| |
عيوب
الزوجات غالباً ما تجعل الأزواج يصرخون :

نسألكن
الرحيل
!
* الأسرة
والتنمية
قسم التحقيقات
لماذا يترك
رجل ما زوجته الجميلة , ويذهب ليتزوج من غيرها؟! رجال
كثيرون كانوا محسودين على زوجاتهم , ثم يفاجأ الزوج الجميع
بالهروب من هذه الزوجة إلى أخرى قد تكون أقل منها جمالاً..
الأزواج يقولون : إنها العادات غير المقبولة أحيانا ً,
والمنفرة غالبا ً التي تمارسها الزوجات , والتي تبدو عندهن
صغيرة وتافهة, وعادية أيضاً, ولكنها عند الرجل بخلاف ذلك
تؤدي إلى الضيق والتوتر.. ثم الخلاف الذي يصل أحيانا ً إلى
أبغض الحلال .
وإذا كان هناك من يحاول التأقلم مع عادات الطرف الآخر ,
والتي لا تظهر على حقيقتها , ولا يتضح خطرها إلا بعد
الزواج , فإن هناك من تزعجه هذه العادات المستحكمة , خاصة
ً إذا لم يجد من شريك حياته ما يدل على إدراكه وفطنته إلى
ما تسببه هذه العادات من ضيق , فيحاول التخلص مما يراه
عيبا ً فيه , ويثير ضيق الطرف الآخر .
وإذا كانت هناك عيوب صغيرة يمكن التعايش معها , فإن هناك
عيوبا ً أخرى لا تصلح معها المحاولة .
جمال.. وإهمال !!
أحد الأزواج يقول وهو يزفر من الغيظ: لقد مر على
زواجي حتى الآن نحو العامين , كل يوم فيهما أسوأ من سابقه
, فزوجتي التي يحسدني الآخرون على أنها قمة في الجمال ,
والشياكة , والأناقة , لا يعرفون أنها أيضا ً قمة في
الإهمال , لا تعرف شيئا ً اسمه النظام , يكفي أن أقول إنني
أقوم بترتيب ثيابها بنفسي لأنها تضعها كيفما اتفق..على
الأرض ممكن.. تحت السرير جائز, فوق الفراش في أغلب الأحوال..
وكلما أتيت لها بشغالة لتساعدها سرعان ما تهرب منها بسبب
سوء معاملتها , وإصرارها على الإهمال , وأكثر من مرة كادت
تتسبب في حريق البيت.. إذ تضع الطعام على النار ثم تنشغل
في مكالمة هاتفية مع صديقة لها , أو تذهب لتنام وتنسى
تماما ً ما على النار من طعام فيحترق , ويدق الجيران الباب
لأن دخاناً كثيفاً يتسرب من المطبخ دون أن تدري أو تشعر!!..
حاولت معها كثيراً حتى هددتها بالطلاق ( ولكن لا حياة لمن
تنادي ) ويبدو أن الطلاق سيكون الحل الأمثل لمتاعبي معها .

"اللبان والزعقة" نيران صديقة بفم
زوجتي
أما خالد يحيى فيعاني من شيء آخر ويقول : زوجتي سيدة
ممتازة في كل شيء , ولا غبار عليها إلا أنها تحرق أعصابي
بإدمانها مضغ اللبان , وقزقزة الزعقة وهذا أيضا ً من حقها
, ولكن طريقتها المنفرة عندما تشرع في مضغ اللبان أو قزقزة
الزعقة بفم مفتوح وإيقاع منتظم بين أسنانها , وبصوت له
جلبة يدق على رأسي , وتفقدني ما بقى من صوابي .. فأطلب
منها أن تتقي الله في أعصابي وتلتزم الصمت , ومن هنا تبدأ
المعارك , فأترك البيت كله إلى حيث الأصدقاء الذين لا
يمضغون اللبان , ولا يعزفون سيمفونية ( قزقزة التسالي ) كل
يوم .
ثم يضيف: المهم أنها تعرف ما يضايقني إلا أنها تصر عليه ,
وكأنها تستمتع عندما يحترق دمي , وتغلي أعصابي , وأثور
عليها !!
عطرها يخنقني
ويقول أحمد محمد : جميل أن تتعطر المرآة لزوجها , وداخل
بيتها , ولكني واحد من البشر الذين كتب عليهم أن يعانوا من
الحساسية التي تثيرها الروائح النفاذة , ومنها العطر
الغريب الذي تصر عليه زوجتي , ولا ترى أفضل منه لأن
صديقتها المفضلة لا تستعمل سواه , رغم توفر عطور أخرى أفضل
منه كثيرا ً , ولا تثير حساسيتي فتجعلني أشعر بالضيق ,
والاختناق وحتى " القرف " مما يقف حائلا ً بيني وبينها في
لقاءاتنا الحميمية .. نبهتها مرارا إلى ذلك , وأهديتها
أنواعا ً أخرى من العطور و ولكنها لا تريد أن تفهم , ولم
يعد أمامي سوى التزام الصمت , والتمسك بالصبر , وتعاطي
مضادات الحساسية عند القيام بواجب الزوجية , ثم الفرار إلى
أقرب نافذة لاستنشاق الهواء الخالي من عطر زوجتي المنفر ,
والذي طال كل شيء في البيت , والذي أشك أن هناك زوجة أخرى
تتعطر به سوى زوجتي
شخير زوجتي سيمفونية ضفادع
ويقول مصطفى الرد اعي : أنا واحد من البشر الذين لا
يستطيعون النوم , بل ويطير النوم من عيونهم عندما يكونون
نياما ً بالفعل لأبسط حركة, ولأقل صوت , فما بالك وشخير
زوجتي لا يقلقني فقط, ويطير النوم من عيني بل يصل إلى
الجيران !! وزوجتي بينها وبين النوم عقد طويل المدى,
فالنوم عشقها الأول, فبعد الغداء تنام لأنها متعبة, وبعد
العشاء تنام لأنها لم تستمتع بنوم الظهيرة, وهي لا تعاني
كثيرا ً كباقي خلق الله من الدخول في مرحلة النوم العميق ,
فتراها بمجرد أن تضع رأسها على الوسادة حتى تنام , وينطلق
صوت شخيرها كنقيق الضفادع في ليالي الصيف.. فاتحتها كثيراً
في هذا الأمر, وعرضت عليها العلاج, وقال الطبيب أنها عملية
بسيطة تتم الآن بالليزر , وتخرج الزوجة في نفس اليوم ,
ولكنها ترفض لأنها تخاف من كلمة "عملية" ومستشفى, وتتهمني
بأني أتجنى عليها ولا أحتملها لأنها تنام متعبة , مهدودة
من عمل البيت , ومراعاة الأولاد , وان من واجبي أن أحييها
على ذلك ولا ألومها , وتكون النتيجة غما إذ تغضب وتذهب
لتنام مع البنت في حجرتها الخاصة , وأذهب أنا كلاجئ إلى
أقصى مكان في المنزل , فتصحو صباحا ً لتجدني بعيداً عنها ,
فتبدأ وصلة الاتهامات المعتادة , بداية من أنني أصبحت
أتهرب منها لأنني مللتها ولم أعد أطيقها إلى الاتهام الذي
يطال كل الرجال من أنهم يرغبون في التغيير , وأن عيونهم "
زائغة " وكل يوم تظل تسمعني نفس الموال حتى فقدت أعصابي ,
وبصراحة لم نعد نعيش كزوجين , ولكن كغريبين تحت سقف واحد
.. فمن ينصح زوجتي بالموافقة على عملية جراحية بسيطة تعيد
الهدوء إلى البيت وتعيد النوم إلى عيني , وتسكت إلى الأبد
سيمفونية الضفادع التي تفرضها كلما وضعت رأسها على الوسادة
لتنام ظهرا ً أو ليلا ً؟!!
زوجتي أنثى برأس ماعز
أما صالح يحيى فيقول : زوجتي تلميذة مجتهدة , تقوم
بالتطبيق العملي لكل ما تقرأه عن فنون العناية بالبشرة ,
ولأنها سيدة عاملة , فلا يحلو لها أن تقوم بتجاربها
التجميلية إلا عند النوم , ومن ثم فآخر صورة لها دائما ً
قبل النوم , وهي تضع قناع البيض بالخميرة على وجهها , أو
قد حاصرته بخليط من شرائح الخضروات , وعندما أحتج على هذا
المنظر , وهذه الروائح المنفرة التي تنبعث من الأقنعة
الغريبة على وجهها , أو من لفائف شعرها الذي أغرقته في
خليط من الزيوت , ووضعته تحت كيس من البلاستيك فأصبحت تشبه
رأس " الماعز " !! وعندما أعترض موضحا ً أن عليها أن تضع
ما تشاء ولكن في يوم إجازتها , وبعيدا ً عن عيني وأنفي ,
لانها من الأمور الخاصة جدا ً وعمليات التجميل والنظافة
الجسدية بعضها لا يصلح للآخر أن يطلع عليها مهما ربطت
بينهما أواصر الحب والتآلف , ولكنها ترد قائلة : أنا أتجمل
لك حتى لا يذهب جمالي وشبابي فتذهب للبحث عن زوجة أكثر
نضارة وشبابا ً .
وحتى لا نتهم بمحاباة الأزواج سألنا الزوجات عن رأيهن فيما
يشكو منه الأزواج :
دعيه يراك جميلة دائماً
الأخت ابتسام الخياط تقول : المرأة الذكية هي التي تبتعد
تماما ً عما ينفر منها زوجها , ولا تدعه يرى منها إلا كل
ما يحببه فيها , ولا يشم منها إلا كل ما يجذبه إليها , فلا
تصر مثلا ً على عطر بعينه لا يرتاح إليه الزوج , وبالأسواق
مئات أخرى من الأنواع التي تتوافق وطبيعة بشرتها , ورائحة
جسمها , وفي نفس الوقت تتوافق مع رغبات الزوج .
كما أن الزوجة التي تصنع جمالها في وجود زوجها أو أمامه
تسيء إلى نفسها كثيرا ً , لان المرآة الذكية هي التي لا
تشعر زوجها بهذه المسائل التي تخصها , ولا تجعله يراها على
هذه الحال , فالأزواج يرغبون أن تكون الزوجة جميلة دائما ً
, أما كيف تصنع هذا الجمال فهذا لا يروق للرجال , بل أنه
كثيرا ً ما يؤثر في نظرة الرجل إلى زوجته .. صحيح أننا بشر
وأن الزوج عليه أن يقبل زوجته في كل حالاتها والعكس , ولكن
هناك من الأزواج- وهم كثر- يفتنهم بعض الغموض الذي يحيط
بالزوجة , وأقول لكل الزوجات لا تكشفي كل أوراقك أمام
الزوج مهما بلغ حبه لك وحبك له , ولا تتضايقي من صراحة
الزوج إذا حاول أن يلفت نظرك إلى أشياء تضايقه من عاداتك
أو تصرفاتك , بل اشكريه على ذلك , على أن تتم هذه المصارحة
بشيء من الدقة , واللياقة , والابتعاد تماما ً عن الحدة
والسخرية والتجريح , فذلك أفضل من الكتمان مهما كان ذلك
محرجا ً .
لا تدعيه ينتظرك كثيراً
وتشير مشيرة سلطان إلى عدد من التصرفات الصغيرة التي تثير
غضب الأزواج فتقول : بصراحة هناك زوجات لا يتفهمن طبيعة
الرجال , وما هي التصرفات التي تصيب أكثرهم هدوءاً
بالعصبية والتوتر , فالزوجة التي تقول لزوجها إنها مستعدة
للخروج معه , فيهم الزوج بالوقوف عند الباب , أو يسبقها
إلى السيارة , ثم يقف منتظراً نصف ساعة أو أكثر حتى تكون
زوجته بالفعل مستعدة للخروج , وهناك الزوجة التي تنتابها
حالة عصبية في السيارة فلا تترك زوجها يقود في هدوء , وتظل
طوال الطريق تلقي عليه التوجيهات والتنبيهات , وهي تعلم أن
زوجها يقود أفضل منها , وهناك أيضا ً الزوجة التي تظل
تتحدث بالساعات في الهاتف , ولا تراعي ميعاد تناول الطعام
أو انتظار زوجها لمكالمة عمل هامة .. كلها أشياء بسيطة
ولكنها تضايق الأزواج .
|
|