| |

المحامي
عبد الرحمن
علي البذيجي
|
هموم قانونية :
اشكالية نقص العقل والدين عند المرأة !
التباس تاريخي أم نص شرعي ؟ (3-3)
وإذا كانت
الدكتورتان سعاد صالح وآمنة نصير تؤكدان أن صحة الحديث أو
صحة حدوث الرواية عائد على الخطأ في تفسيرها وبيان مدلولها
ـ وكذلك الباحثة مديحة خميس التي ساقت وحشدت من الحجج
والمناقشة العقلية في بيان مدلول الحديث فإن هناك من رأى
عدم صحة وبطلان هذه الرواية وتشكك فيها ، كما يذهب إلى ذلك
الباحث الإسلامي علي عبد الجواد (المصدر السابق) إذ يقول
أن هذه الرواية التي ذكرها البخاري ومسلم والترمذي وأبو
داؤود وابن ماجه ومسند أحمد لم ترد في النسائي والدارمي
والموطأ لمالك وهي تخلو من شروط صحة الحديث ـ حسب الباحث
المذكور ـ وأهمها ألا يكون ثمة راوٍ مجروح في السند ،
ويقول : فقد وجدنا في روايات البخاري ومسلم الخاصة بحديث
الناقصات عقل ودين أن الراوي زيد بن اسلم رتبته في كتب
الرجال أنه ( يرسل ) وبالتالي فإن الحديث ضعيف ، وأورد
الشرط الثاني: أن يخلو المتن من الشذوذ وهذا الحديث فيه
العديد من أوجه الشذوذ في مقدمتها أن النبي (ص) لم يحضر
إلا أضحى واحداً في السنة التاسعة الهجرية ومع ذلك فإن
الراوي لم يدرِ أكان الحديث في عيد الفطر أم الأضحى وبذلك
يكون الراوي غير حافظ وعقله غير واعٍ فيكون مجروحاً ثم أن
الرسول (ص) خطب خطبة واحدة ولم يخطب خطبة للنساء وخطبة
للرجال ، ومن جانب آخر ذكر الباحث أن وصف النساء بأنهن
يذهبن بلب الرجل الحازم يعني أن ذلك لا يكون إلا بالخلاعة
والميوعة وسوء الخلق والتربية وليس من نقص العقل. ويضيف أن
جميع ما ذكر أنه ورد في الروايات أن النبي (ص) قال عن
النساء أن النقص لديهن لأنهن يكثرن اللعن ويكفرن العشير
ويتساءل الباحث : هل الرجال في الأسواق لا يكثرون اللعن ؟
وهل الرجال الذين يتركون أولادهم وأزواجهم لا يكفرون
العشير؟ وينتهي إلى أن هذه الرواية لا يؤخذ منها عقيدة ولا
حكم لذلك لم يذكرها مالك ولا النسائي ولا الدارمي والرواة
مجروحون في السند وشذوذ المعنى في المتن مما يكون معه
حديثاً مشكوكاً في صحته مثله مثل الحديث الذي ورد في صحيح
مسلم يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود وهذا
الحديث كذَّبه البخاري على لسان السيدة عائشة رضى الله
عنها حيث قالت : شبهتمونا بالكلاب والحمير فأين العقول من
هذا الكلام؟!
ويستطرد قائلاً ومن جانب آخر فإن رواية نقص العقل والدين
لدى النساء تجافي العقل والمنطق فرسول الله (ص) الذي أعطاه
الله الحكمة وفصل الخطاب لا يمكن أن يخالف القرآن وقد جاءت
به قصص فضيلات منهن زوجة سيدنا إبراهيم وزوجة زكريا
والسيدة مريم التي قالت لها الملائكة أن الله اصطفاك وطهرك
على نساء العالمين ، وامرأة فرعون التي قال فيها عز وجل (وضرب
الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون) أي أن الله جعلها
مثلاً للمؤمنين من النساء والرجال فيتساءل : هل يمكن أن
تكون ناقصة عقل وهل ينطبق هذا الحكم على ملكة سبأ التي
انقذت شعبها وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ؟ ، ويقول :
أما الحكم على عقل المرأة بالنقصان لأن الله جعل عدد
الشهود رجلين أو رجلاً وامرأتين كما في آية الدين سورة
البقرة آية (282) فهذا الحكم جانبه الصواب لأنه بنفس
المنطق فإن الرجال ناقصوا عقل لعدم جواز شهادة الرجل
الواحد حيث الرجل الثاني سيذكر الأول ومعنى لتذكر إحداهما
الأخرى لا تعني لتكمل النقص في عقل الأخرى بل تضيف معلومات
لم تكن عند الشهادة الأولى ثم أن من شروط الشاهدة اكتمال
العقل فهل يقبل الله شهادة المرأة وهي ناقصة عقل؟ وأما
مقولة ناقصات دين فلا يمكن أن يقولها رسول الله (ص) لأن
علة النقص في الدين سببها الحيض وهذا شيء فطرها الله عليه
وليس لها خيار فيه فكيف تعير المرأة من رسول الله على شيء
كتب عليها ؟!
|
|
| |

م / جمال
محمد
عبد
الرحمن
|
التغذية
:
الخضروات
والفواكه .. اللحوم .. مشتقات الحليب أهم مصادرها :
الفيتامينات ضرورة لصحة جسدك
استعرضنا في
الموضوع السابق الفيتامينات الذائبة في الماء من حيث
أهميتها للإنسان ومصادرها وأضرار نقصها, وفي هذا العدد سوف
يكون موضوعنا الفيتامينات الذائبة في الزيوت والدهون ومنها
فيتامين (A) وفيتامين (D) وفيتامين (E) وفيتامين (K)..
وهذه الفيتامينات جميعها موجودة بنسب مرتفعة في المملكة
النباتية وسوف نستعرضها كالتالي:
فيتامين (A):
مصادره هي البطاطا والبلح والجزر والخوخ وفي الخضروات ذات
الأوراق الخضراء الطازجة وصفار البيض وزيت الزيتون
والسبانخ والطماطم وفي بعض الفواكه مثل المشمش والمانجو
وفي زيت كبد الحوت والقشدة والكبد واللبن.. ويعتبر فيتامين
(A) ضروري للنمو السليم وعاملا مساعد في تكوين العظام
والأسنان ويقي الجسم من الآثار الضارة للأشعة فوق
البنفسجية وضروري لسلامة وصحة الجلد وتجديد خلايا البشرة
وحماية الأغشية المخاطية للفم والأنف والحلق, ومفيد للمرأة
فهو يضمن لها جمال ونضارة البشرة ومضاد لضعف البصر ويحافظ
على سلامة العين من العشى الليلي ويرفع مقاومة الجسم
للعدوى والالتهابات.
من أعراض نقص فيتامين (A): يتسبب في تأخر النمو عند
الأطفال وجفاف الجلد وتشققه وجفاف قرنية وملتحمة العين
وعدم القدرة على الإبصار خاصة في الليل وتضعف مقاومة الجسم
للأمراض.
فيتامين (D)
من أهم مصادره الأسماك وزيت السمك والزبدة واللبن المقوى
والمرجرين المحسن ويستفاد من فيتامين (D) في تكوين المادة
الصلبة اللاصقة الاسمنتية التي تعطي العظام قوتها وصلابتها
المميزة ويقي من مرض الكساح عند الأطفال ويمكن الجسم
الاستفادة من الكالسيوم لتكوين العظام.
من أعراض نقصه: لين العظام والكساح.
فيتامين (E):
ويعرف هذا الفيتامين بأنه فيتامين الخصوبة ومصادره
الخضروات الورقية والبيض والبندق والخس والزيوت النباتية
والمكسرات والكبدة والدقيق غير منزوع القشرة.
ومن فوائد فيتامين (E): يفيد في علاج الضعف الجنسي ومضاد
للشيخوخة ويساعد في عمليات التمثيل الغذائي ويعطي نتائج
جيدة في علاج الروماتيزم وعلاج الربو ويزيد من كفاءة جهاز
المناعة.
أعراض نقص فيتامين (E) فقر الدم ونقص الخصوبة وظهور
الأكزيما.
فيتامين (K):
وقد جاء هذا الرمز معبراً عن (Koagulations) التجلط فهذا
الفيتامين يلعب دوراً هاماً في عملية تجلط الدم وبذلك يمنع
النزيف عند حدوث جروح أو بعد العمليات الجراحية ويشارك في
تكوين المادة الصلبة اللاصقة التي تعطي العظام قوتها
وصلابتها.
ويتواجد فيتامين (k) في الخضروات الورقية والسبانخ والكرنب
وأعراض نقصه هي عدم تجلط الدم مما يؤدي إلى حدوث نزيف في
أنسجة الجسم وأجهزته المختلفة وعدم تخثر الدم بعد الجروح
أو عند العمليات الجراحية.
|
|
| |
|
روشتة
:
إذا كنت تعاني من الإمساك :
في الألياف دواء
نعم إن
للغذاء لذته, ومنه يستمد الإنسان طاقته وقوته, وعبر التبرز
يتخلص من فضلاته ومخلفاته (أذاه) وكان النبي (ص) إذا خرج
من الخلاء قال غفرانك.
وفي الوقت الحالي أصبحت معاناة الإنسان من ضعف أو غياب
قدرته على الإخراج (الإمساك) أمراً شائعاً, لكن طريق
الوقاية من هذا العرض المرضي- والحمد لله- ممهد وبسيط ولا
يتطلب سوى تجنب مسببات هذه المشكلة واتباع نظام غذائي
متوازن وغني بالألياف.
أسباب عضوية .. أسباب نفسية
تنقسم أسباب الإمساك إلى مجموعتين كبيرتين:
المجموعة الأولى:
الإمساك العضوي: وله سبب عضوي واضح وهذه المجموعة تشكل
حوالي 5% من مجموع حالات الإمساك ومن بينها ما يلي: انسداد
أو ضيق أو ورم في الأمعاء أو القولون- وجود ألم عند التبرز
كما في حالات البواسير أو شرخ وسقوط الخاتم والمستقيم-
تشنج انعكاسي بالقولون نتيجة مرض عضوي داخل البطن مثل
التهاب الزائدة أو المرارة- آثار جانبية لبعض العقاقير مثل
بعض مضادات الحموضة وأدوية الضغط والحديد والكودايين-
اضطرابات هرمونية أو أيضية (خلل في التمثيل الغذائي) مثل
نقص أو زيادة إفراز الغدة الدرقية ومرض البول السكري
وحالات زيادة الكالسيوم أو نقص البوتاسيوم في الدم- ارتفاع
درجات الحرارة (الحمى)- خلال الأشهر الأخيرة من الحمل..
والتعامل مع هذا النوع من الإمساك يكون بمحاولة علاج السبب.
المجموعة الثانية:
مجموعة الإمساك الوظيفي والنفسي: وتشكل حوالي 95% من مجموع
حالات الإصابة بالإمساك وترتبط إما بعادات غذائية غير
صحيحة مثل التركيز على أنواع معينة من الطعام الذي لا
يحتوي على ألياف وينتج عنه فضلات قليلة كاللحوم والأطعمة
التي تسبب صلابة البراز كالجبن, وإما بقلة الحركة كما في
المرضى طريحي الفراش, وإما بالحالة النفسية كما في حالات
القولون العصبي, وإما بسبب بعض الحالات ككبت أو تثبيط
الإحساس بالرغبة في التبرز كما هو الحال بعد الإقلاع عن
التدخين وأثناء السفر الطويل.. وهناك أعراض قد تشير إلى
إصابة القولون بأمراض عضوية وأهمها الأورام, وعند ظهور أي
منها يتعين على المريض سرعة مراجعة طبيب مختص, فالفحص
المبكر (طبياً ومعملياً ومن خلال المناظير والأشعة) في مثل
هذه الحالات يؤدي إلى سرعة اكتشافها وعلاجها مبكراً..
وتشمل هذه الأعراض حدوث تغير مفاجئ في عملية الإخراج خاصة
بعد سن الأربعين, وفقدان الشهية والوزن والشعور بآلام
شديدة أسفل البطن أو حمى مزمنة وخروج براز مخلوط بالدم.
عرض لمرض
والإمساك ليس مرضاً في حد ذاته وإنما عرض لعدة مشاكل صحية,
ورغم اختلاف الأطباء في تعريفه فإن الرأي الأغلب هو أنه
عبارة عن صعوبة في مرور البراز أو زيادة في صلابته أو قلة
في عدد مرات التبرز (أقل من 3مرات في الأسبوع).
ويجب التأكيد هنا على أن لكل إنسان طبيعة خاصة في عدد مرات
التبرز, فبعض الناس يتبرز مرة كل يومين أو ثلاثة أيام على
مدار فترات طويلة أو منذ طفولتهم مع أنهم لا يعانون
الإمساك, وعلى هؤلاء ألا يقلقوا خاصة إذا كان تماسك البراز
عادياً ويخرج بسهولة وغير مصحوب بأعراض أخرى مثل الصداع
والنزيف والحمى وفقدان الوزن والشهية .
ويحدث الإمساك نتيجة عوامل عدة منها ضعف أو توقف حركة
الأمعاء ونقص الماء في البراز مما يؤدي إلى جفافه وصلابته,
وعادة ما يكون الإمساك مصحوباً بانتفاخ البطن والضغط في
المستقيم وشعور بالامتلاء وعدم القدرة على التخلص من كامل
البراز أثناء عملية الإخراج .
|
|
| |

السيد /
محمد بن يحيى الجنيد
|
الطبية :
الفجعة والصلب
الأعراض والعلاج
ومن
آثار الفجعة أيضاً :
تواتر الحمى و على أطوار ، وغالباً ما تكون الفجعة سبباً
في ألم المعدة أو المصارين وقد يصاب فم المعدة خاصة ، وقد
تعتري المفجوع خيالات وهمية ويزعم أنه يرى صوراً وأشكالاً
، وغير ذلك .. ومن الأمراض الثانية التي تسببها الفجعة مرض
يقال له :
ـ الصُّلب ـ أو الصُّلاب .
يحدث بعد الفجعة ما يسمى بالصفار ـ اليرقان ـ ثم الصلب .
والصلب : هو خلاصة الجسم الحيواني والصلب أيضاً المواد
التي في باطن العظام ـ والصلب محل الحيوان المنوي ، قال
تعالى : ( وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم ) وقال أيضاً :
" من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب " .
وأعراض مرض الصلب غالباً :
وجع الحقو بصورة ملفتة ، كثرة النوم في بدايته .
الشعور بالملل وعدم الرغبة في الأكل
الشحوب والحمى وخاصة من بعد صلاة العصر
الشعور بدوخة .
خروج المواد الصلبية بعد البول "وهو سبب الأعراض كلها " .
وقد يجهله بعض الأطباء ، ويسمونه بالتيفوئد ، وربما سموه
بفقر الدم ، واذا لم يعالج فانه يرهق ويهزل حتى يصل
بالمصاب إلى حالة الدنق وعدم القدرة على المقاومة أي أنه
منهك القوة ، ونادراً ما يصيب الأطفال ، وقد تحصل هذه
الأعراض من شدة الخوف .
إن حصول أعراض الفجعة تحدث بسبب الخوف وتوقع المكروه وهناك
مشكلة كبيرة يرتكبها المعلمون والقصاصون والمدّعون من
الزهاد والمتصنعون ، إنهم يحكون على طلابهم أقاصيص مختلفة
وشنيعة ومثيرة للخوف والهلع وقد رأينا كثيراً من ضعاف
القلوب ومن أطفال في سن الثانية عشرة وقد أصيبوا بخوف وهلع
وظهرت عليهم أعراض الفجعة والخوف الذي يؤثر على أكبادهم .
وقد أتى إلينا بعضهم بمصاب لم يتجاوز الثالثة عشرة وهو
يرتجف ويبكي بشدة على اثر محاضرة سمعها في مدرسة سبأ عن
مرض نقص المناعة ، فما أن يذكر ذلك إلا ويصيح ويبكي ويمتنع
عن الأكل والشرب والمنام .
إن خطر سوء التربية أسوأ من سوء التغذية .
إن هؤلاء ثرثارون، بل هم الدجالون فقد بَغّضٌوا إلى الناس
ربهم وهو الرؤوف الرحيم ، وجرحوا القلوب المسكينة بما
يختلقونه من القصص المرعبة وخاصة في صفوف البسطاء والصغار
.
وكم لهم من ضحايا، فمنهم من أصيب بعقدة نفسية ومنهم أصيب
باليأس ومنهم أصيب بالغيرة والتهور الى غير ذلك .
وكذلك لا يجوز للوالد أن يقص على أولاده الصغار أموراً أو
قصصاً يخافون منها فإنها تؤثر على سلوكهم وتصورهم .
وإنما المطلوب أن تقص عليهم الأمور التي فيها محبة وإخاء
وألفة وحب العلم والمعرفة والجود والعفة والطموح إلى
المعالي والعفو عن المسيء إلى غير ذلك.
إن قانون الوسطية يشمل كل اجزاء الحياة بل هو الميزان الذي
تستقيم به حياة الدنيا والآخرة .
قال تعالى ( وأنزل معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس
بالقسط ) ، قد يكون الخوف غريزياً وهو ما يسمى بالجبن وقد
جاء الآثر بالتعوذ منه ، لكن ضعف القلب قد يكون وراثياً
ولا علاج له إلا بالعلم والإيمان والدعاء .
أفضل الطرق لعلاج الفجعة :
أن يطبخ الزعتر والزبيب الأسود ويحلى قليلاً ثم يشرب لمدة
أسبوع أو بطبخ الزعتر ثم يشن إلى قارورة ثم يضاف إليه شراب
الزبيب بمقدار نصف كوب .
ومن العلاج الشعبي أيضاً زبيب أي نوع ـ خل عادي ـ طبيخ
السعتر والآس فإن كان هناك دوخة يضاف الحمر ـ بدل الخل ـ
ثم يشرب نصف كوب بعد الأكل وهذه المواد كلها تحمل عنصر
الحديد وهو أهم علاج الفجعة .
أما علاج الصلب وأهمها :
1ـ الاحتماء من أكل القات وشرب الشاي والبن وأي منبه ومن
التعرض لشديد الشمس .
2ـ أكل الرز مع السكر فإن كان ذا سُكّر فالرز مع الطحينية
الخالية من المواد الضارة.
وقد كان بعضهم يوسم في المعصم من اليد اليسرى ، ولكنه غير
مجدٍ ولابد من العلاج الذي يعيد المواد اللازمة لسلامة
الجسم ، وأفضل علاج الصلب :
صمغ عربي ـ سحلب ـ زراوند ـ بسباسة هندي ـ نخوة ـ نعناع
زعتر ـ محلب ـ حب صنوبر ـ مقل ازرق ـ اجزاء موزرنة ، ثم
يخلط بعد سحقه بالعسل ويترك على النار ثم يؤكل معلقة بعد
الاكل يحل النفع بعد ثلاثة أيام مجرب .
|
|