|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
 |
|
| |
|
|
| |
 |
|
| |

عبد القادر
المغلس
مستشار
التحرير
|
أوراق شخصية :
ما رأي دولة رئيس الوزراء؟
لماذا لا تسير الأشياء في بلادنا على وجهها الصحيح المرسوم
لها؟ إنني أعرف ويعرف غيري أيضا أن عبارة (المدير في
الاجتماع) أصبحت شبه يومية نسمعها في مختلف مرافق ومؤسسات
الدولة في أوقات الدوام الرسمي..طبعا.. هذا إضافة إلى وصول
المدير إلى مقر عمله متأخرا بنحو ساعتين أو ثلاث بصفة شبه
يومية.
إننا لا ننكر بأن اجتماعات قيادات المرافق الحكومية أمر
ضروري لتقييم سير العمل في مؤسساتهم ومعالجة الاختلالات
ومناقشة القضايا المتعلقة بها... لكن السؤال ..لماذا لا
تتم الاجتماعات في غير أوقات الدوام الرسمي خاصة وأن مبالغ
قد تم رصدها كبدل جلسات مقابل حضور تلك الاجتماعات؟
ولنسأل أيضا..لماذا يتسلم موظف الدولة مبلغا ماليا كبدل
جلسات تنعقد أثناء الدوام الرسمي مع أنه يتسلم راتبا مقابل
عمله أثناء تلك الفترة؟
اعتقد- والله يعلم- أن البدل المالي للاجتماعات تم رصده
على أساس أن تتم الاجتماعات في غير أوقات الدوام الرسمي...
ففي هذه الحالة فإن صرف بدل الجلسات غير قانوني.
إننا نريد تسمية الأشياء بأسمائها..وأعترف هنا أن الذي
شجعني على هذا الطرح هي الحماسة التي يبديها دولة الأستاذ
الدكتور /علي محمد مجور وتحفزه للإتيان بما لم يستطعه
الذين سبقوه في رئاسة الحكومة.
حقيقة الأمر....يؤلمني قدوم بعض المواطنين من مناطق ريفية
نائية لمتابعة قضاياهم في عواصم المدن حيث تتمركز مؤسسات
الدولة.. وبعد أن يقطعوا مسافات بعيدة للوصول إلى مركز
المحافظة تصدمهم عبارة (المدير في الاجتماع) ويضطر بعضهم
للبقاء في المدينة أياما بحثا عن المدير المفقود في
اجتماعات مضحكة.
أتمنى على رئيس الحكومة أن يبدأ أولا بتغيير مواعيد
اجتماعاته إلى غير أوقات الدوام الرسمي ، ويصدر قرارا بعدم
عقد الاجتماعات في مرافق و مؤسسات الدولة في أوقات الدوام
الرسمي ما دام وهناك مبالغ مرصودة كبدل جلسات.
أنا لا أحلم .. لكني متفائل بالمستقبل في ظل وجود الدكتور/
مجور على رأس الحكومة .
قضية للنقاش
طرحت على الأخت/ ندى الباشا رئيسة جمعية الأفق الخيرية
ظاهرة تعرض النساء أثناء ركوبهن حافلات النقل العام
لمعاملة غير إنسانية وغير مقبولة من بعض السائقين والركاب
أيضا. ومن خلال استنتاج شخصي رأيت أن السبب يعود إلى تدني
مستوى الوعي بدرجة رئيسية عند بعض الأخوة السائقين..,
ودعوتها للتفكير إلى القيام بتدشين حملة واسعة تستهدف رفع
مستوى وعي السائقين بأهمية و ضرورة معاملة النساء معاملة
إنسانية وحضارية وآدمية أثناء ركوبهن الحافلات.
وفي اعتقادي إن هذه الفكرة حيوية ويمكن تنفيذها بنجاح في
جميع محافظات الجمهورية بالتعاون مع جهات خيرية وجهات
رسمية كذلك. أجدد الدعوة لمنظمات المجتمع المدني للبدء في
وضع تصور شامل للقيام بحملة توعوية لمحاربة هذه الظاهرة
الاجتماعية التي تسيء إلى قيمنا وأخلاقنا. وأنا على يقين
أن هذه الظاهرة لا تقل أهمية وخطورة عن ظاهرة الفقر أو
التسول أو حوادث السير المرورية.
بخور
كلما عذبتني الأيام والشهور والسنين وحاولت تكسير مجاديفي
على صخرة الزمن القاسي..افتح عيني في ظلمة الليل الحالك
السواد لأمنح نفسي طاقة من ضوئك كي تدفعني نحو اقتحام
الصعاب ومعانقة السهام.. ما عاد في القلب مكان لمزيد من
الصبر والعذاب.. الآن وأنا أقف على أعتاب قلبك .. استأذنك
بالدخول.
|
|
|
|
| |
|
|
| |
 |
|
| |

د . فؤاد
البنا
الأستاذ
المشارك للفكر السياسي الإسلامي بجامعة تعز
|
ثقوفة
الشعب اليمني
* في معلوم أن الشعب اليمني هو من أقدم شعوب
العالم، وهو (مهد) العرب, وتنعّم بحضارة نسبية قبل الإسلام
مقارنة ببقية البلدان في شبه الجزيرة العربية (الكبيرة)،
وكان العرب يتسمون بالأمية كما قال القرآن (هو الذي بعث في
الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم
الكتاب والحكمة).
وكاد اليمنيون أن يكونوا استثناء حيث كان عندهم شيء من
العلم والمعرفة, حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل
إليهم أعلم الصحابة بالحلال والحرام وهو معاذ بن جبل لافتاً
إياه إلى اتسام اليمنيين بهذا العلم النسبي إذ قال (صلى
الله عليه وسلم) : "إنك ستأتي قوماً أهل كتاب".. وفي مواضع
أخرى شهد المصطفى صلوات الله عليه وسلامه لليمنيين بالعلم
كما في الحديث الشهير والصحيح: (الإيمان يمانٍ والحكمة
يمانية) وفي رواية (والفقه يمانٍ).
وإذا كان اليمنيون قد جمعوا بين الحكمة والفقه فقد حازوا
الخير كله, فالحكمة تعني وضع الشيء في محله على كل
المستويات وفي كل الظروف وفي كل الميادين والدوائر, ولذلك
فإن من يفعل ذلك فإنه قد جمع الخير من كل نواحيه.. قال
تعالى: (ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً).
أما بالنسبة للفقه فقد قال (صلى الله عليه وسلم): "من يرد
الله به خيراً يفقهه في الدين.." إذ كل خير مرتبط بمدى فقه
الدين- طبعاً بمعناه الشمولي- كعلم وفكر وعمل وإنتاج
وإعمار للحياة واستخدام للسنن واستثمار للطاقات واستغلال
للخيرات في عمارة الأرض وتوفير الرفاه للإنسان إذ أن
الطريق لعمارة الآخرة هو عمارة الدنيا وفق منهج الله تعالى.
وعندما أنظر للتصحر الثقافي في بلادنا المعاصرة لدرجة أن
الإنتاج الثقافي لبلادنا الموصوفة بالعلم والحكمة والفقه
في عصور خلت, عندها أشعر بنوع من الإحباط حتى أظن أن
أجدادنا استنفذوا كل مخزوننا العلمي والثقافي فبقينا أصفار
الأيدي.
وعندما قرأت تعريفات عدد من مفكري الغرب الكبار للمثقف كدت
أن أيأس أن في بلادي مثقفين حتى بالعشرات- لكنني في ذات
السياق- ومع شدة حرصي على أن يكون اليمنيون مثقفين فقد
وجدت تعريفاً تكفّل بأن يدخل الأغلبية الساحقة من اليمنيين
ضمن دائرة المثقفين, رغم أن الأمية الأبجدية وحدها تصل إلى
نحو نصف الشعب فكيف بالأمية الثقافية؟..
هذا التعريف يقول: المثقف هو صاحب العقل الشارد الذي يحس
بأنه مغترب في بلاده..
من يتتبع أحوال اليمنيين يجدهم يختلفون على أشياء كثيرة
جداً, لكن شيئاً ما يوحد غالبيتهم الساحقة وهو الشرود
العقلي والإحساس بالاغتراب داخل البلاد.
فاليمني هو من النوادر التي لا تحس بالانتماء الوطني، بل
تحس بالعكس، ولذلك يحدث العجب العجاب، حيث يدفع الشعور
بالغربة كثير من اليمنيين للخروج من بلادهم بكل الوسائل
بما فيها الهروب في ظروف صعبة, إذ يتم القبض أسبوعياً على
الآلاف من اليمنيين عند الحدود مع السعودية مثلاً.. بل
والأعجب من ذلك أن كل إنسان يخرج من بلاده يعتبر ذلك كارثة
إلا اليمني فإنه يبلغ تمام سعادته إذا استطاع الخروج من
بلاده ، بل ويغبط من قبل أهله ومعارفه حيث يحسده شانئوه
ويهنئه محبوه.. ومهما كان العمل الذي يمارسه خارج البلد
مرهقاً ومتواضعاً فإنه يعود وقد تحسن وضعه وبدأت سحنته
تتغير من الصفرة إلى البياض، ومن الضمور إلى النظارة ،ومن
الضعف إلى القوة وفي كثير من الأحيان ينجح في تعبيد ورصف (المطبات)
التي في وجهه, مما يؤكد أن اليمني غريب في بلاده ومغترب
بين أهله, وهذا يجعله مؤهلاً لدخول دائرة المثقفين.
أما القلة القليلة من التجار وأصحاب الوظائف الكبيرة
والذين يتمتعون بخيرات البلد ولا يحاولون الخروج منها،
فإنهم يشعرون دوماً بخوف من المجهول وبقلق على الغد ، مما
يؤهلهم لدخول دائرة المثقفين أيضاً بجدارة- وفق التعريف
آنف الذكر- وهذا يجعل كل اليمنيين مثقفين.
وعلى ضوء هذا، أقترح على الدول العربية أن تكف عن محاولات
(محو الأمية) فهي عملية شاقة ومكلفة إذا كانت تريد فقط أن
تحسن صورتها أمام الدول الغربية, وما عليها إلا أن تناضل
داخل منظمة (اليونسكو) حتى تعتمد التعريف السابق للمثقف
حيث سيكسب العرب إعجاب العالم وخاصة الشعب اليمني الذي هو
أرومة العرب وأم العروبة, والذي هو أكثر العرب قلقاً
وشعوراً بالغربة في بلاده..
ينبغي أن تناضل الأنظمة العربية من أجل هذا الأمر, لأن كل
ما يؤخذ عليها في الجوانب السياسية والاقتصادية
والاجتماعية من إجراءات وقرارات وقوانين سيتحول إلى منجزات
فعلية تكتسب تأصيلاً ثقافياً دولياً حيث ستمجد كل السياسات
والإجراءات التي تجعل الفرد عاطلاً شارداً قلقاً, ومحساً
بالاغتراب داخل بلاده، لأنه في الأخير سيصبح مثقفاً
باعتراف المنظمات والدول التي تنكر أن يكون بين العرب
مثقفون..
ومع يقيني بأن هذا الاكتشاف ينبغي أن يسجل باسمي, إلا أنني
متخوف من أن يكون بعضهم قد اطلع عليه بدلالة أن صنعاء في
عام 2004م اختيرت عاصمة للثقافة العربية رغم أنها صحراء
ثقافية, فهل يعني ذلك أن الذي اختارها لتلك المكانة كان
يقصد أنها عاصمة القلق والتوجس والشعور بالاغتراب من قبل
أبنائها؟!.
|
|
| |
|
 |
|
|
وجع الحروف
:
مراهقون ( 1 ) !
شقاء
قد يبدو غير منطقي بل وقد يجافي الواقع الحديث عن قصة حب
عمرها تقريباً سبع سنوات, ليس لأن الحب مستحيل, ولكن لأن
تفاصيل هذه القصة معاشة على مدى (2520) يوماً أي سبع سنوات
كاملة, وبطلا هذه القصة يعانيان دموعاً وآلاماً وحزناً
وفراقاً شديداً رغم قرب قلبيهما وروحيهما ومشاعرهما من
بعضهما, حبهما طبعاً عفيف طاهر ، غير مشوب بما يخدش صفو
العلاقة أولاً لأنهما بعيدان عن بعض, وثانياً وهو الأهم
لأن علاقتهما خالصة بدأت منذ كان هو أستاذاً جامعياً لها
وأباً لأولاد الآن هم في سن الزواج, ورغم أنه تبوأ مناصب
عدة في مجال عمله ، وهي ما تزال تنتظر وفية مخلصة, إلا أن
ظروفه دوماً تحول دون ذلك.
القصة أوردها
موقع على شبكة الإنترنت متضمنة شكوى مرة من المحبة الوفية
الصبورة, وكان أبرز تعليق عليها أنهما مراهقان رومانسيان
غير واقعيين, أما أنا فأذم صاحبنا وأنصحها بالبحث السريع
عمن تتشابه ظروفه معها إن كان (للمراهقة) أقصد للحب ضرورة
لديها.. وإلا سيكون حالها كتلك التي ظلت تحب زميلها سنوات
طوال وهي مرتبطة بابن عمها شكلياً ورافضة لعقد القران حتى
تتمكن من اتخاذ حل يوصلها لزميلها.. وهذه طبعاً مصيرها عدم
الحصول على عنب الشام ولا بلح اليمن كما يقال, أي أنها لن
تتمكن من الظفر بأحدهما على الإطلاق مالم تبادر بحل سريع
للمسألة, إذن فالأولى لن توفق فيما تريد لأنها تحلم بسعادة
على حساب شقاء آخرين, والثانية تظلم زميلاً لها بدعوى الحب,
وكل هذا مراهقة وليس حباً "والعهدة على الموقع الإلكتروني".
التخميسة
في مدينة تعز تختتم فوضى الأعراس وتكاليفها وصخبها
بالتخميسة, وهي خروج موكب العريسين ليلاً لتجوب بهما
السيارات شوارع المدينة بحركات بهلوانية تحيل السيارات إلى
"ألعاب أتاري" هذه تصطدم بتلك وأخرى تعتلي الرصيف وثالثة
تدهس ما يحلو لها, المهم أنها أفعال مراهقين سبق وأن أودت
بحياة كثيرين وأقعدت آخرين مشلولين, ولعللّ آخر الضحايا
طفل تحول إلى جثة مطحونة تحت عجلات إحدى السيارات في الخط
الدائري المبتدأ من خط الحوبان, أما أنا شخصياً فقد كتب
الله لي النجاة من تخميسة في الخط ذاته وإن لم تنج سيارتي
لكن "الرأس" أبقى وفقاً لما يقال, والخلاصة من يوقف هذه
المهزلة ويردع المراهقين؟.. ومثلهم أولئك المراهقين الذين
تهون عليهم أرواح البشر لدى قيادتهم للسيارات بسرعة البرق
ولطالما يظلون يطلبون "المسامحة" والعفو في حال حدث ما
يسوء لا قدر الله.. الجميع مراهقون لا محالة.
مخزنون
أختار أحد الزملاء قضاء إجازته مع زوجته في إحدى المتنزهات
متناولاً طعام الغداء معها ومتفيئاً ظلال إحدى الأشجار
ليكتشف بعد قليل أنه يتوجب عليه العودة مباشرة إلى منزله
وعدم الاكتراث براحة الإجازة خارج البيت لأن المكان "المتنزه"
سرعان ما اكتظ بمخزني القات "أسراباً وجماعات" من مراهقين
لم يسلم من أذاهم وتعليقاتهم ولم يمنعهم اصطحاب زوجته من
التحليق حول مكانه ولو عن بعد فلم يحتكموا لعادات ولا
تقاليد ولا أعراف ولا دين ولا أخلاق لأن مراهقتهم تخيل لهم
أن المتنزهات والحدائق العامة لا يرتادها إلا (.....) وحتى
إن كان الأمر كذلك فلا صحة لما يذهبون إليه.. في كل
الحالات السابقة نحن أمام مراهقين إما أن يرتدعوا وإما أن
ننتظر بلوغهم سن الرشد وإن متأخراً..
ولله في خلقه شئون,,
|
|

خليل القاهري
|
|
 |
|
أحلام
القبيلي
|
النساء أكثر أهل النار !
ينزع
عنهما لباسهما
يقول ربنا جل وعلا "يابني آدم لايفتننكم الشيطان كما أخرج
أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما "
إنها لمسة من لمسات الرحمة والحب لهذا المخلوق، وشعور
بالعطف عليه جاء ممثلاً في نداء الله تعالى للبشر جميعا
ليس للمسلمين خاصة وهو يناديهم محذرا لهم من الوقوع في
فتنة الشيطان ولقد نجح عدو الله في تطبيق مخططه ، نزع
اللباس لتحطيم كل شيء اسمه حياء منذ العصور البالية إلى
عصرنا هذا ، والخطة هي الخطة لم تتغير من بداية استزلال
آدم وزوجه في الجنة إلى الآن 00 ولقد حذرنا الله من هذه
الفتنة لعلمه سبحانه أن منها تنبع أكثر الجرائم
"محمد أحمد الراشد"
عرايا×عرايا
يقول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه " واطلعت على النار
فوجدت أكثر أهلها النساء "
وكثير من النساء تستاء إذا سمعت أو قرأت هذا الحديث رغم
علمها أن قائله لاينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى 00
وأنا أقول إذا أردتم أن تعرفوا مدى صحة هذا الحديث وسببه
فما عليكم سوى حضور حفل زفاف نسوي في إحدى صالات الأفراح
أو حتى في المنازل، أقسم بالله أنك لن تجد عزيزي القارئ
رجلاً كنت أو امرأة كلمة على لسانك تقولها سوى " فعلا
النساء أكثر أهل النار " في الأعراس حضور مكثف لأجساد
عارية وعرض لزينة خرجت عن أخلاقيات المرأة المسلمة أو
المرأة الملتزمة .. ملابس شفافة وأخرى ضيقة وغيرها، لا تمت
للإسلام بصلة ، الصدور مكشوفة والظهور والأفخاذ عارية وحتى
العورة قد كشفت فلا السرة حجبت ولا الركبة سترت ‘ كاسيات
عاريات مائلات مميلات 00 والمحزن أن النساء كلهن في التعري
سواء الصغيرة أوالكبيرة العانس والمزوجة الأرملة والمطلقة
الكاشفة والمحجبة، وحتى من يطلق عليهن لقب.( الملتزمات)
تجد إحداهن تدخل الصالة بكامل حجابها (الجلباب –والقفازين
–وشراب القدمين ) وما هي إلا ثوانٍ وتبدأ بنزع حجابها
لتكشف لنا عن شبه فستان، وتنظم إلى صفوف العرايا .
السرة والركبة
تؤكد كثير من النساء أن تعريهن وكشف أجسادهن بتلك الطريقة
اللاأخلاقية ليس عيبا ولا حراما ما دام أمام النساء، فعورة
المرأة للمرأة من السرة للركبة 00 علما أن السرة والركبة
قد كشفتا 00 الله يستر على خلقه 00
ولكن المشائخ أكدوا أن عورة المرأة للمرأة من السرة للركبة
للضرورة وليس للعرض والاستعراض، وأن حكم المرأة الأجنبية
بالنسبة للمرأة كحكم الرجل، بالله عليكم شفتم "رجال " راح
عرس وهو لابس "جَرم علاقي وشُرت"، رغم أن عورة الرجل للرجل
من السرة للركبة "
بل حتى الرجل الذي يلبس القميص ويدع نصف أزراره مفتوحة
ينظر له الناس نظرة ناقصة وهو واحد من ثلاثة إما مجنون-أو
مراهق – أو عنده عقدة نقص .
وفي وصف عرس كتبت الأبيات التالية :
بدعت القول
بالباري * * بحالي والخفي داري
حمدت الواحد الديان
صلاة الله على الهادي * * محمد ماحــدا الحــادي
وما مالت غصون البان
عجب ماشفت في الأعراس * * يجيب "المغص" لي في الرأس
وقلبي منها تعبان
وأنا بشرح لكم منها * * يسير واسألوا عنها
معي لو تشتوا العنوان
حضرت العرس معزومة * * وأنا للآن مصدومة
أكيد أخطيت بالعنوان
مجالس لا حيا ولا دين * * وكِن العاصمة بكين
وعفوك ياعظيم الشأن
وجدت الفحش في الصالة * * وجند إبليس شغالة
معاهم حاضر الشيطان
ملابس شبه مكشوفة * * وموضة غير مألوفة
ولامايسترالأبدان
وبعضه لابسة ساري * * وبطنه نصها عاري
وسرتها كما الفنجان
وشلة كام عددها كام * * سواعدها بغير أكمام
كأنه ناقص الفستان
رأيت البنت مقهورة * * من القدام مستورة
وظهره والوراء عريان
وتتلوى وتتنكوع * * وتتمايل وتتمصوع
على صوت الطرب والدان
ويابسام رقصني * * كأنه لابِسِه جني
بها مس من الشيطان
تظن الناس مسرورة * * بذاك الرقص مبهورة
تشاهد جسمه الفتان
وكل شايفة نفسه * * ولا تخطر على حسه
وهذا طبع في النسوان
وأما لابسة المكسي * * تقلد رقصة الكبسي
وتتمايل مع الألحان
مجالس لهو ماتوصف * * وطبل وزمر ما يوقف
إذا وقت الصلاة قدحان
ومحد يذكر الباري * * ولاينكرعلى عاري
ولا صلوا على العدنان
وذكر الله هو المطلوب * * بكل أحوالنا مرغوب
سوى في الفرح والأحزان
وأمر الله ما يعصى * * سوى في العرس والمعزى
ولاًفي ثوب أو فستان
جمال البنت ما يحتاج * * لصبغ الشعر والمكياج
إذا كانت مع الرحمن
وللآباء والأمهات * * لكل من قلبهن قدمات
وما ربوا على الإيمان
أمام الله باتُسأل * * وأنت المجرم الأول
بحق البنت والفتيان
عيالك هم أماناتك * * فراجعها حساباتك
وياويل الذي قد خان
ونختمها بذكر الله * * على المختار صلى الله
ونسأل ربنا الغفران
|
|
|
|
 |
|
|
|

عادل عبد
الرحمن السقاف |
من فنون التسول !
حدثني أستاذ
مصري قبل عقدين من الزمان أن متسولة في حي من أحياء
القاهرة تعرض لها يوماً أحد جنود (الفرقة الخاصة) فقبض
ثوبها بإبهامه وسبابته, ولأنه من الفرقة الخاصة فإن قبضته
لن تكون كقبضتك أو كقبضتي, هي كفكي (كماشة) وبسببها انهار
هذا الثوب الخلق وسالت النقود التي استوطنت هذا الثوب طول
رحلتها في عالم التسول على الأرض, وقدرها برقم يستحي قلمي
من ذكره حتى لا يقول القارئ: "ليس كل ما يقال يصدق".. وفي
مدينة الحديدة- التي احتضنت طفولتي- مازالت الذاكرة محتفظة
بقصص كثيرة يرددها الكثير عن هذا المتسول الذي يملك ما لا
يملكه كثيرون غيره, بمقدوره أن يعيش عيشة المترفين, لكنه
آثر أن يرسم على جسمه علامات الفاقة الشديدة يمد يده لكل
شخص . آخرون غيره توسموا خطاه.
في مدينة التربة كنت جالساً بجوار أحد صغار التجار, مر رجل
طاعن في السن, حاولت أن أنتزع من جيبي ما اختبأ من مال
قليل, أشار إليّ التاجر بحركة تعني أن أحجم عن فعلي دون أن
يحس السائل، فأحجمت, مضى السائل فعدّد عليّ التاجر الألوف
الكثيرة ومقياس مساحة الأرض التي يمتلكها المتسول، وذكر لي
أملاكه الأخرى.. وما زالت الأخبار تنساب علينا حتى الساعة
في وصف نماذج بشرية مشابهة لهذه الحالة.
لن نذهب بعيداً إذا أعلمتك أن أفلاماً وكتباً ومقالات كشفت
القناع عن الصورة وبينت كيف يعبث المرء بجسمه بخلق عاهة
مؤقتة, وهناك طريق مدروس ينقل لك الخبرة التي تعلمك كيفية
التحرك ثم يطلقونك في الشوارع, وهذا بالطبع ينشأ في
مجتمعات أخرى, عصابة منظمة تتصيد المحتاجين والأطفال
وتدربهم،وتلتهم جل دخلهم وتلقي لهم بالفتات, عندنا ليست
صناعة منظمة.
لا تغضب أيها القارئ المسكين لا أجرؤ أبداً على إنكار
الوجه الآخر الذي يحكي عن الحاجة الحقيقية لأناس لا حول
لهم ولا قوة، حاصرهم الجوع حصاراً شديداً إما لأن العائل
امتد عمره فضعف فلم يقو على العمل، أو لأنه سعى ما وسعه
السعي في البحث عن عمل فأوصدت الأبواب في وجهه, أو لأن
الموت اختطفه وترك تحت سقف بيته- إن كان له بيت- أطفالاً
وزوجة, أو لأن جسده تداعى من مرض قاهر.
قلة من هؤلاء, وتحت ضغط الحاجة انضم إلى قافلة المتسولين,
وكثرة من هؤلاء لفهم الحياء فتواروا عن الأنظار وسجنوا
أنفسهم في بيوت لا حياة فيها احتلها الفقر في أعلى مقاماته,
ولم يحس بهم أحد. |
| |
|
 |
|
|
|

صلاح
الدكاك
|
شرطة .. شرط الدفع !
كان على
صديقي أن يدفع " .... " مقابل نزول فريق المباحث لمعاينة
مسرح الجريمة، التي حصدت روح أخيه قبل النضوج، ثم ـ مجدداً
ـ كان عليه أن يدفع "....." مقابل أعمال التحري وجمع أقوال
الشهود .. ثم أن يدفع مقابل أن تتسم محاضر التحقيق بالجدية
والاتساق والخلو من ثغرة ما ، قد يتسبب في حدوثها عدم
الدفع أو ضآلة المبلغ المدفوع.. ثم كان على صديقي أن يدفع
ويدفع ويدفع، للحصول على نسخة من كل محضر، لضبط المشتبه
فيهم، لتعقب الفارين، لضمان عدم الإفراج عنهم ولمآرب أخرى
كثيرة في نفوس الشرطة، التي هي في خدمة الشعب، وفقاً
للشعار الأخرق الشهير، المتدلي كلسان طويل على واجهات
أقسام الشرطة، يهزأ بالداخلين والخارجين .. أووه ه، أوشكت
أن أنسى إتاوة تشريح الجثة وإتاوة التصريح باستخراجها
للدفن ! ناهيك عن نفقات إحالة القضية إلى النيابة،
ومتابعتها في كواليس القضاء.. ممر طويل ومظلم، تتناوب
عشرات الأشداق الفاغرة على نهشك، خلاله،بشراهة تنسيك مصابك
في فقد عزيز .. أليس من الأجدى ـ إذن ـ خصخصة المؤسسة
الأمنية ؟! ما دام الدفع شرطاً رئيسياً للحصول على خدماتها
الرديئة !! ألم يخصخصوا رغيف الخبز وسماعة طبيب الأطفال،
وقلم المعلم؟! ألم يصبح ـ حتى جسد الإنسان نفسه ـ سلعة
مبتذلة في مهب العرض والطلب ؟! ماذا يعني وضع "50 ألف طفل
" على سبل التصدير إلى دول الجوار ؟! ماذا يعني الزواج
السياحي في مواسم غزوات المصطافين ؟! وإذن ـ فليس هناك ما
هو قّدسي وعصّي على وباء الخصخصة سوى الصولجان !!
· بالطبع تتذكرون حادثة الاعتداء بالطعن، على جنديين من
أفراد أمن تعز، عند بوابة مديرية الأمن نفسها ؟! أبداً لم
يثأر " الميري " المهان لكرامته، أقل من خمس ساعات احتجاز
" ضيافة "، خرج بعدها " الجاني الرفيع المستوى" مشيعاً
بحرسه الخاص، واقترح العقلاء جداً حل القضية عرفياً، ووضعت
مديرية الأمن بضعة بنادق على طاولة " العدال " من جهتها،
ولم يضع الشيخ الجاني حتى طلقة رصاص " معوّض" نظيرها و..
ولا شيء آخر، انتهى الأمر عند هذا الحد! تلك هي قيمة
الجندي في نظر " الداخلية "
· اثنان لا ثالث لهما، يجعلان الحياة ممكنة، إلى حد ما، في
هذا البلد : القوة أو المال .. بالقوة تستطيع انتزاع حقك،
وبالمال تستطيع شراء هذا الحق! .. لكن غالبية كائنات هذا
الحضيض الجغرافي، ضعفاء ومعدمون، وليس بوسعهم أن يسدوا
منافذ العاصمة " بالجياتر " ويتخندقوا في جولاتها، ليقتصوا
من قاتل أحدهم، كما في ظاهرة " آل عوّاض "، أو أن يستأجروا
بالمال سواعد قبيلة ما، لتقتص لهم ..
· إن واحدة من كوارثنا الجوهرية، التي لا نأخذها على محمل
الجد، ولا نود التسليم بها، هي كارثة غياب الدولة ..
الدولة كمؤسسات، كعقد اجتماعي، كمشروع .. الدولة التي يغدو
كل حديث عن تنمية وعن إصلاحات وعن ديمقراطية، في غيابها،
مجرد هراء أبله !!
· خياران لا ثالث لهما، يجعلان الحياة ممكنة في هذا البلد
:
أن نملك دولة نظام وقانون، أو أن نملك قبيلة دستورها " ألا
يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا " .
|
| |
| |
|
|
 |
|

عبد
الحبيب العزي
|
صالات الأعراس .. عروض لباس
!
عند الوهلة
الأولى لظهورها كانت صالات الأعراس قد أتت لتحُل إشكا | |