الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .     * الإجازة الصيفية .. مناخ للانحراف ، بيئة للجريمة : بقلم / رئيس التحرير !...           * النصيحة الخاطئة كانت السبب في : غلطة العمر ...!           * المحامية / شذى ناصر تكشف : مآسي سجون النساء وبلاوي المحاكم  !....                الأسرة والتنمية تواجه خطباء المساجد : لماذا عزف الناس عن خطبة الجمعة ؟! . . . .       * بطل فرسان الميدان الإعلامي اللامع يحيى علاو / لا خدمنا الدولة ، ولا حققنا إعجاب الجمهور !.....      * يشنقون أنفسهم ، ويحرقون أجسادهم .. المنتحرون : نحن هنا  ..!              * رئيس جامعة إب د . أحمد شجاع الدين : السياسة أعاقت اليمنيين عن الاهتمام بالاسرة وتنميتها ..!        * أنتِ لا تريدين لطفلك أن يكون جباناً أو عنيفاً : اقرئي طفلك كأنه كتاب ، وكوني كما تريدين منه أن يكون !. . . .          * مديرة نادي الأسرة السعيد " وفاء الصلاحي " : الطلاق نعمة وليس نقمة !... الفراغ العاطفي : البحث عن بديل آخر !..    

 
 
 
 

 
 
 
 

 
 

 رفض الجزيرة وتمنى لو كان إخوانياً ، وأكد عشوائية الإعلام اليمني ..
بطل فرسان الميدان ، الإعلامي اللامع " يحيى علاو " لـ الأسرة والتنمية :

لاخدمنا الدولة ولا حققنا إعجاب الجمهور !

* حاورتاه / أحلام الحملي - منى الطشي

بطاقة :
يحيى علاو مواليد خدير تعز
درس في الحديدة تخرج عام1978م
من الثانوية العامة حصل على المركز
الأول على الجمهورية درس في
كلية الآداب – إعلام إذاعة وتلفزيون
متزوج وله (11 ) طفلاً (7) إناث (4) أولاد

عاش منذ طفولته طموحاً محباً لكل جديد, اختار الإعلام مجالاً له وجعل نصب عينيه إرضاء المشاهدين والبحث عن ما يفيدهم بالحضور القوي على الشاشة, فرض نفسه على شاشة التلفزيون اليمني وأصبح مذيعاً متألقاً له جمهوره الخاص ، قدم للإعلام اليمني العديد من البرامج الجادة والمشوقة كان أشهرها على الإطلاق "فرسان الميدان", عشقه لجمهوره ومعجبيه جعله يرفض عروض قنوات فضائية مثل الجزيرة, قال إن ميدان رمضان القادم قد يكون بلا فرسان, وأكد أن الفضائية اليمنية تدار بعقلية ما قبل الثورة .
يحيى علاو النجم الشهير في سماء الإعلام اليمني في حوار شيق ومثير وخاص للأسرة اليمنية :
* لماذا اختار يحيى علاو مجال الإعلام؟
- كان لي ميول إعلامية منذ الصغر, وكان لي حضور في بعض المدارس في الحديدة حيث تعتبر محافظة الحديدة بيئة يكثر فيها الإبداع الأدبي وتصقل المواهب 0
* في الحديث عن المواهب سمعنا أن يحيى علاو يكتب الشعر.. ما مدى صحة هذا القول؟
- نعم كنت أكتب الشعر سواء الشعر السياسي أو شعر الغزل حيث كنت أعبر عن النقد بالشعر السياسي وعن الجمال بشعر الغزل0
* هل هناك تجارب إذاعية ليحيى علاو قبل التحاقه بالتلفزيون اليمني؟
- نعم, حيث عملت في إذاعة السعودية البرنامج الثاني عندما كنت طالباً وعملت في إذاعة الحديدة التي أدين لها بصقل موهبتي وقدرتي الإعلامية فهي بيئة خصبة للموهوبين, ولا زالت.
إعلام جمهوري بقيود ملكية
* الفضائية اليمنية هل تقدم ما يرضي جمهورها؟
- أعتقد أن الفضائية اليمنية كبلت بقيود السياسة الإعلامية العتيقة إلى حد ما, وكبلت برؤى ملكية أكثر من الملك وتسير بآلية ما قبل 30 عام, آلية الحرب الباردة حيث لم تكن هناك أي منافسات تذكر في الفضاء الإعلامي, ونحن لا نزال محكومين بنظام إعلامي أقرب للسلطوي, وهذه الرؤية قاصرة, فالإعلام في الدول النامية يجب أن يجمع بين الاثنين, بين رؤى الدولة, وتطلعات الشعب, وفضائيتنا, وإعلامنا لم يستطع أن يجمع بين الغايتين فنحن مذبذبون لا إلى أولئك ولا إلى أولئك فضيعنا الاثنين لا خدمنا الدولة كما يجب ولا حققنا إعجاب الجمهور, ولو قيمنا إعلامنا لوجدناه يسعى للسلطة وهو يتوخى نفعها, ويغضب الجماهير وهو يتوخى استقطابه, والسبب في ذلك إلى عدم وضوح الرؤية وعدم تحديد النظام الإعلامي وعدم تطوير السياسة الإعلامية التي تحكم الإعلام, فنحن نسير بنظام إعلامي مرتجل وعتيق, والإعلام في العالم الآن أصبح علماً له قواعد وأصول ولا يسير على الشخصانية كما هو متبع عندنا.
* ما سبب غياب يحيى علاو عن الشاشة الفضائية واقتصاره فقط على برنامج فرسان الميدان البرنامج الموسمي؟
- أنا لا أغيب عن الشاشة إطلاقا ولكن برنامج فرسان الميدان يحتاج مني إلى وقت كبير للإعداد وأنا أحاول أن أرضي الجمهور بما ينفعهم وبقية العام أشارك في برامج وثائقية في إعدادها وتقديمها مثل برنامج اليمن سحر الألوان الذي عرض في الفضائية وبعض الفضائيات الأخرى .
فرسان الميدان.. تطوير لـ"صور من بلادي"
* من أين جاءت فكرة برنامج فرسان الميدان وكيف حصل يحيى علاو على التمويل؟
- أولاً جاءت فكرته باقتراح من الأخ / عبد الرحمن الأكوع وزير الإعلام السابق الذي كان يدعم المبدعين وأدين له بالرعاية والدعم, وفي حينه كان يسعى لإيجاد بدائل لإبراز البيئة اليمنية بشكل متجدد وحديث, وكان تطويراً لبرنامج صور من بلادي وأتاح لنا البحث عن تمويل في البيوت التجارية, وقد ساعدنا في البداية شركة هائل سعيد أنعم وردمان والكر يمي ويمن موبايل0
* على مدار السنوات التي عرض فيها برنامج فرسان الميدان هل قام يحيى علاو بعمل استطلاع لرأي المشاهدين عن البرنامج بما يتضمن استمراريته؟
- سنويا نقوم باستطلاع بعمل استبيان عن البرنامج سواء في المؤسسة العامة للتلفزيون أو إدارة التخطيط لوزارة الإعلام, وتؤكد الاستطلاعات أن برنامج فرسان الميدان هو الأول ضمن البرامج التي تعرض في الفضائية
وزارة الإعلام مع توقيف "فرسان الميدان"
* هناك من يؤكد أن الفضائية اليمنية رفضت برنامج فرسان الميدان لهذا العام.. ما رأيك؟
- حتى الآن لم يحسم الأمر, فالاجتماع الأولي للوزارة رأى أن لا ضرورة للبرنامج هذا العام فيما تصر الفضائية اليمنية على مواصلة البرنامج ضمن خطتها البرنامجية لرمضان القادم, وإذا تم الاتفاق على عرض البرنامج فسيظهر باسم جديد وهو (فرسان الميدان في أشهر العام) وسوف يكون بطريقة متجددة في العرض, وإذا لم يوافق عليه فإن هناك برامج بديلة مثل برنامج الموسوعة اليمنية الذي كان إعداده لبعد رمضان, ولكن لا بأس إذا عرض في رمضان وهو برنامج موسوعي يعرض ملامح البيئة اليمنية بشكل موسوعي وبأنماط وقوالب فنية متجددة.
اليمني تسيطر عليه عقدة الأجنبي
* إذا وضعنا الفضائية اليمنية في مفاضلة مع فضائيات عربية.. من ستختار؟
- ينبغي أن نكون منصفين فالفضائية اليمنية متميزة بأشياء, ونحن من عادتنا في اليمن- وهذا عيب في تكويننا الثقافي والشخصاني- أنه لا يعجبنا ما لدينا, ونعجب بما في أيدي الآخرين, وهذه هي العقدة اليزنية المتأصلة فينا, وهي نمط الذات والإعجاب بالآخر وقال الإمام الشوكاني (إن اليمنيين جبلوا على نمط محاسن فضلائهم ) والمشاهد في الخارج يعجب بأشياء كثيرة مثل عرض ملامح يمنية والبعد المحافظ للإعلام اليمني والذي افتقدته كثير من الفضائيات التي انحرفت عن المسار المطلوب للإعلام وكذلك التقليدية الفنية والتي لازالت تظهر في بعض التسجيلات الفنية التي تعرض في فضائيتنا
* هل توجد خلافات بينكم وبين المسؤولين في قطع التلفاز؟
لا يوجد أي خلاف إطلاقا ربما اختلاف في وجهات النظر لا غير وهذا مطلوب في أي مكان0
* لقد تقدمت للترشيح لرئاسة نقابة الصحفيين.. ثم انسحبت فجأة.. هل يمكن اطلاعنا على الأسباب؟
- رأينا أن يكون التنافس بين محمود علي – حمود منصر أفضل من أن يكون أكثر من ذلك, وقد يكون ذلك أفضل للوسط الصحفي وللمصلحة العامة, حيث أني تركت المجال لمن قد ينفع أكثر مني وهو متفرغ.
الإخوان وحزب الله هم أمل الأمة
* اتجاهاتك الفكرية تجعل البعض يعتقد أنك تنتمي لحركة الإخوان المسلمين.. هل هذا صحيح؟
هذا شرف لا أدعيه, ففكر الإخوان المسلمين فكر مستنير في العصر الراهن, وبصراحة أتمنى أن أكون منهم لأني أحترمهم وقابلت خلال دراستي في الجامعة نماذج مشرفة منهم, ولكن ظروفي كإعلامي تمنعني من الانتماء لأني لست متفرغاً , وأجد في نفسي قصوراً أن أتمثل هذا الفكر.
* ولكن يتهم الكثيرون حركة الإخوان أنها أصبحت حركة سلطوية أكثر مما هي حركة فكر.. ما رأيك؟
- لا أعتقد ذلك, على حسب تقييمي للواقع الراهن لفكر الأخوان أنه يشكل ابرز لوامع الأمل لانتشال الفكر الإسلامي مما هو فيه, وكذلك بالنسبة للثورة الإيرانية والذي يمثلها حزب الله وهي تشكل المذهب الشيعي بينما حركة الأخوان المذهب السني, ولكن تمثل هاتان الحركتان الأمل للأمة في مواجهة القوى المعادية للإسلام.
* أكثر شخصية فكرية أثرت في يحيى علاو؟
- قدوتي الأول هو الرسول الأعظم, ثم والدي الذي أثر فيَّ حيث فكان على اطلاع واسع بالشريعة واللغة ونهلت منه الكثير, والشيخ عبد الله ناصر علوان مؤلف كتاب ( تربية الأولاد في الإسلام) 0
* ماذا عن شركة البيان؟
- شركة البيان مشروع استثماري بين يحيى علاو وعبد الغني الشميري ويحيى العوامي أنشأناها لتحسين الدخل في وقت بدأت الظروف المعيشية تصبح متعبة, وبعد أن أخذت الأمور تدخل في جوانب أخرى خرجت منها, ولكن الأستاذ عبد الغني الشميري انسحب منها أول ما تعين رئيس قطاع التلفزيون0
* هذا يعني انك خرجت منها قبل أن تتغير إلى شركة الخيل ؟
- نعم وهي الآن لها نشاطها الخاص ولها كوادرها وتنتج بعض المسلسلات مثل كيني ميني وغيرها.
رفضت الجزيرة حباً لجمهوري
* هل هناك قنوات فضائية عرضت عليك الانضمام إليها ؟
- هناك بعض القنوات مثل الجزيرة عرضت علي أن أكون مراسلها في اليمن, ولكني رفضت, وكذلك رويتر, والمستقلة عرضتا علي, ولكن حبي لجمهوري ومحاولتي خدمته في بلادي كان أحب إلي لأنه لكل إعلامي رسالة ورسالتي خدمة جمهوري .
* كيف يسعى يحيى علاو لتطوير قدراته وإمكانياته؟
- الإعلامي يجب أن يكون متواصلاً مع الحركة الثقافية وأن أن يحتك بالبيئة والمجتمع, بالإضافة إلى ضرورة متابعات الفضائيات الإعلامية للاستفادة من خبرات الغير, ويجب أن تتوفر الدورات التدريبية التي نفتقر إليها.
الرئيس ديمقراطي أكثر من الإعلام اليمني
* عودة إلى الفضائية اليمنية ما رأيك في سياستها الحالية؟
- السياسة لا بأس بها وإن كانت لا تزال تعاني من قصور في مواكبة الانفتاح الديمقراطي الحاصل في اليمن, حيث الرئيس اليمني ديمقراطي أكثر من الإعلام اليمني, ويجب أن يكون الإعلام قائداً للفكر ولا يقود الفكر الإعلام0
* شخصية إذاعية شبابية يرى فيها يحيى علاو قوة ظهور ومشروع مذيع ناجح.. من هو؟
- هناك الكثير على سبيل المثال: عيسى العزب – خليل القاهري – جميل عز الدين وهم جميعا شخصيات ناجحة وجيدة وأتمنى لهم التوفيق 0
* إذا رغب علاو بإهداء باقات ورد عبر الأسرة والتنمية فلمن يبعثها؟
- الأولى لأمي أطال الله في عمرها 0
الثانية لأستاذي العزيز عبد الرحمن الأكوع
الثالثة لعبد الغني الشميري كنا ومازلنا بإذن الله رفيقين
الرابعة للأستاذ/ عمر بن حفيظ
الخامسة لعبد الرحمن البطاح مدير إذاعة حجة وأتمنى أن يعود إلى التلفزيون .

 

 
 

 
 

 

 
     

 

 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي