الرئيسية | تعرف علينا | ملف العدد | إصدارات | مقالات | أعداد سابقة | أضفنا للمفضلة | ألبوم الصور

 
 
 
 
 
 

 تقرأون داخل هذا العدد. . . .     * مارزق يأتي لجالس : بقلم / رئيس التحرير !...           *رماد وطحين وأسمنت أبرز مكوناتها : الشمة .. العدو المجهول...!           * الرجل والأسرة والإعلام أيضاً في قفص الاتهام : لماذا تصمت المرأة على التحرش بها ؟ !....              * الشيخ / عبد الله سيف الحيدري للأسرة والتنمية : العلمانيون ضد العلماء والتحزب للحق محمود ..! . . . .       * في مجتمع غارق في وحل العنصرية : الأخدام .. روايات بؤس وأفلام معاناة !.....      * القاصة والشاعرة السعودية " أسماء العلي "  للأسرة والتنمية  : أحب الرجل وأتمنى صفعه ..!              * المعاق .. هل هو نصف إنسان ..!        * خير العصير ما قل وأفاد  !. . . .           ؟    

 
 
 
 

 
 
 
 

بريد القلب

سامية النبهاني

أخصائية اجتماعية

 

الحياة مشوار طويل ، قد نصل وقد لا نصل ، وقد نتعثر في الوسط ، كثيرة هي المشاكل ، ولا بد من حلول أيضاً .. ولكن قبل هذا إفتح قلبك ..
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إننا حين نقرر مواجهة المشكلة ندرك بشكل دقيق مدى قدرتنا الفائقة على الفعل, لا على الهروب الذي هو أقصى درجات اللافعل والسلبية.. فمنذ أن نخطو خطواتنا الأولى في الحياة يدلنا آباؤنا وأمهاتنا على ذلك المصدر الكبير الذي هو الله, والذي علينا أن نتواصل معه دائماً ليقودنا إلى الفعل الصحيح وليس إلى التفكير في هواجس تقودنا إلى الفراغ والقلق والأرق, وربما الضياع.. فاجعل الله ملهمك ومسير خطواتك تنعم بالسعادة.

محاولة انتحار
سيدتي.. مشكلتي - في نظري - أكبر المشاكل على هذا الكون, فأنا أكبر إخوتي, ماتت أمي قبل سنة بمرض السرطان, وتركت كل شيء ،المنزل والهم الكبير المتمثل في أبي على عاتقي, أخواتي البنات تزوجن جميعاً وإخوتي الأولاد كل ذهب في طريق وراء عمله, تقدم لخطبتي الكثير لكني لم أجد الشخص المناسب الذي أريد إكمال حياتي معه, أنا جميلة بشهادة الكل, ولكن المشكلة ليست هنا فقط وإنما في أبي, فهو دائم الجلوس في المنزل لا يعمل ولا يريد العمل, وعندما أحاول الكلام معه يبدأ بشتمي وضربي حتى أصبحت ذليلة ونحيلة من كثرة ضربه وقسوته, فبعد موت أمي تحول لوحش كاسر لا يرحم أحد, زادت الضغوط على أعصابي وقسوة أبي وهمومي جعلتني أسيرة للقلق والاكتئاب, وقررت الانتحار فشربت السم, ولكن أراد الله لي الحياة ونجوت من الموت بأعجوبة لأعود لنفس الموال كل يوم ضرب وإهانات وصراخ وعذاب.. قولي لي أرجوك ما هو الحل ؟ ماذا أفعل مع أبي ؟ وكيف أعيده إلى عمله حتى يشغل وقت فراغه رغم أنه لا يزال في صحة جيدة ؟ وهل أقبل بأي شخص يتقدم لي للزواج حتى أتخلص من عذاب أبي وجحيم الوحدة القاتلة ؟ أرجوك ساعديني فأنا أخاف من نفسي وإعادة المحاولة للانتحار مرة أخرى.. أنا في انتظار الرد على أحر من الجمر..
المعذبة/ س. ر- / إب

المشكلة لا تحتاج للموت لكي تحل بل للحل لكي تموت
عزيزتي: دعيني أقول لك شيئاً ربما غاب عن ذهنك وأنت تحاولين الانتحار, الموت ليس حلاً للمشكلة, ونفسك ليست ملكك, وأذكرك بقول الله عز وجل "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية" أي أن الله وحده له الحق في أخذ نفسك وليس أنت فهي أمانة وتسترد متى ما شاء الله, والمنتحر يخلد في نار جهنم فهل تريدين لنفسك العذاب في الدنيا والآخرة أم الجزاء والثواب من رب العالمين على صبرك وتفانيك في خدمة أبيك ؟! فهو يمر بحالة نفسية عصبية سببها موت والدتك بوحدة قاسية , ووحدة جعلت منه إنساناً آخراً غير الذي كان قديماً, فتحملي واصبري ولا تناقشيه فهي فترة وتزول بالصبر وخلق جو من السعادة في المنزل واطرحي عليه فكرة الزواج مرة أخرى فربما ستكون هي الحل لكل المشاكل, فوجود امرأة في المنزل تهتم به وتواسيه سيخفف من حدة توتره وقسوته معك.. شيء آخر غاب عن ذهنك مسألة زواجك هي حل من ضمن الحلول فانتقالك لبيت الزوجية سيولد لديه إحساساً بالفراغ الأكبر, ومن هنا تأتي فكرة زواجه بسيدة أخرى.. فكري بالأمر من زاوية المصلحة للجميع وأعتقد أنك تطمحين لأشياء كثيرة, ولكن ليست كل الأحلام تتحقق وكل الأماني تنال, وإنما أرضي بما قسم لك الله واختاري الزوج الطيب والذي يستطيع حمايتك, وابعدي عنك فكرة الانتحار هذه، فلا تغضبي ربك وتشوهي سمعتك أمام الناس والأهل.. وصلي كثيراً واستغفري ربك..

الشك المدمر
أنا سيدة أبلغ من العمر(28) عاماً، متزوجة منذ ثمان سنوات بعد قصة حب جميلة ولي ولدان ولله الحمد, وأعيش مع زوجي وطفلي في الغربة, سافرنا إلى تعز للإجازة ورؤية الأهل.. مشكلتي أنني اكتشفت أن زوجي على علاقة بزميلة له في العمل منذ أربعة أعوام حيث سمعته يحادثها بهاتفه الخلوي في المنزل.. وجن جنوني وواجهته بالحقيقة، فاعترف لي واتصلت بها وشتمتها وهددتها بالفضيحة ومن جانبها وعدتني بأن تبتعد عن زوجي, وهو أيضاً وعدني أنه لن يجرحني مرة أخرى, ولكني لا أستطيع أن أنسى غدره لي وأنا في الغربة وحيدة, فسافرت إلى أهلي وأخبرت أمي وأخي ونصحاني بأن أعود إليه لأجل الطفلين ولأنه يحبني, وأن كل إنسان معرض للخطأ والله غفور رحيم فرجعت إليه.. حدث هذا منذ ثلاثة أعوام ولم أنسىَ, ومازلت أتذكر خيانته لي, ولم أعد أثق به فدائماً أحاصره بأسئلتي إذا تأخر وإذا ذهب وإذا رجع وإذا تعطر و..و.. الجرح لا يزال ينزف وقد تدهورت علاقتي به والمشكلات بيننا يوميةً, ولولا طفلاي لكنت تركته بلا عودة, لكنه أب حنون وكريم تجاه الطفلين وإحساسي يقول أنه تاب وليس في حياته غيري, لكن الشك يذبحني.. ثلاثة أعوام وأنا أتعذب وأبكي وحالتي النفسية سيئة وصرت عصبية حتى مع طفلي.. أغيثيني ماذا أفعل وكيف أسترد ثقتي به وتعود حياتنا كما كانت مملوءة بالحب والأمان والثقة ؟
منيرة- تعز

امنحي زوجك فرصة
عزيزتي: العلاقة بين أي زوجين معقدة جداً بتفاصيلها اليومية من مشاعر ورغبات وسلوك وبناء أسرة وغير ذلك, وتزداد هذه العلاقة تعقيداً عندما يدخل شخص ثالث فيها, ومن أكثر الأمور التي يصعب على النفس البشرية أن تتقبلها وتتكيف معها بعد حدوثها, الشعور بالشك لأن الشك حالة ذهنية أكثر من كونها عاطفية, إذ نلاحظ أن الطرف الآخر الذي تعرض للخيانة يكون في تحليل منطقي وعقلاني من "وجهة نظره" دائم الشك تمال حدوث الخيانة مرة أخرى.. أما فيما يتعلق بموضوعك أنت وزوجك فأنت ذكرت أن إحساسك يخبرك أنه تاب, وإحساس المرأة فيما يتعلق بزوجها أحياناً يكون صائباً, فكما هداك إحساسك إلى هذا فإنه حتماً يوماً ما سيهديك إلى كشف زوجك أنه مازال يخونك، ذلك كي لا تستمري في الشك هكذا, فكري في إمكانية أن تمنحي زوجك فرصة أخرى لبدء حياة جديدة شرط أن تتحدثي معه بكل صراحة، تخبريه بأنك ستمنحين هذه العلاقة فرصة أخرى, وفي حال تكرار سلوك الخيانة اعملي ما ترينه مناسباً.. أما بخصوص الولدين فليس من المستحب صحياً ولا نفسياً أن يزج بهما بين الوالدين في مثل هذه الأمور, وأحياناً يكون الانفصال أكثر صحة للأبنا من الاستمرار في جو مملوء بالشك والمشكلات.. وفقك الله..

ردود سريعة
لا تظلمي عمك
عزيزتي خولة.. زواج الأقارب علمياً ينقل الأمراض الوراثية, وعمك لم يخطئ وإنما قال الحقيقة ليس لإبعادك عن ولده وإنما تفادياً للألم بعد ذلك, خاصة كما قلت أن العائلة كلها تعاني من هذه المشكلة والتي انتقلت للأطفال.
"إلى.. إلهام"
وراء كل رجل عظيم امرأة فكوني الدافع المساعد لزوجك للوقوف من جديد على قدميه, وساعديه مادياً ومعنوياً ولك الأجر والثواب عند الله والعرفان بالجميل عند زوجك وتصبحي الأم المثالية لدى أبنائك.

رشة عطر
كأني حمامة بيت
أرفرف مبتعدة .. على ألا أعود
فأطير.. وأطير.. وأطير
أتجول في البساتين والحقول.. تكتمل أجنحتي مرة أخرى
تنمو الريشات المغدور بها من جديد
فيشدني إلى عالمك حنين
أعود كي تكمل تاج رأسك من ريشاتي
أعود كي أهديك أحدث ريش أجنحتي
أعود لألتقط فتات الخبز من كفيك.. فكفاك كانا لي دفئاً ووطناً لكن.. حتى الفتات في كفيك لم يكن لي وحدي .
 

 

بحلاوة الكلام . . نقطع مسافات الليل المزعج ، وتحرك الأفكار من جديد . . .
ففي داخل العقول الصغيرة التي نحملها فوق أكتافنا ؛ ما زال الانتظار . .
والانتظار . . وما أجمل أن نعيش على أمل ، يحرك في دواخلنا أمواج البقاء ، علَّها تكون همزة وصل لغدٍ أفضل .

 

1 -" مضى عمري و أنا أنتظر البيت "
إلى مجلة الأسرة والتنمية . . أول مجلة يمنية تهتم بشؤون الأسرة وتعمل جاهدة على حلها ، تحية احترام أرسلها لكم فرداً فردا ومزيداً من التقدم والنجاح .
سيدتي . . أنا أعيش مع زوج يملك نصف أراضي قريتنا ، كما يملك عقارات أخرى واستثمارات متنوعة ، وعلى الرغم من ذلك أعيش معه ومع أطفالي الثلاثة في بيت قديم يحتاج إلى ترميم ، وكل عام يؤجل شراء قطعة الأرض ، لا بل أنه بدلاً من ذلك يشتري المزيد من الأراضي ، لا أريدك أن تظني أنه بخيل بل هو كريم جداً ، لكنه يخاف من المستقبل إن هو باع الأرض بثمن بخس ثم أرتفع سعرها ، وفي إطار هذا المنطق يؤجل البيع ويفضل الشراء وبالتالي فنحن فقراء عملياً و أغنياء نظرياً ، لا نشتري بيتاً مريحاً، ثم إن زوجي مشغول دائماً ، شارد الذهن مشوش الأفكار إلى الدرجة التي أشعر معها بالملل والفراغ ، وبدأت أكرهه خاصةً وأنه قليل الكلام ، ولا يعرف كيف يتعامل مع الأنثى ولو بكلمة لطيفة ، لقد بلغت الخامسة والثلاثين وأخشى أن يمضي عمري في انتظار المجهول ، وفي اليأس وخيبة الأمل فأفعل شيئاً لنفسي أو أطلب الطلاق ، فأتسبب لأبنائي بالعذاب ، ما العمل؟ وكيف أتجاوز هذه المحنة ؟
" أم محمود- عدن "

 

- الرد :
لم تحدثيني يا صديقتي أم محمود عنك أنت ! سمعت كل شيء عن زوجك ولم أتعرف على شخصيتك أو مشروعك الخاص! ! أين دورك؟ كل عبارات اللوم وجهتها له واستثنيتِ نفسك ، فلماذا تأخذين دور التابع ثم ترفضينه في الوقت ذاته؟ إن زوجك شخص له مواصفاته الخاصة و لا يجوز تشبيهه بأحد ، قولي لذاتك أريد السعادة مع هذا الرجل بإيجابياته وسلبياته ، وعليَّ أن أجد دوراً في صنع هذه السعادة ، أعتقد يا أختي أن المعضلة تكمن هنا وليس في البيت الجديد ، لأن هذه المسائل يمكن حلها عندما تنتقلين من دور التابع إلى دور الشريك ، فكري بالانخراط بعمل يتناسب مع استعداداتك ومؤهلاتك العلمية ومواهبك ، فأنت كما أسلفت سابقاً خريجة جامعة ولظروف أسرتك تركت عملكِ في التدريس!؟ فهناك أمل وهناك حافز، استثمري جهدك في مشروع صغير يحفزك على التغيير وضمان المستقبل ، ثم اجلسي إليه وحدثيه بلطف وحزم في آن حول إصرارك على العمل ، و بعد ذلك انهضي لتنفيذ قرارك من دون أن تفكري بالتراجع مهما بدا الأمر صعباً في البداية ، إنكِ لو فعلت ذلك ستشعرين بقوة لم تعهديها من قبل ، وهذه القوة ستلهمك إلى طريق السعادة ، فقد توافقينه في أرائه وقد تختلفين معه ، لكنكما ستصلان إلى حلول وسطى ترضي كليكما على قاعدة الشراكة والتفاهم بين شخصين لا بين شخص وتابع له ، بذلك تشعرين أنك شريكة وزوجة بنفس الوقت ، لك مني كل المنى بالتقدم والنجاح .
 

 - الخط الساخن
سيدتي إليك مشكلتي دون مقدمات ، فقد أخذ مني الشك والقلق مأخذه حتى تفاقمت الأمور بيني وبين زوجتي ، والسبب مكالمات هاتفية من قبل شخص مجهول الهوية ، فأنا كثير الأسفار إلى مأرب بحكم عملي المتواصل هناك ، وعندما أعود تنهال الاتصالات تلو الأخرى على زوجتي ، وعندما أحاول الرد يسكت ولا يتحدث وإذا ردت هي يتكلم بأشياء مخلة باللياقة و الأدب ، احترت وحاولت جاهداً معرفة من المتحدث ولماذا؟ ولكنني أصل إلى نتيجة واحدة وهي شكي بزوجتي رغم أنها أقسمت اليمين أن الاتصال لا يأتي إلا عندما أرجع من السفر، وكأن أحداً يعلم متى أذهب ومتى أعود من السفر ، أقنعت نفسي بكلامها ، ولكن لا زال الشك يقتلني فأنا رجل في الأول و الآخر ، أرجو مساعدتي ، ماذا أفعل ؟ وما هو الحل؟ فأنا أخاف أبغض الحلال ولكِ مني جزيل الشكر .
المحتار" أكرم " – تعز

- الرد
أخي أكرم ، يبدو أنك تحب زوجتك كثيراً وهذا واضح جداً ، وعلى العموم يا سيدي القضية ليست معقدة كما صورتها أنت ، و إنما واضحة ومفهومة ، فما دمت تعرف بأن الاتصال لا يأتي إلا عند عودتك من السفر ، إذاُ هي خطة مفبركة من أحد الأشخاص أو السيدات اللذين يسعون جاهدين لخراب بيوت الآخرين ، نصيحتي لك خذ الرقم وتواصل مع الشركة المسؤولة عن الخط أينما كانت وحسب نوعها فهي كفيلة بحل اللغز الذي حيرك وستعلم لمن يكون الرقم وبنفس الوقت ترتاح من شكك وظلمك لزوجتك البريئة ، واعلم أن أولاد الحرام كثيرون ، وقبل هذا وذاك احذر المقربين ، و اسأل نفسك من له مصلحة بتفريقك عن زوجتك .
وفي الأخير لا يصح إلا الصحيح ، وكما قال سبحانه وتعالى "إن بعض الظن إثم " فلا تأخذك لحظة شك لتظن بزوجتك السوء ، فتصبح بعد ذلك من النادمين ، تريث وتمهل وحل الموضوع بشكل عقلاني وبطريقة سهلة وبسيطة .

ردود خاصة :
1 -" لا تلومي ابنك "
إلى أم طلال . . لا يجب أن نلوم أبناءنا على أخطائهم الصغيرة ، فالصفح والمحبة و الاحتواء أكبر علاج و أهم روشتة ، ومفعولها أقوى و أسرع من اللوم والتوبيخ ، أعيدي ابنك لحضنك فهكذا تحمينه من الضياع ، وتكوني مطمئنة .
2 - ( اقنعي أمك )
عزيزتي هناء . . وسيلة الإقناع لم ولن تكون بالصراخ والبكاء ، إنما بالحكمة والحجة القوية ، إذا كانت أمك تريد الزواج ، وهذا حقها الشرعي ، لا تقفي أمامها حجر عثرة ، و إن كان كما قلتِ أن من يريد الزواج بها طمعان بمالها ، بالإقناع و الإثبات ستغير رأيها وتدرك مدى الخطأ الذي ستقدم عليه .
3 - ( رشة عطر )
أيهذا النسيان الناسك
يا هذا القنديل النابت من غصن الزيتون
ورفث الماء . . . اسمعني إني أتحدث عن هذا الغيم النافر
أطلي عليّ من شرفة ذاكرتي . . . اشتقت كثيراً ، أكثر مما يتوقعه النورس
ذاك العابق برائحة الملح
عاشقاً إسفلته الأزرق يرنو إليه يومياً بحناحين أثقلتهما الغيوم .

 
     
   

 

 

 
 

 عودة للرئيسية | رجوع للأعلى | تراجع للخلف

 

كافة الحقوق محفوظة لـ " مجلة الأسرة والتنمية " تعز - الجمهورية اليمنية

تصميم وتطوير : عبد الحبيب العزي