الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .   سجينات قانون الفعل الفاضح : بقلم / رئيس التحرير !...            أنوف متسخة وتنخط... بقلم مدير التحرير ...!         حتى لا نصبح جميعاً خلف القضبان : من يوقف مهزلة تهمة الخلوة !....                يرى البعض أن الشراكة الحقيقية بين الزوجين تبدأ من المطبخ : رجال و ( مكالف ) ! . . . .       * أ . حمود خالد الصوفي.ز وزير الخدمة المدنية والتأمينات  لـ الأسرة والتنمية :  أصبحت الدولة تعرف من هؤلاء !.....      * اكتئاب نفسي ومةت المشاعر بين الزوجين : طلاق عاطفي  ..!              *  فتحية الجرافي .. زوجة الشاعر الكبير عبد الله البردوني : بصوتي دخلت قلبه ..!        موزع .. ذاكرة تاريخية اندثرت !. . . .          * أخطاء المتزوجين تنتهي باتسامة فاعتذار !.         .....1!  !.....    

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 

من لحظة الولادة وحتى السنة الـ 8 من العمر

* نسرين شداد

منظمة سو ل تهتم بتنمية الطفولة المبكرة .
نظمت سول لقاءً تعريفياً بتنمية الطفولة المبكرة للتوعية بحياة أفضل لأطفال اليمن ونسائه من خلال إنشاء المشاريع التنموية ، وإقامة علاقات شراكة مع منظمات المجتمع المدني ومؤسسات القطاعين الخاص والمنظمات الدولية ، مع التركيز على الفعالية والاستمرارية في سير مثل هذه المشاريع .
اللقاء ضم مجموعة من الإعلاميين و الصحفيين الذين أكدوا بأهمية دورهم في نشر ثقافة تنمية الطفولة المبكرة في اليمن وكمساندة للجهود الحكومية وغير الحكومية في هذا المجال باعتباره مجالاً هاماً و حساساً يؤثر في مستقبل أطفالنا ..

إلى ذلك قدمت ( منظمة سول ) تعريفاً بمفهوم تنمية الطفولة المبكرة ، حيث أشارت الأستاذة نورية أن عبارة تنمية الطفولة المبكرة تشمل منهجاً شاملاً للسياسات والبرامج الخاصة بالأطفال من لحظة الولادة إلى أن يبلغوا السنة الثامنة من عمرهم وتساهم في توعية أبائهم والقائمين على رعايتهم .
كما يهدف هذا المنهج إلى حماية حقوق الطفل وإلى رعايته وتحفيزه لكي يتمكن من تطوير كامل لإمكاناته المعرفية والعاطفية والاجتماعية والبدنية ، وتعتبر الخدمات المجتمعية التي تفي باحتياجات الرضع والأطفال الصغار حيوية لمنهج تنمية الطفولة المبكرة ، ويجب أن تشمل الاهتمام بالصحة والتغذية والتعليم والمياه والصحة البيئية في المنازل والمجتمعات المحلية ويدعم هذا المنهج حق الطفل الصغير في البقاء والنماء والحماية .

كما أشارت أن أكثر برامج تنمية الطفولة المبكرة فاعلية هي البرامج المتكاملة والمتعددة الأبعاد المصممة لتعزيز صحة الأطفال ، وأفضل هذه البرامج هي التي تعكس القيم الثقافية ، وتضرب جذورها بعمق في الأسر والمجتمعات المحلية ، مؤكدة أن مثل هذه البرامج من شأنها أن تسهم في تعزيز احتمالات استكمال الطفل لتعليمه مما يزيد من تعدد فرصه في الحياة مستقبلاً ، ويؤدي إلى كسر دائرة الفقر في المجتمع ، كما تسهم هذه البرامج في تقليل تكلفة الرعاية الصحية خلال فترة الطفولة المبكرة ، وتعمل كذلك على تقليل معدلات التسرب من التعليم وتقوية القيم والمبادئ الاجتماعية وأوضحت أن أهمية استثمار الطفولة المبكرة تعود إلى أن 80 % من دماغ الإنسان ينمو ويرصد كل ما يشاهد في الثلاث السنوات الأولى للطفل ، فلذا لا بد أن يلقى الرعاية والحب داخل الأسرة حيث ينشأ قوياً ومستقراً نفسياً .

13قانون
وتضمنت ورشة العمل مناقشة الضرب الذي يعتبر شكلاً من أشكال العنف الذي يمارس على الطفل . هذا الأسلوب- كما أقره الجميع- يخلق جيلاً عدوانياً ومحبطاً وغير قادر على مواجهة الصعوبات .
وحول ذلك رأى الأستاذ / عبدالله الخميسي مدير إدارة المتابعة والتقييم في المجلس الأعلى للأمومة والطفولة مشروع التعديلات القانونية ذات العلاقة بالطفولة حيث أكد أن أهم أهداف هذا المشروع هو موائمة التشريعات الوطنية وإزالة أي اختلالات أو تناقضات فيما بينها وتعزيز برامج حماية الأطفال على مستوى المجتمع المحلي والمؤسساتي .
موضحاً أن أبرز القوانين التي تم تعديلها هي 13 قانوناً منها قانون حقوق الطفل ، قانون العقوبات ، قانون رعاية الأحداث ، قانون الأحوال الشخصية لعل أهمها تشديد العقوبة على كل من يتسبب في تعريض الطفل للخطر والعنف وأيضاً توحيد سن الطفولة في مختلف القوانين ليكون 18 سنة .
وفي نهاية اللقاء التعارفي الذي أقيم أواخر فبراير الفائت بصنعاء أبدى العديد من الإعلاميين استعدادهم لتبني مشروع نشر ثقافة الطفولة المبكرة إيماناً بأهميتها في بناء مجتمع قوي وسليم قادر على العطاء .

 

 
 

 
 

 

الهدية

وسيلة لتعديل سلوك الطفل
 

* الأسرة والتنمية - قسم الأمومة والطفولة

تؤدي الهدية دوراً في التأثير النفسي على الطفل ، فهي وسيلة تسمح للأهل بإيصال الكثير من المعاني الجميلة كالحب والاهتمام والتشجيع ، علماً أنه من الضروري مراعاة بعض المعايير لدى اختيار هدية للطفل كأن تناسب عمره وتتوافق مع حالته .
تحمل الهدية معاني كثيرة للطفل ، خصوصاً إذا كانت من الأم والأب ، فهي وسيلة للتقارب بينهم ، وتدعم السلوك الإيجابي وتدفع الطفل نحو السلوك الحسن .
ولكن إذا وعد أحد الوالدين أو كلاهما الطفل بهدية عند تحقيق هدف أو شرط معين ، ولم يحصل عليها هذا الأخير في الوقت المحدد يفقد الأبوان مصداقيتهما مع ابنهما .
مهارات جديدة
ويشدد علماء نفس الطفولة على ضرورة اختيار هدية للطفل تفتح أمامه باب تنمية هوايته أو تحثه على التفكير ، فعلى سبيل المثال إن إهداء الطفل صندوقاً من الأشغال اليدوية يدفعه حتماً إلى تعلم مهارات جديدة .
بالمقابل ، لا يفضل منح الطفل الحلويات كهدية ، إذ تشجعه على الطعام غير الصحي .
في الموازاة ، من الممكن أن يكون اختيار الهدية مدخلاً لمعرفة كيف يفكر الطفل وما هي اهتماماته كأن يطلب منه أن يعدد الهدايا التي يحب أن يتلقاها في حفل يوم ميلاده أو لمناسبة نجاحه وقد تكون هذه الأخيرة وسيلة لمناقشته في ما اختاره ، ويفضل أن تكون هدية النجاح أو التفوق مرتبطة بهوايات الطفل ، فيما هدية ميلاده تكون حسب ما يتمناه أو يطلبه .
مع مراعاة قواعد الأهل والقيم .
ولكن يجب التشديد على أن للنجاح والتفوق الأهمية وليس من أجل الحصول على هدية .
القيمة المعنوية
ويجب أن تعوّد الطفل على إعطاء الهدية وليس فقط تلقيها ، حتى لا يصبح سلوكه أنانياً ، ومن الأفضل أن نشجعه على عمل الهدية بنفسه كتحضير بطاقة وإهدائها للأب أو الجدة .
كما ينبغي أن نعلم الطفل تقدير الهدية وشكر من يتلقاها منه وأن القيمة المعنوية أكبر من القيمة المادية لأي هدية يتلقاها .
لكن حذار تعويد طفلك على إهدائه الهدايا كلما فعل أمرا اعتيادياً كتناول طعامه ، فإن ذلك يفقدها معناها .
وإذا نجح أحد الأولاد ورسب الآخر ، فيجب إهداء من نجح ولكن بهدوء ووعد الآخر وإعطاؤه الأمل أنه إذا نجح فسيحصل على هدية أما إذا اهدينا الاثنين فهذا معناه ألا قيمة للنجاح أو الرسوب .
كيف تقدمين الهدية لطفلك ؟
تغليف الهدية بطريقة مناسبة وجذابة حتى تحمل معنى الاهتمام .
إرفاق الهدية ببطاقة مكتوبة بخط اليد .
عند اختيار هدية لتوأم ، يجب إعطاء كل واحد منهما هديته على حده ، ومن الضروري ألاّ تكون متشابهة حتى يشعر كل منهما بشخصيته المستقلة عن الآخر .
هدايا ممنوعة
* لا يهدى الطفل جوالاً ، إذا كانت عائلة الطفل ترفض استخدامه لهذا الجهاز في سن صغيرة .
* من الأفضل عدم إهداء الطفل حيوانات أليفة ، إذا كان أحد أفراد الأسرة لديه حساسية منها أو تحفظ على اقتنائها في المنزل مما يسبب الذعر لدى بعض الرضع وحديثي الولادة .
* الهدايا المُبالغ في ثمنها ، خصوصاً إذا كان المستوى المادي للعائلة منخفضاً ولا يتناسب والهدية ، ما قد يسبب التمرد الداخلي عند الطفل .
* الهدايا التي تشجع الاستهلاك كآلة صنع الحلويات للفتيات كونها تشجع الطفل على الطعام غير الصحي .
أيضاً عدم إهدائه الأشياء التي تضر بصحته كالمفرقعات والألعاب النارية .


 

   
   
   
 

 
     

 

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي