الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .     * خذوا د يمقراطيتكم وأعطونا كسرة خبز : بقلم / رئيس التحرير !...           * ملف العدد : الزبادي لم يعد صديق الفقراء .. واللحم كالحج لمن استطاع إليه سبيلا : غلاء الأسعار جهنم اليمن ...!           * الشيخ / علي محمد سعيد : قصة كفاح ونجاح بحجم الوطن !....                من الجبال إلى البيوت ومن الخفاء إلى العلن : تجارة الجسد . . . .       * المناضلة و المرأة الحديدية السيدة / منصورة جبار : أريد العيش في وطني حرة , آمنة على نفسي ومالي !.....      * تتحول التربية إلى أداة للتخويف والضرب : علاقة الآباء بالأبناء !  ..!              * عندما تغتال الخفافيش صناع الحياة : الأسرة و التنمية تودع أحد فرسانها ..!        * هل تتأثر الأخت الكبرى عندما تسبقها الصغرى في الزواج : معاكسة النصيب !. . . .          * يزعجنا وجودك دون زوجة : عن العوانس من الرجال... !.       *   !  .....1!  !.....    

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 

المناضلة والمرأة الحديدية السيدة/ منصورة جبار للأسرة والتنمية  :

أريـد أن أعيش في وطني حرة ، آمنة على نفسي ومالي
 

* كشف معاناتها وسجل أوجاعها /

عبد العليم الحاج

ليست أسطورة إغريقية , ولا فيلماً هندياً .. سيدة أعمال يمنية في غابة من الفحول ، زُوِّجت صغيرة لسعودي.. وسجنت في قبو.. واتهمت بالجنون ..
المناضلة والمرأة الحديدية السيدة/ منصورة جبار للأسرة والتنمية :
قصتها ليست من نسج الخيال أو مستوحاة من الأساطير القديمة, أو مقتبسة من الأفلام الهندية, لكنها تراجيديا واقعية, ومشاهد مأساوية جسدتها وهي طفلة صغيرة عندما زوجت لشخص بسن والدها لتبدأ حياة مليئة بالعقبات ومسيرة كفاح وإصرار كللت بالنجاح, خمسة عشر عاماً استطاعت من خلالها أن تنافس الرجال في التجارة إلا أنها في النهاية وجدت نفسها وسط غابة تخوض صراعاً محموماً للحفاظ على ممتلكاتها والتي بسببها تعرضت للضرب والسجن والاختطاف, ويشتد الصراع ويبلغ الذروة وعلى مسرح مكشوف وسط جمهور مغفل لا يعترف إلا بالسيد في مجتمع ذكوري يغمط المرأة حقها حتى وإن وصفت بالمرأة الحديدية..

الأسرة والتنمية تفتح النار على قضية من أبشع القضايا والانتهاكات التي تطال نصف المجتمع (المرأة).. وعلى صفحاتها تفصح امرأة تاجرة من صعدة سر طفولتها وحكايا معاناتها.. ذهبت للسعودية كعصفورة في قفص, وعادت طريدة جريحة ليستقبلها الوطن بظلم ذوي القربى وقبو ومحاكم ومعاناة لا تغتفر.. أتاحت لها حرب صعدة مجالاًًً للسفر للحديدة وسهل لها مدير بنك فرصة الهرب لتؤكد أنها قادرة على المقاومة واستعادة حقوقها مؤمنة بالمثل القائل "ما ضاع حق وراءه مطالب" .

* بداية عرفينا بنفسك؟
منصورة علي محمد جبار- من مواليد محافظة صعدة مديرية رازح - التربية والمنشأ المملكة العربية السعودية نجران- ذهبت إلى السعودية وأنا طفلة, وتزوجت وعمري لا يتجاوز العشر سنوات أي باعوني بأربعين ألف سعودي لشخص في سن والدي وهؤلاء الذين قاموا ببيعي ليسوا بأهلي الحقيقيين, هم من قام بتربيتي, باعوني ثم عادوا إلى اليمن لشخص يدعى ق . ق . م .
البحث عن أب ميت

* ما اسم أبيك الحقيقي؟
أبي الحقيقي لا أعرف اسمه توفي وعمري 40 يوماً.

* هل لديك ما يثبت قولك ؟
الناس كانوا يقولون هذا وهذه الحرمة التي تدعي أنها أمي كان لها أم وهي التي أخبرتني عن كل شيء قبل ما تموت, والدليل على ذلك أنهم كانوا يعاملونني بمنتهى القسوة وأنا صغيرة .

* متى عدت إلى اليمن.. وما هي الأسباب؟
عدت إلى اليمن عام 2001م بعدما انفصلت عن زوجي إثر خلاف بيني وبينه من أجل المال, كان يريد مالي وأنا رفضت ذلك .
( نجاح امرأة = حقد رجل )

* من أين حصلت على المال.. وما هو العمل الذي كنت تمارسينه في منطقة نجران؟
في البداية درست الخياطة على أيدي هنود, ثم فتحت مشغلاً في البيت, ثم فتحت مشغلين آخرين وكان زوجي يعارضني, وبعد ما كبر في السن وترك العمل قعد في البيت ولم يعد يعارضني لأنه بحاجة للفلوس, وكنت أصرف على البيت والعيال وكان عليه ديون كنت أسددها, وبعدين أنا تعبت ورفضت أن أدفع هذه المبالغ شهرياً فطلقني نتيجة لذلك وحاول بعد فترة قتلي عن طريق إشعال النيران في المطبخ المجاور لغرفة نومي بعد أن صب الجاز والبنزين على أدوات المطبخ ثم أقفل الباب عليّ من الخارج وأشعل النيران.وكنت حينها نائمة ومتعبة حيث عدت في ساعة متأخرة من العمل ولم أفق إلا على رائحة الدخان وأصوات الجيران وهم يحاولون كسر الباب في محاولة لإنقاذي .

* هل كان يغار من نجاحك؟
نعم حقد وغيرة كان يقول لي الناس يتحدثون باسمك, أنت كل شيء أنا ولا شيء أنا ما أقدر أتحمل ما تفعلينه أنت المال أنت في الشغل أنا ولا حاجة.
بين نار الطليق وحقد الإخوة

* هل أبلغت الشرطة بالحادثة؟
نعم حاولت لكنه مسك التلفون وأغلق السماعة وهددني بالقتل إذا بلغت الشرطة, ثم سمح لي بمغادرة السعودية والعودة إلى صعدة مقابل عدم إبلاغي للجهات الأمنية, إضافة إلى طلب أبنائي بعدم الإبلاغ خوفاً على أبيهم, ولأني أعلم أنه سينال عقوبة الإعدام لأنها محاولة قتل, حيث قمت بنقل المشاغل إلى مدينة صعدة, وكان عندي عمارات وأراضي وشقة في منطقة الطلح, وكانت مع أبي وهو المستفيد منها إضافة إلى مزرعة نصفها خيار والنصف الآخر قات.

* كيف تعاملت مع إخوانك عند عودتك.. وهل سلموك العقارات التي كانوا يستثمرونها؟
كان إخواني غير مرتاحين لمجيئي إلى اليمن لأنهم يعرفون أني امتلك عمارات كانوا يستفيدون منها وخائفون آخذ هذا الخير منهم حيث اتصلوا بطليقي وطلبوا منه الحضور إلى اليمن, ثم اقتحموا شقتي الواقعة في حي الجوازات قالوا: لي "إحنا جايين نعيدك لزوجك حيث أنه يقول أنه لم يطلقك" قلت: والله ما أعود لو تذبحوني فأخرجوا عليّ الجنابي, فهربت إلى الغرفة الثانية وأغلقت على نفسي الباب .

* هل حاولت الاستغاثة أو طلب النجدة؟
قمت بإبلاغ الشرطة عبر التلفون, حوالي عشر دقائق والنجدة عندي وألقي القبض عليهم, ثم أخذوهم السجن, أمي قالت لهم:"لا تصدقوها هذه مجنونة عندها مرض نفسي", فقال أحد الجيران للضابط:" ليست مجنونة إنهم يريدون قتلها لأخذ حلالها (ممتلكاتها) حينها التفت الضابط بوجهه إلى أمي وقال لها : أقسم بالله ما أنت بأمها.

* ذكرت أن طليقك كان عليه ديون.. ما طبيعة هذه الديون؟
كان يأخذ سيارات من شركة تدعى شركة الحمرور في نجران ويرسلها إلى أهله ولعيال أخيه في اليمن- أصله يمني ولديه جنسية سعودية.

* كم استمر إخوانك وطليقك في السجن؟
لم يمكثوا طويلاً حيث عاد إليّ أبي وترجاني بأن أفك إخواني من الحبس, ثم ذهبت إلى البحث الجنائي وتنازلت عن القضية.
سيدة أعمال في غابة من الفحول

* ماذا حدث بعد خروجهم من السجن.. وكيف كانت العلاقة بينكم؟
انتقلت بعد ذلك من حي الجوازات إلى عمارتي الجديدة واشتغلت بالتجارة ثم فتحت معرضاً لبيع الأسمنت إلى جانب استيراد موكيت وأدوات كهربائية من السعودية عن طريق تجار كنت أتعامل معهم, ولهذا بدأ الحقد من قبل إخواني يزداد يوماً بعد يوم فقد حاولوا قتلي أكثر من مرة, كانت أول مرة عن طريق سيارة كانت تلاحقني في كل مكان, وحاولت أن تدوسني في الشارع, ومرة عند باب المحكمة .

* ماذا كنت تفعلين في المحكمة؟
رفعوا عليّ قضية في المحكمة ودفعوا طليقي الذي عاد إلى اليمن مرة أخرى وادعى أن كل ممتلكاتي هي حقه, واستمرت القضية في المحكمة ستة أشهر وفي النهاية كسبت القضية.. وعندما فشلوا بالمحكمة حاولوا أن يختطفوني عن طريق صاحب باص كان يوديني مشاويري الخاصة وطلبوا منه أن يخطفني مقابل 500ألف ريال لكنه اتصل بي وحذرني منهم..
وعندما أردت استكمال بناء عمارتي في حي الجوازات ذهبت لإحضار الإسمنت من عمران, حينها اتصل بي خالي وقال لي:" أنا في أشد الحاجة إليك لأني مريض ماعندي أحد غيرك", وعندما عدت إلى البيت وكان الوقت الرابعة عصراً دق خالي الباب ففتحت ودخل خالي ومعه ستة رجال اثنان منهم إخواني, وقام أخي بضرب رأسي على الجدار, ووضع خالي قطعة قماش ككمامة على فمي من أجل ما يسمع أحد صياحي.
قيود وسلاسل مقابل التنازل

* هل كانوا يريدون قتلك أم اختطافك هذه المرة؟
كانوا قاصدين خطفي وإعادتي إلى السعودية, وعندما مررنا بنقطة عسكرية رفع خالي يده من فمي فصرخت فالتفت العسكري وقال: إيش معاكم, قالوا له : معانا مجنونة نحن ذاهبون بها إلى المستشفى, وأخذوني إلى منطقة الطلح في بيتهم هناك, ثم قيدوني بسلسلة حديد في يدي ورجلي, ثم وضعوني في قبو تحت الأرض واستمروا في تعذيبي حتى أتنازل لهم عن أملاكي وكانوا يضعون صخرة كبيرة على صدري ، ويمنعون عني الطعام والشراب .

* كم مكثت في ذلك القبو؟
ما يقارب تسعة أشهر بعدها عرف الشيخ/ حسين أبو نائف بالموضوع, جاء إلى البيت وقال لوالدتي:" أنا سمعت من الجيران أنكم تظلمون ابنتكم وهذا لا يجوز هي بنتكم ما عندنا اعتراض ولكن تظلموها وتعذبوها لا" وعندما عرف وكيلي بخطفي قام بإبلاغ المحافظ السابق يحي العمري والذي بدوره بعث بمجموعة من الجنود وعندما وصلوا صرخت الحريم في بيتنا فتجمعت القبائل وحوطت العساكر بالأسلحة من كل جانب حتى تم انسحابهم.
قبيلة ضد حرمة

* بعد هذا هل جاءت أي محاولة لإنقاذك؟
بعدها حاول وكيلي إنقاذي وراح إلى المحكمة, وجاء ومعه عساكر لأخذي إلى المحكمة فرفضت أسرتي وقالوا له: لا يمكن أن نسلمكم عرضنا وتجمعت حوله القبائل فقال لهم وكيلي (والذي كان يعمل ضابطاً في الأمن): والله ما أخرج من هنا حتى أعود بها للمحكمة.. فدخلت عليّ أمي وفكت قيودي وقالت لي: أخرجي لا تسوي لنا مصيبة كلمي وكيلك أنك بين أهلك ما أنت معذبة علشان ينسحب العساكر, فلما خرجت شفت القبائل محوطة على الجنود قلت لهم: أنا عند أهلي مبسوطة أنتم عودوا لكنهم لم يصدقوني خاصة وهم يرونني استند على جذع لأنني لا أستطيع الوقوف, فأشرت لوكيلي بالانسحاب كنت أريد أن أذبح ولا أحد من العساكر يموت بسببي, بعد ذلك لم تأت أي محاولة أخرى لإنقاذي.

* هل استسلمت للواقع أم ظل الأمل قائماً لديك؟
لم أستسلم لكنهم اجتمعوا وقالوا : تتنازلي لنا عن كل ممتلكاتك وترجعي عند عيالك في السعودية, قلت لهم: أنا موافقة أهم شيء أطلع من الحبس, قالوا: نريد التنازل يكون شرعيا,ً وأحضروا أحد القضاة إلى البيت, وحضر معهم طليقي وهددوني بعدم الحديث بأي كلمة للقاضي,"وإذا تحدثت سنذبحك" قلت للقاضي: ياحضرة القاضي أنا مظلومة هذا تعبي وشقاي قال: أنا مالي دخل بهذا الشيء أنا جئت هنا لأكتب التنازل.
محاولة انتحار

* هل تنازلت.. ولمن؟
تنازلت بالثلث الأول لعيالي والثلث الثاني لطليقي, وكانت الخطة أن يتنازل بعد ذلك طليقي لهم ويعود بي إلى السعودية, وحاولت أن أبلغ في أقرب نقطة عسكرية على الحدود لكن طليقي دفع للعساكر فلوس وأقنعهم إني ناشز وإني أريد أن أتزوج شخصاً آخر, وفشلت خطتي حيث حبسني طليقي في غرفة انفرادية مدة خمسة أشهر, وعندما حاولت أن أرمي بنفسي من بلكونة الحمام أعادني إلى اليمن.

* كيف عاملك أبناؤك وبناتك عند عودتك إليهم في نجران؟
عاملوني وكأني لست أمهم نتيجة تحريض والدهم ضدي وتشويهه سمعتي عندهم.. وعند عودتي إلى اليمن كنت أفكر بالهروب لكن طليقي اتصل بأسرته وبعثوا معه شخصين وأعادوني القبو الذي كنت محبوسة به من قبل أسرتي في صعدة.
وقت الضيق ينفع الصديق

* كيف تمكنت بالاحتفاظ بهذه الوثائق والبصائر التي تثبت امتلاكك لتلك العقارات؟
احتفظت بهذه الوثائق عند صديقة لي لأنهم قاموا بتفتيش البيت وأخذوا الذهب والفلوس, وأخبرتهم أني أحرقت البصائرفصدقوني .
حرب صعدة أنقذتني

* ألم تفكري بعد ذلك بالهروب؟
عندما اندعلت الحرب الأخيرة في صعدة بين الحوثيين والدولة وانتقلنا من بلاد الطلح إلى غمر سمعت أن هناك شيخاً عادلاً لا يظلم عنده أحد ويدعى حسين حسان فهربت إلى بيته وتنكرت بملابس رجل عن طريق امرأة ساعدتني, وعندما عرفوا أني في منزل الشيخ لحقوا بي وأعطوا أختي مسدساً كي تقتلني وتصدت لها الحريم, وعندما انشغل الشيخ طلب منهم ضمين بعدم ضربي وإهانتي وأن أعود للعمل بالتجارة بشرط وجود محرم, ثم أخذوني وأعادوني للحبس, وحاولوا خنقي قلت لهم: والله لو تذبحونني سأرتاح لا أريد الحياة, ثم قامت الحريم بربطي وركلي وصرت أنزف دماً من فمي وأنفي وفقدت الوعي.

* كيف تمكنت من الهروب والوصول إلى هذا المكان؟
عندما اشتدت الحرب توجهت الأسرة إلى الحديدة وذهب الرجال للقتال إلى جانب المتمردين ومكثنا في الحديدة 18يوماً وأصيبت الأسرة بضائقة مالية وانقطع التواصل بين صعدة والحديدة قلت لهم: أنا عندي فلوس في البنك بصعدة إتركوني أذهب لأسحب من الفرع في الحديدة وبأعطيكم إياها.. في البداية رفضوا ثم وافقوا تحت ضغط الظروف.
الفرصة الأخيرة للهرب

* هل كنت تخططين للهروب؟
أنا ربي هداني كتبت ورقة وتركتها وسط دفتر التوفير وكتبت فيها: ياحضرة المدير أنا مخطوفة من صعدة أريدك أن تساعدني.

* ماذا قال لك؟
هو طلع ذكي أول ما قرأ الورقة حطها في الدرج وطلب من المرافقين لي أن ينتظروا حتى يتصل ببنك صعدة, ثم أخبرته بالموضوع قال لي: أبلغ البحث الجنائي؟ قلت له: لا أنا أولاً أهرب وبعدين نبلغ البحث, ثم تمكنت من الهروب وانتقلت إلى مدينة أخرى ثم إلى هذا المكان عن طريق صاحب باص تفهم ظروفي وأعطاني مصاريف الطريق .

* متى وصلت إلى هذا المكان.. وكيف تعيشين؟
وصلت في بداية شهر مايو2007م وأسكن عند فاعلة خير وأعمل حالياً بالخياطة كي آكل بعرقي وبالحلال.
أريد العيش حرة

* ماهي الكلمة التي تودين قولها في نهاية هذا اللقاء؟
أقول أنا عدت إلى وطني أريد أن أبني مستقبلي وأعيش في بلدي لكني حرمت من أبسط حقوقي الإنسانية, سجنت, تعذبت, استولوا على كل ممتلكاتي, أصبحت اليوم فقيرة مشردة بعد أن كنت غنية.. لهذا أناشد فخامة الرئيس برفع الظلم عني ومحاسبة المعتدين وإعادة ممتلكاتي وأريد أن أعيش حرة آمنة على مالي وعلى نفسي في وطني, وسأحاول المطالبة بحقي كما يقول المثل "ما ضاع حق وراءه مطالب).
 

 

 
 

 
 



 

 
 

 
 

 

 
     

 

 
 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي