الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .     * أنين الساحل .. هل يسمعه الرئيس ؟: بقلم / رئيس التحرير !...           * غائب عن أجندات منظمات المجتمع المدني : اللقيط .. متهم بلا جرم ومواطن بلا وطن...!           * ينسون ضمائرهم ومقصاتهم في بطون المرضى : قتلة ظرفاء بشهادات وتراخيص رسمية ؟ !....              * الداعية السعودي والمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور / محمد العريفي للأسرة والتنمية  : الهزيمة النفسية من أبرز مشاكل المجتمع المسلم ..! . . . .       * في إطار زيارة الوفود الطبية لمستشفى اليمن الدولي .. شوقي أحمد هائل: المستشفى سيقدم خدمات متميزة تحد من عناء السفر إلى الخارج !.....      * بريدج من القمة إلى القاعدة في تعليم الفتيات بتعز !              * الفارسة اليمنية"  أحلام السياغي" للأسرة والتنمية : أعتز بأنني الفارسة الأولى في اليمن   ..!        * عيوب الزوجات غالباً ما تجعل الأزواج يصيحون : نسألكن الرحيل ..!                

 
 
 
 

 
 
 
   

 

 

 

د / ميثاق عبد المجيد الدبعي

أمراض نساء وولادة وعقم
مديرة الصحة الإنجابية
- تعز
 

 

الحمل المديد !

من المعروف لدى الجميع أننا جميعاً أبناء تسعة أشهر.. والمرأة عادة تتوقع ولادتها على نهاية الشهر التاسع, ولكن في بعض الحالات نجد أن بعض النساء الحوامل تتعدى هذه الفترة الزمنية للحمل ويبدأ لديها القلق بأن حملها بجنينها تجاوز مدته الطبيعية.
لذا فنحن عادة ما نتوقع الولادة بعد 40أسبوعاً على الأقل أو أكثر بأسبوعين (أي ما بين 38-42أسبوع).. ولكن إذا تجاوزت مدة الحمل فترة 42أسبوعاً ولم تحدث الولادة فهذا ما يعرف بالحمل المديد.
وهذا من الحالات النادر حدوثها حيث تحدث بحوالي 3% من بين حالات الحمل.
ويعود ذلك لعدة أسباب:
1 - جنين مشوه (جنين بدون دماغ- أو ما يعرف بالرأس الضفدع)
2 - قصور في أنزيمات المشيمة.
ولا ننسى هنا أن يتم استبعاد الخطأ في عملية حساب فترة الحمل..
ومن مضاعفات الحمل المديد أنه قد يؤدي إلى الآتي:
- إذا كان السبب قصور في وظيفة المشيمة:
1) خلل في النمو داخل الرحم (كأن يتصبغ جلد الجنين بالسائل الأمنيوسي ويتكرمش ويتعطف الجلد وذلك بسبب قلة الدهون الموجودة تحت الجلد- أوطول الأصابع والأظافر للجنين) .
3) موت الجنين داخل الرحم.
4) قلة السائل الأمنيوسي والذي يؤدي إلى الضغط على الحبل السري أثناء الولادة.
5) استنشاق السائل مما يؤدي إلى انسداد القناة التنفسية.
سبب غير متعلق بالمشيمة:
مثل كبر حجم الجنين (الطفل العرطل) والذي تكبر وتعرض فيه أكتافه بسبب النمو المستمر له وكذلك الرأس يصعب خروجه أثناء الولادة من الحوض لأن مسافة اليافوخ تصغر فتصعب تداخل عظام الرأس بالشكل المطلوب ليسمح بمروره.
العلاج:
1) احتساب فترة الحمل ضرورية وتتم الطريقة الآتية: تسجيل أول يوم لآخر دورة شهرية ويضاف إليها 9أشهر وسبعة أيام..
2) الفحص: بجهاز الموجات فوق الصوتية ويفضل في الأشهر الأولى لأنه تعطى بهذه المرحلة قراءة صحيحة دقيقة لزمن الحمل.
3) فحص مقر الرحم عن طريق البطن لتحديد مدة الحمل.
وفي بعض المراكز والمستشفيات المتخصصة يتم فحص القصور الوظيفي للمشيمة والذي يحدد ما إذا كان الجنين يعاني فيه نقصاً في كمية الأكسجين داخل الرحم أي أنه في مرحلة حرجة ( وخطرة على حياته).
وأخيراً إذا ما وجدنا أن الحمل قد تجاوز الـ 42 أسبوعاً ولم تحدث ولادة تلقائية فعلينا أن ننهي الحمل وذلك إما بالتحريض للولادة وتتم المراقبة والتقييم للحالة والجنين بشكل دقيق ومنتظم وإذا فشلت عملية التحريض أو كانت هناك موانع للولادة المهبلية فإننا نلجأ لإجراء العملية القيصرية.

 

 

 
   

د / أحمد صالح الشرماني

أمراض جلدية

وتناسلية وعقم

 



الإنجاب وجهاز المناعة

توجد في جسم الإنسان قوتان: قوة تبني وقوة تهدم.. والروح تساند القوة البناءة وتهبط القوة الهدامة أثناء الحياة.. والإيمان يريح البال ويثبت قلب المؤمن ويعطيه الأمان النفسي ويبعده عن دوامة القلق والتوتر والضياع.

وهناك علاقة مؤكدة بين راحة البال وسكينة النفس وثبات القلب وبين بيولوجية الجسم وصحة جسم الإنسان التي تعد حصيلة كل التفاعلات الحيوية.

وحتى النشاط والتعب لهما دورات متعاقبة دون ما سبب فسيولوجي واضح.. وبدون معرفة السبب المباشر لهما.

ويقدم العلم كل يوم الجديد من الأبحاث التي تكشف عن حقائق مهمة تلقي الضوء على ما يؤثر في الخصوبة وفي القدرة على الإنجاب مما يساعدنا على فهم هذه الوظيفة المهمة وعلى تجنب العوامل التي تؤثر عليها تأثيراً سيئاً وتضعفها.

وتعريف عقم الرجال وأسبابه من أصعب الأمور في مجال الطب الحديث.. كان الاعتقاد السائد قديماً أن عدد الحيوانات المنوية التي يقذفها الزوج هي العامل الأساسي في الإنجاب.. لكن الأبحاث الحديثة أثبتت أن ذلك ليس هو الواقع الحقيقي, وأن وظيفة الحيوانات المنوية من حيث الشكل والأداء الحركي هي العامل المؤثر في القدرة على الإنجاب.. أي أن إفراز عدد هائل من الحيوانات المنوية ذات الوظيفة والكفاءة المنخفضة يساوي تماماً عدم إفراز حيوانات منوية بالمرة.

ورغم أن التشخيص لحالات العقم عند الرجال يصبح أسهل تحديداً إلا أن الصعوبة في التحاليل لتحديد قدرات الحيوانات المنوية هي التي تقف الآن العقبة في الوصول إلى التشخيص المؤكد.. وبالتالي وصف العلاج المناسب.

كما أن هناك عدة عوامل أخرى تحدد احتمالات النجاح منها: سن الزواج- ووجود أمراض أخرى عنده أو عند الزوجة.. وكان العلاج قديماً ينصب على زيادة عدد الحيوانات المنوية عند الزوج, ولكن مع اكتشاف عدم جدوى مثل هذا العلاج وأن المطلوب هو زيادة كفاءة الموجود منها وليس العدد.. تغير المفهوم العلاجي تغيراً جذرياً ومازال يتطور باستمرار.

ومن المعروف أن حيواناً منوياً واحداً يمكن أن يسبب حدوث الحمل, ولكن حتى تكون هناك فرصة لوجود حيوان منوي قوي سليم وقادر على إتمام مهمته فإن على الرجل أن يقذف عشرين مليوناً من الحيوانات المنوية ينجح واحد في أداء مهمته.

ونحن نعرف أن المكان الوحيد لإنتاج الحيوانات المنوية هو الخصية فإن قل الإنتاج كان معنى هذا وجود خلل في الخصية.. وهذا الخلل يؤدي إلى توقف الإنتاج في أجزاء منها, أو في كل الأجزاء.. والسبب في هذا الخلل يكون داخلياً بسبب نقص الهرمونات أو نتيجة لالتهابات أدت إلى تلف جزء كبير من الخصية, كما قد يكون السبب خارجياً حيث يتم التأثير على عمل الخصية ويقلل إنتاجها.

ويصاب الحيوان المنوي بضعف الحركة بسبب ذلك.. ويمكن أن يكون ناقص النمو.. أو يكون ذلك مصاب بالتشوهات.. أو تكون هذه التشوهات في جسم الحيوان المنوي ذاته.. أو تكون كروموزمات الحيوان المنوي مشوهة.. كذلك إذا كانت هناك أجسام مضادة في السائل المنوي حيث يؤدي ذلك إلى حدوث الالتصاقات في الحيوانات المنوية فتقل حركتها.. كذلك فإن التدخين وسوء التغذية والدوالي واستعمال بعض الأدوية وسموم القات والقات نفسه تسبب نفس الضرر.

وإذا كانت الحيوانات المنوية ميتة فإن ذلك يكون نتيجة لخلل في البربخ والحويصلة المنوية والبروستاتا.. وهذا الخلل يؤدي إلى عدم إعطاء الطاقة الكافية لنمو حياة الحيوانات المنوية, أو تكون هناك عوامل خاصة تتعلق بالمناعة وتؤدي إلى موت الحيوانات المنوية والأجسام المضادة والمناعة وهي موضوعنا اليوم كأحد أسباب حدوث العقم.. فمضادات أجسام للحيوانات المنوية.. وفي بعض حالات العقم عند الرجال يكون السبب فيها جسم الرجل يهاجم حيواناته المنوية كأنها أجسام غريبة ويكون الهجوم بواسطة ما يسمى بمضادات الأجسام.. وهي مواد بروتينية يفرزها جهاز المناعة في الجسم الحي ضد البروتينات الغريبة مثل البكتيريا وغيرها.. وقد وجدت هذه الأجسام المضادة للحيوانات المنوية في دم نسبة من الرجال المصابين بالعقم تصل إلى 12% ورغم ذلك فإن وجوده ليس دليلاً أكيداً على أنها السبب في العقم, ولكن الذي يؤكد ذلك هو وجودها في السائل المنوي نفسه وهو أن يحتاج إلى تحاليل خاصة ومعقدة.. وبدون هذه التحاليل المعقدة فإن جسم المرأة يقبل الحيوانات المنوية من الزوج ولا تتعرض لنفس المصير والرفض الذي يتعرض له نقل الأعضاء أو نقل الدم غير المتوافق ولا يتعرض الجهاز المناعي للمرأة في الأحوال العادية للحيوان المنوي من الزوج رغم اختلافه مناعياً, وعلى الرغم من أن البحوث قد أثبتت خلو الحيوان المنوي من كثير من الانتيجينات من على مسطحه, ولكن الحيوان المنوي يستطيع أن ينبه الجهاز المناعي للمرأة ويتسبب في تفاعل مناعي يشابه ما يحدث عند نقل الأعضاء غير المتوافقة.

وفي بعض الأحيان يلعب سائل عنق الرحم عند المرأة دوراً خطيراً في حدوث العقم.. ففي هذه الحالات يحتوي سائل عنق الرحم على أجسام مضادة تقتل الحيوانات المنوية أو تجعلها غير قادرة على إتمام الحمل.. وتكون هذه الأجسام المضادة موجودة في سائل عنق الرحم بسبب حدوث التهاب في عنق الرحم أو بسبب اكتساب جسم المرأة للمناعة ضد الحيوانات المنوية في حالات غير طبيعية.   

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
   


 



 
 

 

 
   

 

 

 


 

 
 
 

 

 

 

 
 

 
 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي