الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .   سجينات قانون الفعل الفاضح : بقلم / رئيس التحرير !...            أنوف متسخة وتنخط... بقلم مدير التحرير ...!         حتى لا نصبح جميعاً خلف القضبان : من يوقف مهزلة تهمة الخلوة !....                يرى البعض أن الشراكة الحقيقية بين الزوجين تبدأ من المطبخ : رجال و ( مكالف ) ! . . . .       * أ . حمود خالد الصوفي.ز وزير الخدمة المدنية والتأمينات  لـ الأسرة والتنمية :  أصبحت الدولة تعرف من هؤلاء !.....      * اكتئاب نفسي ومةت المشاعر بين الزوجين : طلاق عاطفي  ..!              *  فتحية الجرافي .. زوجة الشاعر الكبير عبد الله البردوني : بصوتي دخلت قلبه ..!        موزع .. ذاكرة تاريخية اندثرت !. . . .          * أخطاء المتزوجين تنتهي باتسامة فاعتذار !.         .....1!  !.....    

 
 
 
 

 
 
 
       
 

 
 

 

   
 



 

المحامي

عبد الرحمن علي البذيجي

 

هموم قانونية :

عِدة الرجُـل !

العدة هي المدة التي تلزم المطلقة فيها من التريث قبل أن تتزوج زوجاً آخراً غير الزوج الأول ، ويحسن بنا قبل بيان عدة الرجل ، أن نشير إلى أن العدة في اصطلاح الفقهاء: أجل ضرب لانقضاء ما بقى من أثار النكاح ، فإذا حصلت الفرقة بين الرجل وأهله لا تنفصم عرى الزوجية من كل الوجوه بمجرد وقوع الفرقة بل تتربص المرأة ولا تتزوج غيره حتى تنتهي تلك المدة التي حددها الشارع ـ حسب الإمام / أبو زهرة ص435 في كتابه الأحوال الشخصية ـ كما ذُكر أن العدة شرعت للحداد عن الزواج السابق ، فلا يصح للحرة الكريمة أن تتزوج فور طلاقها ، إذ يعد ذلك استهانة بالزواج الأول مقررة لاستبراء الرحم والتأكيد من استبرائه بانقضاء مدة ثلاثة أشهر تقريباً المحددة كعدةٍ ، كما شرعت العدة أيضاً لبيان أن الأصل في الطلاق أن يكون رجعياً ، فلابد أن يكون لدى الزوج فرصة الرجوع إلى زوجته ، فكانت العدة ليتمكن الزوج من مراجعة نفسه خلال مدة العدة ، وبهذا فإن المفهوم للعدة ولما هو شائع من استخدام لكلمة العدة أنها تعني انتظار وتربص المرأة لأن الرجل لا ينتظر أو يتربص فله أن يتزوج متى شاء ، إلا أن هذا الأصل مقيد بقيدين أو حالين يجب على الزوج أن يعتد ويتريث في الزواج ، لذلك كان موضوع هذا المقال هو عدة الرجل أو متى يعتد الرجـــل ويتربص منتظراً انقضاء مـــدة قبل الزواج ؟ لأن غالبيـــة الناس ينسبون العدة للمرأة ، وأنها ـ أي المرأة ـ هي وحدها التي تعتد وأنه إذا أطلقت كلمة العدة فإن الذهن ينصرف إلى المرأة إذ ليس على الرجل عدة حسبما هو شائع ، وكما ذكرنا أن الأصل أن الرجل ليس عليه عدة ، وليس له أن يعتد إذا طلق زوجته ، إلا أن هذا الأصل مقيد بحالين استثنائين يلزمه فيهما أن يعتد ، أي أن عليه عدة في هذين الحالين ، وإذا كان عليه أن يعتد فهل عدة الرجل تختلف عن عدة المرأة ؟ وبمعنى آخر هل مفهوم العدة ومصطلحه المتعارف عليه بين الفقهاء أو ما يعرف بمفهومه وتعريفه في الاصطلاح حسبما استهلينا به المقال هل هو نفسه مفهوم العــدة التي تجب على الرجل أن يعتدها ؟ أم أن لعدة الرجل مفهوم مغاير ومختلف ؟ ولكن يمكن القول إجابة على هذه التساؤلات أن الفقهاء عندما قرروا أن ثمة عدة على الرجل ، وأن عليه أن يعتد فليس ثمة في معنى العدة خلاف بين العدة عند الرجل والعدة عند المرأة ، فكلاهما عليهما أن يعتدا أي أن يتربصا قبل الإقدام على الزواج بآخر أو بآخرى ، وبغرض تتبع وبيان الحالين اللذين يعتد فيهما الرجل ، نرجع إلى الإمــــام / أبو زهـــــرة لنجد أنه قــــد أجمل ذلك في الصفحات من ( 97 ) حتى ( 100 ) من المرجع المشار إليه آنفاً ، وفي صفحة ( 97 ) يورد الحالة الأولى بقوله: ..." وقد قرر الشارع أن الجمع بين المحارم ممنوع في النكاح وفي العدة " فإذا طلق شخص إمرأة فلا يجوز له أن يتزوج أختها حتى تنتهي عدتها ، وذلك أنه إذا كانت العدة من طلاق رجعي فلا يصح الجمع فيها ، لأن النكاح قائم إذ له حق الرجعية في أي وقت ، وهذا المنع يظل قائماً لأن للزوج أن يراجع المطلقة رجعياً خلال مدة العدة ، وإذا كان الطلاق بائناً فإنه يجوز الجمع ، وحجة الفقهاء القائلين بهذا ــ الحنفية ــ أن العقد في أثناء العدة باقٍ حكماً ببقاء العدة ، إذ لها النفقة فإذا تزوج أختها فقد جمع بينهما ودخل في عموم النهي ، وأن علة التحريم وهي خشية القطعية ثابتة حال العدة بمثل ثبوتها في حال النكاح وأشد " .
وفي ص( 99 ) أورد الحالة الثانية وهي المطلقة ثلاثاً حتى تتزوج غيره ، إذ أباح الإسلام للرجل الطلاق في دوائر عينها ومنها أنه أباحه مرتين ، له أن يراجعها بعد كل واحدة منهما في عدتها أي قبل انقضاء العدة والعقد عليها بعقد جديد في حال انتهاء العدة ، أما إذا طلقها ثلاثاً فإن حكم الشرع ألا تعود إليه إلا إذا تزوجت زوجاً آخر ، ويشترط أن يكون النكاح غير مؤقت وأن تنتهي العدة من طلاق الزوج الآخر حتى يجوز عودتها لمطلقها الأول.
كما أورد في ص( 100 ) الحالة الثانية التي يجب أن يعتد فيها الرجل وهي زواج الرجل الذي في عصمته أربع بخامسة ، إذ أنه إذا كان الرجل متزوجاً أربعاً من النساء فليس له أن يتزوج الخامسة حتى يفارق ويطلق إحداهن وتنتهي عدتها ، فلا يجمع بين خمس وأكثر ، والجمع في العدة كالجمع في النكاح مما يكون معه النكاح قائماً حكماً ، وعلى ذلك فإذا تزوج خامسة وبعض الأربع أو جميعهن في العدة ، فإنه يكون قد جمع في عصمته خمساً حكماً ، وذلك لا يجوز مما يقتضي أن ينتظر ويتربص حتى انتهاء عدة الأربع أو إحداهن قبل التزوج بخامسة ، وذكر الإمام/ محمد أبو زهرة أن الإمام الشافعي خالف ذلك إذا كان في العدة من طلاق بائن فأجاز تزوج الخامسة إذا كانت إحدى الأربع تعتد من طلاق بائن ، ولكن هذه المخالفة في هذه الجزئية لم تخرج عن وجوب أن يعتد الرجل إذا كانت إحدى الأربع تعتد من طلاق رجعي أو ما يسميه الفقهاء البائن بينونة صغرى ، وأن يتربص وينتظر بمقدار عدتها.
ومما تجدر إليه الإشارة أن الإمام / أبو زهرة قد أشار في الهامش ( 1 ) [ 435 ] أن ابن عابدين قد أحصى في رد المختار عشرين حالة يتربص فيها الرجل عن امرأة بعينها ومنها: ليس له أن يجمع بين المرأة وأختها حتى تنتهي عدة المرأة إن كان طلقها ، وكذا أنه ليس له أن يتزوج مطلقته ثلاثاً إلا إذا تزوجت غيره ودخل بها حتى تنتهي عدتها بعد طلاقها الثاني ، إلا أن الشيخ الإمام / محمد أبو زهرة لا يتفق مع ما ذهب إليه ابن عابدين من تريث المتزوج بحرة إذا طلقها فليس له أن يتزوج بأمة حتى تنتهي عدة الحرة ، لما علله من أن ذلك ( ويقصد انتظار انقضاء عدة الحرة ) ليس من قبيل تربص العدة ، لأن تربص العدة يقتضي ألا يتزوج من امرأة معروفة بعينها أو وضعها لا من أي امرأة ، وخلص إلى قوله أنه لا يتصور للرجل عدة إلا في صورة الجمع بين أربع.

 

 
 
     
 

 
 

 

السيد / محمد بن يحيى الجنيد

 



الطبية :

الصـــــرع .. الحلقة (4)

وعدنا في الموضوع السابق بالحديث عن الفرق بين الصدر والقلب والفؤاد ، وكيف اهتم القرآن بذكرهم ، ولم يذكر الدماغ ولا العقل ، إلى غير ذلك ، ولأنه يجب على الطبيب أن يكون ملما بهذه الأمور أيما إلمام

فنقول :-
الصدر : أول كل شيء ، وأعلاه ، وبدايته
يقال : جلس في صدر المجلس : أي في أعلاه ، وقرأ صدر الكتاب : مقدمته . وصدر القوم : سيدهم ، وهكذا بقية المعاني الواردة كلها تعود إلى ما سبق ويراد بالصدر عند إطلاق لفظه : النصف الأعلى من جذع الإنسان وما شاكله ما بين العنق والبطن ، وفيه : القلب والأوعية الدموية والرئتان ، والقرآن لم يذكر إلا المعنى الأخير .
ونجد أن القرآن نسب إلى الصدر أموراً هامة لم يشارك فيها ، وهي من مقتضيات الحياة ، ومن هذه الصفات التي اختص بها الصدر :-

 - الحرج :-
وهو عبارة عن الوقوع في ضيق شديد ، قال تعالى : " ليس على الأعمى حرج " .
أي أن الأعمى في سعة من أمره فلا يضيق عليه بأمر لا يطيقه ، كما أن الحرج- الذي جمعه أحراج الشجر الملتفة التي يصعب النفوذ منها ، فكان حرج الصدر كذلك .

2 - الضيق :-
وهو عكس الرحابة والانشراح ، قال تعالى : " ويضيق صدري ولا ينطلق لساني " .
ضاق بالأمر : شق عليه فلم يحتمله ، فأهمه وأقلقه .

3 - الحَصر :-
هو الحبس وهو عبارة عن ضيق إما عجزاً وإما حياء وإما حيرة .
قال تعالى : " حصرت صدورهم " .

4- الشرح :-
هو عبارة عن البسط والسعة والقدرة على التحمل بنشاط ولطف- ومن يرد أن يهديه يشرح صدره للإسلام- .
وقال تعالى : " رب اشرح لي صدري- ألم نشرح لك صدرك " .
5 - قال تعالى " ويشف صدور قوم مؤمنين- وشفاء لما في الصدور " .
وعليه فإنه الحنق والبغضاء في الصدر حتى قيل : شفيت صدري أي أدركت ثأري من عدوي ، ويقال تشفَّى بكذا أي : انشرح صدره لما أصاب عدوه .
6 - " والله عليم بذات الصدور " أي : بأسرارها وأحوالها .
وأخبرنا أن الصدور تخفي ، وتُكِن وتطوى .
قال تعالى : " يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ".
" قد بدأت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر " .
7 - والصدور محل الآيات البينات بشرط العلم .
قال تعالى : " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " .
8 - والصدور محل الابتلاء :-
قال تعالى : " وليبتلي الله ما في صدوركم " .
والصدر محل الغل
9 - والغل : العداوة والحقد الكامن الذي لم يصرح به ولكنه يظهر على صاحبه بصورة غير واضحة .
قال تعالى : " ونزعنا ما في صدورهم من غل ".
وقال تعالى : " وربك يعلم ما تكن صدورهم " .
10 - الصدر محل الكبر :-
قال تعالى : " إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه " .
11 - ويقال أثنى صدره إذا طواه على شر ، وبات على نية سيئة ،
قال تعالى : " ألا أنهم يثنون صدورهم " .
12 - والرهبة والهلع تكونان في الصدر :-
قال تعالى : " لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله " .
13 - إلقاء الشيطان لا يكون إلا في الصدر
قال تعالى : " الذي يوسوس في صدور الناس " .
ويوم القيامة إنما يستخلص ما في الصدر ، قال تعالى : " وحصل ما في الصدور " .
ومعلوم أن لا ترادف في القرآن ، يقال : إن الصدر هو القلب ولا يقال العكس ، وقد قال تعالى : " وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم " .
ففرق بين القلب والصدر
وفيما ذكرناه لا توجد صفة كريمة للصدر ، بل العكس هو الوارد .
والسؤال :
ما علاقة الدماغ بهذه الصفات الصدرية ؟
وهل لهذه الصفات ظهور على الحس ؟ مع العلم بأن الصدر مادي ، وقوله " آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " ، هل يعني أنها محفوظة في الصدور ؟ وهل للحافظة أو الذاكرة المنسوبة للدماغ علاقة بذلك .

 

 
 

 

 

م / جمال محمد

عبد الرحمن

 

التغذية :

تلوث الأغذية بالسموم الفطرية

تعتبر الفطريات من الكائنات الحية الدقيقة ، وأنواعها كثيرة فالبعض منها غير ضار ويستخدم في صناعة الأجبان .
كما توجد أنواع أخرى من الفطريات إذا توفرت لها درجة الحرارة والرطوبة المناسبة فإنها تنمو وتنتج مواد سمية أطلق عليها السموم الفطرية ، وتشتمل هذه السموم الفطرية على العديد من المجموعات منها الأفلاتوكسين والأرجوت والأوكراتوكسين .
ونتيجة للتطور العلمي والتقني في مجال الصحة والغذاء فقد تمكن العلماء من اكتشاف تلوث الغذاء بسموم الفطريات ، وانتقال هذه السموم إلى الإنسان يتسبب في إحداث مشاكل صحية للإنسان حين يتم هضم الغذاء الملوث بهذه السموم يمكن أن يؤدي إلى تلف الكبد والمخ والعظام والأعصاب ويمكن أن تتداخل في خاصية تجلط الدم .
وتعتبر الأفلاتوكسينات من أخطر السموم الفطرية وتنتجها بعض السلالات السامة من الأجناس الفطرية ( الأسبرجلس والبينسليوم ) على مختلف الأغذية التي يتناولها الإنسان وخاصة الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من الدهون مثل بذور فول الصويا وبذور الكاكاو ومنتجاته وبذور الفول السوداني والمكسرات والحبوب وبعض منتجات الألبان ، وتنمو وتنتشر الفطريات المنتجة للأفلاتوكمينات في درجات الحرارة المرتفعة لذلك توجد بكثرة في المخازن رديئة التهوية .
وتنمو الفطريات وتنتشر على الأعلاف الخاصة بتغذية الحيوانات ، وعند تناول الماشية للأعلاف الملوثة بسموم الفطريات تتراكم هذه السموم في أنسجة اللحوم والكبد ، وقد تقضي على الحيوانات مما يتسبب بخسائر اقتصادية كبيرة على الاقتصاد الوطني ، أو قد تنتقل هذه السموم إلى الإنسان عن طريق المنتجات الحيوانية مثل اللبن والبيض وأنسجة اللحوم التي يتغذى عليها الإنسان ، لذلك فالحماية من التلوث يمكن تحقيقها باتباع الطرق الجيدة في الزراعة مثل استعمال بذور خالية من الفطريات ، والقضاء على الفطريات في الحقل ، والتحكم في الرطوبة قبل عملية تخزين المحصول واتباع طرق وأساليب التخزين البارد والجاف للعلف المستخدم في تغذية الحيوان حتى لا تنمو عليه الفطريات ، وتفرز سمومها ، ويجب الاهتمام أيضاً بجودة المواد الأولية عند التصنيع واستبعاد المواد الرديئة والملوثة بالفطريات وتطبيق الطرق الجيدة والصحية أثناء التصنيع والتي من خلالها يمكن الحصول على أغذية ومشروبات خالية من السموم الفطرية .
 

 
   

 

يفسرها الشيخ

محمد بن يحيى الجنيد

 

 

الوسادة البيضاء

بسم الله الرحمن الرحيم
{ يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون }
{ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ، ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون }
صدق الله العظيم

 

* رأيت في المنام أنني وإحدى أخواتي في بيت واسع ، وكان هذا البيت على أساس أنه بيتنا وهو واسع جداً ، وكانت معنا جدتي والدة أبي علماً بأنها مازالت على قيد الحياة فأخبرناها أننا نريد أن ننام فقالت لنا : ادخلا تلك الغرفة ، فقلنا لها : لا ـ لأن يوسف داخلها " أي يوسف عليه السلام " فقالت لنا : وهل تخجلان من عمكما إنه اخو أبيكما ، فما تفسير ذلك جزاكم الله خيراً ؟
دلال ـ عدن
- لديكم هموم أسرية وهَمُّ واحد خارجي ، وسوف يأتيكم الفرج قريباً ، ولكن بعد شدة ، والمطلوب منكم كتم سركم عن بعض الأقارب .

* حلمت أن زوجي أرسل لي ثلاثة كؤوس زجاج كأسين كبيرين وثالث صغير مرصوصة فوق بعضها ،وعلمتُ من زوجي بأنها فلوس حين قال لي : هذه مائة وخمسون ألف ريال وقد أخبرت عمتي " أمه " لكنها رفضت أخذ الكؤوس ، وأنا أصر عليها وفي نفسي أقول إنها كؤوس فكيف أصرفها نقوداً ؟ علماً بأن زوجي مغترب بالسعودية ، فما تفسير هذا ، جزاكم الله خيراً
فتحية حسن ـ تعز
الزوج طيب ومحترم ، ولكنه يتعصب أحياناً ، وأنتم تكثرون عليه الكلام ، وعلى كل حال لكم ثلاثة آمال سيتحقق منها اثنان والله الموفق .

* رأيت في المنام بأن والدي ـ المتوفي ـ بالسجن وأنا أحاول إقناع أمي ومن في البيت أن نذهب لزيارته ، وبعد جهد أقنعت أمي وزوجة أخي ، وذهبنا لزيارته في السجن ، وكنت أقول لأبي: هل أنت جائع ؟ هل لديك فلوس ؟ وهو يطمئنني ويقول : لا ينقصني شيء يا ابنتي ، ويهمس لأمي بأنه محتاج لنقود ؟ وأمي كانت تحاول أن تعطيه لكن لا يوجد معها شيء ، وعدنا بعد ذلك الى البيت ، فعلم ابن أخي بذهابنا إلى السجن وقام بالصراخ علينا بسبب ذهابنا للسجن إلاّ أن أخي الكبير أتى ليهدأ الموقف ثم قالت له زوجته : إن أباك في السجن ولا يوجد معه ما يعينه هناك ، فاخرج من جيبه نقوداً لنعطيها أبي فقالت له زوجته : انه محتاج لرؤيتك وليس للنقود فقط ، فما تفسير ذلك جزاكم الله خيراً ؟
ح . ص ـ الحديدة
- أولاً يوجد بعض التفكك في الأسرة ، فكل شخص لا يهتم إلا بنفسه ، ويوجد بعض الاختلاف ، كما يوجد تقصير في العبادة ، إضافة إلى أن الرائي " صاحب الرؤيا " يعاني من مرض خفي ويعاني أيضاً من ألم في مؤخرة الرأس والظهر .
 

 
   

   
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي