمرأة " أن القرآن سوَّى ما بين المرأة والرجل في حق التملك ومباشرة عقود التصرفات بجميع أنواعها وجعل لها ملكاً خاصاً وجعلها صاحبة السلطان المطلق في إدارته والتصرف فيه وحظر على الرجل أن يمد يده إلى شيء منه إلا بإذنها ورضاها . وجعل لها أن تجير ـ وهو أعلى الحقوق السياسية ـ وقد أجارت أم هانئ مشركاً من أقاربها أراد أخوها علي بن ابي طالب قتله فأقر الرسول ( ص ) إجارتها كما أجاز إجارة زينب ابنته لزوجها المشرك العاص عندما صاحت بأعلى صوتها والرسول يفتتح صلاة الفجر قائلة : أيها الناس اعلموا أني أجرت أبا العاص وعندما ختم الرسول الصلاة قال للمسلمين : هل سمعتم ما سمعت . قالوا : بلى قال : إن المرأة تأخذ للقوم ـ أي تجير ـ وأجاز إجارتها .
ونختتم هذا البحث بقوله تعالى في سورة التوبة : (( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم )) ـ آية 71 ـ وقوله تعالى في سورة النحل : (( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )) ـ آية 97 ـ وقوله في سورة النساء : (( من يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا )) ـ آية 124 ـ وقوله في سورة الحجرات : (( إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )) ـ آية 13 ـ وهو ما يدل في مجمل آيات الذكر الحكيم المشار إليها وغيرها على المساواة بين الرجل والمرأة في التكاليف والثواب والعقاب .

 

 
 
     
 

 
 

 

السيد / محمد بن يحيى الجنيد

 



الطبية :

الصـــــرع .. الحلقة (4)

قلنا في العدد الماضي أن الصرع من أمراض الدماغ ، ولم يقدم العلم تفسيراً واضحاً لهذا المرض وبيان أسبابه وتحديد محله ، ليسهل علاجه ، ويتم القضاء عليه .
وقلنا أن القرآن الكريم لم يشر إلى الدماغ بصورة ظاهرة ، وإنما أشار إلى السمع والبصر ، وأحياناً يقرنهما بالفؤاد .
أي أنه تارة يذكر الصفة ، وتارة يذكر الآلة ، ومن ذلك قوله : " ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين " ، وقوله : " وجعل لكم السمع والأبصار قليلاً ما تشكرون " ، يشير إلى أهميتها البالغة التي يقل الشكر معها ، ويغفل كثير من الناس عن أسرارها .
وحتى لفظ الحس لم يأت في القرآن ، سوى ثلاث جمل فعلية مشتقة منه !
- " فلما أحس عيسى منهم الكفر قال : من أنصاري إلى الله "
- " فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون " .
- " هل تحس منهم من أحد أو نسمع لهم ركزا " .
وكذلك لم يذكر القرآن " الرأس " إلا ست عشر مرة على جهة الوصف فقط لا على جهة المنة في مثل قوله : " ثم نكسوا على رؤوسهم- ولا تحلقوا رؤوسكم- محلقين رؤوسكم ومقصرين " وغير ذلك .
إلا أن الله تعالى منح الرأس أشرف العبادة وهي السجود
لأن الرأس يجمع كل ذرات الجسم ، فحين يسجد الإنسان فكأنه سجد بجميع ذرات جسمه الظاهرة والباطنة .
إن مرض- الصرع - من أشد الأمراض وأصعبها ، وما زال أمره مجهولاً منذ الآف السنين ولا بد - وقد تبلج صبح العلم - من معرفة أصله ومصدره .
ولأجل ذلك يلزم معرفة الدماغ وما فوقه أو دونه من منابع الحياة الأساسية ، على ضوء الآيات القرآنية ، لأن القرآن هو المعصوم الخالد ، ومصدر علم لما بقى من الدهر .
الدماغ :
قال تعالى : ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ) صدق الله العظيم
ويقال حجة دامغة : أي ليس منها مهرب ، ولا وراءها مطلب
ودمغهُ : غطاه ، فالحق يغطي الباطل ويزيل أثره ، ويعلوه كما يعلو الدماغ .
والدماغ أعلى ذروة في الجبل ، وفي جبال رازح في اليمن حصن يسمى : الدامغ ، أي أنه يسيطر على كل ما دونه .
وتسمى بصمة اليد دمغة ، لأنها تجمع أسرار الشخص كلها .
وقد يسمى الدماغ بالمخ لأنه خلاصة متناهية ، لكن المخ اسم مشترك ، فيقال مخ الساق ومخ العود ، ومخ القوم ، أي : الخلاصة العالية .
والدماغ :
هو تلك الكتلة العجيبة ، الغريبة ، البسيطة المركبة ، الفريدة المعقدة ، الساجدة في ظلام تجويف الرأس ، المسؤولة عن أسرار الجوارح والحواس .
يعتبر الدماغ مجمعاً كلياً فلكياً لتدبير جميع شؤون الجسم ، وتنظيم الاستجابات الإرادية والذاتية للمنبهات الحسية .
فهو يضم مراكز تسيطر على التنفس ، وتنظيم درجة الحرارة ، وانتقال المواد داخل أجزاء الجسم ، وحفظ توازن جميع ذراتها ، وضبط الحركات الإرادية ، بالإضافة إلى مناطق الحواس المختلفة .
مثل السمع والبصر والشم والذوق و اللمس . إضافة إلى الارتباطات العديدة بين أجزائه ، وما يشمل عليه من الأخاديد ، والسهول والمهاد والفصوص ، والخطوط المتعرجة ، والمنحنيات المتدرجة ، والخلجان الملتوية ، والمدارات المنطوية ،
إن ما وصل إليه العلم من معرفة هذا الكائن العظيم ، يعد محاولة أولية بنسبة واحد في المائة فقط .
ولعل الأيام القادمة خلاف ما قالوه ، وتثبت بيان ما جهلوه ، لقوله تعالى : " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم " .
إن العلم عجز إلى الآن عن إدراك مواقع الرغبة ، والذاكرة ، والمصورة ، وغيرها ، والموجود عند الباحثين من المعلومات الخاصة بهذا العدد إنما هي إيضاحات تطلب من المصابين بألم الدماغ .
أو ما توصل إليه الباحثون ، بعد تجاربهم على الحيوانات ، وهي ليست كافية .
وحتى أولئك الذين كتبوا عن الدماغ ، قد بذلوا جهدا يحمدون عليه ، إلا أنهم أو غالبهم وقف وراء المصطلحات ، هروباً من التفاصيل الدقيقة .
وانحصر كلامهم في المراكز الأساسية ، والقواعد الأصلية ، على جهة الإجمال خوفاً من الضياع في هذه المجرة الهائلة .
والدماغ يتصرف في حالة غيابك- اللاإرادية- تصرفا متزناً بصورة فائقة ، ويتصرف في حالة حضورك- الإرادي- بنفس التصرف بزيادة التردد والإقدام منك .
وبما أن الدماغ قد اشتمل على هذه الأسرار العظيمة ، والقدرات الجسمية ، فإن القرآن لم يخصه بالذكر ، وإنما أطنب في ذكر السمع والبصر ، والفؤاد أحياناً .
كما أنه - أي القرآن- لم يذكر العقل بصفة مباشرة ، بل قال : لعلهم يعقلون- يتفكرون- يوقنون- يعلمون- يفقهون- بل قال : " إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد " .
ولعلنا في الموضوع القادم نبسط الكلام في ذلك إنشاء الله .

 

 
 

 

 

م / جمال محمد

عبد الرحمن

 

التغذية :

أهمية التوعية الصحية في الحد من التلوث الغذائي
كان تركيزنا في العدد السابق علي حماية الأغذية من التلوث باتباع الأنظمة التي بواسطتها يمكن تحقيق تلك الحماية . في هذا العدد سوف يكون موضوعنا عن دور التوعية الصحية في الحد من التلوث الغذائي ، حيث أن جهل المواطنين بالممارسات الصحية السليمة في إعداد وتحضير وتداول الأغذية يعتبر من الأسباب الرئيسية في تلوث الأغذية حيث تعتبر الأغذية الملوثة مسؤولة عن حالات التسمم الغذائي وعن الكثير من الأمراض المنقولة بالغذاء والتي تسبب العديد من المشاكل الصحية مثل الإصابة بالإسهال والطفيليات بالإضافة إلي التلوث ببعض المواد الكيميائية الضارة مثل المبيدات الحشرية التي لها أضرار صحية بالغة على الإنسان ، لذلك فإن التوعية الصحية الهدف منها مساعدة الناس في الحفاظ على صحتهم من خلال ممارستهم وجهودهم ورغبتهم في تحسين أحوالهم كما أن التثقيف الصحي يرمي إلي خلق الإحساس بالمسؤولية والمشاركة في رفع المستوى الصحي للأفراد . ولا يقتصر النقص بالمعلومات الصحية على الأشخاص غير المتعلمين أو ذوي التعليم المنخفض بل يمتد إلى- قطاعات كبيرة من المتعلمين ، وقد يعتقد البعض أن منع تلوث الغذاء هو من مهام الرقابة الحكومية على وسائل تحضير وتداول الغذاء ، والحقيقة أن الرقابة لوحدها لا يمكنها أن تحل مشكلة تلوث الأغذية في غياب الوعي الصحي والغذائي بين الناس لذلك ينبغي أن تكون هناك برامج خاصة للتوعية الصحية تساعد في غرس المفاهيم والممارسات السليمة بين قطاعات المجتمع المختلفة ، فالتوعية الصحية لعمال مصانع الأغذية تلعب دوراً كبيراً في تقليل تلوث الغذاء خاصة إذا ما عرفنا أن العديد من حوادث التسمم الغذائي راجع إلي أخطاء في تحضير الغذاء أكثر منها في الأدوات والأجهزة المستخدمة في التصنيع لذلك فإن التوعية الصحية لعمال مصانع الأغذية سوف تسهم في الحد من احتمالات التلوث الغذائي بشكل كبير ، و لا ينبغي أن تقتصر التوعية الصحية على العمال في مصانع الأغذية فقط بل يجب أن تبدأ التوعية الصحية في مصانع الأغذية بأصحاب القرار والمدراء فهم المسؤولون أولاً وأخيراً عن عمليات تصنيع الغذاء ويجب أن يكون التثقيف مُعّداً لإقناع المسؤولين بأن المخاطر التي تهدد سلامة الغذاء تحدث في العمليات التي تقع تحت إشرافهم وتحثهم على إتخاذ إجراءات وقائية وتصحيحية لتلافي التلوث الغذائي . بل إن المدراء والمسؤولين هم القدوة وعندما يتحلون بالممارسات الصحية السليمة ويهتمون بالمظهر اللائق والنظافة الشخصية فإن ذلك يعطي مثالاً حسناً للعمال للاقتداء بهم ، فالعمال يتعلمون من ممارسات رؤسائهم أكثر مما يتعلمونه من خلال الملصقات والكتيبات والمحاضرات بالرغم من أهمية هذه الوسائل في عملية التثقيف الصحي , وينبغي أن يكون التثقيف الصحي باختيار وسائل تؤدي إلي إيصال المعلومة بسهولة مثل اختيار الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة وباستخدام لغة سهلة الفهم ووسائل توضيحية تخاطب مستويات المجتمع المختلفة ، ويجب أن يكون هناك نوع من التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات ذات العلاقة بسلامة وصحة الغذاء للمشاركة في برامج التوعية الصحية وينبغي أن يكون التركيز في برامج التوعية الصحية ، على أنواع التلوث الغذائي والطرق السليمة في تحضير وتداول المواد الغذائية وتخزينها والنظافة الشخصية للعمال وعلاقتها بتلوث الأغذية والعلاقة بين الغذاء والمرض , وعمليات النظافة للأجهزة والمعدات الداخلة في تصنيع الأغذية وإصدار التشريعات المتعلقة بالحد من تلوث الغذاء والصحة العامة ، ويجب أن يكون اختيار نوع وكمية المعلومات التي تقدم للعمال وفق مستوى تعليمهم وطبيعة عملهم ويجب أن يكون هناك مشرف صحي على برامج التوعية الصحية في مصانع الأغذية بشكل مستمر ليساعد في تقليل التلوث الغذائي من خلال ضمان استمرار التوعية للعمال أثناء أداء مهامهم وتنبيههم إلي الممارسات الصحية الخاطئة والأضرار التي قد تنجم عنها.
 

 
   

 

يفسرها الشيخ

محمد بن يحيى الجنيد

 

 

الوسادة البيضاء

بسم الله الرحمن الرحيم
{ يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون }
{ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ، ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون }
صدق الله العظيم

 

* حلمت أن جزءاً من شعر رأسي أبيض ، علماً بأني شاب لا يتجاوز عمري23 عاماً ، أرجو منكم تفسير ذلك جزاكم الله خيراً ؟
ش . ع ـ التربة
ـ عندك أمر مهم لم تصل فيه إلى حل ، ويحتاج إلى تكاليف وسيحصل ما تقصد ، ولكن بعد جهد طويل .


* حلمت بأني كنت بغرفتي وأمامي طفل جميل جداً وكان نائماً وكنت أتفقده بين الحين والآخر ثم فاق من نومه فأخذته بحضني ثم تقيأ مرتين ، والمرة الثالثة تقيأ على يدي ورميت بما تقيأ فوق الثياب ، علماً بأني لست متزوجة ؟
هيفاء محمد ـ الحديدة
ـ سيأتيك خاطب ، ولكنه متزوج ، وقد كان سبق لكم كلام مع بعض الناس ، وهو غير موافق لك وفيه صفات غير مناسبة .


* رأيت في المنام بأن خاتمي الذهب سقط منه فص، علماً أن ذلك الخاتم أهداه لي خطيبي فما تفسير ذلك جزاكم الله خيراً ؟
رندا ـ تعز
ـ سيتم الزواج بإذن الله ، ولكن هناك مشاكل يرجى التخلص منها ، ولا تصدقي الأخبار التي تصل إليك ، وكوني واثقة بمن تحبين .


* رأيت في المنام بأن رأسي مفصول عن جسدي في الأرض وممرغ بالدماء وأنا أرى ذلك المشهد ؟
ماجد الصلوي ـ عدن
ـ أنت إنسان متسرع بالجواب مع أن قلبك طيب ، لكن حفظ اللسان خير الأعمال .

 
   

   
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي